Pinned Tweet
يقول إبن القيم عن المطر :
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمهاولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
"فإن كان هذا حسن تدبيره في قطرات المطر فكيف بحسن تدبيره في أمورنا
سبحانه ؟"
كأنها قمر لا يعرف كيف يكون مكتملآ دون أن يخفي جزءآ منه...
هي من النوع الذي يمشي بيننا
لكن روحها تسكن في غرفة بعيده داخل السماء.
ترى في عينيها عاصفة هادئة.
وفي صحكتها جرحآ قديم لم يندمل لانه لا يريد أن يُنسى...
إنها إمرأة الحواس الخمس التي تضاعفت داخلها مئة مرة..
تشعر بالأشياء قبل أن تولد
وتبكي على نهايات لم تبدأ بعد.
هي إمرأة...... لا تطلب الكثير.
لكنها لا تقبل القليل.
من يعرفها جيدآ يُدرك أن خسارتها ليست حدثآ عابر..
بل فراغ لا يُملأ....
تشبه الحقيقة…
واضحة... ثقيلة.... لا تُجامل
حضورها يليق بها ويحترم عُمقها..
أو غياب كامل
لا تضيع فيه كرامتها.
ولا تُبدد فيه قلبها.....
إمرأة لا تأخذ جمالها من ملامحها فقط..
بل من روحها التي أصرت أن تظل جميلة رغم كل شيء.
من رآها يومآ لا ينساها.
ليس لأنها جميلة.... بل لأنها عالقة في التفاصيل الصغيرة التي لا تغادر الذاكرة.
طريقة ضحكتها.
خفض صوتها فجأهة.
تظرتها الحائرة التي تسأل دون أن تنطق...
مساؤُها جميل... لأنها هي.
وكل مساء.
لا تمُر فيه يبقى ناقصآ....
🛑 كبير اسبانيا ينتصر...
نهاية المباراة بفوز ريال مدريد على برشلونة بهدفين مقابل هدف واحد
الف الف مبروك ريال مدريد
هي أنوثة بلا ضجيج.
وجمال لا يحتاج إلى شرح أو تبرير
وقلب إن مر على الروح
ترك أثر عميق لا يُرى بالعين.
لكن يُحس إلى الأبد.
ولأن بعض النساء لا يُشبهن أحد.
يكفي أن ترااها مرة.
لتُدرك أن الشموخ أحيانآ..
يأتي......
على هيئة أُنثى....
مش بالأسباب ..
هو الوهاب .
يهب لمِن يشاء ..ما يشاء ..وقت ما يشاء ..كيف ما يشاء .. وعلى مايشاء وبالطريقة الذي يشاء..
سبحانه.
أجمل مافي الليل
أنني أعرف أنك تخلعين عنك تعب النهار كمعطف ثقيل وتمدين جسدك إلى فراشك كمن يهب روحة للأمان.
أنا.... لا أطلب من القمر شيء غير هذه الليلة
فقط أن يمر من نافذتك متمهل.
فينشر ضوئه على وجهك دون أن يوقظك.
وأن يحرء أحلامك من كل كابوس.
ويخبئ لك تحت وسادتك صباحآ أبيض كوجهك حين تفتحين عينيكِ..
نامي...
فالعالم لا يستحق أن تحملي همه وحدكِ
وأنا لا أستحق أن أنام قبل أن أطمئن أنكِ بخير.
هي إمرأة تمشي على حافة ذاتها...
لا تهزمها الحروب
لأنها تعرف أن أعنفها ذاك الذي يدور في الداخل.
في صدرها....... رغبات تُشبه النار.
ومخاوف تُشبه الظل والنجاة....
تُشبه البدر.
يكتمل وحدن في عزلته المُهيبة.
ويضيء..... لا لأن الليل رحيم
بل لأنه أختار النور.....
صباحك وردة تفتح على جفني.
ونسمة حالمة تمر على قلبي فتعيد إلية الربيع.
كل كائنات هذ الصباح الجميل تنادي بإسمك.
شعاع الشمس الدافئ يهمس بحبك
ورائحة القهوة تتلون بلون عينيك..
صباحك ياحبيبتي.
ليس ساعة في الزمن
بل هو وطن أعيش فيه كل يوم من جديد.
صباح يذكرني أنني محظوظ لأن قلبي يعرف طريقة إليك.....
ماذا أقوول لعينين.
حين يعجز البحر عن وصف لجتهما.
ويخجل القمر من النظرة التي تسبفة.
عيناك..... ليست حبات دُر فقط
بل هما بصمة الجمال الأزلي التي خطها الله على وجه الوجود..
لتُذكرنا أن الروح قد تكون عينين تحملان كل معاني الجمال والغموص.
فلتبقيا لي منارة في ليل الدنياء الطويل.
ولتكشفا لي في طرفة عالم من الحنين يستحق أن أعيشه......مرة أخرى....
عطرك لا يوضع على المعصم.
بل يسكن القلب.
منذ عرفتك
سفطت كل العطور خاسرة.
فهو ليس مجرد رائحة.
بل....
ذاكرة
وطمأنينية.
وإنتماء......!
هي.... إمرأة لا تُشبه أحد
خلقت من تناقض جميل بين القوة والهشاشة
بين الحزم والحنان
بين الصمت والضجيج الذي يسكن روحها..
تبدو كأنها جبل لا تهزه الرياح لكن في أعماقها بحر من المشاعر لا يهدأ..
تعرف كيف تخفي وجعها بإبتسامة واثقة
وكيف تقنع العالم أنها بخير.
بينما قلبها يرتجف كطفل خائف من العتمة....
عندما ينظر القمر إليكِ يخجل من ضوئه...
ويختفي خلف السحاب.
ليُعلن أن جماله مجرد سراب أمام بهاء جمالك....
هي...... كالوردة التي لا تُعلن عن عطرها
لكنك تجده يملأ الجو حب...
وجهها.... مرآة صادقه لقلب نقي لا يعرف التلون ولا الخداع
يحدثك بلا كلمات فيربك صفاء الماء ودفئ الدعاء..
حضورها..... هادئ كاالنسيم لكنه يملئ المكان وقار
كالشمس حين تشرق دون ضجيح
وإذا غابت يبقى أثرها كعطر عالق في الذاكره لا يُغسل باالماء ولا يُمحى بالزمن..
تُمسك بالقلوب بخيطٍ رفيعٍ من اللطف...
لا ترفع صوتها لكن كلماتها تصلُ كالنور إلى الأعماق. تصغي بقلبها قبل أذنيها كأنها تقرأ المشاعرَ المختبئة. هي كالبلسم الذي يُداوي دون ضجيج يُلملم جراحك بصمت ويُذكرك بأنّك لست وحدك.
بسيطة... كقطرة ندى لكنها تحمل بحرآ من الرُقي..
إبتسامتها... لا تفارقها حتى حين تقف الحياة في وجهها كجدار صلب
تبتسم كأنها تقرأ في الألم حكاية ستُحكى يومآ بفرح..
لكنها إذا أنكسر خاطرها لا تعلن الحرب بل تنسحب بكرامة تذوب فيعا آلاف الكلمات.
لاتجادل..
لاتعاتب..
لا تطلب تفسيرآ لأن كرامتها ليست سلعة تباع في سوق المشاعر...
هي.... كالنجمة التي تُطفئ نفسها إذا أُهملت وتظل تلمع في مكان آخر...
بعيدآ عن الأعين التي لم تقدرها....
هي..... ليست ضعيفة حين تسكت.
وليست قاسية حين تبتعد.
إنما هي كاالسماء التي تبتعد عن الارض لتبقى جميلة في عيون من ينظر إليها من بعيد......
هي... المرأة التي تعلمت أن تُحب بحكمة
وأن نرحل بجمال...
تسكنها أنثى أخرى لا تشبه مايراااه الناس..
إمرأة خلف الستار.
تنبض بالحياة حين يغيب الجميع..
بداخلها صوت ناعم لكنه لا يُسمع.
وحنين قديم لا يجد من يحتضنه..
تحاول أن تظهر قوية.
تضع الزينة
تبتسم تتكلم بثقة.
لكنها تعلم جيدآ أن كل ذلك قناع
يخفي وجع لا يُقال.
أنثى ترتدي الأناقة
لا لتُبهر بل لتخدع الحزن الذي يسكنها..
اما حقيقتها...
فهي إطلالة إمرأة كانت يومآ مليئة بالنور.
الان تعيش بجسدها فقط.
أما روحها فقد توقفت في لحظة خذلان.
تجمّدت عند وداع ما أو خيبة لا تنسى.
لم تعد تبحث عن الحب.
ولا تنتظر الفرح
فقد تعلمت أن تعيش بلا قلب.
وأن تجيد الصمت أكثر من الكلام.....!
هي...... التي تسرق الأبجدية ثم تمزقها
هي.. التي لو مرت على الزمن لأعتذر
ولو نظرت إلى الفراغ لأمتلأ..
زلزال في جدول الوجود
وكلماتها أشباح نور تتعثر في الهواء...
كيف للوقت ان يكون وقتآ وهي تمر.
وكيف للمعاني أن تستقر وهي تتكلم.
سلامآ لهذا العجز الذي يسمى كلامآ.
فكل ماأقوله خيانة لجمالها.
وكل ماأكتبه شبه ظل وجودها.
هي الفصل الذي لم يُكتب في كتب البشر.
والمعنى الذي يفر من كل قاموس.
فكيف لي أن أرويها وأنا مجرد سنة قلم في يد العجز..
هي التي تأخذ الكلام إلى حد الإمتناع
ثم تتركنا نتعثر في أثرها كالأطفال....!
في زحام الأرواح التي تلهث خلف الضجيج.
تمر هي...... كنسيم هادئ لا يوقظ إلا ماهو ناعم في النفوس.
روح ليست ككل روح.
لأنها صُنعت من ماء الحب.
وطين الكلاسيكية
وظل الشجر الذي يحكي للريح أسرار العشاق.
إن بحثت عنها ستحدها على طرف غيمة تستمع إلى صوت القمر.
أو تحت شجرة لوز تتذكر كيف تكون البدايات بيضاء.
أو عند غروب يشعل من النرجس ذكرى الضوء الأخير .
هي...... هناك حيث تتنفس الأرواح لتنفس الصفاء..
أختارَت أن تعيش بِرضى يُشبه النهر في هدوئه وتسليم كَالقمر لدورته
وسلامآ لا يُزعِجه إلا جمال آخر.
هي...... ليست ككل رُوح.
لأنها وجدت في إختلافِها سَلامها الوحيد.....
أيتها المرأة التي تخفي وجهها خجل..... لا تندهشي
فالعاشق الحقيقي لا يحتاج سبب.
لأنك أنتي السبب.
ومابعده هدوء
جميلة أنتي....
ليس لأنك تشبهين القمر
بل لأنك جعلتي من القمر مجرد ذكرى.. قبل أن تأتي....
جميلة أنتي...
لأنك حين تُشرقين
لا يأتي الضوء من الخارج
بل من داخل من ينظر إليك..
أنتي لستي إمرأة
أنتي حدث.. في حياة من كان يظن أن القمر هو أجمل مافي السماء...

