Founder- President @ Nation Building Movement | LL.M. | Middle East Analyst | Researcher in Post-Conflict Governance, Peacebuilding & National Identity

Damascus- Syria
Joined March 2011
ثلثا اليهود الإسرائيليين يقولون إنهم يمين، من الحريدي الذي يرفض التجنيد إلى جندي الاحتياط الذي يطالب بأن يخدم الحريدي مثله. فما الذي يجمعهم؟ الحلقة الثانية من «إسرائيل التي تكشفها الانتخابات» ترسم خريطة اجتماعية لليمين: من تحميه جماعته، ومن تحميه الدولة، ومن جاء من خارج شرعيتها إلى الحكم. ونتنياهو يحكم فوقهم بمقايضة. Two thirds of Jewish Israelis call themselves right-wing, from Haredim who refuse the draft to reservists who want them to serve. So what holds them together? The second piece in my series "Israel Revealed by the Elections" maps the right socially: those protected by their communities, those protected by the state, and a current that moved from outside the state's legitimacy into power. Netanyahu governs above them through a bargain. The piece is in Arabic, and Substack can translate it into your language with one click: anasjoudeh.substack.com/p/is…
59
الأمر الواقع قد يكون انتقالياً وقد يكون دائماً؛ الزمن وحده لا يغيّر من طبيعته. يتحول الأمر الواقع إلى شرعية عندما تتغير نظرته إلى نفسه، فلا يرى نفسه مصدراً وحيداً للشرعية، وعندما يتحول تعايش الناس معه لأنه موجود إلى قبول فعلي به، نتيجة وجود قواعد مؤسسية تحكم العلاقة. وتتحول العلاقة من تفاهم وقبول متبادل بين طرفين إلى نظام مؤسسي مستدام، عندما لا تعود قائمة على هوية الأطراف، بل على قواعد مشتركة تنطبق على الجميع ويخضع لها الجميع. #سوريا_لك_السلام
73
في 27 أكتوبر ينتخب الإسرائيليون للمرة الأولى منذ السابع من أكتوبر. ومعظم ما نقرؤه عن هذه الانتخابات يدور حول سؤال واحد: هل يسقط نتنياهو؟ السؤال مهم، خصوصاً مع ما يدور من اتهامات حول مسؤوليته عن ذلك اليوم. لكن من يتابع الحملة الإسرائيلية يلاحظ شيئاً أهم: العناوين بقيت نفسها منذ سنوات، الأمن والجيش والدولة والعرب، أما الأسئلة التي تحملها داخل المجتمع فتغيرت. خذ الأمن مثالاً. في اليمين ما زال يعني: كيف نستعيد الردع؟ وفي الوسط صار يعني عند كثيرين: كيف فشلت الدولة، ومن يتحمل المسؤولية؟ الكلمة واحدة، والسؤالان مختلفان. أكثر ما لفت انتباهي ظاهرتان. الأولى أن جزءاً كبيراً من الصراع صار يجري داخل اليمين نفسه، بين من يرى الدولة تحالف جماعات تحتفظ كل منها بحصتها، ومن يريد المؤسسة والمحاسبة وتقاسم الأعباء أولاً. والمنافس الأبرز لنتنياهو يأتي من رئاسة الأركان، لا من اليسار القديم، في معارضة لا تشكل معسكراً واحداً. والثانية أن المواطنين العرب يندفعون نحو المشاركة في الحكم، وأكثر من ثلاثة أرباعهم يؤيدون دخول حزب عربي في الائتلاف. في المقابل صوّتت لجنة الانتخابات قبل أسابيع على استبعاد أحزابهم من الانتخابات أصلاً، قبل أن تعيدها المحكمة العليا. هم يسألون كيف يدخلون الحكومة، وجزء من المجال اليهودي يسأل هل يحق لهم أن يكونوا على ورقة الاقتراع. هاتان الظاهرتان فتحتا باباً على أسئلة أخرى: التجنيد ومن يتحمل عبء الدولة، وموقع القضية الفلسطينية بعد تراجع اليسار، ونوع إسرائيل التي تريد الاندماج في المنطقة. ومن هنا بدأت سلسلة مقالات تحاول أن تقرأ ما وراء هذه الأسئلة. قراءة هذا المجتمع من الداخل لا تعني تبني روايته عن نفسه، ولا تغيّر شيئاً في الموقف من الاحتلال. لكن ما يجري داخله سيصل إلينا جميعاً. الافتتاحية على ليفانتيكا: anasjoudeh.substack.com/p/is… #الانتخابات_الإسرائيلية #إسرائيل #نتنياهو #ليفانتيكا
67
أشارك اليوم في «منتدى هيلي 2026» في أبوظبي. الاهتمام بالخليج ليس ابتعاداً عن سوريا والمشرق، بل امتداد طبيعي للاهتمام بهما. فقد أصبحت السياسات الخليجية في الأمن والاستثمار والمساعدات وإعادة الإعمار عاملاً مؤثراً في مستقبل المشرق، كما لم تعد اضطرابات سوريا والعراق واليمن وإيران أزمات بعيدة عن الخليج، بل جزءاً من بيئته الاستراتيجية المباشرة. وبينما قد تدور غالبية النقاشات هنا حول الأسلحة والردع والطاقة وسلاسل الإمداد والتحالفات، فإن ما أبحث عنه يقع في مساحة أقل ظهوراً: ماذا يحدث للاقتصاد والمجتمع وعلاقة الدولة بمواطنيها عندما لا تكون الحرب صدمة عابرة، بل اختباراً ممتداً؟ وكيف ننتقل من قياس القدرة على خوض الحرب إلى فهم القدرة على تحمّلها والاستمرار خلالها؟ أدخل هذه النقاشات من موقع شخص قادم من مجتمع اختبر النزاع الطويل وتآكل المؤسسات والثقة العامة. وهذه الخبرة لا تمنحني أجوبة جاهزة عن الخليج، بل تدفعني إلى فهم كيف تشكّلت الثقة بين الدولة والمجتمع هنا من خلال الاستقرار والخدمات والتنمية، وكيف يمكن تحويل هذا الرصيد إلى قدرة مؤسسية واجتماعية على الصمود، تحافظ على الخدمات والتماسك المجتمعي من دون عسكرة المجتمع أو الإضرار بالنموذج التنموي والمدني. ويهمني أيضاً ما الذي يمكن أن تتعلمه مجتمعات المشرق من هذه التجربة، لا بوصف النموذج الخليجي مثالياً أو قابلاً للاستنساخ، بل من خلال تفكيك شروط نجاحه وحدوده، والتمييز بين ما يمكن نقله وما يرتبط بخصوصية السياق الخليجي. فمستقبل المنطقة لن تحدده القدرة على خوض الحرب وحدها، بل القدرة على حماية المجتمع والدولة والتنمية خلالها. #سوريا_لك_السلام #منتدى_هيلي #HiliForum2026
113
Anas JOUDEH أنس جودة retweeted
My pleasure to introduce the new account of our Cultural Institute in Syria, @IICDamasco News about scholarships, cultural events in both countries, projects and ideas to be shared. Be patient, it will grow…
19
31
7
241
14,779
المرونة التي تجعل السلطة صالحة للاستخدام في الخارج هي نفسها التي تجعلها بلا عنوان في الداخل. لا أحد يكون مرناً أمام الدول وصلباً أمام مواطنيه في نفس الوقت . هناك من يتحدث عن هذه المرحلة وكأنها ممر مؤقت نحو دولة واضحة المعالم . لبنان أيضاً كان ممراً، وبقي عقوداً. دولة اللادولة صيغة قابلة للحياة: موجودة بما يكفي لتنفذ التزامات المرحلة، و غائبة بما يكفي ألا تُحاسَب. والفارق أن سوريا ليست أكثر مرونة من لبنان، بل أكثر سيولة. هناك كانت عناوين على الأقل طوائف وزعامات ومؤسسات هشّة لكنها معروفة. في سوريا لا يوجد حتى ذلك! هذا ليس ما نمرّ به. هذا ما سنعيش فيه. والسؤال ليس كم تحتمل هذه السلطة، بل كم يحتمل السوريون نتائج هذه السيولة، ولكم من السنين. #سوريا_لك_السلام
1
121
ن أتطرق الآن إلى الأساس القانوني الذي بنت عليه المحكمة حكمها على عاطف نجيب وبشار الأسد ورفاقهم قبل صدور القرار مكتوباً والاطلاع على حيثياته ومواد التجريم التي استند إليها. لكن ظاهر ما نُقل عن الحكم يوحي بتركيب قانوني غير متجانس، وخلطة غريبة بين القانون الجزائي السوري والقانون الدولي الإنساني ومفهوم الجرائم الدولية، تبدو حتى الآن أقرب إلى محاولة إيجاد تخريجة قانونية تسمح للمحكمة بالوصول إلى النتيجة التي تريدها. ربما قد يتبين عند قراءة الحكم أن لهذا البناء أساساً أكثر تماسكاً. المسألة الأهم الآن، بالنسبة لي، سياسية وقضائية في آن واحد: هل أصبح لدينا اليوم (((نموذج للتجريم))) يمكن تطبيقه على كل من ارتكب الأفعال نفسها، بغض النظر عن اسمه وانتمائه والجهة التي كان يقاتل معها أو السلطة التي كان يعمل لحسابها؟ إذا اعتبرت المحكمة القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي، ضمن شروط معينة، أساساً للمسؤولية عن جرائم بهذا المستوى، فهل يعني ذلك أن كل من ارتكب أفعالاً مماثلة سيخضع للمعايير نفسها؟ وهل يعني أن هذه الجرائم لا يمكن محوها بعفو سياسي انتقائي، وأن الفاعل سيُلاحق لأن فعله يحقق شروط الجريمة، لا لأن اسمه عاطف نجيب أو بشار الأسد؟ لا أطالب هنا بأن يحصل الجميع على العقوبة نفسها. هذا ليس معنى المساواة أمام القانون. فالمسؤولية تختلف باختلاف الفعل والقصد والدور والمساهمة والظروف، ولكن ما يجب أن يكون واحداً هو ((معيار التجريم والإسناد والمساءلة)). وهنا تكمن أهمية الحكم الحقيقية. إذا اتفقنا على أن ما صدر اليوم يؤسس قاعدة عامة، تُطبق على جرائم النظام السابق كما تُطبق على كل من ارتكب الفعل نفسه أثناء الحرب أو بعدها، فقد نكون قد فتحنا طريقاً حقيقياً نحو العدالة. فالعدالة ليست النظام الذي يعجبك عندما تكون قوياً وتمسك بالسلطة، بل النظام الذي تقبل أن يُطبّق عليك عندما تكون ضعيفاً وخارجها. والضمانة التي تطلبها لنفسك يوم تصبح أقلية أو مهزوماً، يجب أن تكون مستعداً لمنحها لخصمك عندما تكون أنت المنتصر. بهذا المعنى، لا تُختبر العدالة عندما نحاكم عاطف نجيب وبشار الأسد. فالاتفاق على محاسبة المهزوم أسهل الاختبارات. **الاختبار الحقيقي يبدأ عندما يصل المعيار نفسه إلى من قاتل في "صفنا"، أو ينتمي إلى "جماعتنا"، أو يقف اليوم في صف السلطة. أما إذا كان النموذج صالحاً فقط لمحاكمة المهزومين، بينما يستطيع المنتصرون استثناء رجالهم بالعفو أو الحصانة أو غض النظر، فنحن لا نبني عدالة انتقالية. نحن نستخدم القضاء لتثبيت نتيجة الحرب، ونستبدل عدالة المنتصر اليوم بعدالة المنتصر بالأمس، ونفتح بذلك باباً جديداً للصراع لن يغلق. ليس عبثاً أن تُمثَّل العدالة بسيدة معصوبة العينين. العصابة لا تعني أنها لا ترى الجريمة، بل أنها لا ترى هوية من يقف أمامها كي تقرر على أساسها. هي ترى الفعل والأدلة والمسؤولية، ولا ترى إن كان المتهم من النظام السابق أو السلطة الجديدة، من المنتصرين أو المهزومين، من جماعتنا أو جماعتهم. القيمة الحقيقية لحكم اليوم لن يحددها من أُدين به، بل على من سيكون نظام العدالة قادراً ومستعداَ لتطبيق المعيار نفسه عليه غداً. #سوريا_لك_السلام Gabriël Metsu / Gabriel Metsu / غابرييل ميتسو De triomf der Gerechtigheid / The Triumph of Justice / انتصار العدالة c. 1651–1653 Olieverf op doek / Oil on canvas / زيت على قماش 152.5 × 120 cm Mauritshuis, Den Haag / Mauritshuis, The Hague / متحف موريتسهاوس، لاهاي
173
العدالة المقلوبة … يُستدعى تجريم النازية اليوم كمرجعيّة تاريخيّة تستخدم لتبرير إقصاء مايسمى بيئة النظام السابق من الدولة السورية. ولكن هذه نصف الحقيقة ، ومن يستدعي تجريم النازية أخفى النصف الآخر ، ولم يقل أن ألمانيا أعادت كل الموظفين والضباط المسرحين مع كامل حقوقهم بعد عدة سنوات ، ولم يقل أن "عيد التحرير " من النازية غير متفق عليه إلى هذه اللحظة !!! لماذا فعلت ألمانيا ذلك رغم أن الجميع متفق أن النازية كانت أشد الأنظمة إجراماً في تاريخ البشرية ؟؟ ولماذا نستعير من التجربة الألمانية ما يبرّر الإقصاء، ونحذف منها ما يفرض حماية الدولة وإعادة الدمج؛ ثم نؤجل ما يجب القيام به من اللحظة الأولى؟؟ هذه ليست عدالة متأخرة ولا عدالة ناقصة. إنها عدالة مقلوبة!!! رابط المادة في التعليقات 👇👇👇 #سوريا_لك_السلام Anas Joudeh Francisco Goya — The Inquisition Tribunal, 1812–1819 فرانسيسكو غويا — محكمة التفتيش، 1812–1819 Oil on panel — زيت على لوح Real Academia de Bellas Artes de San Fernando, Madrid, Spain الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في سان فرناندو، مدريد، إسبانيا في اللوحة لا تغيب المحكمة، بل تنقلب وظيفتها: يصبح الحكم سابقاً على الحقيقة، والوصم بديلاً عن المسؤولية الفردية، والجمهور شاهداً على طقس الإقصاء لا شريكاً في تحقيق العدالة
131
السلطة مفكرة حالها دولة دخل النظام السابق لبنان بدولة مركزية قوية وجيش موحد، وبتفويض إقليمي ودولي كامل. ومع ذلك حمل أعباء وعداوات وملفات كانت جزءاً من بدايات نهايته. فكيف بسلطة بلا جيش موحد ولا أمن ممسوك ولا اقتصاد يدعم الاستقرارا ، تفكر في دخول الملف نفسه؟ الملف اللبناني لم يكن يوماً غنيمة؛ كان دائماً فاتورة مؤجلة. عن هذا أتحدث في المقطع: youtu.be/WFbf6AHgKmM?si=0RHV… via @YouTube
113
انهيت قراءة المادة الطويلة التي نشرها نير روزن حول مجزرة التضامن، وفادي صقر، والمرحلة التي أعقبت سقوط النظام. تعرفت إلى نير عام 2013. وخلال السنوات اللاحقة، بقي من الصحفيين القلائل الذين تنقلوا بين جميع الجبهات تقريباً، مع مختلف الأطراف. اتفقت معه في كثير من القراءات، واختلفت معه في كثير منها أيضاً، لكنني أعتقد أنه من أكثر من التزم بنقل الوقائع كما وصل إليها، من دون تحريف في الخبر أو تغييب لحقائق معينة بل أجزم أنه كان الأكثر جرأة دائماً على قول الواقع بدون مواربة كما فعل كثير من السوريين والصحفيين. أما تفسير تلك الوقائع، فهو شأن آخر يرتبط برؤية كل باحث للسياسة وللدولة ولطبيعة الصراع نفسه. في هذا المقال، وجدت تفاصيل كثيرة سمعتها منه قبل سنوات، تُنشر للمرة الأولى بهذا القدر من الوضوح. سواء اتفقنا معها أم اختلفنا، فهي تضيف مادة مهمة لفهم ما جرى خلف الكواليس في سنوات الحرب. أفهم تماماً لماذا نشر نير هذا المقال الآن، وما الرسالة التي يريد إيصالها. لكنني أختلف معه في أهدافه البعيدة. عملت مع نير و زملائه، لسنوات طويلة وعلى مراحل متعددة داخل سوريا وخارجها على فكرة الاتفاقات المحلية وكان جزءا من مخرجاتها فكرة تجميد النزاع في حلب التي طرحها ديمستورا وفشلت لصالح منطق إبعاد المجموعات المسلحة إلى إدلب. ورغم ذلك اختلفت معه في الرهان على أن "المصالحات" تكفي لوحدها لتكون إطاراً سياسياً مستداماً…نعم، كانت المصالحات المحلية، في كثير من الحالات، ضرورة لإنقاذ الأرواح ووقف القتال، لكن وظيفتها تنتهي هناك. هي تسويات عسكرية أمنية محلية وأداة لإيقاف الحرب، ولكنها لاتكفي لتكون مشروعاً لبناء الدولة، فعندما تتحول التسوية العسكرية إلى بديل عن التسوية السياسية، فإنها لا تنتج إلا سياسة المنتصر، حتى لو ارتدت لغة مختلفة. ولهذا أرى أن الإشكالية نفسها تتكرر اليوم. فالعقل الذي يدير المصالحات الحالية هو، في جوهره، عقل تشكل داخل الحرب، ولا يزال يرى العالم من زاوية الأمن والتوازنات العسكرية أكثر مما يراه من زاوية العقد السياسي وبناء الدولة. ومع ذلك، فإن قيمة هذا المقال الكبيرة لا تكمن في خلاصاته، بل في وجوده. سوريا لا تحتاج إلى سردية واحدة، بل إلى القدرة على سماع جميع السرديات. بعضها سيكون ناقصاً، وبعضها متحيزاً، وبعضها يحمل جزءاً من الحقيقة وجزءاً من الوهم. لكن الطريق إلى ذاكرة وطنية مشتركة لا يبدأ بإسكات الروايات المختلفة، بل بوضعها جميعاً على الطاولة، ثم إخضاعها للنقد والتمحيص. أما محاولة إنتاج رواية وحيدة، يكتبها المنتصر ويُطلب من الجميع أن يرددوها، فهي ليست عدالة، ولا تصنع سلاماً. إنها الوصفة الأكثر ضماناً لإعادة إنتاج العنف، بصورة أشد وأعمق. مقال مهم أنصح بقرائته بهدوء. #سوريا_لك_السلام dropsitenews.com/p/syria-tad…
205
عام على مجازر السويداء قبل عام، شهدت السويداء ثاني حادثة كبرى للقتل الجماعي على الهوية بعد مجازر الساحل. وما يجمع الحادثتين ليس حجم المأساة وحده، ولا كونهما تمثلان قتلاً على أساس الهوية قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم؛ بل كونهما تكشفان بنية العنف العميقة التي تشكل جوهر هذه السلطة ذاتها. أما الفارق الحاسم بين الحادثتين، فمصدره خارجي لا داخلي. ففي الساحل، جرى القتل تحت غطاء سياسي وأمني ودولي وإقليمي متكامل. وفي السويداء، لم يتغير منطق استخدام القوة ولا طبيعة العنف، بل تغير مستوى الغطاء الذي راهنت السلطة على استمراره كما استمر في الساحل. وعبارة "الفخ المدبر" التي رددتها السلطة لا تنفي مسؤوليتها عما جرى، ولا تبدل من طبيعة الانتهاكات التي ارتكبتها القوات والمجموعات العاملة تحت إمرتها أو بالتنسيق معها، بل تفضح منطقها الداخلي: فقرار الدخول واستخدام القوة كان جاهزاً سلفاً، وكل ما راهنت عليه هو أن يمر دون اعتراض حاسم من الخارج. العامل المتغير، إذا، في تعامل هذه السلطة مع السوريين، على اختلاف طوائفهم ومناطقهم، ليس منطق العنف بل حدود السماح السياسي والإقليمي والدولي به. وهذا وحده يفسر لماذا لا يمكن فصل مجازر الساحل والسويداء عن الانفلات الأمني الأوسع الذي ترصده التقارير الدولية: القتل على الهوية، التصفية الفردية، العقاب الجماعي، الجماعات المسلحة مجهولة الانتماء، وغياب المساءلة. نحن، لسنا أمام حوادث متفرقة، بل أمام بنية عنف ممنهج ضد السوريين؛ تتبدل أدواتها وأهدافها ومناطقها، لكنها تبقى محكومة بمنطق واحد: استخدام القوة خارج القانون، ثم البحث عن تبرير داخلي أو غطاء خارجي يستوعبها. وفي هذا النموذج من الحكم، لا يكون السؤال: هل يجوز استخدام القوة ضد السوريين؟ بل: إلى أي حد يمكن استخدامها قبل أن يتحول الخارج من مانحٍ للغطاء إلى واضعٍ للحدود؟ وهنا تكمن خطورة هذا النموذج بالذات: أنه لا يراجع نفسه حين يُسفك الدم السوري، بل حين تضيق حدود ما يسمح به الخارج. ففي منطقه، ليست المشكلة في العنف نفسه، وإنما في اللحظة التي يتحول فيها من فعلٍ مسموح إلى عبءٍ سياسي يؤثر على غطاء الشرعية الدولي الذي تتستر به السلطة . #سوريا_لك_السلام Scenes from the Massacre at Chios; Greek Families Awaiting Death or Slavery مشاهد من مذبحة خيوس؛ عائلات يونانية تنتظر الموت أو العبودية (تصوّر اللوحة المدنيين اليونانيين بعد مذبحة خيوس عام 1822 على يد القوات العثمانية.) Eugène Delacroix يوجين دلاكروا 1824 Oil on canvas | زيت على قماش Louvre Museum
1
1
3
237
A new ACLED (Armed Conflict Location & Event Data) report—prepared for businesses and investors considering re-engagement with Syria—offers several important findings: Violence in Syria has increased by 400% since the fall of the Assad regime. Damascus remains the least violent area, making it the main entry point for international engagement. 65% of violent incidents are unrelated to Alawites or former regime figures, but involve unidentified armed groups, localized violence, and criminal activity. The report warns against collective punishment and revenge attacks, which could undermine long-term stability. ISIS remains an active and growing security concern. Despite being relatively stable, Damascus remains highly vulnerable to instability in its surrounding countryside. Real estate is considered the highest-risk investment sector due to unresolved property rights and legal uncertainty. The report's broader conclusion is that the international debate is shifting from "Has the war ended?" to "Can Syria's risks be managed well enough to justify renewed engagement?" Link to the full report : acleddata.com/report/reengag…
1
149
عن مباراة مصر والأرجنتين، وفخ المظلومية... الفرق بين مجتمع يتعلم من أزماته ومجتمع يعيد إنتاجها يختصره سؤالان: "ماذا كان يمكن أن نفعل بصورة أفضل؟" أم "من الذي فعل بنا هذا؟". ماذا حدث في اليابان بعد هيروشيما، وماهي قضية ضريح ياسوكوني، وأين سوريا التي ما زالت تختلف على العلم والنشيد؟ عن المظلومية حين تتحول من جرح ينبغي مداواته إلى هوية وإدمان يُعاد إنتاجهما مع كل جيل. مقال جديد: حين تتحول المظلومية من جرح إلى هوية anasjoudeh.substack.com/p/89… #سوريا_لك_السلام Narciso, Caravaggio Narcissus, Caravaggio نرجس”، كارافاجيو (حوالي 1597-1599) Oil on canvas, Palazzo Barberini, Rome "في الأسطورة لم يمت نرجس لأنه رأى انعكاسه، بل لأنه لم يستطع أن يكف عن النظر إليه".
1
141
لم يحدث أبداً أن يكون ممثل عن دولة حاضراً في مجلس ويسمع تصريحاً عن الاعتراف بسيادة دولة محتلة على جزء من أرض البلاد التي يمثلها ويبقى صامتاً ولايعترض ولا حتى يتحفظ، بل يشكر ويبتسم. صمت رئيس السلطة، الجولاني الأصل، أمام ترامب حول إعترافه بسيادة اسرائيل على الجولان ليس له أي شرعية سياسية ولاقانونية ولايجوز نهائياً اعتباره اعترافاً ضمنياً ولا صريحاً ولاموافقة ورضى سوري، الصمت هنا يعبر عن صاحبه فقط ولا يتجاوزه ولايلزم غيره. ومهما قيل عن مؤامرات واتفاقيات وبيع للجولان في السابق، وعلى فرض صحتها، لكن لم يجرؤ أحد على التصريح أو الموافقة العلنية على التنازل عن الأرض على الأقل احتراماً للسوريين وخوفاً من أن تسجل الفضيحة في تاريخه. أما الثمن البخس الذي يتم الترويج له عن استثمارات ورفع للعقوبات، على أحقيتها للسوريين، فهو لمصلحة مافيا الاحتكارات والشركات العابرة التي لايعنيها إلا تسييل ماتبقى من الدولة ونهب مابقي في جيوب الناس وليس للسوريين أي منفعة قريبة من ذلك كله. هذا الكلام ليس في سياق المزاودة ولاتسجيل النقاط، فالواقع السوري الضعيف واضح، وازداد وضوحه بسبب تصرفات السلطة وهدمها للمجتمع، وتدمير مابقي من البلاد. هذا الكلام هو موقف أخلاقي وسياسي ضروري على كل السوريين اتخاذه رفضاً للتنازل عن حقهم في أرضهم، فإن كانت مقتضيات البقاء في المنصب تحتم على السلطة الصمت فنحن لن نصمت. #الجولان_سوري #سوريا_لك_السلام
1
137
لم يتعرض مجتمع، في تاريخنا الحديث، لمحاولة اقتلاع لذاكرته ورموزه وتراكمه الحضاري، بكل ما فيه من جمال وأخطاء “بعجره وبجره”، كما يحدث اليوم. فالهدم لم يعد يقتصر على المؤسسات ومنجزات السوريين على مر العقود الماضية، بل امتد إلى اليوميات، والقصص الصغيرة، والأسماء، والرموز، والأشياء التي تحفظ ذاكرة الناس وتمنحهم شعور الاستمرار. المجتمعات تعيش بما راكمته عبر الزمن، وحين تُمحى ذاكرتها وتشوه ويتم شيطنتها، لا تتحول إلى مجتمع جديد، بل إلى ركام بشري يسهل تشكيله من جديد وفق إرادة القوة الغالبة، فمن لا يملك ذاكرة مشتركة، لا يملك هوية مشتركة، ولا يستطيع أن يبني دولة أو يصنع مستقبلاً. احفظوا صوركم، ورسائلكم، وحكاياتكم، وأسماء أماكنكم، و مطربيكم ودعايات التلفزيون بعد الأخبار ، وكل أشيائكم الصغيرة التي تحبونها. فهذه ليست تفاصيل هامشية، بل هي ما يحفظ وجودكم. السلطات تأتي وتذهب، أما الذاكرة فهي التي تبقى. وحين نقبل بأن كل ما صنعناه، وكل ما ورثناه، لا قيمة له إلا بقدر ما يطابق معياراً مشوهاً للوطنية يضعه نباشو التاريخ وناهبو الماضي والحاضر، فالمشكلة لا تتوقف عند ما هُدم، بل في أننا قبلنا بكامل الاستكانة والتسليم بأن يُعاد تعريف أنفسنا بأيدي من لا يعرفون إلا الهدم. #سوريا_لك_السلام Zweistromland Land of the Two Rivers (Mesopotamia) بلاد الرافدين (أرض النهرين) Anselm Kiefer أنسلم كيفر 1986 Installation , The Broad، Los Angeles. حين تُنتزع الذاكرة من أصحابها، لا تتحول إلى تراث صامت، بل إلى ركام قابل لإعادة الصياغة. كتبٌ من رصاص؛ باقية في مكانها، لكنها لم تعد تُقرأ. وتلك هي أخطر أشكال محو التاريخ
1
119
الغنى غنى النفس #trump #mbz
43
Anas JOUDEH أنس جودة retweeted
الصدام حتمي حتمي حتمي… أنس جودة بأخطر كلام عن مصير سوريا: السلطة لن تحتمل الصدام الاقليمي المقبل! الحلقة كاملة عبر الرابط التالي👇🏻 youtu.be/1bbDuEic3lQ لتصلكم كل الحلقات عبر الواتساب يمكن الانضمام الى المجموعة: chat.whatsapp.com/I4U44srFjy… @anasjoudeh @rawad_daher
3
1
384
التوصيف الواقعي والقانوني للكارثة المائية التي شهدها شمال شرق سوريا يبدأ من حقيقة أساسية لا يجوز القفز فوقها؛ تركيا فتحت بوابات سد أتاتورك على نهر الفرات بشكل مفاجئ، فأطلقت كميات ضخمة من المياه تجاوزت المعدلات المتعارف عليها 3-5 أضعاف، وتجاوزت التدفقات الفعلية المعتادة بما يقارب 5-8 أضعاف . وكانت النتيجة فيضانات واسعة في محافظات دير الزور والرقة أدت إلى وفاة ستة أطفال، وأخرجت خمسين محطة مياه من الخدمة، وأغرقت آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، ناهيك عن النزوح والتهجير. الانطلاق من هذا التوصيف ضروري لفهم ما جرى والتعامل معه قانونياً وسياسياً وإنسانياً. أما اختزال ما حدث في كونه مجرد كارثة بيئية أو ظاهرة طبيعية فهو تجاهل للسبب المباشر الذي أدى إلى وقوعها. فالطبيعة قد تفسر الأمطار، لكنها لا تفسر قرارات إدارة السدود والتصريفات المائية. منذ عقود تدور خلافات مائية عميقة بين تركيا وسوريا والعراق حول إدارة مياه الفرات. لكن ما جرى هذه المرة يطرح بصورة جدية مسألة مسؤولية تركيا عن الأضرار التي لحقت بالسكان والبنية التحتية والقطاع الزراعي، خاصة في ظل غياب الإخطار المسبق، وعدم التشاور مع الأطراف المتضررة، وتجاهل الآثار المترتبة على هذه التصريفات داخل الأراضي السورية. المشكلة لا تتوقف عند السلوك التركي وحده، بل تمتد إلى الطريقة التي يجري بها التعامل مع الكارثة داخل سوريا. فبدلاً من اعتبارها قضية حقوق وطنية تستوجب التوثيق والمساءلة وحفظ الحقوق، يجري التعامل معها وكأنها حادث طبيعي لا مسؤول عنه، بما يفتح الباب عملياً لإعفاء المتسببين من أي مساءلة مستقبلية. ومع ذلك، فإن حقوق السوريين لا تسقط بالصمت ولا بتبدل الحكومات. وما يجب القيام به اليوم هو توثيق كل ما جرى: الضحايا، والأضرار الزراعية، والخسائر الاقتصادية، وتعطل البنية التحتية، وجمع الشهادات والأدلة الفنية والقانونية. فالقضية الأساسية ليست فقط ما حدث، بل ضمان ألا يضيع حق السوريين في المطالبة بالمساءلة والتعويض مستقبلاً. الحقوق تبدأ من التوصيف الصحيح للوقائع، وأول خطوة نحو العدالة هي تسمية الأشياء بأسمائها. #سوريا_لك_السلام
120
Between power and legitimacy lies a distance that can sometimes be narrowed by force, services, narratives, or even by the mere passage of time itself. Yet history is full of powers that succeeded not in answering their fundamental questions, but in postponing them. When does the temporary become destiny? And when do people with profound differences succeed in creating a shared meaning that makes their continued coexistence possible? بين السلطة والشرعية مسافة قد تُختصر أحياناً بالقوة، أو بالخدمات، أو بالسرديات، أو حتى بطول الزمن نفسه. لكن التاريخ مليء بسلطات نجحت في تأجيل أسئلتها الكبرى، لا في الإجابة عنها. متى يصبح المؤقت مصيراً؟ ومتى ينجح المختلفون في إنتاج معنى مشترك يجعل استمرارهم معاً؟ open.substack.com/pub/anasjo…
1
91