فيه ناس إذا زاروك وما لقى عندك شيء يقدمه، يتغير وجهه.
وفيه ناس لو ما عندك إلا قهوة وتمر، يجلس معك وكأنه في أفخم مكان.
الأول كان ينتظر منك الضيافة، والثاني كان جايك أنت.
والفرق بينهم ما يحتاج شرح.
أهله راحوا يزورون جده وجدته، وقرروا يخلّونه في البيت لأنه ما كان له خلق يطلع معهم.
فهد ما اعترض، بالعكس، كان متحمس يجلس لحاله، يطلب عشاء ويتابع أفلامه بدون إزعاج.
طلعوا تقريباً الساعة 8 بالليل، وبعدها تعشّى ولعب بالجوال لين غلبه النوم.
في حدود الساعة 3 الفجر، صحى على صوت أمه تناديه من الصالة:
حكى لهم اللي صار، وأبوه حاول يقنعه إنه مجرد كابوس.
لكن أمه سكتت، وراحت تتأكد من كاميرات المراقبة.
فتحت تسجيلات الساعة 3 فجراً، وشافت فهد يطلع من غرفته ويمشي باتجاه المطبخ، ثم يرجع.
يا بنات، انتبهوا من الرجال اللي ما يوقفون مع زوجاتهم وقت الحاجة.
اليوم زميلة معنا في الدوام، وهي حامل، تعبت فجأة واضطريت أوديها للمستشفى.
جلست معها لين خلصت الفحوصات، وكنت أحسب زوجها بيجي ياخذها، خصوصاً إنها تعبانة وما ينفع ترجع لحالها.
سألتها: "كلمتي زوجك؟"
قالت:
"إيه، قال لي روحي مع أوبر، وإذا وصلتي الحي تعالي عند البقالة اللي عند بيتنا، بيجيني هناك".
استغربت وقلت: "طيب ليه ما يجي ياخذك من المستشفى؟"
قالت بكل هدوء: "يقول المستشفى بعيد، وهو توه متعشي وما له خلق يطلع".
والله إني ما عرفت وش أقول لها.
أنا زميلتها، وعندي بيتي ومسؤولياتي، ومع ذلك جلست معها ووديتها للمستشفى، بينما زوجها ما قدر يترك جلسته ويجي ياخذ زوجته الحامل وهي تعبانة.
بعض المواقف ما تحتاج أحد يشرح لك فيها معنى المسؤولية؛ الموقف نفسه يكفي.
إذا صحّت التفاصيل وثبت الاعتداء، فالموضوع مو مجرد جريمة، هذا شخص استغل ثقة بنت عمرها 17 سنة وحالتها الصحية عشان يعتدي عليها.
المفروض المكان اللي تلجأ له طلباً للعلاج يكون مصدر أمان لها، مو مكان تخاف فيه على نفسها.
نتمنى تتحقق العدالة، وينال الجاني عقوبته المستحقة إذا ثبتت إدانته.
الحريق اللي خلانا نطلب من الجيران ملابس قبل ما نطلب النجدة!
أنا وزوجتي متعودين ننام بدون ملابس، بحكم إننا ساكنين لحالنا، وما عندنا أطفال في البيت.
كنا نشوف الموضوع عادياً، خصوصاً إننا داخل بيتنا وما فيه أحد ممكن يدخل علينا فجأة.
إلى أن جت ليلة ما حسبنا حسابها...
كنا نايمين، وفجأة صحينا على صوت فرقعة قوية، وبعدها شمّينا ريحة حريق.
طلع فيه ماس كهربائي في أحد التوصيلات، وبدأ الدخان ينتشر في الصالة.
قمت مفزوع، وطلعت أنا وزوجتي من الغرفة، لكن أول ما وصلنا عند الباب سمعنا الجيران ينادون علينا؛ واحد منهم شاف الدخان وجاء يساعد.
المشكلة إننا وقتها تذكرنا إننا ما نلبس أي شيء!
صرخت من داخل البيت:
"يا جماعة لحظة، عطونا ملابس!"
واحد من الجيران رد وهو مستغرب:
"ملابس؟ الحين؟ اطلعوا بس!"
قلت له:
"والله ما نقدر نطلع كذا، ملابسنا بالغرفة الثانية!"
زوجتي كانت واقفة وراي، تردد:
"تكفى لا يدخل أحد، جيبوا لنا أي شيء نتغطى فيه!"
الحمد لله قدرنا نطلع بعد ما جاب لنا أحد الجيران ملابس، وتمت السيطرة على الحريق قبل ما ينتشر.
الحريق ما خلّف أضراراً كبيرة، لكن الموقف ظل في بالنا فترة طويلة.
ومن بعدها صرنا نحط ملابس قريبة من السرير، حتى لو كنا بننام لحالنا.
اكتشفت إنك ممكن تكون داخل بيتك وبين جدرانك، لكن مو كل ليلة تضمن إنك بتصحى على صباح عادي.
فـــهـــد || FAHD retweeted
توني ادري اني مضيع 5 سنوات من عمري على الفاضي 😂 كلامه واقعي، القرب بين الزوجين يجي من ابسط الاشياء
صار لي متزوج 5 سنوات، وأسمع من بعض المتزوجين إنهم يستحمون مع زوجاتهم، وكأن الموضوع من أساسيات الحياة الزوجية!
والغريب إني طول هالسنوات ما قد خطر ببالي هالشيء، ولا قد صار بيني وبين زوجتي.
لين كنت جالس مع واحد من أخوياي المتزوجين، وفتحنا سوالف عن الحياة بعد الزواج، وذكر الموضوع بكل عفوية.
قلت له: "لحظة، أنت تستحم مع زوجتك؟"
ضحك وقال:
صار لي متزوج 5 سنوات، وأسمع من بعض المتزوجين إنهم يستحمون مع زوجاتهم، وكأن الموضوع من أساسيات الحياة الزوجية!
والغريب إني طول هالسنوات ما قد خطر ببالي هالشيء، ولا قد صار بيني وبين زوجتي.
لين كنت جالس مع واحد من أخوياي المتزوجين، وفتحنا سوالف عن الحياة بعد الزواج، وذكر الموضوع بكل عفوية.
قلت له: "لحظة، أنت تستحم مع زوجتك؟"
ضحك وقال:
"إيه، وش فيها؟"
قلت: "يا رجال، أنا متزوج خمس سنوات، ولا قد فكرت فيها! وش الفكرة أصلاً؟"
قال: "يا حبيبي، الموضوع مو استحمام وبس، أحياناً تكون لحظة قرب وخصوصية بين الزوجين، يضحكون ويسولفون ويغيرون جو بعيداً عن ضغط الدوام والعيال".
قلت له: "يعني الموضوع منتشر لهالدرجة؟"
قال: "أنت لو تسأل المتزوجين بتكتشف إن فيه أشياء كثير يسوونها مع زوجاتهم، لكن محد يتكلم عنها قدام الناس".
رجعت البيت وأنا أفكر بكلامه، وصرت أتساءل: معقولة فيه تفاصيل بسيطة تقرّب الزوجين من بعض، وأنا ما فكرت فيها طوال خمس سنوات؟
يا المتزوجين، بصراحة: الاستحمام مع الزوجة شيء عادي عندكم، ولا تعتبرونه خصوصية ما لها داعي؟



