جريدة السفير retweeted
وصل من المطبعة إلى المعرض رأسًا كتاب سيرة #طلال_سلمان للكاتبة #مهى_زراقط ، وتجدونه ابتداءً من اليوم في جناحنا وفي مكتبات أنطوان.
#معرض_بيروت_العربي_الدولي_للكتاب #جديدنا #دار_نوفل
@MahaZaraket
جريدة السفير retweeted
أنتم مدعوون للقاء الكاتبة اللبنانية #مهى_زراقط لندوة وتوقيع حول كتابها الجديد في السيرة #طلال_سلمان_صحافي_من_عصر_مضى في جناح مكتبة أنطوان في #معرض_بيروت_الدولي_العربي_للكتاب وذلك مساء الخميس ١٥ تشرين الأول ما بين الرابعة والنصف والسابعة مساءً.
كونوا على الموعد!
@MahaZaraket
جريدة السفير retweeted
الانفصال هو "الحاضر" الأكبر في غياب جمال عبد الناصر
والوحدة تكاد تكتسب صفة "العدو الوحيد" في نظر معظم الحكام العرب..
لم تعد إسرائيل هي "العدو" ولا بالطبع المطامع الأميركية ولا الإمبريالية ولا الفقر والجوع والتخلف والقهر إذ أوقفت الحروب ضد الجميع واستمرت فقط ضد فكرة الوحدة ومنطقها
جريدة السفير retweeted
إنه هو هو السيد حسن نصر الله الذي صار معلما من معالم دنيانا وأحد الرموز المضيئة في الأفق المعتم لهذه المرحلة من زماننا.. لكن ذلك الحزن في عينيه ظل يرف علينا ثم صار يتكاثف مع التوغل في الحديث عن مجاميع الشهداء ومجازر الأطفال وحجم تدمير إسرائيل المنهجي الهائل لبيوت الناس البسطاء
جريدة السفير retweeted
الأيدي المكتوفة I طلال سلمان (1974)
"لن نقف مكتوفي الأيدي"..
وأشلاء الأطفال تجد بالكاد من يلملها ويرفعها من بين انقاض المخيمات..
"لن نقف مكتوفي الأيدي"..
#القمة_العربية_الطارئة #غزه_مقبرة_الغزاة #غزة_تستغيث #GazaCeasefire #Gaza_under_attack_now
youtube.com/shorts/S27UQ_P23…
أدى استمرار غياب الدولة عن تأمين الحماية للجنوب إلى تزايد نسبة النازحين عنه فيما يشبه تنفيذ المخطط الإسرائيلي لإفراغ الجنوب من أهله.
وقد دخل عدد من أهالي النازحين بلداتهم ظهر أمس لإخراج بعض حاجاتهم، بالرغم من أن اسرائيل لم توافق على طلب لبنان عبر اللجنة الدولية التقيد بهدنة جديدة
افتراض إن العدو سيخرج كرماً أو نتيجة لبراعة المفاوض أثبت بالتجربة إن كلفته تصل إلى حد تهديد الوطن في وجوده.والأكلاف تأتت وتتأتى عن الاحتلال وليس عن مقاومته.ليس من حقنا أن نستهجن إقدام العدو على مزيد من الجرائم لكن من حقنا رفض منطق البعض الذي يبرر له جريمته
طلال سلمان- 1984/6/6
أعذر من أنذر - زياد الرحباني (3-8-1998)
نحن نود أن نؤكد للجيش أن إسرائيل «غاشمة» ونُقسم.
لذا، فإن هي «غَشَمَت»، لا تكون شاذة عن طبيعتها
ولا عن افتتاحيات صحفنا العربية وتوقعاتها «الداهية» المُرَّة،
كما نحن نؤكد للجيش أننا تعلمنا أن إسرائيل،
«لا حولَ ولا»،
«تتربّص» بنا،
فلو «تربَّصت»، نحن كما «الله يحب المحسنين»،
نحن «أسياد العارفين»
أما وقد تحولنا – بالقوة القاهرة – من منابر إلى مقابر، ومن دعاة إلى رتاة ومن مبشرين بالأبهى والأجمل والأفضل والأبقى إلى “أوراق نعوة” نضيف مع كل صباح أسماء جديدة إلى القائمة الطويلة للذين سقطوا من قبل.
أما وقد تبلد، في عصر القهر، حسناً وتصخرت عواطفنا
وامتنع علينا الحزن كما امتنعت علينا الفرحة، وبتنا مجرد منتظرين لقطار الموت الآتي في كل لحظة ومن أي اتجاه، في زمن استقواء القتلة وهيمنتهم والفلتان الأمني المريع.
أما وقد اغتالوا ماضينا وخربوا علينا حاضرنا ليدمروا مستقبل أطفالنا والأجنة.
أما وقد جعلونا مجرد شهود زور لما يجري لنا جهاراً نهاراً وفي عز الصبح.
أما وقد امتدت أيديهم إلى الرأس هنا والقلب ومنبع الإيمان بالذات والدور والرسالة.
...
ننعي إليكم أنفسكم: فرداً فرداً، بمن فيكم النساء والأطفال والشيوخ، وأسرة أسرة، وجماعة جماعة، حيثما كنتم ولأي طائفة انتميتم وحيثما تواجدتم من مواقع العمل والإنتاج.
ننعي إليكم، يا أخوتنا في الموت، أنفسنا :قلما قلماً وفكرة فكرة ورأياً رأياً، نقباء كنا أو كتاباً محررين أو مصورين أو رسامين أو حتى باعة صحف.
فدماؤنا، جميعاً، مهدورة ومسفوحة على إسفلت الشوارع وبلاط الأرصفة، لا يعصمها اعتداء ولا يحميها تطرف، ولا تمنعها الموافقة ولا يحفظها الصمت وابتلاع الكلمات المفيدة.
# الاغتيالات #الصحافة
#غسان_كنفاني #رياض_طه #طلال_سلمان #ناجي_العلي
#تموز # يوليو
جريدة السفير retweeted
من عام 1982 إلى عام 2026: التاريخ يعيد نفسه
كان هذا عنوان صحيفة السفير في 1 أكتوبر/تشرين الأول 1982 (بعد الاجتياح الإسرائيلي في يونيو/حزيران 1982). وجاء في العنوان: «إسرائيل تصرّ على رفض الانسحاب قبل إنهاء المقاومة».
استغرق الأمر 18 عامًا من مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان قبل أن يُجبر الإسرائيليون على الانسحاب من لبنان من دون إنهاء المقاومة. وها هو الكيان الصهيوني يعود إلى النهج نفسه.
السيناريو لم يتغير، ولكن في عقدٍ مختلف: يطالبون أولًا بإنهاء المقاومة، ثم يتحدثون عن الانسحاب. إلّا أن التاريخ سبق وأجاب على ذلك: الاحتلال ينتهي بسبب المقاومة، لا قبلها. الدرس لم يتغيّر، وإنما تغيّر الخط الزمني فقط.
جريدة السفير retweeted
From 1982 to 2026: History repeats itself
This was the headline of Al-Safir newspaper on October 1, 1982 (after the June 1982 Israeli invasion). The headline said, "Israel insists on rejecting withdrawal before ending the resistance."
It took 18 years of resisting the Israeli occupation of southern Lebanon before the Israelis were pushed out of Lebanon without ending the resistance. Israel is at it again.
Same script, different decade: demand the resistance end first, then talk withdrawal. History already answered that—occupation ends because of resistance, not before it. The lesson hasn’t changed, only the timeline has.
جريدة السفير retweeted
"اتفاق" التقسيم (1983/5/27)
"أنجزوا" الاتفاق إياه الذي يعطي إسرائيل كل ما تطلبه من لبنان بدءاً بالأمن، مروراً بالتطبيع، وصولاً إلى التبرئة الكاملة والاعتراف الرسمي بها كدولة.
عيدنا بالناس، والناس اترعوا بالحزن حتى لا مجال بعد لدمعة، إلى أن جاء الجنوب فتور دنياهم بالأمل والعزة وأمدهم بالزخم والإحساس بالقدرة وأخذ يجتذبهم إلى طهارته مستنقذاً إياهم من المستنقع الطائفي الموبوء.
طلال سلمان - 1984/3/26
الرسم لناجي العلي في جريدة السفير سنة 1979
جريدة السفير retweeted
اليوم، من على بُعد 12 سنة من الإنجاز التاريخي بتحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي، يتبدى لبنان كأنه على وشك الغرق في مستنقع حروب الغرائز والعصبيات الطائفية والمذهبية.. ونكاد نخجل من استذكار شرف المواجهة في المكان الصح والزمان الصح مع العدو الذي لا عدو لنا غيره.
25 أيار 2012
ما أعظم الجنوب
د. سليم الحص – 1984/2/28
ابن الجنوب الاعزل، استطاع بيديه العاريتين ان يقلب مقاييس ويبدل سياسات وبجدد قيماً ويغير نظريات، واستطاع في سياق ذلك ان يقزم الكثيرين.
هاجموا بيروت الوطنية صيف العام 1982 وضربوا طوقاً من الحصار الخانق حولها وصبوا فوق رؤوس أهلها حمم الجحيم، فأعطتهم درساً لم يفهموه، علمتهم كيف يكون الصمود والصبر والإيمان والكرامة سلاحاً يقارع به شعب أبى آخر ما توصلت اليه تكنولوجيا الحرب العصرية من وسائل الفتك والتدمير، فلم يتعلموا
ها هو الجنوب يلقنهم درساً يومياً في معنى الفداء: في صيدا، في النبطية، في صور، في معركة، في الزرارية، في كل بلدة وقرية ودسكرة. فهل يعتبر منه الداني والقاصي، لا بل الداني قبل القاصي؟
هل يتعلمون قبل أن يصبح لبنان كله جنوباً في ثورته لكرامته؟
#سليم_الحص



















