یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱصۡبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
وهذا الدرجات المتعاقبة من الصبر والتصبر والرباط، ترتقي بهم، حتى يصبح الفرج الدنيوي المنتظر شيئًا هامشيًا في خواطرهم، ويكون مدار انتظارهم الفلاح الذي هو ثمرة التقوى
هُبَيل، الدين إيدلوجيا منها تنبعث القيم والواجبات والانتماءات تجاه الإنسان والوطن والوجود ك كل
أما الإنسانية فهو مصطلح مجرّد يتخيل قائله معانيه حين إطلاقه بحسب إيديولوجيته، ف أبدل به الأخلاق والإسلام جاء بذروتها وبها تعيش مع الكافر والملحد والمسلم والأهبل وأساسها العدل والقسط
فالمسلم هنا ولاءه وبراءه لوطنه بحسب مصالح المسلمين المتحققة لا لذات الوطن،فلا يمكن إعانة بلد كافر على بلد مسلم مثلا بحجة الوطن قبل الدين،
أما عاطفيا فكل إنسان له حب وطنه وملاعب صباه ما لم يدخل في محرم من موالاة كافر على مسلم أو وطنية على اعتبار ديني
وفكرة الجملة خاطئة لأن قائلها
أسمَجُ القوم اليوم الوطنجي وشاعرٌ رأى المأساة والخيام والغرق فثار ليكتب قصيدة ويتحفنا بها وما كل شئ يستدعي الاستعراض
التركيز على التنظير حول النصر المعنوي وجعلها نبوءات تخديرية والتغاضي عن الخسارة المادية والمأساة الدائمة والفقر والفقد والمجازر أمر يدعو لإعادة النظر بكل سياق هذا الخطاب وما الجدوى منه،
أما رمي كل خائض في مناقشة الطوفان ومآلاته بنظرية المؤامرة فيرد عليه ب
"قل هو من عند أنفسكم"
ومن أعظم الخونة في مأساة غزة هم خونة البيان وهم بعض العلماء الذين جعلوا النصرة بين صدقة وترك أكلة ولم يبينوا أن جيوش هذه الأنظمة وحكامها وجلاوزتها هم سبب دوام المصيبة خاصة للقريبين منها، وصرت ترى العوام قد فهموا اللعبة وأنزلوا الناس منازلهم والعلماء" المنتقَون" في البيبسي يقاطعون
الذي يحصل في غزة أمر لا تطيقه العقول ولا أدري ماذا نكتب، الله المستعان ولكل متسبب لهذه الفاجعة ومُقصّر فيها ومُديمٍ لها كِفلٌ من الوزر كائناً من كان
الحدس من معاني الأمان في العصر الحالي، وأي محروم منه فهو خاسر، ولازم يعني نجيب حجج عقلية وأدلة وقرائن وما بعرف شو، اتركها للحدس لأنه من الروح شي أصلي يعني
حضور المرأة في قلب المجاهد الراديكالي المتطرف حضور مَهيب أغور عُمقاً من حضورها في خواطر وعقول عُبّاد جسدها وأطهر مما يخطر في قلوب عشّاقها وأدوم بأساً مما يعلق بخاطر الغيور وأخطر شأناً من لوك شأنها بألسنة الشعراء دوامُ ذكرها بمِحنَتِها تحت زخ الرصاص، وهل سيفهم ومضاؤه وصبرهم ودوامه


