A legal research institute focuses on presenting law to the public in a simplified manner. مركز بحثي قانوني يعمل على تبسيط القانون لعامة الشعب

Cairo, Egypt
Joined August 2020
🇪🇬🏳️‍🌈🏳️‍⚧️ This Pride Month, Cairo 52 publishes a new study on the persecution of LGBT+ people by the Egyptian authorities. The study investigates how Egyptian authorities create custom morality to justify persecuting LGBT+ people and (1/3)
1
8
35
16,479
Today is Intersex Awareness Day, a critical moment to highlight the ongoing struggle for bodily autonomy and human rights for intersex individuals. In our Joint Stakeholder Submission to the UN Human Rights Council regarding Egypt's Universal Periodic Review (UPR), Cairo 52
1
39
binary. These practices are a direct violation of bodily integrity. Today, Cairo 52 reiterates the demands we placed before the UN: the Egyptian state must immediately ban forced surgeries on intersex minors, end systemic medical pathologization, and guarantee full legal
1
13
recognition of intersex individuals' right to self-determination. We stand in uncompromising solidarity with the intersex community. 🔗 Read our full UN UPR submission on intersex and transgender health and equality on our website to explore our demands. cairo52.com/2024/08/26/joint…
8
الخاص بمصر، وثق معهد القاهرة ٥٢ العنف الطبي الشديد الممارس ضد مجتمع ثنائيي الجنس. يتعرض الرضع والأطفال ثنائيو الجنس لعمليات جراحية تجميلية قسرية وغير قابلة للعكس من قبل المؤسسات الطبية التي تهدف إلى "إصلاح" التنوع الجسدي الطبيعي وفرض ثنائية جندرية صارمة. هذه الممارسات تمثل انتهاك
1
44
مباشراً للسلامة الجسدية. اليوم، يجدد معهد القاهرة ٥٢ المطالب التي وضعناها أمام الأمم المتحدة: يجب على الدولة المصرية حظر العمليات الجراحية القسرية على القُصر ثنائيي الجنس فوراً، وإنهاء التمرض الطبي المنهجي، وضمان الاعتراف القانوني الكامل بحق الأفراد ثنائيي الجنس في تقرير المصير.
1
67
يوافق اليوم يوم التوعية بالتضامن مع الأشخاص ثنائيي الجنس، وهو لحظة حاسمة لتسليط الضوء على النضال المستمر من أجل الاستقلالية الجسدية وحقوق الإنسان للأفراد ثنائيي الجنس. في تقريرنا المشترك المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل (UPR)
1
32
For decades, the term "psychological khuntha" was utilized within regional medical and legal discourses to describe and categorize transgender individuals, bridging classical Islamic jurisprudence with emerging medical frameworks. Today, that terminology—and the nuanced
1
1
2
61
By examining the shift from classical terminology to modern medical gatekeeping, the piece exposes how state apparatuses have weaponized language to enforce a strict gender binary and erase transgender identities from the public and legal spheres.
1
14
لعقود من الزمن، استُخدم مصطلح "الخنثى النفسي" داخل الخطابات الطبية والقانونية الإقليمية لوصف وتصنيف الأفراد العابرين/ات جندرياً، مما شكل جسراً بين الفقه الإسلامي الكلاسيكي والأطر الطبية الناشئة. اليوم، تم محو هذه المصطلحات—وما كانت تتيحه أحياناً من مساحة للظهور—ليحل محلها التمرض
1
1
1
66
الصارم والتجريم المنهجي من قبل الدولة. يفكك مقالنا الأخير، "أين اختفى الخنثى النفسي؟"، المسار التاريخي للتنوع الجندري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من خلال فحص التحول من المصطلحات الكلاسيكية إلى الوصاية الطبية الحديثة، يكشف المقال كيف قامت أجهزة الدولة بتسليح اللغة لفرض
1
28
ثنائية جندرية صارمة ومحو هويات العابرين/ات جندرياً من المجالات العامة والقانونية. استعادة تاريخنا هي خطوة ضرورية لتفكيك العنف الهيكلي في الحاضر. 🔗 اقرأوا المقال التحليلي كاملاً عبر موقعنا الإلكتروني لاستكشاف المحو التاريخي والقانوني لهويات العابرين/ات cairo52.com/ar/2026/10/25/wh…
7
Social media platforms in Egypt are increasingly being weaponized as tools for state-sanctioned surveillance and moral policing. Our latest article explores the dangerous rise of the "citizen informant" and how the Ministry of Interior "mention" is used to manufacture arrests.
1
1
61
anyone whose behavior they dislike. We must differentiate between genuine harm and personal rejection. Prison is not an educational institution for people we disagree with, and visibility should not be a crime.
1
17
يتم بشكل متزايد تسليح منصات التواصل الاجتماعي في مصر كأدوات للمراقبة الرقمية وشرطة الآداب. يتناول مقالنا الأخير الصعود الخطير لظاهرة "المواطن المخبر" وكيف يُستخدم "منشن" وزارة الداخلية لاختلاق الاعتقالات. بدلاً من الإبلاغ عن جرائم حقيقية، تستهدف الحشود الرقمية النساء،
1
164
والفئات المهمشة، وكل من يخالف المعايير الأخلاقية المحافظة. تجبر هذه الرقابة الرقمية الأفراد على الرقابة الذاتية الشديدة، وتتعامل مع الأجهزة الأمنية للدولة وكأنها زر "Block" مادي لأي شخص لا يروق لهم سلوكه.
1
18
يجب أن نفرق بين الضرر الحقيقي والرفض الشخصي. السجن ليس مؤسسة تربوية للأشخاص الذين نختلف معهم، والظهور لا ينبغي أن يكون جريمة. 🔗 اقرأوا المقال التحليلي كاملاً عبر موقعنا الإلكتروني لفهم تقاطع الاستبداد الرقمي والمراقبة المجتمعية في مصر: cairo52.com/ar/2026/10/22/co…
8