قبل فترة جربت السليق الطائفي لأول مرة وكان بدون مبالغة من ألذ الاشياء اللي اكلتها في حياتي
طول عمري اكره السليق الثاني ذاك ابو حليب لكن هذا سليق خيالي
ما اعتقد في مواطن على وجه هذه الارض عنده ثقة بحكومته مثل المواطن السعودي
الدولة تحارب عدو صحيح ولكن كل مواطن في هذه الارض عنده يقين بأن النصر نصيبنا واننا بعون الله آمنين كسابق عهدنا
على طاري الاسعار انا قطعت عهد على نفسي من ٢٠٢١
اني في حال شفت منتج يفوق سعره المتوقع ما راح اشتريه مو لاني ما اقدر بس عشان صرت انظر للموضوع بانه يتم استهطافي
ما راح اشتري سلطة بسعر دبل برقر ولا راح اشتري دبل برقر بسعر ستيك
رسالة محب لمطعم شيبوتلي بمناسبة افتتاحه بالرياض يوم الخميس القادم
علاقة المطعم بالمبتعثين علاقة وطيدة سببها رخص سعره وجودته
نظام تجي الرياض وتحط لي رسوم على الملعقة والشوكة و تعب العمال والاحتباس الحراري وثقب الاوزون مانبيها
احيانا ان تولد وبفمك ملعقة من ذهب لا تكفي لاغلاق فمك
مرّت عليّ فترة كنت فيها فعلًا مفلس.
وقتها كنت استقلت من منصبي كرئيس تنفيذي لعكاظ ديجيتال، وجلست سنة كاملة في البيت بدون أي دخل. في نفس الفترة تزوجت، اشتريت سيارة أستون مارتن بنص مليون ريال، ولفيت العالم لمدة ٤ شهور.
رجعت جدة، وكان في حسابي أقل من ٤,٠٠٠ ريال… بيت جديد، سيارة جديدة، زواج… مصاريف.. كلها ماحسبتها في راسي للأسف…
قررت أصير مستشار وبعدها بـ٣ أو ٤ شهور تم تأسيس قطان ميديا.
لما بدأنا نحقق دخل، صار عندي عادة إني أفتح حسابي البنكي كل شوية وأتأمل الرقم وهو يزيد. مو عشان أصرف أو آخذ قرار، بس عشان أشوفه وأتطمن إن عندي فلوس.. الـ ١٠٠ صارت ١,٠٠٠ صارت ١٠٠,٠٠ صارت مليون وأنا لسه أتفرج..
بعد الفترة الي عشتها تقريباً بدون دخل، صرت مجرد إني أشوف الرصيد يزيد كان يعطيني إحساس بالأمان. مو بسبب الأشياء اللي أقدر أشتريها بالفلوس، لكن لأن وجودها كان يطمّني وهذا الإحساس خلاني تقريبًا ٤ سنوات ما أسوي فيها شيء. كنت أحقق دخل أكثر، لكن بدل ما أستفيد منه أو أستثمره، كنت أتركه كله في الحساب وأتفرج عليه.
اللي ما كنت مستوعبه وقتها إن الفلوس قاعدة تخسر قيمتها وهي جالسة في البنك. كل سنة الأشياء حولنا تغلى، يعني كنت أشوف الرقم في حسابي يكبر، لكن قيمته الحقيقية كانت تقل بدون ما أنتبه... وما استوعبت الموضوع إلا متأخر.
ولو رجعت أحسبها أتوقع إني خسرت فرصة أرباح توصل مليون ريال على الأقل لو إني استثمرتها من البداية…
لكن اليوم الوعي المالي عندي زاد والوضع أختلف تمامًا. أي دخل يوصل، يتوزع بشكل واضح ومدروس بين الذهب، العقار، الأسهم، والاستثمار في الشركات الناشئة… صار تقسيمي للمصاريف واضح بين الأساسيات، والاستثمار، والمصاريف الشخصية. وهذا النظام ما تعلمته من كتاب أو دورة… تعلمته من التجربة، لأني قضيت سنوات أسوي العكس، وشفت بنفسي قد ايش كلفني.
أهم شيء تغيّر في نظرتي للفلوس، إني استوعبت إن كسبها شيء، وإدارتها شيء ثاني تمامًا. ممكن تكون ممتاز في إنك تكسب فلوس، لكن هذا مو بالضرورة يعني إنك تعرف كيف تحافظ عليها أو تستثمرها بالشكل الصح.
وكل ما فهمت بدري إن الريال اللي تتركه بدون ما تحركه ممكن مع الوقت يخسر جزء من قيمته، تبدأ تشوف الفلوس بشكل مختلف. بدل ما يكون هدفك بس إن الرقم يزيد في الحساب، تبدأ تفكر: كيف أخلي هذه الفلوس تتضاعف وتحقق أرباح؟
هذا الدرس أخذ مني وقت، وضيّع عليّ فرص كثير عشان أتعلمه.
نصيحتي الأخيرة: لا تنظر للفلوس على إنها هدف… انظر لها على إنها وسيلة.
أنت القائد، وخلي الفلوس هي اللي تتبعك...
دراسة جوعتني و أوجعتني
مساء الخير.. 📄
قبل حوالي 20 سنة، كنت تدخل محل شاورما في الرياض، تدفع 3 ريال وتاخذ أحلى شاورما مع شوية شطة ، وتطلع وأنت ما عندك أي سبب تفكر في الاقتصاد.
اليوم نفس الساندويتش يكلفك 9 ريال.
تدري وش اللي مثير لو بنفكر فيها ؟!
المثير إن الشاورما "غلت" أسرع من #التضخم نفسه. 🔴
خلونا نسوي تجربة صغيرة:
لو أخذنا الـ3 ريال اللي كنت تدفعها تقريباً في 2002، وخليناها تكبر مع #التضخم العام في السعودية سنة وراء سنة، فالمفروض تكون قيمتها اليوم حول 5.5 ريال.
لكن الشاورما اللي بالصورة سعرها 9 ريال!
التضخم العام خلال الفترة قرابة 84%.
الشاورما ارتفعت 200%.
يعني فيه شيء صار داخل هذا الساندويتش ما يشرحه التضخم لحاله.
من هنا تبدأ القصة فعلًا: ⚠️
تخيل الشاورما كأنها مؤشر اقتصادي صغير ملفوف بخبز.
داخلها دجاج وزيت وبطاطس وخبز، وهذي أسعار سلع.
وراها عامل وراتب : وهذه تكلفة عمل.
فوقها محل وإيجار: وهذا سوق عقار.
في الكيس تغليف، وفي المطبخ كهرباء وماء.
وإذا طلبتها من تطبيق، دخل طرف اقتصادي جديد يأخذ نصيبه من العملية.
ثم عندك ضريبة، ورسوم، ونقل، وتخزين، ومنافسة، وموقع المحل، وقيمة العلامة التجارية.
كل هذولا يجلسون معك على الطاولة.
أنت فقط ما تشوفهم.
تشوف شاورما بـ9 ريال.
هذا يفسر شيء غريب يحصل لنا جميعاً:
نقرأ خبر يقول إن التضخم انخفض وصار 1.8% ونقول:
أجل ليش الأسعار للحين غالية؟
لأن انخفاض التضخم ما يعني أن الأسعار رجعت.
اقرب تشبيه لها سيارة كانت تمشي بسرعة 120، ثم خففت سرعتها إلى 20.
السيارة ما رجعت للخلف.
هي فقط صارت تتقدم ببطء.
نفس الشيء مع الأسعار.
لو ارتفعت الشاورما من 3 إلى 9 ريال، ثم بقت سنة كاملة بـ9 ريال، فالتضخم في سعرها خلال ذيك السنة يكون 0%.
لكنها ماتزال أغلى بثلاث مرات من الشاورما اللي تتذكرها.
التضخم يا أصدقاء يقيس سرعة تغير الأسعار، وليس مدى ابتعاد الأسعار عن الماضي.
وعشان تشوف أثر هذا الكلام بطريقة أوضح، لا تستخدم النسب المئوية.
استخدم محبوبة الجماهير "الشاورما".
لو كان معك 100 ريال والشاورما بـ3 ريال، تقدر نظريًا تشتري حوالي 33 شاورما.
طيب و بسعر 9 ريال؟
حوالي 11 شاورما.
نفس الورقة.
نفس الرقم المطبوع عليها.
لكن قدرتها على شراء الشاورما انخفضت من 33 إلى 11.
عشان كذا تبدأ تفهم ليش الإنسان أحياناً يحس أصلاً بالتضخم قبل ما يقرأ عنه.
كلٍ عنده مؤشره الخاص:
الاقتصادي عنده CPI.
البنك المركزي عنده نماذج ورسوم بيانية.
وأبوك عنده مقياس أبسط بكثير:
“الشاورما كانت بـ3 ريال.”
يمكن تضحك ، لكنه يحمل معلومة اقتصادية حقيقية.
لأننا في النهاية ما نعيش داخل مؤشر أسعار.
احنا نعيش داخل الأشياء التي نشتريها.
يمكن بعد 20 سنة واحد يفتح صورة قديمة مثل هذي، يشوف شاورما بـ9 ريال، ويقول لعياله باستغراب:
“تصدقون؟ كانت الشاورما بتسعة ريال بس.”
ويضحكون عليه بنفس الطريقة اللي نضحك فيها اليوم لما أحد يقول:
“أنا لحقت عليها بثلاثة.”
هشاشة أجيال
اليوم اصبح الناس لا يدلون بدلوهم في شتى المواضيع الا وكانت المبالغة جزء من الحديث فالناس لايعرفون الا الابيض والاسود
فلو قلت ان جيلي و الاجيال من قبلي عانت وصبرت فنالت حقها من الصلابة لقال المبالغون اني اطبع للتربية العنيفة والقول الخشن
ولو قلت ان الجيل الجديد هش ويحب المداراة والقول الليّن والربت على الاكتاف لقال المبالغون اني اطبع للتربية العنيفة والقول الخشن
وانا والله لا اجد اشد قسوة من رؤية مراهق في ريعان شبابه بجلد رقيق ونفس هشة وقلب ضعيف













