الشخص المؤذى لا يعترف بأخطائه أبدا بل يحاول دائما أن يقنعك بأنك أنت المخطئ وهو دائما على حق من وجه نظره ولا يهتم بوجعك بل يتهمك بأنك حساس زيادة عن اللزوم هذا التلاعب يجعل الحياة معه متعبه ومجهدة جدا نفسيا
علامات مطمئنة فى الناس يفرحون لنجاحك يتذكرون التفاصيل الصغيرة عنك يحترمون حدودك تشعر بالراحة بعد لقائهم يستمعون دون دفاعية يسمحون لك أن تكون على طبيعتك يمنحونك الامان لا تحتاج لتصفية كلامك معهم
حين تدرك أن ماكتب لك لن يؤخذ منك تعيش طمأنينة حقيقية مع السعى طمأنينة تبقى حتى مع الرفض لان كل ما يحدث يسير بتقدير لا يخطئك
سر النجاح أن تدرك أنك قادر على اعادة تشكيل نفسك متى شئت عادات ومعايير وحتى مسار مهنى جديد لا شئ يلزمك بالبقاء كما أنت ومن حقك أن تقول اكتفيت من هذه النسخة منى
قد أنسحب فى لحظة هذه ليست قسوة بل ثمن امتلاكك لمعايير واضحة فى حياتك كلها قد لا تجد من تثق بهم حقا الا عددا يعد على اصابع يد واحدة
أفعل الانفصال الذهنى أقاتل لكى أحمى هدوئي وصفائي أتجنب الجدل الفارغ وأبتعد عن الضجيج البشرى وأنسحب من الصراعات الفارغة وأكتفى بابتسامة تكشف لى سطحية الأخرين دون أن أنطق بكلمة
الانسان السوى لا يصب ألمه على الأخرين يعرف أن مايمر به مسؤولية شخصية يبقى ثابتا فى اخلاقه حتى حين يضطرب كل شئ داخله
متى يبدأ نفور الناس ؟
عندما تنجح بصمت عندما تضع حدودك عندما تقول لا عندما تختار نفسك ليس لانك أسوأ بل لأنك لم تعد قابلا للسيطرة


