الوعد الليلة عند بدر في هالمكان الجميل
بنتعلم كثير عن الذكاء الاصطناعي …
👏👏✨✨
يشاركنا أ. بدر آل زيدان @_BDRz ، الرئيس التنفيذي لمجموعة @PCG_sa ورئيس قطاع الذكاء الاصطناعي، بكلمة حول فرص الذكاء الاصطناعي في المشاريع.
📅 الأحد 25 أكتوبر | 7 مساءً
📍 أكاديمية طويق
سجل الآن:
riyadahmemberships.com/ar/ev…
#مجتمع_ريادة
المقال كامل على أدزبلس:
adssplus.com/articles/tyran-…
عديم الرتويت 🔂
يا متكبر…. 😂
إيلون ماسك أعلن إنك إذا ضغطت مطولًا على زر الإعجاب، راح ترسل دولار لصاحب الحساب! 💵
يعني يا طويل العمر، بدل ما تسوي إعجاب وتدعم المحتوى مجانًا، صار بإمكانك تدعم صاحبه بدولار وتخليه يستفيد أو تسوي رتويت وتريح بالك!
بس تكفى، لا تتحمس وتضغط مطولًا على الإعجاب
اصبر شوي لين تتفعل الخدمة وأعلمكم الحين عليك بالرتويت فقط لين يفرجها الله …
نتفلكس فهم لعبة العطور والأزياء.. وأنا أقول:
أن تفهم السوق متأخرًا، خيرٌ من ألّا تفهمه أبدًا!
يبدو أن نتفلكس فهم استراتيجية شركات العطور والأزياء مثل ديور وغوتشي وشانيل، لكن السؤال:
ما هذه الاستراتيجية؟
الفكرة ببساطة:
المنتج نفسه، لكن التغليف يتغير!
كل سنة، تجد علبة جديدة، وتصميمًا مختلفًا، وحملة إعلانية جديدة، ومشاهير جدد، وضجة تسويقية بأساليب مبتكرة، بينما قد يبقى المنتج نفسه دون تغيير جوهري.
الشركات هنا: لا تبيع المنتج فقط، بل تجدد طريقة تقديمه، وتمنحه مظهرًا مختلفًا يجذب الانتباه ويعيد إثارة رغبة المستهلك في الشراء…
نتفلكس يطبق الفكرة نفسها:
،ولكن بأسلوب رقمي جديد.
فيلم واحد، لكن بعشرات التصاميم المختلفة التي تظهر للمشتركين. قد يظهر الفيلم لشخص بصورة معينة، بينما يظهر لشخص آخر بصورة مختلفة، وفقًا لاهتماماته وسلوكه داخل المنصة وكل فيلم له 100 صورة كما تفعل شركات الأزياء.
قد يرى أحدهم صورة توحي بأن الفيلم مليء بالإثارة، بينما يرى آخر صورة تركز على الجانب العاطفي أو شخصية معينة في العمل نفسه وفي نفس البحث تجد الفيلم عدة صور …
النتيجة؟
قد تعتقد أن مكتبة نتفلكس تضم عددًا هائلًا من الأفلام التي لم ترها من قبل،
بينما قد يكون جزء من هذا الانطباع ناتجًا عن اختلاف طريقة عرض المحتوى فقط، وليس اختلاف المحتوى نفسه.
بمعنى:
تخيل أن فيلمًا واحدًا يظهر بخمسين تصميمًا مختلفًا.
هنا لا تتغير المادة الأساسية: بل تتغير طريقة تسويقها، والزاوية التي يُقدَّم منها المنتج لكل مستهلك.
ملاحظة / الصور المرفقة للفيلم قديمًا على المنصة.
مستقبل هذا السوق
قد يتغير بالكامل!!
2027 - 2035 🚀
فكرة مشروع > دراسة حالة > التمويل > قطاع الأغذية والمشروبات > المطاعم.
المقال والدراسة:
ماذا لو تحوّل التسويق من ميزانية غير مرتجعة ومن مجرد نشر الوعي BW بالعلامة التجارية إلى تمويل حقيقي يساعد المنشآت على التوسع، ويحوّل الميزانيات التسويقية المهدرة إلى وسيلة لجذب عملاء جدد فعليًا؟ ممكن ؟ ممكن ؟ وجدت نموذج هنا
في هذا المثال:
شركة inKind الأمريكية التي تجمع بين تمويل المطاعم والتسويق ( فكرة قيد التطبيق )..
الفكرة:
توفر الشركة تمويل للمطاعم مقابل أرصدة ومقابل أسهم ومقابل طعام وشراب مستقبلية ( كوبونات ) ومقابل ( حسب الاتفاق ) ثم توظّف هذه الأرصدة ضمن منظومة متكاملة لبناء نموذج 360 — من الحملات التسويقية طوال العام وتستقطب بشكل فعلي نوعية من العملاء إلى المطاعم المشاركة… في المنصة. واضحة لك ؟
بمعنى آخر:
بدلًا من أن يدفع المطعم ميزانيات إعلانية للحصول على مشاهدات وانتشار وحملات وعناء التصميم والمحتوى ووووو …،
يمكنه الاستفادة من نموذج يربط التمويل بجذب العملاء وتحفيزهم على الشراء والعودة مجددًا… يعني: شريك غير مرئي.
كيف يستفيد المطعم ؟
المطعم يحصل على:
1- يأخذ سيولة تساعده على التشغيل والتوسع
2- يترك وراه عناء الوكلات والحملات التسويقية
3- الزيارات والمبيعات.
4- وووو
كيف يستفيد العميل ؟
العميل يحصل على :
1- العميل يكتشف مطاعم جديدة
2- ويحصل على مكافآت وأرصدة وفق شروط البرنامج، ما يشجعه على تكرار الزيارة.
3- محفظة دائمة مدى الحياة.
4- هدايا وتبادل نقاط ( خطوط مبيعات جديدة ).
5- سعر ارخص من خلال نسبة الفرق ( كاش باك )
6- أفضلية في الحجز …
وغيره.
كيف يستفيد المنصة،
المنصة تحصل على :
1- تبني شبكة تجمع المطاعم
2- تبني شبكة تجمع العملاء
3- تستفيد من الفرق بين تكلفة الأرصدة وقيمتها الإسمية، وفق نموذجها التجاري وتكاليفه ومخاطره.
4- الحصة الأكبر في السوق ( البيانات ).
5- تصبح شركة تمويل ووكالة تسويق.
ماذا نفهم هنا ::
هنا يتحول التسويق من مجرد مصروف(غير معروف العائد وهنا ينتهي دور مصطلح ROI) إلى أداة يمكن ربطها بالتمويل والمبيعات والنمو مباشرة.
يعني كيف ؟؟
ومع ذلك، لا يعني هذا أن الإعلان التقليدي لم يعد مهمًا فهو أصل وكالة التمويل، بل إن الفرصة تكمن في الجمع بين بناء العلامة التجارية واكتساب العملاء وقياس العائد الفعلي ( حقيقي من خلال الفاتورة ).
فقرة التخيل : وماذا لو ؟
تخيّلوا تطبيق سعودي يبدأ من الرياض، يموّل المطاعم مقابل أرصدة مستقبلية للمنصة لتكون حملات تسويقية، ويساعدها على التوسع، ويمنح العملاء حوافز حقيقية لتجربة أماكن جديدة!
وهنا ماذا لو ؟
لو كان تطبيق ويوصل هنا: كلام كليم.وماذا لو كان في قطاع ونشاط مختلف.
بمعنى:
تمويل ( نشاط ) مقابل حصص في الملكية …
حديث العالم اليوم عن:
ابتكار طالبة مكسيكية عمرها 17 عامًا! 🇲🇽👏
أنخيلا ابتكرت نموذجًا لطفاية حريق تستخدم الموجات الصوتية لإخماد النار والحريق ، دون الحاجة إلى الماء أو المواد الكيميائية….
تخيّل أن تتحول الموجات الصوتية إلى وسيلة لمكافحة الحرائق! 🔥🔊
أجمل ما في القصة أن الابتكار يبدأ بفكرة ثم تجربة، ثم إصرار على تحويلها إلى واقع…
تسلسل شعار نادي #النصر السعودي من 1955 إلى آخر تحديث اللي تم في 2025
✨💛💙
عندي فكرة ودي نشتغل عليها سوا
أرشفة شعارات القطاع الحكومي والخاص في السعودية، من بداياتها إلى اليوم، على خط زمني يوثّق تغيّراتها ومراحل تطوّر التصميم فيها، بمعلومات ومصادر موثوقة.
الهدف: بناء مرجع بصري وتاريخي يرجع له المصممين والباحثين والمهتمين بالهوية البصرية.
هنا مثال لوزارة التعليم.. وش رايكم؟ ومن يود يشاركنا؟
برادا استحوذت على المثلث
وتخلّت عن المستطيل! 🔺
بدأت الحكاية في مارس 2022،
لكن ما أحد ركّز على التفاصيل إلا ضاحي!
اختارت برادا المثلث ليكون هويتها البصرية في كل شيء؛ من التغليف والصور والكتابات داخل الملابس وخارجها، إلى المعارض والفعاليات…
واللافت أنها لم تتخلّص من المستطيل تدريجيًا مثل كثير من العلامات، بل أزاحته مباشرة بدون تردد ولا تفكير، ووضعت المثلث في الواجهة…
لكن الأجمل أن المثلث نفسه يحمل سرًا؛
زواياه ليست حادة كما هو معروفة
برادا صنعت أيقونة جديدة بجوار الشعار … لتصنع قيمة للعلامة وهويتها. 🔺
مثال :
ابل = تفاحة
ماكدونالدز = M
لوي فتون = النجمة
برادا = مثلث
ماذا تغير في زارا خلال
33 شهر مضت ؟
قبل أقول لك عن البحث اللي سويته عليه لمدة طويلة تجاوزت السنتين خلني أسالك:
ليش زارا يحرص يفتح فروعه بالقرب من علامات تجارية أعلى منه سمعة ومكانة؟؟ 🤔
الفكرة ذكية ومدروسة !
العميل يدخل يتفرج على العلامات الفاخرة، ويطلع بدون ما يشتري شيء.. ثم يمر على زارا، ويشتري منه!
زارا يستفيد من حركة زوار العلامات الأخرى،
ويحوّل جزءًا منها إلى مبيعاته. 🛍️
هنا ومن خلال متابعتي للفترة الأخيرة ماذا فعل، من خلال الاستراتيجة في التسويق:
1- فتح بمساحات أكبر وخاصة على زاوية ( استراتيجية ستاربكس في بداياته ).
2- جعل المكان أبيض وهادي واستخدم إضاءات من متجر آبل ( استراتيجة آبل في الحركة داخل المتجر ).
3- الدخول إلى المتجر لا يكون مباشرة لابد في بعض المتاجر بل يكون منعطفة نوعًا ما … ( استراتيجية المطاعم الفاخرة )
4-عدد محدود من كل قطعة وسعر مرتفع واخراجها من السوق مباشرة ( استرتيجية لوي فتون وقوتشي )
5- وجدت أشياء كثيرة راح اكتبها فيه ذا الثريد...
من الأجهزة اللي لفتت انتباهي في أغلب فروع وولمارت بأمريكا … وكنت أعتقد أنها مخصصة لدراسة سلوك المستهلك وجمع البيانات! 👀
لكن مع البحث، اكتشفت أن لها استخدامات تشغيلية أوسع، منها حصر المنتجات الموجودة على الرفوف، ومقارنتها بالمخزون في المستودعات، ومعرفة الأصناف المتوفرة واللي تحتاج إلى إعادة تعبئة.
والأكثر إثارة للاهتمام، أنها ترصد المنتجات الموجودة في غير أماكنها المخصصة!
وهذا من السلوكيات المزعجة في تجارة التجزئة؛ لأنه يربك ترتيب المنتجات، ويؤثر على كفاءة التشغيل وتجربة التسوق.
التقنية في قطاع التجزئة مو مجرد جمع بيانات، بل أداة لتحسين التشغيل وفهم ما يحدث داخل المتجر. 👏
بعد 6 سنوات.. أخيرًا،:
أحدهم طبّق الفكرة 😂👏
ملاحظة مهمة في التغريدات اللي اكتبها: معظم تغريداتي هي أفكار لمشاريع مستقبلية، فاقرأها بعناية! 👀
أنا كمستهلك:
قد أعرف مكان المنتج في السوبرماركت، لكن ما أعرف اسم الشركة أو المنتج، فأروح مباشرة للمكان وأتسوق.
ماذا لو حوّلنا التسوق
إلى لعبة وتجربة ترفيهية؟ 🎯
تتسوق من الصيدلية بدون علاج، وتستكشف الأثاث مع شكله الداخلي في البيت ، وتجرب الإلكترونيات لمجرد المتعة داخل مقلط او غرفة نوم …
التسوق مو شرط يكون حاجة ممكن يكون ترفيهًا فاخرًا وتجربة تستحق في التطبيق أو الموقع . . .
واللي يعرف كيف يحوّل التسوق إلى متعة،
قد يصنع نموذجًا تجاريًا ناجحًا ما فيها كلام 🚀
الجديد في السوق: تحويل رحلة التسوق إلى متعة إلى لعبة إلى فكرة …
الفن والسياحة
وجهان لعملة واحدة 👏
الفكرة الجميلة لتسويق السياحة بالفن والقصة والثقافة … هنا في شوارع فالنسيا الإسبانية: جهاز يطبع بطاقات فنية مرسومة لمعالم المدينة، مقابل يورو واحد فقط!
تخيّل لو كانت لدينا أجهزة مماثلة في الرياض وجدة والعلا ومكة والمدنية وحائل وأبها وغيرها من مدننا، ترسم ملامح كل مدينة وفن كل مدينة ووجبات كل مدينة ورقصات وثقافة كل مدينة وتطبع بطاقات تذكارية للسياح مقابل 5 ريالات فقط، لتصبح ذكرى جميلة يحملها الزائر معه….
فكرة تجمع بين السياحة والفن والتسويق، وتحوّل معالم المدن إلى منتجات تذكارية بسيطة ومميزة.
من يبادر بإنشاء هذا المشروع، ويحصل مكان ويكون سبّاقًا في طرحه بالسوق السعودي 🇸🇦💐💚
أوووووه! 👀
منافس جديد 🆕
بدأت الشاشات والأنظمة الإعلانية تغزو البقالات الصغيرة والمتوسطة وهو سوق يحتاج التجديد ويحتاج أحد يعيد الفرص فيه…
وقد يمتد هذا التوجه إلى العيادات والحلاقين والمحطات ومحلات السباكة والكهرباء والخياطين وغيرها من الأنشطة الاستهلاكية اليومية، خصوصًا المحلات ذات الواجهة الواحدة أو الواجهتين… (فتحة أو أكثر).
اليوم وجدت شاشة داخل إحدى البقالات شمال شرق الرياض …. مرتبطة بمنصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لصناعة الحملات الترويجية، وتتيح لك إعداد حملتك بسهولة، مثل منصات التواصل الاجتماعي، ليظهر إعلانك داخل هذه الشاشات.
هنا فرصة تسويقية كبيرة:
تخيّل أن جزءًا من ميزانيات الإعلان التي تذهب إلى المنصات العالمية يتجه إلى شبكة إعلانية محلية، تصل إلى المستهلك في البقالة والعيادة والحلاق وغيرها من الأماكن التي يزورها يوميًا…
السوق أمام فرصة واعدة، ومن يدخل مبكرًا ويبني شبكة قوية قد يمتلك أفضلية تنافسية يصعب تعويضها لاحقًا…
في الأسواق الجديدة، الأسبقية تصنع الفارق، لكن الاستمرارية والجودة هما ما يصنعان الريادة. 🚀
مثال:
لو أنت صاحب متجر > تدخل منصة > تسوي حملة ترويجية > يظهر إعلانك في شاشات خارجية … وهكذا
قد يكون أفضل وأرخص من منصة الترويج في التواصل الاجتماعي لنشر الوعي وليس للمبيعات …
مناسبة بشكل كبير للمبادرات والفعاليات وغيرها وقد تكون مهمة للبنوك والعقار …
المخيف مستقبلاً :
لو سناب شات راح وقع الشاشات الخارجية،
لو انستقرام راح وقع مع الشاشات الخارجية،
لو قوقل راح وقع مع الشاشات الخارجية …
الدخل التشاركي : هو حل في حال تراجع المبيعات وخاصة الحملات التسويقية من الكبار …
ولا استبعد ابدا يكون انهم قد بدوا بالفعل مثل قوقل إو سناب في توقيع عقد لظهور إعلانات على شاشات خارجية …
—
مستقبل الإعلانات الخارجية:
2028 - 2032
تخيّل أن الشاشات الموجودة في الشوارع:
تصبح مثل منصات التواصل ومحركات البحث…
> تدخل إلى موقع، > تنشئ حملة إعلانية، > تحدد الجمهور والمكان والوقت، > ويظهر إعلانك على الشاشات الخارجية… > مبروك إعلانك في الشارع > المعلن الآخر عليه أن يدفع أكثر …. 🎉
الشاشة في الشارع قد تصبح مثل:
الشاشة داخل التطبيق، مثل محرك البحث، مثل الخرائط لكنها تحتاج إلى حوكمة بالغة التعقيد وتقنية نسبة الخطأ فيها -100٪
هذا ليس ببعيد: وقد تبدأ به منصات عالمية لأن مستوى الإيرادات في هذي الظروف لن يكون بالرقم المتوقع والمأمول.
الفكرة: لن تغيب عن العمالقة من كبار المنصات والعقول النيرة وقد يبدو المستقبل جاهزًا لمثل هذه الأفكار…
طيب ليش ؟ كل هذا من أجل تعويض الفرق وجذب الصغار الجدد (الحلول لمعالجة تراجع الإيرادات) والأسماء الكبيرة في قطاعات وأنشطة كثيرة كما ذكرت في مقالات سابقة في قمة التشبع ولا تريد التحرك من مكانها.
هذا هو المستقبل… هذا هو المستقبل…
هذا هو المستقبل … هذا هو المستقبل!
من يذهب هناك أولاً … سوف يفوز في حقبة جديدة لا يوجد فيها أحد … ثم تصبح للجميع ويظهر شيء جديد.









































