*تأمّل قلبَ عمر!*
*ذاك الذي بُشِّر بالجنة، ووافق القرآنُ رأيَه في مواطن، يسأل حذيفةَ رضي الله عنهما عن نفسه: «نشدتك بالله، أنا منهم؟» يعني المنافقين! فيجيبه حذيفة: «لا، ولا أبرئ أحدًا بعدك*».
*هذا عمر، على جلالة قدره وعظيم فضله، يخشى على نفسه النفاق!*
*فكيف بمن يضيّع الصلاة، ويأكل حقوق العباد، ويظلم الناس، ثم يأمن على نفسه ويُحسن الظن بمصيره؟!*
*ما أعجبَ خوفَ الصالحين مع إحسانهم، وأمنَ المقصّرين مع تفريطهم!*
*اللهم ارزقنا خشيةً تردعنا عن العصيان، وتوقظنا من الغفلة والنسيان، وتنجّينا من الغرور والخذلان، وتبلّغنا برحمتك منازلَ الرضوان.*
🌙 *﴿إِطْعَامُ الطَّعَامِ﴾*
*ممّا لفت نظري في القرآن أن إطعام الطعام من خصال الأبرار؛ فحين ذكر اقتحام العقبة (أي تجاوز الطريق الشاق)، قال: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، وحين أثنى على أهل الإيثار، قال: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ*﴾.
*وفي حديث اختصام الملأ الأعلى، جاء أولَ أعمال الدرجات: «إِطْعَامُ الطَّعَامِ*».
*فيا لعظمتها! اقتحامٌ للعقبة، وخُلقٌ للأبرار، وسببٌ لرفعة الدرجات*!
*فدينُنا لا يربّي قلبًا يعبد الله ويغفل عن جوع عباده، بل قلبًا يرحم، ويدًا تُطعم، وكرامةً تُصان*.
*وقال ﷺ: «أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ… تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ*».
*فَرُبَّ لقمةٍ أَشْبَعَتْ جائعًا في الأرض، وكانت سببًا في رفعة صاحبها عند الله*.
أعوذ بالله من الفجعه و الصدمة و انقلاب الحال ، اللهم لا تفجعنا بأحبابنا و أجرنا من موت الغفلة و لا تأخذنا من هذه الدنيا إلا وأنت راضٍ عنا.
﴿*وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ*﴾
━━━━━━━━━━━━━
*آيةٌ في توبيخ المشركين، وللمؤمنين فيها عِبرةٌ بليغة*.
﴿*خَوَّلْنَاكُمْ﴾ أي: أنعمنا عليكم وأعطيناكم*.
*{وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ }أي: خلَّفتموها وراء ظهوركم في الدنيا ومضيتم.*.
*فالبيوتُ التي شيَّدناها، والأموالُ التي جمعناها، والمناصبُ التي اعتززنا بها، سنتركها يومًا( وراء ظهورنا)، ونمضي دونها*!
*ما أبلغَها من آيةٍ تُسقط عن الدنيا بهرجَها، وتُذكِّر القلبَ بحقيقة مآله!*
*فالعبرةُ ليست بما نتركه وراءنا، بل بما نُقدِّمه لآخرتنا*.
*اللهمَّ اجعل نِعَمَك علينا زادًا لآخرتنا*.
*أيُّ محبّةٍ للصالحين تُفضي إلى الغلوّ فيهم، والاستغاثة بهم، وإقامة مواسم تُنتهك فيها الحرمات، ويشيع في بعضها التبرّج، والاختلاط المحرّم، والرقص المبتذل، وسائر المنكرات؟!*
*متى كان انتهاكُ حدود الله طريقًا إلى رضاه؟ ومتى صارت كثرةُ الحشود دليلًا على مشروعيّة ما يفعلون؟!*
*لقد حذّر النبي ﷺ فقال: «إيّاكم والغلوَّ في الدين، فإنّما أهلك من كان قبلكم الغلوُّ في الدين*».
*فأصدقُ المحبّة اتّباعٌ لا ابتداع، وأعظمُ التعظيم توقيرٌ لا غلوّ، وأوجبُ الإنكار عدلٌ لا اعتداء*.
*اللهمّ أرِنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتّباعه، وأرِنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه*.
🌙*{إِلَيْكَ تَشْتَاقُ الْقُلُوبُ يَا رَسُولَ اللَّه*}
*دخل أعرابيٌّ مسجدَ رسول الله ﷺ،فبال في ناحيةٍ منه،فقام الناس إليه يزجرونه،فقال لهم النبي ﷺ:«دعوه،ولا تُزرموه»(أي:لا تقطعوا عليه بوله)،ثم دعا بدلوٍ من ماءٍ فأُريق على موضعه،ثم دعا الأعرابيَّ فقال له برفق:«إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيءٌ من هذا البول ولا القذر،إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن*».
(رواه البخاري ومسلم)
*ما أرحمك سيدي،والله إن القلوب لتشتاق إليك!طهَّرت موضعَ الخطأ بالماء،وطهَّرت قلبَ صاحبه بالرِّفق،فذهب أثرُ البول من الأرض،وبقي أثرُ رحمتك في القلوب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها*.
سُنَنُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ)*
١- *الِاغْتِسَالُ*.
٢- *التَّطَيُّبُ*.
٣- *لُبْسُ الْجَمِيلِ*.
٤- *التَّسَوُّكُ*.
٥- *التَّبْكِيرُ إِلَى الْمَسْجِدِ*.
٦- *قِرَاءَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ*.
٧- *الإِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ*.
- *الصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّنَا ﷺ.*
﷽
﴿ إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْليمًا
اللَّيْلَةُ #الجُمُعَة*}
• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
• *إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ*.
• {سُنَنُ أَبِي دَاوُد (1531)}
🌙*بلادُ الحرمين أرضٌ شرَّفها الله بمهبط الوحي، ومهد الرسالة، وقِبلة المسلمين، ومثوى خاتم النبيين ﷺ.*
*وإنَّ مما يُوجِع القلب أن يرى ما يمسُّ جلالَ هذه الأرض وهيبتها؛ فأعظمُ ما تُصان به الأوطان صيانةُ ما عظَّمه الله فيها*.
*وكلما عظُم شرفُ المكان، عظُمت مسؤوليةُ الحفاظ على حرمته*.
*اللهم احفظ بلاد الحرمين، وأدم عليها عزَّ الدين وهيبتَه، واحفظ المسجد الأقصى المبارك، وأهلَه والمرابطين فيه، وأعِدْ إليه أمنَه وعزَّه، واجعل الحرمين والأقصى في حفظك ورعايتك*.
🌙 *من أبلغ ما قيل في الحرمان*:
ـــــــــــــــــــــــ
*«أن تقرأ كلَّ شيءٍ إلا القرآن!»*
*وما أوجعَها من كلمةٍ إذا استقرّت في القلب!*
*أن تتّسع أوقاتُنا لأخبار الدنيا وحكاياتها، وتضيقَ عن آياتٍ لو أقبلنا عليها لأزهرت بها أرواحُنا*!
*نقرأ ما كتبه البشر، ونُعيد ما أعجبنا منه مرارًا، ثم نغفل عن كلام مَن خلق البشر*!
*وأيُّ حرمانٍ أعظمُ من أن تمتلئ العينُ بحروف الدنيا، ويبقى القلبُ ظمآنَ إلى نور القرآن؟*
*اللهم اجعلنا ممن استنارت قلوبهم بالقرآن، ولا تجعلنا ممن أُغلقت قلوبهم عن القرآن.*
أ.د.أحمد عيسى المعصراوي retweeted
يقول أحدهم:
كلّما شعرتُ بعدم الإنجاز، تذكّرتُ حديث النبي ﷺ: «لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ».
فأقول هذا الذِّكر، مستشعرًا أنّني أنجزتُ إنجازًا لا تساويه الدنيا كلّها، فيهدأ قلبي، وتطمئنّ نفسي، وأشعر بإنجازٍ عظيم.
🌙*قال 【 ابن القيم رحمه الله 】:*
«*إنَّ مُدْمِنَ الذِّكر يدخلُ الجنَّةَ وهو يضحك*».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ما أكرمَ اللهَ، وما أوسعَ فضلَه!*
*تذكره في خلواتك، وتُسبِّحه في انشغالك، وتستغفره في لحظات ضعفك، وتأنس به حين تستوحش من الدنيا؛ حتى إذا انتهت رحلة العمر، أكرمك بدخول جنَّته ضاحكًا*!
*فما أجمل أن تعيشَ وذِكرُ الله على لسانك، وأن ترحلَ وحُبُّه في قلبك، وأن تدخلَ جنَّته والبِشرُ يملأ وجهك*!
*اللهم اجعل ألسنتنا عامرةً بذكرك، وقلوبنا مطمئنةً بقربك، وخواتيمنا مُشرقةً برضاك*.
🌱 *غَنِيمَةُ الصَّائِمِينَ* 🌱
{*صِيَامُ الأَيَّامِ البِيضِ مِنْ شَهْرِ جُمَادَى الأُولَى*}
📅 *السَّبْت ١٣ {٢٠٢٦/١٠/٢٤}*
📅 *الأَحَد ١٤ {٢٠٢٦/١٠/٢٥}*
📅 *الاثْنَيْن ١٥ {٢٠٢٦/١٠/٢٦}*
🤍 *قَالَ رَسُولُ اللهِ* ﷺ:
«*صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ*».
🌙 *ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَأَجْرُ صِيَامِ الدَّهْرِ*!
🤍 *ذَكِّرْ بِهَا؛ فَلَعَلَّ غَيْرَكَ يَصُومُ بِسَبَبِكَ، وَالدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ*.






