فيه موقف صار لي ليلة دخلتي ما قدرت أقوله لأحد حتى أمي!
بداية العلاقة الجنسية كانت برضاي وكل شيء طبيعي.
لكن فجأة حسيت بألم شديد وطلبت من زوجي يوقف.
قلت له أكثر من مرة إني ما أقدر أتحمل لكنه ما استجاب وكمل رغم رفضي.
آخر شيء أتذكره إني حسيت بدوخة قوية وبعدها فقدت الوعي تمامًا.
ولما فتحت عيوني سمعته يكلم أخوه الطبيب ويسأله بخوف:
«زوجتي أغمي عليها فجأة وش أسوي؟»
صحيت وأنا مو مستوعبة اللي صار.
زوجي كان مرتبك ويحاول يطمني ويقول إنه ما توقع إني أفقد الوعي.
لكن أكثر شيء وجعني مو الإغماء نفسه.
كان إني طلبت منه يوقف وما احترم كلامي.
بعدها بحثت عن أسباب الإغماء المفاجئ واكتشفت إن له أسباب كثيرة ومنها استجابة العصب المبهم اللي ممكن تسبب انخفاضًا مفاجئًا في الضغط والنبض وفقدان الوعي.
لكن ما أقدر أجزم إن هذا اللي صار لي بدون فحص طبي.
واللي خلاني أعيد التفكير في علاقتنا إن زوجي كان خايف عليّ بعد ما فقدت الوعي لكنه ما وقف يوم كنت واعية وأطلب منه يتوقف.
إلى اليوم ما قدرت أتجاوز ليلة دخلتي لأن موافقتي في بداية العلاقة ما كانت تعني إني موافقة على استمرارها رغم ألمي ورفضي.
قبل يومين كان عندي موعد في صالون تجميل أتعامل معه من أكثر من 10 سنوات.
قبل الموعد وصلتني رسالة من مصففة شعري تقول:
«آسفة جدًا بس تعبانة اليوم وأحس بدوخة وغثيان. ممكن نأجل موعدك؟»
طبعًا وافقت لأن صحتها أهم.
لكن كان عندي مناسبة قريبة وكنت محتاجة أقص شعري بأسرع وقت.
راجعت المواعيد المتاحة وحجزت بعدها بيومين.
لما رحت تفاجأت إنها قدمت لي جلسة عناية إضافية بالشعر تعويضًا عن تغيير الموعد.
وحتى بزيارتي اللي بعدها اهتمت بشعري وقدمت لي خدمة إضافية.
والله إنها ما قصرت معي يومًا ودائمًا تفهم طلباتي حتى لما ما أعرف أوصف لها وش أبي بالضبط.
الموقف خلاني أقدّر الأشخاص اللي يحترمون عملاءهم حتى في أصعب ظروفهم.
وأحيانًا كل اللي يحتاجه الشخص المتعب منك إنك تتفهم ظروفه بدل ما تزيد عليه الضغط.
أخت زوجي طلبت مني أعتني بعيالها الثلاثة لمدة أسبوع لأنها بتسافر مع زوجها.
وافقت رغم إن عندي طفلين ودوامي من الصباح للعصر.
بعد أربعة أيام اتصلت علي وقالت:
«ترى بنمدد السفر أسبوع ثاني. العيال مرتاحين عندك.»
قلت لها إني ما أقدر وإنها لازم ترجع.
ردت بكل برود:
«أنتِ أصلًا جالسة ببيتك بعد الدوام وش عندك أهم من عيالي؟»
قفلت المكالمة وأنا معصبة.
لكن اللي صدمني إن زوجي كان يسمع كل شيء وقال لي:
«خليهم عندنا ولا تكبرين الموضوع. أختي تستاهل ترتاح شوي.»
وقتها اتخذت قرار ما توقعه أحد منهم.
قلت لزوجي:
«دام أختك تستاهل ترتاح وأنا ما عندي شيء أهم من عيالها خلاص أنت المسؤول عنهم من اليوم.»
قال وهو يضحك:
«يعني وش بتسوين؟»
قلت:
«بروح عند أمي كم يوم وأنت اهتم بعيالنا وعيال أختك.»
حسبني أهدده بس.
ثاني يوم جهزت شنطتي وطلعت بعد ما تأكدت إنه موجود بالبيت وعنده إجازة.
من أول ليلة اتصل علي سبع مرات.
مرة يسأل عن أدوية ولده ومرة عن ملابس المدرسة ومرة يقول إن الأطفال يتهاوشون وما ينامون.
قلت له:
«هذي الأشياء اللي كنت أسويها كل يوم وأنت تحسبها جلسة بالبيت.»
بعد يومين اتصل على أخته وطلب منها ترجع فورًا.
قالت له:
«ما أقدر أقطع سفرتي عشانك.»
رد عليها:
«وأنا بعد ما أقدر أتحمل مسؤولية خمسة أطفال لحالي.»
هنا قالت له:
«طيب خل زوجتك ترجع وتقوم بواجبها.»
زوجي رد عليها لأول مرة:
«عيالك مو واجب زوجتي. هي ساعدتك من طيبها وأنتِ استغليتيها.»
رجعت أخته بعد ثلاثة أيام وهي زعلانة مني وتقول إني خربت سفرتها.
لكن المصيبة إن حماتي اتصلت على أمي وقالت:
«بنتك تركت بيتها وعيالها عشان تعاند أخت زوجها.»
وأمي ردت عليها:
«ولدك كان موجود مع الأطفال. ليش صار وجوده معهم مشكلة بينما بنتي كانت مطالبة تتحملهم كلهم؟»
الحين زوجي اعتذر لي وصار يساعدني أكثر بالبيت.
لكن أخت زوجي رافضة تكلمني وتقول إني تعمدت أحرجها قدام زوجها.
واللي يقهرني إنها للحين مقتنعة إن الغلط علي لأني رفضت أتحمل مسؤولية عيالها أكثر من المدة اللي اتفقنا عليها.
وَسَن 💕 retweeted
سائح روسي يقيم في أحد الفنادق بإفريقيا أثار موقفًا غير متوقع أثناء حضور موظفة خدمة الغرف
حاول التقرب منها بطريقة غير لائقة وطلب معلوماتها الشخصية ثم لوّح بتقديم شكوى ضدها إذا رفضت
لكن ردة فعل الموظفة كانت مفاجئة وغير متوقعة!
قبل أسبوع من زواجي اكتشفت إن خطيبي مسجل اسمي في جواله باسم «أم العيال» مع إنه ما عندنا عيال!
ضحكت وقلت له:
«لهالدرجة مستعجل تصير أب؟»
ارتبك وأخذ جواله بسرعة وقال:
«مجرد اسم حاطه من باب المزح.»
ما شكيت فيه لين يوم الزواج جتني حرمة كبيرة وسلمت علي وقالت:
«الله يعوضك خير يا بنتي. أهم شيء لا تظلمين البنت.»
وقتها تجمدت بمكاني.
أي بنت تقصد؟ وليش تقول لي الله يعوضك؟
بعد الزواج بيومين واجهت زوجي وسألته عن الحرمة اللي كلمتني.
تغير وجهه وقال:
«هذي خالتي كبيرة بالسن ويمكن لخبطت بينك وبين وحدة ثانية.»
لكن الكلام ما دخل عقلي.
بعد أسبوع كنت عند أهله وسمعت بنت صغيرة تنادي زوجي:
«بابا تعال شوف رسمتي!»
التفت ولقيت بنت عمرها تقريبًا خمس سنوات تركض له.
حضنها بسرعة ولما شافني واقفة قال:
«هذي بنت أختي ومتعودة تناديني بابا.»
استغربت لأن أخواته اللي أعرفهن ما عندهن بنت بهذا العمر.
رجعت البيت وبحثت عن اسم البنت في حسابات العائلة.
ولقيت صورة قديمة لزوجي وهو شايل نفس البنت يوم كانت رضيعة.
وتحت الصورة تعليق من أمه:
«الله يحفظك لأبوك ويجمع شملكم.»
واجهته بالصورة وما قدر ينكر.
اعترف إنه كان متزوج قبل زواجنا وعنده بنت عمرها خمس سنوات.
قال إن زوجته الأولى طلبت الطلاق قبل ثلاث سنوات وإنه ما علمني لأنه كان خايف أرفضه.
قلت له:
«أنا ما عندي مشكلة أتزوج رجل مطلق وعنده بنت. مشكلتي إنك كذبت علي وخليتني أكتشف بنتك بالصدفة.»
لكن الصدمة الأكبر كانت لما اتصلت أمه علي وقالت:
«إحنا كلنا كنا نعرف بس اتفقنا ما نقول لك لين تتعلقين فيه ويصعب عليك تتركينه.»
هنا حسيت إن الموضوع مو كذبة من زوجي وبس.
المشكلة إن عائلة كاملة كانت تعرف الحقيقة وقررت تخفيها عني عشان أوافق على الزواج.
والحين زوجي يطلب مني أسامحه ويقول إن بنته مالها ذنب وإنه يبي نبدأ من جديد.
وأنا للحين عند أهلي أفكر كيف أرجع أثق فيه وبأهله بعد اللي صار.
✅ خلها ترتاح بالوضعية اللي تناسبها.
✅ المس رجولها بلطف إذا كانت مرتاحة للمسك.
✅ أعطها وقت تهدأ فيه أنفاسها.
✅ اسألها بهدوء إذا تبي تكمل أو ترتاح.
ارتجاف الرجلين بعد النشوة ممكن يكون استجابة عضلية طبيعية لكنه مو دليل على رغبتها بالاستمرار.
الرجل اللي يفهم المرأة يعرف إن راحتها وموافقتها أهم من استعجاله.
بنتي عمرها 13 سنة ومن يوم بدأت تجيها الدورة الشهرية وأنا أشتري لها الفوط الصحية.
لكن لاحظت إنها تخلص بسرعة وكنت أعتقد إنها تستخدم أكثر من حاجتها.
نبهتها أكثر من مرة وقلت لها لازم تتعلم الاقتصاد وما تسرف.
ولما ما تغير شيء قررت أخلي الفوط في خزانتي وأعطيها كمية محددة كل شهر.
وإذا خلصت لازم تجيني تطلب زيادة وأحيانًا كنت أرفض عشان تتعلم.
لكن قبل يومين دخلت علي وهي مترددة وقالت كلام خلاني أندم على كل اللي سويته!
قالت بنتي:
«ماما إذا خلصت الفوط وش أسوي؟ أنا أستحي كل مرة أجي أطلب منك.»
وقتها حسيت إني ظلمتها.
بنتي ما كانت تطلب كماليات ولا شيء تقدر تستغني عنه.
كانت تحتاج مستلزمات أساسية وأنا خليتها تحس بالذنب كلما طلبت زيادة.
والأصعب إني استوعبت إنها ممكن تخفي عني آلامها أو أي تغيرات تمر فيها خوفًا من ردة فعلي.
أنا أم والمفروض أكون مصدر أمان لبنتي وأعلمها تتكلم معي عن جسمها واحتياجاتها بدون خوف أو إحراج.
لكن عندي سؤال للأمهات والآباء:
هل من حق الأم تحدد لبنتها كمية الفوط الصحية عشان تعلمها الاقتصاد؟
ولا هذا احتياج أساسي ما يجوز نحاسب البنت عليه؟
زوجي تعرض لحادث قبل 6 شهور ومن بعدها صار يستخدم كرسي متحرك ويقول إنه ما يقدر يمشي.
تركت دوامي الكامل وصرت أشتغل ساعات أقل عشان أتفرغ لرعايته.
قبل يومين وأثناء ممارسة العلاقة الزوجية معه فجأة وقف زوجي على رجوله!
انصدمت وقلت له:
«أنت تقدر تمشي؟»
قال وهو مرتبك:
«والله أول مرة أقدر أوقف من يوم الحادث!»
بكيت من الفرحة وحضنته.
لكن تذكرت إن جزمه الرياضية صارت تتوسخ كثير بالفترة الأخيرة رغم إنه ما يطلع إلا معي.
انتظرت لين نام وفتحت تسجيلات كاميرا باب البيت.
واللي شفته خلاني أشك في كل شيء عشته معه آخر 6 شهور!
فتحت التسجيلات ولقيت زوجي يقوم من الكرسي ويمشي طبيعي بعد خروجي للدوام!
رجعت لتسجيلات أيام ثانية واكتشفت إنه يطلع من البيت لحاله من فترة.
الصباح واجهته وقلت:
«من متى وأنت تقدر تمشي؟»
سكت شوي وقال:
«من ثلاثة شهور.»
قلت له:
«يعني يوم تركت وظيفتي عشان أهتم فيك كنت تقدر تمشي؟»
نزل رأسه وما رد.
سألته ليش كذب علي.
قال:
«كنت خايف تتركيني.»
وقتها تذكرت إننا قبل الحادث بيوم كنا نتناقش بموضوع الطلاق.
قلت له:
«يعني خليتني أعيش كل هالتعب عشان ما أطلب الطلاق؟»
قال:
«بعد الحادث تغيرتي وصرتِ تهتمين فيني مثل أول وكنت خايف أخسرك.»
انهرت من القهر.
ثلاثة شهور وأنا أصحى من نومي أساعده وأعتذر عن مناسبات وأضحي بوقتي وشغلي وهو يقدر يعتمد على نفسه!
رجعت بيت أهلي بنفس اليوم.
بالليل أرسل لي:
«سامحيني وأعطيني فرصة ثانية.»
ما رديت.
بعد ساعة وصلتني رسالة ثانية:
«بس جاوبيني بصراحة لو إني فعلًا ما قدرت أمشي مرة ثانية كنتِ بتتركيني؟»
وقتها استوعبت إنه حتى بعد ما انكشف كذبه ما زال يحاول يخليني أحس بالذنب بدل ما يتحمل مسؤولية اللي سواه.
أنا ما تركته بسبب إعاقته ولا كنت بتركه لأنه يحتاج رعاية.
أنا تركته لأنه استغل خوفي عليه وحبي له وخبأ عني تحسنه ثلاثة شهور كاملة.
كان يقدر يفرحني بخبر تعافيه لكنه اختار يستمر بالكذب عشان يضمن بقائي معه.
والحين أهله يقولون إنه تصرف بدافع الخوف وإن المفروض أسامحه.
لكن كيف أرجع أثق بشخص شافني أضحي بوظيفتي وصحتي وراحتي وسكت؟
هل خوف الزوج من الطلاق يبرر إخفاء تعافيه عن زوجته واستغلال رعايتها له؟
قبل أسبوعين تقدم لي واحد عن طريق أهله ووافقت بعد ما سألت عنه واستخرت.
أمس كانت أمه وأخواته عندنا يتفقون على تفاصيل الملكة.
وأنا أقدم القهوة سمعت أمه تقول لأمي:
«بس عندنا شرط بسيط قبل الزواج.»
أمي سألتها عن الشرط.
قالت:
«ولدنا ما يبي زوجته تكمل وظيفتها بعد الزواج.»
انصدمت لأن خطيبي يعرف إني موظفة من أول يوم!
لكن اللي صدمني أكثر إن أمي ردت عليها:
«لا تشيلين هم أنا أقنعها.»
وكل هذا وأنا واقفة قدامهم!
بعد ما طلعوا واجهت أمي وقلت لها:
«كيف توعدينهم بشيء يخص مستقبلي بدون ما تسأليني؟»
قالت:
«الرجال مقتدر وما تحتاجين الوظيفة.»
اتصلت على خطيبي وسألته عن الشرط.
قال:
«أنا ما عندي مشكلة تشتغلين بس أمي تشوف إن الزوجة مكانها البيت.»
قلت له:
«طيب ليش ما وضحت لها موقفك؟»
رد:
«ما أبي أزعلها عشان موضوع بسيط.»
وقتها حسيت إن الموضوع أكبر من مجرد وظيفة.
قلت له:
«إذا أنت مقتنع بوظيفتي ليش ساكت وهم يطلبون مني أتركها؟»
قال:
«تزوجيني أول وبعدها نتفاهم.»
رفضت وقلت لازم نتفق على كل شيء قبل الملكة.
الحين أمي زعلانة مني وتقول إني بضيع فرصة زواج ممتازة بسبب وظيفة.
وأبوي يقول القرار قراري لكنه ما يبي مشاكل مع أهل الرجال.
أنا ما عندي مشكلة أتنازل عن بعض الأشياء عشان الزواج.
لكن أخاف أتنازل عن وظيفتي اليوم وبكرة أكتشف إن كل قرار في حياتي لازم توافق عليه أمه.
هل أنا مكبرة الموضوع ولا موقفي صحيح؟
أمس الليل كنت مع حبيبي في لحظة خاصة وفجأة قال لي:
«وش رأيك هالمرة نكون بدون واقي؟»
أنا من بداية علاقتنا كنت أصر على استخدامه خوفًا من الحمل والأمراض.
ارتبكت وقلت له:
«لا لا انتظر أنا مو موافقة!»
لكنه كمل وكأن كلامي ما وصله.
وفي هذي اللحظة حسيت بخوف ما قد حسيت فيه من قبل.
تجمدت مكاني وصارت أفكاري متلخبطة.
هذا الشخص أحبه وأثق فيه لكن تصرفه خلاني أحس إني فقدت السيطرة على الموقف.
وبينما أنا أحاول أستوعب اللي صار التفت علي وقال وهو يضحك:
«أمزح معك! أنا لابس الواقي من البداية.»
تنفست براحة وقلت لنفسي إنه مستحيل يتعمد يعرضني لشيء أخاف منه.
لكن بعدها بدأت أفكر في شيء ما قدرت أتجاهله.
صحيح إنه كان يستخدم الواقي مثل ما اتفقنا.
لكن ليش خلاني أعيش لحظات رعب وهو يعرف إني مو موافقة؟
هو يعتبر اللي سواه مجرد مزحة ويقول إني كبرت الموضوع.
أما أنا فمن وقتها وأنا أفكر في الموقف.
أحبه كثير لكن ما توقعت يومًا إنه يمزح معي في شيء حساس لهالدرجة.
هل أنا بالغت في ردة فعلي ولا فيه مزحات ما يصح تكون بين شخصين مهما كانت علاقتهم قوية؟


