Pinned Tweet
أتعامل مع عمري على إنه (سالب ١٦ سنة).. !!
لان عشرينياتي انسحبت من يدي وأنا مشغولة بالضياع، بالنجاة، بالسقوط والنهوض ..
بإرادة مسلوبة، وبمحاولات فهم ، وببرمجة قديمة كانت تعيش عني وتقرر عني، وبحياة أكبر من قدرتي وقتها على استيعابها.. وعشان كذا أصبح عندي الآن غضب حقيقي تجاه أي شيء يحاول يسرق مني يوم زيادة من عمري.!
أبي أعيش بلذّة ومتعة ؛ أشرب قهوتي وأقرأ على مهلي، أسافر لمدينة بس عشان احضر حفلة موسيقية او أشوف لوحة أحبها او اقتني كتاب ، أركب السيارة وأمشي طريق طويل بلا وجهة تستحق كل هالمسافة، أشتري ورد لنفسي في يوم عادي جدًا، ألبس بكامل أناقتي عشان أجلس لحالي في غرفتي ، أجرب هواية جديدة ويمكن أملّ منها بعد أسبوع، أتعلم رقصة، أسمع مقطوعة أحبها في مقهى او مكان جميل ، أحجز مقعد في لقاء ثقافي او معرض فني أو حفلة كلاسيكية بنص الأسبوع وأروح لوحدي، أغيّر شكل شعري لمجرد إن الفكرة أعجبتني، أطلب حلى قبل العشاء ، وأصحى بيوم وأقرر إن هذا اليوم يستحق احتفال صغير من غير سبب …
وأصرف فلوسي على الأشياء اللي تسعدني، وحتى لو فلّست آخر الشهر بسبب صرفي المتهوّر ، أضحك على نفسي وأكمل؛ الفلوس ترجع، واللحظة اللي عشتها بكامل قلبي أخذت نصيبها مني وهذا المطلوب .. ✨✨
عندي حساسية شديدة من التأجيل، والانتظار، والعلاقات الثقيلة، وكل شيء يطلب مني أحط نفسي على الرف مرّة ثانية. داخلي شراهة للحياة، كأني أبي ألتهم كل السنوات اللي فاتت دفعة وحدة، وأجرّب بنفسي كل الأشياء اللي كان المفروض أعرفها وأعيشها وأكتشفها في وقتها.
أعيش الآن وفي داخلي امرأة عندها ثأر شخصي مع الوقت؛ كل سفرة، كل تجربة، كل ضحكة، كل ليلة حلوة، وكل رغبة دلّلت نفسي فيها أحسبها من دَين قديم للحياة، وأنا قاعدة أستوفيه يوم بيوم. ✨
الحمدلله على المحبة اللي تحيطني أينما ولّيت وجهي 🥹🤍
والحمدلله على العلاقات الجميلة اللي أشعر معهم بثراء هالنعمة. 🥹🤍
ممتنة للمحبة ولكل هالمودة اللي تغمرني ويا رب تبقى أيامنا عامرة بالحب وأهله. 🤍✨
وهناك .. يحدث أجمل ما تفعله المحبة؛ تُريك نفسك بعينٍ يملؤها الانبهار، فتكتشف أن الجمال الحقيقي يبدأ من اللحظة التي يجد فيها القلبُ من يعرف كيف يراه، ويظل مبهورًا به كلما ازداد قربًا.
✨✨♥️
سيأتيك ذلك الشخص الذي يتأملك وكأنه وصل أخيرًا إلى شيءٍ ظل قلبه يفتش عنه منذ زمن.
يطيل النظر إلى وجهك، وتأخذه الدهشة كلما اقترب أكثر. يرى في عينيك حياةً كاملة، وفي ابتسامتك سكينةً يعرفها قلبه، ويجد في ملامحك ألف حكاية يرغب في قراءتها مرةً بعد مرة.
سيقع في حب التفاصيل التي اعتادت أن تمر أمام الجميع بصمت؛ طريقتك في نطق اسمه، ولهجتك حين تسترسل، والتفاتتك السريعة، وشرودك الذي يسرقك للحظات، وضحكتك التي تسبقها لمعة صغيرة في عينيك، وشغفك بالأشياء التي تمنح روحك هذا البريق الخاص.
وحين ينظر إليك، تشعر أن قلبًا احتضن حقيقتك كاملة. يلمح روحك وهي تعبُر ملامحك، ويعثر على الجمال المختبئ في أبسط تفاصيلك، ويمنحها من انتباهه ما يجعلها تتوهج.
وهناك .. يحدث أجمل ما تفعله المحبة؛ تُريك نفسك بعينٍ يملؤها الانبهار، فتكتشف أن الجمال الحقيقي يبدأ من اللحظة التي يجد فيها القلبُ من يعرف كيف يراه، ويظل مبهورًا به كلما ازداد قربًا.
أحيانًا تأتيك أحداث ما كانت في الحسبان، تبدو في ظاهرها قاسية، لكنها تحمل في عمقها تدبيرًا إلهيًا يعيد ترتيب حياتك، ويُعيد تشكيل وعيك ونظرتك للأشياء، حتى تتجلّى لك مع الوقت حكمة ما حدث، وتدرك أن بعض ما أوجعك كان بدايةً لخيرٍ لم تكن لتبلغه لولاه.
لا تيأس من أقدار الله، فما خفي عن بصيرتك اليوم، قد تحمد الله على انكشاف حكمته غدًا.
صباح الخير يا أحبّة 🌥️🤍✨
"
أن نبدأ آمالاً جديدة تُجدد الشغف فينا، نُقبل على الحياةِ طيورًا حرّة، أن نجد من يشبهنا؛ شفافًا صادقًا مُخلصًا، نرافقه الدرب فلا نستوحشه أو نملّه، أن ينمو فينا السعي كل صُبح وعشِيّة، ألا يجف فينا الشعور، وألا ينال منا الغرور أو السخط، ياربّ ♥️
أنا فخوره بقلبي جدًا.. لقد تم كسره كثيرًا،
لكنه بطريقةٍ ما لا يزال منزلًا آمنًا لأحبائه
ويعرف كيف يتعامل معهم بعنايةٍ وتقدير،
ومستعدٌ دائمًا للعطاء بأقصى ما يستطيع،
قلبٌ لا يحب بإهمالٍ أو بنصف عاطفة !
إنما يحب بعمق روحه." 🤍✨






























