
🇵🇸From Gaza, Palestinian journalist and political analyst. Ex @BBCWorld Correspondent in Gaza. 35 years of experience in the Palestinian Cause and ME.
Joined March 2011
- Tweets39.1K
- Following4.5K
- Followers57.6K
- Likes108K
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
أبرز عبارات الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الداعمة لغزة وفلسطين:
«ما يحدث في قطاع غزة ليس حربًا، بل إبادة جماعية».
أديس أبابا، 18 فبراير 2024.
«إذا لم تكن هذه إبادة جماعية، فلا أعرف ما الإبادة الجماعية».
ريو دي جانيرو، 23 فبراير 2024
«لن يكون هناك سلام ما لم تقم دولة فلسطينية».
أمام جامعة الدول العربية في القاهرة، 15 فبراير 2024.
«حق الدفاع لا يجيز القتل العشوائي للمدنيين».
بالأمم المتحدة، 22 سبتمبر 2025.
«الجوع لا يؤلم الجسد وحده؛ إنه يحطّم الروح».
تنديدا بتجويع الفلسطينيين في غزة واستهداف الباحثين عن المساعدات.
«لا شيء، لا شيء على الإطلاق، يبرّر الإبادة الجماعية المستمرة في غزة».
الأمم المتحدة، 23 سبتمبر 2025.
«هذه المجزرة ما كانت لتحدث لولا تواطؤ الذين كان بإمكانهم منعها».
إدانةً للدول التي مكّنت استمرار الحرب.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
لا تنتظروا نتائج الانتخابات !
ليست مشكلتنا في شخص نتن ياهو رغم أنه الأسوأ في تاريخ الكيان ، ومع ذلك فهذا الكيان لا يتحرك بشكل مستقل بل يحظى برعاية كاملة من الحركة الصهيونية العالمية وهؤلاء كانوا يستطيعون لو أرادوا أن يمنعوا الإبادة في غزة وأن يوجّهوا نتن ياهو وقادة الكيان بالتصرف بطريقة لا تدمر الصورة الكاذبة للكيان التي حاولوا تسويقها طوال ثمانين عاما.
يملك هؤلاء أدوات كثيرة تجعلهم قادرين على تحديد مصالحهم ومصالح الكيان ومستقبله وهم منغرسون في أقوى دول العالم ومؤسساته وقادرون على التأثير في قراراتها وبالتالي الضغط إن لزم لوقف الإبادة.
لكن كل ذلك لم يحدث، بما يوحي أنهم انتقلوا بالكيان إلى منطقة جديدة أو صورة، وهي صورة البطش والسيطرة بالقوة وعدم الاكتراث بالرأي العام ومواقف الدول والمؤسسات واللجوء لأقصى مستويات التطرف والراديكالية السياسية والعسكرية.
وسواء فاز نتنياهو او إيزنكوت او حتى لو فاز أكثر المرشحين ليبرالية ويسارية فإن الكيان لن يستطيع العودة لصورته السابقة وعلى الفائز الجديد إكمال نفس المسار لادراكه أن البديل هو الجرجرة في المحاكم الدولية او العودة لإحياء المسار السياسي بل أكثر من ذلك وقبل كل ذلك الإقرار بالجريمة الكبرى وهي جريمة الابادة والاستعداد لتحمل ثمن ذلك داخليا وخارجيا.
يحاول بعض المحللين وبعض الساسة العرب والفلسطينيين إعطاء أمل بأن خروج نتن ياهو مهزوما في الانتخابات سيكون خبرا جيدا وبداية للحل وتحسن الحال
وعلى كل الحال ماتزال استطلاعات الرأي تعطي أفضلية - دون حسم - لمعسكر المعارضة برئاسة أيزنكوت لكن ذلك قد يؤدي إلى حالة شلل سياسي وعدم قدرة اي من الطرفين على تشكيل حكومة مما يعني استمرار حكومة النتن ياهو محكومة تصريف أعمال لحين انتخابات جديدة او تشكيل حكومة وحدة تبدأ بنتنياهو رئيسا لعامين ( وهو ما يريده ترامب لإكمال المهمة كما قال ) واعتقد ان المهمة المقصودة بالنهاية تمكين الكيان من السيطرة على كل المنطقة. وهو هدف يجمع عليه كل الإسرائيليين.
لذلك نقول للمحللين والسياسيين توقفوا عن بيع الوهم وطالبوا قادتنا بالاستعداد للأسوأ فما بدأ بغزة كان نموذجا لما يمكن أن يسمح النظام العالمي به ولا يستطيع منعه او معاقبة فاعليه إذا كانوا يملكون القوة الساحقة والقدرة على ارتكاب أبشع الجرائم حتى لو كان الابادة بالقنابل النووية.
ما تحتاجه امتنا وشعوبها أن تستيقظ وتستعد لمواجهة خطط الكيان التوسعية وتمدده في الجغرافيا العربية بعد أن توغل في عقول القادة والنخب السياسية وجرها إلى مساحة المراوغة والخداع تحت شعار التعاون والتطبيع واتفاقيات أبراهام.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
Replying to @marklevinshow
A normal Palestinian wedding party, what’s wrong in it?
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
Replying to @fayedfa
كلهم بن غفير وكلهم كالمجرم
نتن باهو. او اوسخ
كيان جمع فيه اشر اهل الارض
لا يرقبون في دم الفلسطيني
والمسلمين إلاً ولا ذمه
انا لا اترجي من انتخاباتهم
الا ان تكون سبباً من اسباب
فرقتهم
انتخاباتهم ليست
محاولة لطي صفحةعصابة
اجراميه لتحل بدلها عصابة
تكمل المشوار الاحرامي باسماء
جديده
"يارب نتنياهو يخسر…"
كثير من المسلمين يتابع الانتخابات الاسرائيلية ويتمنى خسارة نتنياهو وهو يظن بأن من سيحل محله سيكون افضل لنا، فهل هذا الكلام صحيح؟
لا، ليس بالضرورة...
بحسب تحليل أكثر من 10 آلاف تغريدة انتخابية إسرائيلية، يتحول العداء للعرب والفلسطينيين إلى برنامج انتخابي تتنافس عليه السلطة والمعارضة معًا.
نتنياهو وبن غفير وسموتريتش يطرحون التهجير القسري وتهويد الأرض ونفي الحقوق، مع تحريض رقمي يوظّف الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، يزايد ليبرمان وآيزنكوت وبينيت بالتعهّد بمنع الدولة الفلسطينية واحتلال غزة وإقصاء الأحزاب العربية.
اياً كان الفائز.. فالاستهداف للارض والانسان واحد!
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
👀👇
“Don't wait for the election results!
Our problem isn't with the person Netanyahu, even though he is the worst in the history of the entity, and yet this entity does not move independently but enjoys full patronage from the global Zionist movement, and those people could have, if they wanted, prevented the genocide in Gaza and directed Netanyahu and the entity's leaders to act in a way that does not destroy the false image of the entity that they have tried to market for eighty years.
These people possess many tools that enable them to define their interests and the entity's interests and future, and they are deeply embedded in the world's most powerful countries and institutions, capable of influencing their decisions and thus exerting pressure if necessary to stop the genocide.
But none of that happened, suggesting that they have shifted the entity to a new zone or image, one of brutality and domination by force, indifference to public opinion, the positions of countries and institutions, and resorting to the utmost levels of extremism and political and military radicalism.
And whether Netanyahu wins or Eizenkot or even if the most liberal and left-wing candidate wins, the entity will not be able to return to its previous image, and the new winner will have to continue the same path, realizing that the alternative is being dragged through international courts or returning to reviving the political path—but more than that, and before all else, acknowledging the great crime, which is the crime of genocide, and preparing to bear its cost internally and externally.
Some analysts and some Arab and Palestinian politicians are trying to offer hope that Netanyahu's defeat in the elections will be good news and the beginning of a solution and an improvement in the situation.
And in any case, opinion polls still give a slight—non-decisive—edge to the opposition camp led by Eizenkot, but that could lead to a state of political paralysis and the inability of either side to form a government, which means the continuation of Netanyahu's caretaker government until new elections or the formation of a unity government starting with Netanyahu as prime minister for two years (which is what Trump wants to complete the mission, as he said), and I believe the intended mission in the end is to enable the entity to control the entire region. And that is a goal on which all Israelis agree.
Therefore, we say to the analysts and politicians: stop selling illusions and demand that our leaders prepare for the worst, for what began in Gaza was a model for what the global system can allow and cannot prevent or punish its perpetrators if they possess overwhelming power and the ability to commit the most horrific crimes, even if it is genocide with nuclear bombs.
What our nation and its peoples need is to wake up and prepare to confront the entity's expansionist plans and its spread in Arab geography after it has infiltrated the minds of leaders and political elites and dragged them into the space of evasion and deception under the banner of cooperation and normalization and the Abraham Accords.
لا تنتظروا نتائج الانتخابات !
ليست مشكلتنا في شخص نتن ياهو رغم أنه الأسوأ في تاريخ الكيان ، ومع ذلك فهذا الكيان لا يتحرك بشكل مستقل بل يحظى برعاية كاملة من الحركة الصهيونية العالمية وهؤلاء كانوا يستطيعون لو أرادوا أن يمنعوا الإبادة في غزة وأن يوجّهوا نتن ياهو وقادة الكيان بالتصرف بطريقة لا تدمر الصورة الكاذبة للكيان التي حاولوا تسويقها طوال ثمانين عاما.
يملك هؤلاء أدوات كثيرة تجعلهم قادرين على تحديد مصالحهم ومصالح الكيان ومستقبله وهم منغرسون في أقوى دول العالم ومؤسساته وقادرون على التأثير في قراراتها وبالتالي الضغط إن لزم لوقف الإبادة.
لكن كل ذلك لم يحدث، بما يوحي أنهم انتقلوا بالكيان إلى منطقة جديدة أو صورة، وهي صورة البطش والسيطرة بالقوة وعدم الاكتراث بالرأي العام ومواقف الدول والمؤسسات واللجوء لأقصى مستويات التطرف والراديكالية السياسية والعسكرية.
وسواء فاز نتنياهو او إيزنكوت او حتى لو فاز أكثر المرشحين ليبرالية ويسارية فإن الكيان لن يستطيع العودة لصورته السابقة وعلى الفائز الجديد إكمال نفس المسار لادراكه أن البديل هو الجرجرة في المحاكم الدولية او العودة لإحياء المسار السياسي بل أكثر من ذلك وقبل كل ذلك الإقرار بالجريمة الكبرى وهي جريمة الابادة والاستعداد لتحمل ثمن ذلك داخليا وخارجيا.
يحاول بعض المحللين وبعض الساسة العرب والفلسطينيين إعطاء أمل بأن خروج نتن ياهو مهزوما في الانتخابات سيكون خبرا جيدا وبداية للحل وتحسن الحال
وعلى كل الحال ماتزال استطلاعات الرأي تعطي أفضلية - دون حسم - لمعسكر المعارضة برئاسة أيزنكوت لكن ذلك قد يؤدي إلى حالة شلل سياسي وعدم قدرة اي من الطرفين على تشكيل حكومة مما يعني استمرار حكومة النتن ياهو محكومة تصريف أعمال لحين انتخابات جديدة او تشكيل حكومة وحدة تبدأ بنتنياهو رئيسا لعامين ( وهو ما يريده ترامب لإكمال المهمة كما قال ) واعتقد ان المهمة المقصودة بالنهاية تمكين الكيان من السيطرة على كل المنطقة. وهو هدف يجمع عليه كل الإسرائيليين.
لذلك نقول للمحللين والسياسيين توقفوا عن بيع الوهم وطالبوا قادتنا بالاستعداد للأسوأ فما بدأ بغزة كان نموذجا لما يمكن أن يسمح النظام العالمي به ولا يستطيع منعه او معاقبة فاعليه إذا كانوا يملكون القوة الساحقة والقدرة على ارتكاب أبشع الجرائم حتى لو كان الابادة بالقنابل النووية.
ما تحتاجه امتنا وشعوبها أن تستيقظ وتستعد لمواجهة خطط الكيان التوسعية وتمدده في الجغرافيا العربية بعد أن توغل في عقول القادة والنخب السياسية وجرها إلى مساحة المراوغة والخداع تحت شعار التعاون والتطبيع واتفاقيات أبراهام.
هذه هي الحقيقة باختصار 👇
لا تنتظروا نتائج الانتخابات !
ليست مشكلتنا في شخص نتن ياهو رغم أنه الأسوأ في تاريخ الكيان ، ومع ذلك فهذا الكيان لا يتحرك بشكل مستقل بل يحظى برعاية كاملة من الحركة الصهيونية العالمية وهؤلاء كانوا يستطيعون لو أرادوا أن يمنعوا الإبادة في غزة وأن يوجّهوا نتن ياهو وقادة الكيان بالتصرف بطريقة لا تدمر الصورة الكاذبة للكيان التي حاولوا تسويقها طوال ثمانين عاما.
يملك هؤلاء أدوات كثيرة تجعلهم قادرين على تحديد مصالحهم ومصالح الكيان ومستقبله وهم منغرسون في أقوى دول العالم ومؤسساته وقادرون على التأثير في قراراتها وبالتالي الضغط إن لزم لوقف الإبادة.
لكن كل ذلك لم يحدث، بما يوحي أنهم انتقلوا بالكيان إلى منطقة جديدة أو صورة، وهي صورة البطش والسيطرة بالقوة وعدم الاكتراث بالرأي العام ومواقف الدول والمؤسسات واللجوء لأقصى مستويات التطرف والراديكالية السياسية والعسكرية.
وسواء فاز نتنياهو او إيزنكوت او حتى لو فاز أكثر المرشحين ليبرالية ويسارية فإن الكيان لن يستطيع العودة لصورته السابقة وعلى الفائز الجديد إكمال نفس المسار لادراكه أن البديل هو الجرجرة في المحاكم الدولية او العودة لإحياء المسار السياسي بل أكثر من ذلك وقبل كل ذلك الإقرار بالجريمة الكبرى وهي جريمة الابادة والاستعداد لتحمل ثمن ذلك داخليا وخارجيا.
يحاول بعض المحللين وبعض الساسة العرب والفلسطينيين إعطاء أمل بأن خروج نتن ياهو مهزوما في الانتخابات سيكون خبرا جيدا وبداية للحل وتحسن الحال
وعلى كل الحال ماتزال استطلاعات الرأي تعطي أفضلية - دون حسم - لمعسكر المعارضة برئاسة أيزنكوت لكن ذلك قد يؤدي إلى حالة شلل سياسي وعدم قدرة اي من الطرفين على تشكيل حكومة مما يعني استمرار حكومة النتن ياهو محكومة تصريف أعمال لحين انتخابات جديدة او تشكيل حكومة وحدة تبدأ بنتنياهو رئيسا لعامين ( وهو ما يريده ترامب لإكمال المهمة كما قال ) واعتقد ان المهمة المقصودة بالنهاية تمكين الكيان من السيطرة على كل المنطقة. وهو هدف يجمع عليه كل الإسرائيليين.
لذلك نقول للمحللين والسياسيين توقفوا عن بيع الوهم وطالبوا قادتنا بالاستعداد للأسوأ فما بدأ بغزة كان نموذجا لما يمكن أن يسمح النظام العالمي به ولا يستطيع منعه او معاقبة فاعليه إذا كانوا يملكون القوة الساحقة والقدرة على ارتكاب أبشع الجرائم حتى لو كان الابادة بالقنابل النووية.
ما تحتاجه امتنا وشعوبها أن تستيقظ وتستعد لمواجهة خطط الكيان التوسعية وتمدده في الجغرافيا العربية بعد أن توغل في عقول القادة والنخب السياسية وجرها إلى مساحة المراوغة والخداع تحت شعار التعاون والتطبيع واتفاقيات أبراهام.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
100% true
Do not wait for the election results.
Our problem is not Netanyahu alone, even if he is the worst leader in Israel’s history. (Israel ) does not act in isolation. It enjoys the backing of a wider Zionist movement and powerful political allies who could have used their influence to stop the genocide in Gaza. They could have pressed Netanyahu and Israel’s leadership to change course before destroying the carefully manufactured image they had spent nearly eighty years promoting.
These supporters have considerable political, diplomatic and institutional influence in some of the world’s most powerful countries. They have tools to protect what they consider their interests and Israel’s future—and to exert pressure to stop the genocide.
Yet that pressure never materialised in any meaningful way. This suggests a willingness to embrace a different Israel: one that asserts its power through brutality and domination, disregards public opinion and international institutions, and pursues ever more extreme political and military policies.
Whether Netanyahu wins, Eisenkot takes his place, or even the most liberal, left-wing contender comes to power, Israel cannot simply recover its former image. Any successor will face powerful incentives to continue along the same path. A meaningful change would require confronting international accountability, reviving a genuine political process and, before anything else, acknowledging the immense crime committed in Gaza and accepting its consequences at home and abroad.
Yet some Arab and Palestinian politicians and commentators continue to suggest that Netanyahu’s electoral defeat would, in itself, be good news: the beginning of a solution and an improvement in Palestinian lives.
Even an opposition advantage in the polls would not guarantee that outcome. It could produce another political deadlock, with neither camp able to form a government. Netanyahu could remain in office as caretaker prime minister pending another election. Alternatively, a unity government could give him the first two years of a rotating premiership.
In my view, Trump’s talk of allowing Netanyahu to “finish the job” points to something far beyond Gaza: consolidating Israeli dominance across the region. That ambition extends well beyond Netanyahu and his immediate allies.
So our message to politicians and analysts is this: stop selling false hope. Demand that our leaders prepare for worse.
What began in Gaza has exposed what the international system is prepared to tolerate—and how little it can do to stop or punish perpetrators when they possess overwhelming power and powerful protection. Once that impunity is accepted, what meaningful barrier remains against still greater atrocities, even the unthinkable prospect of genocide through nuclear weapons?
Our nations and peoples need to wake up and prepare to confront Israel’s expansionist policies and encroachment on Arab territory. Its influence has already penetrated the calculations of leaders and political elites, drawing them into a world of evasion and deception marketed as cooperation, normalisation and the Abraham Accords.
A change of government in Israel is no substitute for justice, accountability or a change in the balance of power. Our future cannot depend on who wins its next election.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
صربيا
العالم يتغير
سقوط لليمينيين في كل انحاء العالم
فهل يسقط في امريكا
إلا أن امريكا معادلة صعبة
@StanleyCohenLaw @mamoun1234
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
خلاصة مثيرة من كبير مُحلّلي "يديعوت"!
من مقال ناحوم برنياع اليوم:
"خلال سنوات الحرب الثلاث، تحوّلت إسرائيل إلى دولة مكروهة. ولا يوجد سوى طرف واحد يفوقها كراهية: إنه اللوبي اليهودي الذي يعمل لخدمتها". (هـ).
سنوات كتبت بداية النهاية لمشروعهم برمّته، وليس لـ"كيانهم" فقط.
إلى الجحيم.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
Serbian President Aleksandar Vučić, who boasted of supplying Israel with vast quantities of ammunition as its bombs tore Gaza’s children apart, has fallen from power.
Another shameless accomplice in Israel’s genocide belongs in history’s dustbin.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
يُصرّ أكتوبر أن يبقى غضبا ونارا على "المغضوب عليهم"..
فيفوز لولا دا سيلفا في البرازيل..
البرازيل هذا الصباح لم تُصدّر لنا القهوة لمزاج جميل، صدّرت لنا جرعة أملٍ من بلدٍ بعيد، ورئيسا لم يُبدّل إدانة الإبادة بصمتٍ دبلوماسي، ولا استبدل كرامته بإرضاء الاحتلال.
صدّرت لنا تذكيرا بأن العالم، مهما أثقلته المصالح، لا يزال فيه من يرفع صوته في وجه الجلاد، ويسمّي الجريمة باسمها، ولو كلفه ذلك أزمة مع حلفائه.
في أكتوبر، حتى القهوة تأتي من البرازيل بنكهة الغضب.. مُرّة على القتلة، وساخنة كغزة التي لم تنطفئ.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
من بين الفائزين المتوقعين في صربيا يوفو باكيتش (Jovo Bakić)، أستاذ علم الاجتماع في جامعة بلغراد وبحسب النتائج الأولية، يُتوقّع حصوله على مقعد برلماني.
من أبرز تصريحاته في يناير 1926: «تحدث في غزة إبادة جماعية… غزة كارثة كاملة للإنسانية. نحن، بوصفنا بشرًا، نشعر بإهانة عميقة مما يحدث هناك».
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
Replying to @AlbThabt
وقبلهما هنغاريا ( المجر ) ايضا حيث سقط حليف نتنياهو فيكتور أوربان الذي استقبل نتنياهو في بودابست يوم 3 أبريل 2025 بتشريفات عسكرية، رغم مذكرة المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بشأن اتهامات بجرائم حرب في غزة.
ورفض تنفيذ مذكرة الاعتقال، وأكد ضمان سلامة نتنياهو وحريته خلال الزيارة.
كما أعلن بالتزامن مع الزيارة بدء انسحاب المجر من المحكمة.
وخسر الانتخابات في مايو 1926 بعد 16 عاما من الحكم في المجر.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
احتفالات في صربيا الليلة
بعد ان أطاح حزب (قائمة الطلاب) في نتائج الانتخابات البرلمانية بالزعيم اليميني المؤيد للكيان ألكسندر فوتشيتش، الذي أقرّ بهزيمته بعد 12 عاماً من سيطرة حزبه على الحكم.
فوتشيتش، عزّز التعاون السياسي والعسكري وصدّر الذخائر للكيان خلال حرب الإبادة في غزة.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
صفعتان لترامب قبل جولتين انتخابيتيْن ينتظرهما..
الصفعة الأولى هي فوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة. أما الثانية فهي سقوط الزعيم اليميني الشعبوي ألكسندر فوتشيتش في صربيا بعد 12 عاما في الحكم.
بوصفه رمز اليمين في العالم، اعتقد ترامب أن بوسعه منح شارة الفوز لمن يشاء، وعلى هذه القاعدة منح دعمه لنتنياهو، بخلاف مكشوف مع معظم مساعديه ومستشاريه.
الأسوأ الذي ينتظره يتمثل في انتخابات التجديد الصنفي للكونغرس بعد أيام، والتي تسرق النوم من عينيه، وتورّطه في المزيد من الخطابات والمواقف الحمقاء التي تعزّز انقسامات الداخل، وتكشف بؤس سياساته الخارجية.
كان لعنة على أمريكا، وسيبقى كذلك، وإن أربك العالم أجمع.
Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة retweeted
“Celebrations in Serbia tonight
after the (Student List) party ousted the right-wing leader supportive of the entity, Aleksandar Vučić, in the parliamentary election results, who acknowledged his defeat after 12 years of his party's control over the government.
Vučić strengthened political and military cooperation and exported ammunition to the entity during the genocide war in Gaza.


















