لم يخضع لهم، بل واجههم في عقر دارهم، ولم يختبئ في السرداب، بل خرج في عزّ العدوان الإيراني بين شعبه والمقيمين على أرضه، يطمئنهم ويبعث في نفوسهم الأمن والثقة والثبات.
ولم تمضِ سوى ساعات على العدوان حتى كان في الكويت وقطر، يقف إلى جانب أشقائه، ويؤكد أن المواقف تُثبتها الأفعال لا الأقوال، وأن الشجاعة تُعرف في الشدائد لا في أوقات الرخاء.
وترانا بنظهر أقوى! 🇦🇪
نعم، الإمارات اليوم أقوى وأعزّ وأكثر تماسكاً، بفضل الله ثم بحكمة قائدها الفلاحي، فارس المواقف، الشيخ محمد بن زايد.
قائدٌ لا تهزّه التهديدات، وشعبٌ لا تكسره الأزمات، ووطنٌ يخرج من كل تحدٍّ أشدّ قوةً وعزيمةً وشموخاً.
ESAM🇺🇸🦅 retweeted
الزنبيل خالد بن سلمان بن عبدالعزبز
ال سعود
اليوم يبوس الركب والايادي في طهران وين زنابيل محمد ال جابر والقحطاني يشوفوا من جاء لليمن ودمرها تحت مسمى قطع ذراع إيران
اخزيكم الله
بسبب #الهرمونات_السياسية لدى #محمد_بن_سلمان
انتهى مجلس التعاون الخليجي فعليا وبقى الشعار
😂😂😂 لعنبوه الذل والانبطاح اللي وصلت فيه يا #محمد_بن_سلمان
خليت اخوك في وضع لا يحسد عليه
في الغرف المغلقة، يتوسّل ودّ أبو خالد، ويرسل شقيقه خالد تارةً إلى يخت الشيخ منصور، وتارةً أخرى إلى أبوظبي دون دعوة، رسميه .
وفي المقابل، يوجّه إعلامه للإساءات والسبّ والشتم، وتسويق الانتصارات الوهمية، وكأن الضجيج الإعلامي قادرٌ على إخفاء التناقضات السياسية!
إنها الهرمونات السياسية؛ خطابٌ يتضخّم أمام الجماهير، ومواقفُ تتبدّل خلف الأبواب المغلقة!
ESAM🇺🇸🦅 retweeted
"الأمير المعارض/ خالد بن فرحان آل سعود:
شيوخ الصحوة الإسلامية كلهم في السجن الآن، والمفتي وغيره هم شيوخ بارزون داعمون للنظام فقط."
الانذار المبكر
مطار الرياض
ESAM🇺🇸🦅 retweeted
يا ماجدة، من متى أصبح العدوان على اليمن إيرانيًا فقط؟ ومن الذي أعلن «عاصفة الحزم» من الرياض؟ ومن الذي قصف مدننا وبيوتنا وأسواقنا وقتل المدنيين وفرض الحصار على اليمنيين؟
المثير للاستغراب أنكِ اليوم تتحدثين وكأنكِ أصبحتِ محامية للدفاع عن السعودية، وأنتِ أدرى من غيرك بحجم الجرائم التي ارتُكبت بحق شعبنا.
اختلفي مع أنصار الله ومع إيران كما تشائين، هذا حقكِ، أما أن تصلي إلى مرحلة تبرئة السعودية ومحو تاريخ عدوانها على اليمن، فهذه إهانة لذاكرة شعب بأكمله.
يا ماجدة، خلافكِ السياسي لا يعطيكِ الحق في إعادة كتابة التاريخ. دماء اليمنيين ليست مادة لتصفية حساباتكِ السياسية، وجرائم السعودية لن تختفي مهما حاولتِ تزييف الرواية.















