رعــد retweeted
لا يوجد شخص لا يخلو من ضغوطات الحياة
فنحن نعيش على آرض آعدت للبلاء ولم يسلم منها حتى الانبياء
توكل على الله دائما وكن مطمئناً وواثقاً بالله
رعــد retweeted
البقاء لله
ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
أمي في ذمة الله. ارجوكم ادعوا لها
بالرحمة
وإنا لله وإنا إليه راجعون
رعــد retweeted
هل اليمن أصل العرب؟ ماذا تقول الجينات؟ 🧬🇾🇪
ماذا تكشف الدراسات الجينية عن أصول العرب في الجزيرة العربية؟ وهل تشير الأدلة إلى دور محوري لليمن في تاريخ سكان الجزيرة؟
في هذا الفيديو تُناقش الأدلة الجينية المتعلقة بأصول العرب، بعيدًا عن الموروثات والجدل، وبالاعتماد على ما تقوله البيانات العلمية.
شاهد الفيديو:
youtu.be/zyyxaybjZfY
اي مشروع جيني يغطّي تحوّر ويربطه بموروث واحد معيّن هو مشروع إقصائي لن يُقام إلا بالتدليس وبإخفاء العيّنات وبأُسس غير علمية ولا تخدم الساحة الجينية
إمّا مشروع يغطي تحور ويعلن بكل ترحيب عن جميع العينات بمواريثها المختلفة
أو مشروع يغطي موروث ويعلن عن العينات بكل التحورات والسلالات
رعــد retweeted
بمناسبة تتويج إسبانيا بكأس العالم 🇪🇸🏆
نستعرض بعض النتائج الجينية الإسبانية والأندلسية تحت التحور FGC3723، ومن بينها رفات تعود إلى أحد الفاتحين العرب في الأندلس، إلى جانب عينات إسبانية معاصرة تمثل شواهد على الامتداد الوراثي المرتبط بالأندلس واستمرار بعض خطوطه حتى يومنا هذا:
دراسة حديثة عن الحمض النووي القديم من بكر آوا (شمال شرق العراق) تكشف جانبًا مهمًا من تاريخ بلاد الرافدين خلال العصرين البرونزي والحديدي.
حللت الدراسة جينومات 17 فردًا من أحد أكبر المراكز الحضرية الواقعة بين بلاد الرافدين وزاغروس، وأظهرت أن مجتمع العصر البرونزي لم يكن متجانسًا وراثيًا، بل ضم مكونات متعددة مرتبطة بالأناضول وبلاد الشام والقوقاز والمجموعات ذات الصلة باليامنايا، في تحول واضح عن الخلفية المحلية الأقدم المرتبطة بزاغروس خلال العصر الحجري الحديث. كما دمجت الدراسة الأدلة الوراثية مع اختبارات النظائر المستقرة لتتبع الحركة السكانية وأصول الأفراد. والأهم أن نتائج العصر الحديدي تشير إلى اندماج هذه المكونات البرونزية المتنوعة داخل مجتمع واحد، بدلًا من حدوث إحلال سكاني كامل بعد إعادة استيطان الموقع.
في سلسلة التغريدات التالية سأستعرض بالتفصيل نتائج الرفات وتحليلاتها
تتوالى الإثباتات اللغوية والجينية حول نظرية "الشعب الهندو-أوروبي" لتصبح أشبه بالحقيقة المثبتة بينما تغيب الدراسات عن نظرية "الشعب الافرو-أسيوي" خصوصاً وأن هناك تباين واسع وكبير بين أفرعها المزعومة وتحتاج الى ادوات معقّدة لإستنباط تشابه بين اللغات السامية والتشادية والكوشية وغيرها
This Post is from an account that no longer exists. Learn more
































