استمع إلى جزء بسيط صغير من التحريف الذي عصف بتاريخ الأمة ودينها برعاية الشجرة الملعونة ألغواشم فرعي بني العباس والطوالب لعن الله الفريقين وارداهما في النار.
محطم الصنم retweeted
عائلة زبالة ونسل زبالة
الخارجي حفيد الخارجي حفيد الخارجي حفيد الخارجي حفيد أمير الخوارج علاوي
محمد بن عبد اللّٰه بن الحسن
بن الحسن بن علي بن أبي طالب
المعروف ( بالنفس الخرية ) الزكيّة
حاول الخروج على ابناء عمه بنو العباس
ابو جعفر المخذول فقتله 🤣🤣
خرو عليه وشحطوه وقطو راسه
مالنا دخل خوارج في بعضهم
ابناء عمومة كلهم خوارج عرصات
#معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين
#يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين
محطم الصنم retweeted
الدكتور مصطفى الأموي الشامي
يكشف للمسلمين بأن أمير الروافض والخوارج علي بن أبي طالب
لم يكن من المهاجرين الأولين السابقين،
بل خرج من مكة بعد هجرة كل الصحابة،
ثم الرسول، ثم خرج بعد سنوات،
وغير معلوم متى.
وكان خروجه لدنيا يصيبها.
ويثبت ذلك دليل أفعاله في قتل المهاجرين الأولين طلحة والزبير، وعداوته لأبي بكر الصديق، وكراهيته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
كل الطرق تؤدي إلى أن أمير الخوارج علي
كان شخصاً فاشلاً جاهلياً قبلياً، يقدم المصلحة الشخصية والفائدة الشخصية على الدين.
وقد استغل قرابته من رسول الله، وعاث في الأرض فساداً وشتّت العباد، وأحفاده من بعده أكملوا طريقه، وعاثوا في الدين فساداً.
فيديو معهم ⬇️
#معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين
#يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين
#عثمان_الشهيد #عائشة_أمي_وأم_المؤمنين
المحاور السني السلفي المعتدل (الشيخ البحري ) يبين كيف تعرض لهجوم من قبل العباسيين فقط لأنه قبل الروايات الصحيحة التي تثبت أن علي لم يكن خليفة رابع.
المحاورة السنية الاخت غصون توضح للعوام الحقائق وتشرح لهم أنه يجب على أهل السنة أن يردوا بحزم وقوة على شبهات الروافض وإظهار أخطاء من جعله العباسيين معصوم.
محطم الصنم retweeted
يجب كتابة تاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم وصحيح البخاري
[ عبد المطلب لم يكن سيد قريش ولا شبيهاً بإبراهيم.. ابن إسحاق اخترع الصورة حسب هوى العباسيين ]
من أكثر ما يكشفه تحليل الدكتور محمود علي مراد لسيرة ابن إسحاق/ابن هشام أن صورة عبد المطلب ليست تاريخاً، بل دعاية عباسية صرفة. النص يصوره سيداً مطلقاً لقريش، أوسم الناس وأجملهم، عارفاً بإبراهيم خليل الله، مشاركاً في معجزة الفيل، موحى إليه في حفر زمزم، منفجراً الماء من تحت راحلته، ناذراً نحر ابنه كإبراهيم، حتى يكاد يُجعل ولياً من أولياء الله الصالحين.
هذه الصورة لا تمت إلى الواقع بصلة. عبد المطلب كان مشركاً سمى ابنه عبد العزى، ولم يكن سيد قريش (لأن قريش لم يكن لها سيد واحد)، ولم يلقَ أبرهة، ولم يحفر زمزم بوحي، وقصة النذر والفداء اختراع، ولم تُشر بناته ولا أبو طالب في شعرهم إلى أي من هذه «المآثر» المزعومة.
ابن هشام نفسه تحفظ على صحة القصائد المنسوبة لبناته، وهي شعر منحول كمعظم شعر السيرة.
الغرض واضح: إعلاء شأن بني عبد المطلب (جد العباسيين عبر العباس) وتعزيز مشروعية خلافتهم ضد الأمويين.
الدعاية العباسية كانت تقتضي إظهار عبد المطلب شيخاً جليلاً قريب الشبه بإبراهيم، وإخفاء أن بني عبد المطلب وبني هاشم كانوا كفاراً يعادون الدعوة.
فاصطُنع اجتماع أبرهة، وانتحلت القصائد، وابتُدعت العجائب، ليُصنع لجد العباسيين هالة تبرر أن «هدى الله الناس» ببني هاشم لا بالقرآن والنبي.
هذا هو ابن إسحاق في بلاط المنصور: يكتب التاريخ حسب هوى من دفع له، لا حسب ما كان. ومن يقدس هذه الروايات اليوم إنما يكرر دعاية دولة كانت تضطهد من خالفها وتصنع لنفسها أنساباً مقدسة.
[ تحريف السيرة النبوية برعاية أبي جعفر المنصور العباسي الهاشمي الكهنوتي ]
البلاط العباسي لم يكتفِ بتصفية خصومه سياسياً، بل امتدت يده إلى صياغة أخبار الدعوة النبوية نفسها.
أبو جعفر المنصور كلّف رافضياً شيعياً كذاباً هو ابن إسحاق بتأليف كتاب يجمع التاريخ وسيرة الرسول ﷺ، فكان الناتج نصاً خاضعاً لرؤية الدولة الجديدة وشرعيتها: تضخيم دور بني هاشم وإظهارهم كأنهم وحدهم أهل الحق والسبق، بينما يُختزل النبي ﷺ في منظور قبلي ضيق بدل أن يكون رسولاً للعالمين كافة.
في كتابه «سيرة رسول الله ﷺ (لابن إسحاق / ابن هشام) الفترة المكية تحليل نقدي للنص»
يكشف د. محمود علي مراد أن السيرة كما وصلتنا من طريق ابن إسحاق/ابن هشام لم تُكتب على أساس الحقيقة التاريخية المجردة، بل على أساس ما يخدم سلطة العباسيين.
يُشكك المؤلف في قدرة أي مؤرخ تحت ظل المنصور أن يصور النبي ﷺ بصورة تختلف عن تلك التي يرضاها الخليفة، ويضرب أمثلة واضحة: إنكار أو تقليل دور قبائل قريش الأخرى في الدعوة، والتركيز على أن الهادي والمُهدى إليه هم بنو هاشم دون غيرهم، مع إغفال أو تهميش مواقف الصحابة من غيرهم.
والأشد أن ابن إسحاق نفسه كان متهماً في عقيدته وصدقه، وقد رُوي عنه ما يدل على ميوله الشيعية، ومع ذلك فتح له المنصور الباب وجعله من المقربين.
ويُشير د. محمود علي مراد إلى ما وراء ذلك من حقد شخصي، إذ كان جده ممن أُسر وهو طفل على يد خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، فحمل ابن إسحاق ثأراً لذكرى جده وانتقاماً ظهر أثره في النص.
النتيجة نص سيري يخدم سردية الدولة العباسية: تضخيم دور بني هاشم، تقديم الخليفة العباسي كامتداد طبيعي للنبي ﷺ، وإخفاء أو تشويه ما يتعارض مع هذه الشرعية.
هذه ليست “رواية” محايدة، بل صناعة تاريخ تحت إشراف السلطة.
والسؤال الذي يطرحه د. محمود علي مراد بوضوح: هل كان بإمكان ابن إسحاق أو غيره أن يكتب سيرة تخالف رؤية المنصور؟ الإجابة الظاهرة من النص: لا.
[ أبو طالب الفقير يصبح في سيرة ابن إسحاق زعيم بني هاشم الحامي.. دعاية ابن اسحاق الرافضي تُخفي عداء بني هاشم للدعوة ]
من أشد ما يكشفه تحليل الدكتور محمود علي مراد لسيرة ابن إسحاق أن صورة أبي طالب «الحامي العظيم» و«زعيم بني هاشم» ليست تاريخاً، بل اختلاقاً صريحاً من الرافضي ابن اسحاق لخدمة الطالبيين والعباسيين.
النص يصوره الشخصية الرئيسية في الفترة المكية، الرجل الذي التفّ حوله بنو عبد المطلب وبنو هاشم جميعاً في وجه قريش كلها، القادر بكلمة منه على إلزام القبيلتين بحماية محمد ﷺ.
لكن الواقع الذي يفرضه التحليل مختلف:
أبو طالب كان من أقارب بني هاشم الفقراء، رقيق الحال، عاجزاً عن إعالة كل أبنائه، وليس هو الذي تقدم لخطبة خديجة، ولم يكن رئيساً لبني عبد المطلب ولا لبني هاشم (لأن الرئاسة في مجتمع قريش لمن له ثراء ونفوذ).
والأدلة واضحة: لم يستطع حماية ابنه جعفر من اضطهاد قبيلته حتى اضطر للهجرة إلى الحبشة، كما عانى من منع ابنه من سفره.
فكيف يكون قادراً على حماية الرسول في وجه قريش كلها وهو عاجز عن حماية ابنه؟
الأعمق من ذلك أن بني عبد المطلب وبني هاشم كانوا في واقع الأمر، شأنهم شأن سائر قبائل قريش، من خصوم الإسلام.
كانوا يضطهدون أعضاءهم المسلمين، ولم يدخل الإسلام منهم خلال الفترة المكية كلها سوى ثلاثة فقط (علي وجعفر وحمزة).
وحالة جعفر تصور أكذوبة «التكافل القبلي» المزعوم أبلغ تصوير: القبيلة نفسها هي التي اضطهدته حتى هاجر.
قصائد أبي طالب المنسوبة إليه، واجتماعاته المتكررة مع سادة قريش، كلها منتحلة ومصطنعة لتأييد دعوى الحماية، ولتخفيف وتر الإدانة القرآنية لأبي لهب.
وبعد موت أبي طالب يختفي النزاع فجأة كأنما بسحر ساحر، دون أي محاولة من القبيلة لاستمرار الحماية أو تسليمه.
وهذا يكشف أن الرواية بُنيت لتخدم غرضاً واحداً: منح العباسيين والطالبيين سنداً قبلياً بأن أجدادهم هم الذين حموا النبي، وإخفاء عداء بني هاشم وبني عبد المطلب للدعوة، والتقليل من دور المسلمين غير الهاشميين.
محطم الصنم retweeted
لماذا تم إعدام كتب السيرة النبوية التي ألفها عروة بن الزبير وأبان بن عثمان بن عفان وغيرهما من أبناء الصحابة ؟
[ تحريف السيرة النبوية برعاية أبي جعفر المنصور العباسي الهاشمي الكهنوتي ]
البلاط العباسي لم يكتفِ بتصفية خصومه سياسياً، بل امتدت يده إلى صياغة أخبار الدعوة النبوية نفسها.
أبو جعفر المنصور كلّف رافضياً شيعياً كذاباً هو ابن إسحاق بتأليف كتاب يجمع التاريخ وسيرة الرسول ﷺ، فكان الناتج نصاً خاضعاً لرؤية الدولة الجديدة وشرعيتها: تضخيم دور بني هاشم وإظهارهم كأنهم وحدهم أهل الحق والسبق، بينما يُختزل النبي ﷺ في منظور قبلي ضيق بدل أن يكون رسولاً للعالمين كافة.
في كتابه «سيرة رسول الله ﷺ (لابن إسحاق / ابن هشام) الفترة المكية تحليل نقدي للنص»
يكشف د. محمود علي مراد أن السيرة كما وصلتنا من طريق ابن إسحاق/ابن هشام لم تُكتب على أساس الحقيقة التاريخية المجردة، بل على أساس ما يخدم سلطة العباسيين.
يُشكك المؤلف في قدرة أي مؤرخ تحت ظل المنصور أن يصور النبي ﷺ بصورة تختلف عن تلك التي يرضاها الخليفة، ويضرب أمثلة واضحة: إنكار أو تقليل دور قبائل قريش الأخرى في الدعوة، والتركيز على أن الهادي والمُهدى إليه هم بنو هاشم دون غيرهم، مع إغفال أو تهميش مواقف الصحابة من غيرهم.
والأشد أن ابن إسحاق نفسه كان متهماً في عقيدته وصدقه، وقد رُوي عنه ما يدل على ميوله الشيعية، ومع ذلك فتح له المنصور الباب وجعله من المقربين.
ويُشير د. محمود علي مراد إلى ما وراء ذلك من حقد شخصي، إذ كان جده ممن أُسر وهو طفل على يد خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، فحمل ابن إسحاق ثأراً لذكرى جده وانتقاماً ظهر أثره في النص.
النتيجة نص سيري يخدم سردية الدولة العباسية: تضخيم دور بني هاشم، تقديم الخليفة العباسي كامتداد طبيعي للنبي ﷺ، وإخفاء أو تشويه ما يتعارض مع هذه الشرعية.
هذه ليست “رواية” محايدة، بل صناعة تاريخ تحت إشراف السلطة.
والسؤال الذي يطرحه د. محمود علي مراد بوضوح: هل كان بإمكان ابن إسحاق أو غيره أن يكتب سيرة تخالف رؤية المنصور؟ الإجابة الظاهرة من النص: لا.
محطم الصنم retweeted
علي بن أبي طالب (رأس الخوارج) لم يشهد بدراً؛ ولم يكن له أي فضل في الإسلام قط.. وجميع الروايات التي وردت في فضائله (مضروبة) في دار ضرب الكوفة.. واتحداك ان تأتي لي برواية صحيحة ثابته خالية من رواة الكوفة أو الضعفاء؛ بسند متصل إلى منتهاه في فضيلة واحدة (مزعومة) في علي بن أبي طالب..




















