اقرؤوا كتاب القاضي عياض اليحصبي رحمة الله عليه
" الشفا بتعريف حقوق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - "
هذه نسخة إلكترونية :
shamela.ws/book/1753
اقرؤوه واستفيدوا واكتشفوا الحقوق العظيمة التي يجهلها الكثير من الناس البهائم العوام الطغام اللئام
اقرؤوه و أقرؤوه أولادكم وبناتكم المهلوكين المسحوقين تحت وطأة التصفح العشوائي الخائب الخاسر المؤدي للهلاك دنيا وآخرة
اقرؤوه وقوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
لكن فيه مشكلة
الله سبحانه يقول :" وحنانًا من لدنا "
فهل يلزمني تغيير اسمي ليكون " حنانًا "
ولا يجوز أن يكون حنان بدون تنوين منصوب
لئلا يكون هذا تحريفًا باللفظ القرآني استرشادًا بطريقة الباحث القرآني الضليع
عندي فكرة
ليس في الكتاب العزيز كلمة " الوليد "
بأل التعريف
بل فيه :" ﴿قالَ أَلَم نُرَبِّكَ فينا وَليدًا وَلَبِثتَ فينا مِن عُمُرِكَ سِنينَ﴾
وأنت ببقائك على اسمك بأل التعريف تستحدث في كتاب الله ما ليس منه وتزيد في اللفظ القرآني
وإما أن نقيم عليك الحجة أو نحكم أنك وأنك ....
اهو اي جنون وطهبلة وخلصنا :
" والحمدلله الذي فتح علينا ذلك ((ولم نسبق إليه)) "
قد درينا يا معجزة .. أنطقك الله الذي أنطق كل شيء ..
لن يسبقك لهالهراء أحد بالطبع
نوع من الاختراع الخالص والتجديف المحض في الاصطلاح الشرعي
والجرأة على أكابر أهل العلم وتخطيئهم بما في ذلك الإمام الشافعي .. حتى الإمام الشافعي يخطئ لغته هذا الفتى المعجزة
أشهد بالله شهادةً لا ادعاء فيها :
أني سريعة الإصابة على البديهة😅😅
هذا نوع من الضلال الذهاني التعالمي كما سبق وقلت ..
ولمن غضب من استحضار الوصمة النفسية وظن أن كلامي معايرة
وطلب مني الحذف مراعاةً لخاطر من ابتلي بهذا المرض ، فحذفت كلامي في حينه تذممًا وترفقًا
أقول :
فما تقول بقول الله تعالى :" ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" يمر بهذه الآية الكفيف .. ويقرؤها راضيًا
فلا بأس بالتوصيف لأجل التوصيف .
وأنا أدعي أن هذا النوع من الانحراف الذهني الخطير يخرج بصاحبه عن حد الغلط العلمي ضمن مستوى الانحرافات بالأقوال إلى مستوى عدم السواء العقلي
لأن حالة التوهم الضلالي والدخول برتبة علمية متوهمة مع الهوس الارتيابي التكفيري واضحة في المكتوب ، والله أعلم
طبعا حذفت سنابي من سنوات ، لكن هذه الصور وصلتني من بعض من يتابع هذا الصبي ، وعتبي على من بقي يحترم عقله وهو يتابع مثله ويساهم بنشوء معجزة بهلوانية جديدة تنفث هراءها وتعتدي على حمى العلم الشرعي
أشهد بالله شهادةً لا ادعاء فيها :
أني سريعة الإصابة على البديهة😅😅
هذا نوع من الضلال الذهاني التعالمي كما سبق وقلت ..
ولمن غضب من استحضار الوصمة النفسية وظن أن كلامي معايرة
وطلب مني الحذف مراعاةً لخاطر من ابتلي بهذا المرض ، فحذفت كلامي في حينه تذممًا وترفقًا
أقول :
فما تقول بقول الله تعالى :" ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا" يمر بهذه الآية الكفيف .. ويقرؤها راضيًا
فلا بأس بالتوصيف لأجل التوصيف .
وأنا أدعي أن هذا النوع من الانحراف الذهني الخطير يخرج بصاحبه عن حد الغلط العلمي ضمن مستوى الانحرافات بالأقوال إلى مستوى عدم السواء العقلي
لأن حالة التوهم الضلالي والدخول برتبة علمية متوهمة مع الهوس الارتيابي التكفيري واضحة في المكتوب ، والله أعلم
طبعا حذفت سنابي من سنوات ، لكن هذه الصور وصلتني من بعض من يتابع هذا الصبي ، وعتبي على من بقي يحترم عقله وهو يتابع مثله ويساهم بنشوء معجزة بهلوانية جديدة تنفث هراءها وتعتدي على حمى العلم الشرعي
مرةً تلقيت ملاحظة دقيقة من خاصة من أعرف : أن نفسي لم تشوهها الأقدار المتعثرة .. وأن مستوى الأريحية والتفاعل السلس يوحي بانعدام عوامل التعرية على باطني ..
ففكرت في حجم منة الله بظروف لم نخترها ، وعوامل لم نسع في استجلابها .. بل رزقناها فضلاً خالصًا .. مما تنخفض معه آثار السوء التي مررنا بها في حياتنا
وذلك أني أنعم بمحبة الأسرة من نساء ستينيات ، وخمسينيات ، وأربعينيات ... وثلاثينيات وعشرينيات
وأقصد بالأسرة : القرابة الممتدة ، ليس في بيتنا فحسب
هذا الاحتفاء الشعبي لحظة قدومي للمجلس الضاج .. ثم الاستفقاد لي حين أتأخر من كبيرات أسرتنا قبل صغارهن .. وتلك النجومية المسرحية البراقة المحيطة بي لحظة كلامي وإدلائي برأيي.. وإصخائهن السمع لما أقول
ربما شاورتني ببعض شأنها امرأة تناهز الستين .. وأخرى في مطلع العشرين .. ، أتنقل من جيل لجيل محفوفة بابتسامات المحبة ، و أسارير الرضا
وهن المتفضلات علي بهذه المودة والثقة في الحقيقة ، فمن نحن لولا أحبابنا ؟
أو على رأي القائل :
أحبابنا ما أجمل الدنيا بِكمْ
لا تقبح الدنيا وفيها أنتُمُ
♥️🙏🏻
ومما يمكن أن يستشهد به من يقول بهذا القول
" يرجى ملاحظة أني أنقل حججهم ولم أفصح عن رأيي بالمسألة حتى الآن :) " :
قوله صلى الله عليه وسلم :" ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه " .. فإضافة الاسم للمقصد الدنيوي لتجريده من مدلوله الشرعي : ظاهر بالنص النبوي
فهذا مهاجر دنيا ، وهذا مهاجر لامرأة
وكذلك من يجوّز أن يقول للنصراني : شهيدًا باعتباره شهيد وطن أو قضية .. هو يضيف الاسم لمقصد دنيوي لتجريده من مدلوله الشرعي
أما الشهيد في سبيل الله فلا يكون إلا مسلمًا ..
والنزاع العقدي بالتكفير يكون على فرضية لم ينطلق منها المخالف أصلاً
وأنا أذكر هذا لأن كثيرًا من الإسلاميين بالذات في فلسطين ممن يشهدون مظالم النصارى من اليهود : يسمون قتلى النصارى شهداء الوطن
ولهم تأويلهم وفتياهم في هذا .. لا أنهم مستهترون بالعقيدة كما قد يظن مغالٍ
نعم يمكن النقاش في فساد قولهم أو حرمته لكن اعتباره كفرًا بهذه الحيثية : غلط جلي في فهم قولهم وتوجيه مستنده ، فلا تظن أن القوم لا شيوخ لهم إلا شيوخك
هذا وفي الناس من هو رقيق الديانة جاهل الاعتقاد لا يرفع بالحل والحرمة رأسًا وإنما سمع الناس قالوا قولاً فقاله معهم دون اعتقاد مخصوص لتخريج قوله على وفق مراد الشارع ..
ولا تخفى نية أحد على الله سبحانه ، إلا أني نوهت على منطلق من يظن بهم الفهم والعلم ويقولون قولاً كهذا .. فهذا هو مستند قولهم ، فافهم
رأيت في تعليقات المعلقين على مقطع الشيخ من يذكر أن وصف الشهادة وصف شرعي ولا يطلق إلا وفق مراد الشرع
وهذا الكلام يصح إيراده في سياق التخطيء لا التكفير ، فتأمل بعد ما بينهما
ومن دفع كلامهم دفعه بالإعادة للجذر للغوي واشتراك الأمم في معناه .. كما هي الصلاة نقولها نقصد بها صلاتنا ولدى غيرنا هيأة عبادة مخصوصة يسمونها صلاة
وفي الجذر اللغوي للكلمة توسع حتى في القرآن ، يقول الله تعالى :" واستشهدوا شهيدين من رجالكم "
فقائلهم يقول إنها شهيدة الوطن أو شهيدة المقاومة أو شهيدة القضية بهذا الاعتبار ويقيد معنى الشهادة بالتركيب الإضافي هذا .. وقوله من هذه الحيثية يناقش فيه وجه الغلط أو الصواب ، لا وجه التكفير ألبتة
وهذه في الأخوّة :
" وإلى عاد أخاهم هودا "
" وإلى ثمود أخاهم صالحا "
" وإلى مدين أخاهم شعيبا "
في تفسير الأخوّة ذكر المفسرون أخوّة النسب .. وهؤلاء أقوام كفار ، يخالفون الأنبياء في الدين
وليس كل فرد من عاد هو أخ مباشر لهود
ولا كل كل فرد من ثمود هو أخ مباشر لصالح
ولا كل فرد من مدين هو أخ مباشر لشعيب
لكنهم بالمجموع إخوة للأنبياء للاشتراك في القوميّة ، وهذا عمدة استدلال من يجوز وصف النصراني المشارك لك بالقومية أو بالوطن : أخًا ..
الشيخ عبدالوهاب الطريري هو الشيخ النبيل
جنتلمان وقسم
حتى في نوع اختياراته وما يُنتقد عليه من ربعه الأولين : تتلمس فارق النبل الطبائعي الرفيع
طبعًا النبالة مهي معيارًا شرعيًا لترجيح قول قائل ..
لكن هذي ملاحظاتي الذوقية الهامشية على هالمقطع
الشيخ عبدالوهاب الطريري يرى جواز تسمية النصراني أخًا وشهيدًا في فيديو له عن شيرين أبي عاقلة .. وأظنه يسنده للقرضاوي استدلالاً بقول الله تعالى " وإلى عاد أخاهم هودا "
( أحد الإخوة أفادني أن القرضاوي قال بهذا )
الآن ما يهمني ليس تصحيح قولهم أو متابعتهم عليه ؛ إنما نقلته للتنويه على أن الجزم بالتكفير بهذه الكلمة مطلقًا : غلو ؛ ولا يطرده أصحابه فلا يكفرون من قال بذلك من العلماء وأهل الخير مثلا ولكن لو قالها عامي فاسق أو عامي من الظلمة لكفروه به وهذا من مسالك الهوى البيّن
وعامة الإسلاميين الفلسطينيين يستجيزون إسناد الشهادة للوطن فيمن يقتل ظلمًا من النصارى على يد اليهود ، فلو قال قائل منهم إني لا أسميه شهيدًا عند الله ولا شهيدًا في سبيل الله لكنه شهيد الوطن أو شهيد القضية .. فلا يكون كلامه هذا كفرًا ، حتى لو قيل بخطأ كلامه
ولو قال ذات الكلام عن الأخوّة فوصف النصراني بالأخوة في الوطن أو الدم فلا يكون كلامه كفرًا
ولو قال قائل إنه لا فرق بين المواطنين بناء على دينهم مستندًا لحقوق المواطنة المدنية لا اطرادًا بنفي الفارق الكلي بين المسلم وبين الكافر فهو ينفي الفرق في حقوق المواطنة تحديدا : فلا يكون كلامه كذلك كفرًا ..
ونفي التكفير هنا ليس مرادفًا لتصحيح الكلام وتجويزه ، ولا نحتاج أن نقول إن الكلمة قد تكون كفرًا لكن قائلها لا يكفر بالنظر للشروط والموانع ، لأن زعمي أن (( هذه الكلمات بهذا الاعتبار وهذا التأول )) : ليست كفرًا أصلاً إلا عند المكفراتية
مرفق فيديو الشيخ عبدالوهاب الطريري عن شيرين أبي عاقلة :
youtu.be/Hz6-34OpYNA?si=rmJw…
فيديو مهم جدًا
وددت لو كان بالفصحى لكنه بالمصرية الدارجة
ولي تعليق لاحق عليه إن شاء الله
youtu.be/XkgmG19D4R0?si=xHCI…














