تذكرت القصة القصيرة المؤلمة ليعقوب النافع حول هذا: "كان مُصرًا على أن يكون وهجًا مُضيئًا ليراه الآخرين، حتى احترق".
«أصرخُ حتى انبلاج الفجر
حتى يحطّ في ظِلي موتٌ عاري.
في الليل،
أبكي باسمي.
[…]
ثمّة شمسٌ في الخارج،
وأنا أراها رماداً».
.
- أليخاندرا بيثارنيك
"مضت حياته كما مضت،
ذليلة موطَّأة
كأنها تراب مقبرة
[…]
كان وحيداً نازفاً كعابر السحاب".
.
صلاح عبدالصبور



















