راشفورد:
«لقد لعبت بجوار لاعبين موهوبين للغاية، لكن لامين يامال بكل وضوح يتفوق على الجميع.»
«لم يسبق لي في حياتي أن رأيت لاعباً في مثل هذا العمر يمتلك هذه الموهبة الفذة.»
«لم أصرح بهذا لوسائل الإعلام من قبل، لكن بالنسبة لي هو اللاعب الوحيد القادر على الاقتراب من مستوى ليونيل ميسي مع مرور السنوات؛ إيماني بموهبته لا حدود له.»
«إذا انتهى به المطاف بالتتويج بسبع كرات ذهبية في مسيرته، فلن أكون متفاجئاً على الإطلاق!»
الأرجنتين تقرر حجب القميص رقم عشرة الخاص بليونيل ميسي في مباراتي أوروغواي وكوستاريكا خلال التوقف الدولي الحالي.
الرقم الأسطوري سيعود للظهور رسمياً عام 2027، مع وضع نيكو باز في صدارة المرشحين لارتدائه.
TyC Sports
فكتوريا بلزن التشيكي يتغلب على ليلستروم النرويجي ضمن الدوري الأوروبي بهدف دون رد بمشاركة ميرخاس دوسكي طوال دقائق اللقاء.
كريستيانو رونالدو يرفض مقترح الاتحاد البرتغالي لخوض مباراة وداعية تكريمية بعد اعتزاله الدولي.
تقارير تؤكد تعثر اتصال هاتفي بين رونالدو وجورجي جيسوس، وسط رفض تام من "الدون" للحديث مجدداً مع مدرب المنتخب.
مصطفى سعدون يغادر نادي زاخو:
طوال فترتي وتواجدي مع الفريق عملت بجدٍ وأخلاص وتفاني وبما يرضي رب العالمين ، مدينة جميلة ورائعة ، جمهور عظيم ومخلص ومحب للفريق ، أنتم فقط تستحقون الفرح ، وأن يقاتل من أجلكم الجميع ، شكراً على دعمكم ومحبتكم لي ، أنتم فقط ستبقون في قلبي ممتن لكم جميعاً.
انفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم:
«قلة قليلة من اللاعبين استطاعوا أن يلمسوا قلوب عشاق كرة القدم حول العالم بالطريقة التي فعلها كريستيانو رونالدو.»
«لقد ألهمت أجيالاً متعاقبة، ووحّدت ملايين المشجعين، وحملت آمال وكبرياء البرتغال إلى أعظم مسارح اللعبة العالمية.»
«أعظم إرث تتركه يتجاوز بكثير مجرد أرقام قياسية وكؤوس وأهداف مسجلة.»
«شكراً لك يا كريستيانو على هذا الشغف الكبير، وعلى اللحظات التي لا تُنسى، وعلى المساهمة المذهلة التي قدمتها للعبتنا الجميلة.»
«ستبقى مسيرتك الدولية إلى الأبد جزءاً محفوراً في تاريخ كرة القدم الخالد.»
جيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي:
«كريستيانو هو أيقونة عالمية ومثال حي يحتذى به للبرتغال والمنتخب الوطني.»
«لقد وضعت صورة ضخمة له في قاعتنا الرئيسية حتى يتمكن جميع اللاعبين الشباب من النظر إليه والاقتداء به في كل يوم.»
«طلبت منه الاستمرار معي لأنني كنت بحاجة ماسة لوجوده بجانبي، لكن عليّ في النهاية تقبل قراره واحترامه.»
«سيبقى محتفظاً بمكانته الدائمة في قلوب الشعب البرتغالي، وسيظل دائماً وأبداً رمزاً خالداً لكرة القدم البرتغالية.»
رافينيا:
الخسارة أمام باريس وريال مدريد؟
إنها هزائم قاسية وصعبة، لكنها لا تغير من واقع الأمر شيئاً، فنحن نقوم بعمل جيد للغاية.
أمام باريس، كنا ندرك قوتهم جيداً؛ في النهاية هم أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، وكنا نعلم مسبقاً أنهم لن يفرطوا في الفوز بسهولة.
أمام ريال مدريد، اللقاء يحمل طابع الكلاسيكو وكل الاحتمالات تظل واردة؛ فهم يمتلكون عناصر كبرى قادرة على حسم مصير أي مباراة بلحظة واحدة.
من الواضح والبديهي أن هدفي هو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، لكنني أريد أيضاً حصد الألقاب الثلاثة الأخرى المتبقية في المنافسة!
إبراهيم بايش:
أنا دائماً مستدعٍ للمنتخب، فما الجديد؟ أنا قائد المنتخب بكل تأكيد، وهذا شعور لا يوصف عندما تحظى بثقة المدرب. تنتظرنا مباريات مهمة مع منتخبنا الوطني وإن شاء الله نكون عند حسن الظن.
كريستيانو رونالدو في بيان اعتزاله اللعب دولياً:
«إلى الشعب البرتغالي.. لقد حان اليوم الذي أعيد فيه قميص المنتخب وشارة القيادة التي تنتمي إلينا جميعاً؛ لم أشعر يوماً أنها ملكي وحدي، لكن على مدار ثلاثة وعشرين عاماً نلت شرف ومسؤولية ارتدائها والدفاع عنها وحملها في ملاعب العالم كافة، واليوم حان الوقت لتسليمها إلى المستقبل.»
«لم يكن قراراً سهلاً على الإطلاق؛ فبعض القرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل تُصنع بالقلب أيضاً. أضع اليوم نهاية لرحلة بدأت في آب/أغسطس عام ألفين وثلاثة وغيّرت مجرى حياتي إلى الأبد.»
«عندما أنظر إلى الوراء، لا أرى مجرد مباريات أو أهداف أو أرقام قياسية وكؤوس.. أنا أرى بشراً ومهاجرين شعروا طوال تسعين دقيقة بأنهم أقرب إلى وطنهم البرتغال؛ في النهاية، كرة القدم أكبر بكثير من مجرد لعبة، إنها تتعلق بالناس.»
«طوال مسيرتي مع المنتخب حاولت دائماً تجاوز حدود طاقتي؛ أردت الفوز وأن أكون الأفضل وأن أصنع التاريخ. عشت أمسيات مثالية وانتصارات لن أنساها، وعرفت أيضاً طعم الهزيمة والألم، لكنني لم أستسلم يوماً، والأهم أنني لم أتوقف لحظة عن الشعور بالفخر لتمثيل البرتغال.»
«تعلّمت درساً بسيطاً مع مرور السنين: الأهداف تذهب وتأتي، الكؤوس تستقر في المتاحف، والأرقام القياسية تُحطم في نهاية المطاف، لكن مكانتي في قلوب الناس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الزمن محوه أبداً؛ إذا كنت قد أسعدتكم يوماً، فكل التضحيات كانت تستحق ذلك.»
«إلى زملائي اللاعبين: شكراً لكل ركضة، وكل عناق، وكل انتصار احتفلنا به، وكل انكسار جعلنا أقوى؛ نلت شرف أن أكون قائدكم، لكن لا يوجد قائد يسير بمفرده، وكلكم جزء من قصتي.»
«إلى عائلتي التي تحملت غيابي وتضحياتي، وإلى الأجهزة الفنية والطبية والجنود المجهولين خلف الكواليس: لولاكم لما التُقطت أي صورة من صور المجد.»
«هناك مشهد سأحمله في ذاكرتي طوال حياتي؛ لحظة عزف النشيد الوطني ونحن نتحد جميعاً دون أندية أو ألوان أو طبقات.. لا يوجد سوى شغف واحد اسمه البرتغال.»
«اليوم تنتهي رحلتي فوق المستطيل الأخضر مع المنتخب، وأغادر مرفوع الرأس وفخوراً بما قدمته؛ قضيت حياتي كلها أعمل لأصبح أفضل لاعب في العالم، لكنني أدركت اليوم أن أعظم انتصاراتي كانت نيل شرف تمثيل أفضل بلد في العالم.»
«شكراً لكم على هذه السنوات الثلاث والعشرين وعلى إيمانكم بي؛ القميص رقم سبعة سيبقى لغيري، لكن فخر ارتدائه سيظل ملكي إلى الأبد.»




















