إبراهيم زولي (@izooli) header
إبراهيم زولي (@izooli) profile picture

الرياح التي لا تهزّ الأثاث القديم، ولا تكنس الطرقات، لا تسمّى رياح. مثلما الكلمات https://teapaw.org/t.co/yO50u9qyas

Joined January 2010
Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)Photo by إبراهيم زولي (@izooli)
أضع بين أيديكم اليوم مدونتي الشخصية، التي تجمع ملامح تجربتي الأدبية، وما تراكم على امتداد سنواتها من أعمال شعرية ونثرية ومقالات وقراءات ولقاءات. وبكثير من المحبة والامتنان، أشكر شقيقي محمد، @Mohmmed_Zoli، الذي تولى إعداد المدونة وتنسيقها بعناية وصبر. ولأبي غسان فضل أقدم، فمنذ أكثر من عقدين كان أول من أخذ بيدي إلى العالم الرقمي، وها هو اليوم يواصل ما بدأه. شكرا يا محمد، فما أكثر النوافذ التي فتحتها لي، وما أقل الكلمات التي تفيك حقك. أدعو الأصدقاء والصديقات إلى زيارة المدونة، راجيا أن يجدوا فيها ما يستحق القراءة. . رابط المدونة: izooli.net/
11
36
1
75
13,039
إبراهيم زولي retweeted
- كيف تعرف أنك دخلت سن الشيخوخة؟ أنا أكبر أشقائي، وأول حفيد لجدتي، ولا تكبرني والدتي سوى بأربعة عشر عاما.. وفي الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ أن نسبة كبيرة من أبناء العائلة أصبحت تسلم على رأسي. لم يرق لي الوضع كثيرا كوني شعرت أنني دخلت مرحلة الشيخوخة وتذكرت جملة سمعتها من أحد الشياب قبل أعوام طويلة: "حين يبدأ الناس بتقبيل رأسك ابدأ بصبغ لحيتك"... على أي حال؛ بعد تفكير عميق أكتشف أن "التسليم على الرأس" مجرد علامة واحدة من علامات كثيرة تنبئ بدخولنا سن الكهولة (من 30 الى 50) ثم سن الشيخوخة (من 50 حتى نهاية العمر).. - ويمكنك معرفة دخولك للمرحلة الأخيرة: حين يقل الشعر فوق رأسك ولكنه يكثر في أنفك وأذنيك وحاجبيك. وحين يصبح أنفك وأذنيك وحواجبك أكبر من السابق (كونهما لايتوقفان عن النمو). حين تبدأ كلامك بجملة "كنا أيام زمان" أو "في أيامنا كانت الدنيا كذا وكذا"... حين يتصل عليك أحدهم الساعة العاشرة ويبدأ بسؤالك "عسى ما صحيتك من النوم"! حين ترى أحفادك يلعبون بأجهزة ذكية لا تعرف ماهي، وتترحم على تلفون "أبوقرص". حين لا تعود تحصل على مخالفات مرورية وتخشى أن يصدمك أحد من الخلف. حين يتجاهلك رجال المرور عند حواجز التفتيش وأعينهم على الشاب الذي خلفك. حين تكره الأصوات الصاخبة رغم انحدار قدرتك على السمع وامتلاء أذنيك بالشمع. حين يزداد تقديرك لأم كلثوم بسبب "المصاخة" التي أصبحت ترافق الأغاني الجديدة. حين تتدخل بكل صغيرة وكبيرة في البيت، وتطارد مفاتيح الكهرباء لتطفئها. حين تطرح نصائح لا تخصك ويعرفها صاحبها أفضل منك (يا ولد لاتنسى تغير زيت سيارتك)! حين تبدأ بنسيان أسماء الناس ويصعب عليك حفظ أسماء الأطفال الجدد في العائلة. حين تشاهد ممثلين من جيلك (مثل نور الشريف) أصبحوا يؤدون دور الآباء والأجداد. حين تصاب بالنوع الثاني من السكري وتبلع خمسة عشر حبة في اليوم. حين ترى ممثلا أو رياضيا أو مطربا مشهورا فتفكر أنه ولد بعد تخرجك من الجامعة. حين تنام أمام التلفزيون وتستيقظ في الليل أربع أوخمس مرات للتبول (بسبب تضخم البروتستاتا). حين لا تعرف أعضاء المنتخب الحالي وتترحم على أيام النعيمة والمصيبيح وماجد عبدالله. حين تؤلمك مفاصلك وتصبح بطئ الحركة أثناء قيامك وجلوسك وصعودك الدرج. حين تتحدث عن أيام زمان دون أن يقاطعك أحد (رغم أنك قلت نفس القصة عشرات المرات)! حين تفقد اهتمامك بالسيارات الرياضية والفاخرة ولاتفهم كيف يشتري أحدهم سيارة بمليون ريال. حين تنظر لزوجتك (فتتذكر أنها زوجتك) ولكنك تتساءل كيف قضينا كل هذه السنوات معا!؟ حين تقتصر قائمة الأشياء التي تبهجك على شيئين أوثلاثة فقط (أحدها رؤية أصدقائك القدامى)! حين يختفي الناس من حولك إما لأنك لم تعد ذا قيمة بالنسبة لهم أو لأنهم ماتوا أو شاخوا مثلك. حين تفقد الصلة بالمتغيرات الاقتصادية وتعتقد أن الراتب يكفي أو أن النيدو مايزال بعشرين ريالًا. حين تستغني عن ممارسة ال(...) ولكنك لا تستغني عن نظارة القراءة أو سماعة الأذن! حين تضع قرب سريرك أشياء كثيرة كالمراهم، والأدوية، والعقاقير، وكأسة الأسنان.. وأخيرا؛ تصبح "منتهي" حين يمسكون طابورًا لتقبيل رأسك.. والخطير أكثر؛ لاتتذكر من هؤلاء! ... على أي حال؛ لكل مرحلة عمرية جمالها ومزاياها الخاصة.. ومن مزايا الشيخوخة العيش إلى سن ترى فيه أبناءك وأحفادك وتدرك أن ما تعبت من أجله قد أثمر في النهاية نجاحا، وانجازا، وخيرا عظيما.. ولأن مرحلتي الشباب والكهولة هما مرحلتا التعب والبناء يملك الأمريكان مثلا أصدقه شخصيا: "الحياة تبدأ بعد سن الخمسين" !! #مقالات_فهد_الاحمدي #فهد_عامر_الاحمدي
24
18
105
58,316
إبراهيم زولي retweeted
صدر عن دار جداول للنشر في بيروت كتاب " السعودية في المُخيّلة الإيرانية" للدكتور محمد بن صقر السُّلمي، رئيس مركز رصانة الدولي للدراسات الإيرانية، والباحث المختص بالشؤون الإيرانية. ويأتي صدور هذا الكتاب امتدادًا لانشغالات سابقة للدكتور محمد السلمي من خلال دراساته وكتبه ذات الاختصاص بالشأن الإيراني. لا ينظر الكتاب إلى إيران بوصفها موضوعًا سياسيًا عابرًا، بل بوصفها ظاهرة مركبة تتداخل فيها طبقات التاريخ والدين والقومية والثقافة والسلطة، وتتشابك فيها الذاكرة الجماعية مع رهانات الحاضر وأسئلة المستقبل في تفاعلها مع محيطها العربي، السعودي خصوصًا، لمكانته التاريخية والدينية والاقتصادية والثقافية. اشتمل الكتاب على أربعة فصول رئيسة: الفصل الأول: تشكُّل القومية الإيرانية الحديثة بين التفكك الإمبراطوري وإعادة بناء الهوية. وتضمن: الآخر العربي في العقلية الإيرانية، والثورة الإيرانية وإعادة إنتاج الهوية بين الإيديولوجيا المذهبية واستمرار الدولة القومية، والتعددية والأقليات المعاصرة في إيران. الفصل الثاني: وتناول فيه الدكتور السلمي إرهاصات التنوير الإيراني، والشخصية الإيرانية والاشتباك حول الهوية، والهوية والتنوير في عهد السلالة البهلوانية، وفي عهد "الثورة الإسلامية". الفصل الثالث، وخصَّصه المؤلف لصورة السعودية الذهنية في الاتجاهات الثقافية الإيرانية، ولأجل ذلك تناول الخلفيات الكامنة وراء الموقف الثقافي من الآخر السعودي، مثل: عقدة المستند الثقافي، والمشاغلة الثقافية، وتكريس النظرة السلبية للآخر السعودي. كما أبرز مظاهر السلوك الإيراني ضد الآخر السعودي في الميدان الفكري والثقافي، وتمظهرات المواجهة الثقافية الأدبية للآخر السعودي في الميدان الأدبي. وخصَّص المؤلف الفصل الرابع لتأثيرات النموذج التنموي السعودي في إيران من خلال مواقف قطاعات من النُخب الإيرانية "الإصلاحية" والتكنوقراطية من التطورات في السعودية. وكشف الباحث عن أبرز جوانب التأثير في الداخل الإيراني، وملامح التحوَّل في النظرة الإيرانية إلى السعودية. الكتاب إضافة علمية مميزة وفريدة. يتوفر حاليًا على منصة نيل وفرات. وفي المكتبة التراثية في الرياض. وقريبًا في المكتبات ومعارض الكتب العربية. @mohalsulami
3
36
3
102
21,415
إبراهيم زولي retweeted
"الأدبُ لا ينتصر بالضرورة. لكنه لا يفقد -بسبب ذلك، ضرورةَ أن يحاول" هذه قراءة عميقة ومدهشة يقدمها شاعرنا وناقدنا الفذ إبراهيم زولي لمجموعة قصصية شغلت النقاد حينما صدرت قبل 46 عاماً. الأدب يسبق.. يمد يداً في المجهول ويأتينا منه بقبس. نكتشف أنه قبس من المستقبل، حينما نصل إليه لاحقاً. في هذه اللحظات، نتذكر، أن مبدعاً ما، سبقنا إلى لحظة المستقبل هذه وبشّرنا بها، أو حذّرَنا منها. لندركَ هذه العبقرية؛ عبقرية الأدب، نحتاج -كثيراً- إلى النقد، وإلى ناقد بصير مثل إبراهيم، ليحفر لنا في عمق التجربة، ويرينا كيف حصل ما حصل، وكيف وصل -قبلنا- مَنْ وصل. لن أطيل؛ القراءة تقول الكثير، ولا يصح أن أختزلها في عبارات مقتضبة. لاحظوا تحليل إبراهيم لقصة (الصورة والرتوش)، وكيف بتحليل مختصر عجيب يكشف لنا الناقد سبْقَ المبدع، وعلاقة النص، لا بالأمس، بل باليوم، وبالغد: "لقد نجح المصوّر في تجميل الصورة، لكنه أخفق في الاحتفاظ بصاحبها". قرأت المقالة في المقهى وحيداً؛ حين فوجئت ببودريار يجلس بجواري دون استئذان، وبـ جاك لاكان يطلب لنا -بابتسامة ماكرة- نبيذاً لا يتوفر بسهولة؛ نبيذَ المعنى. بينما رولان بارت يعبر الشارع تجاهنا، وأرجوه.. أرجوه -في سرّي- لو ينظر إلى يمينه.. قبل أن يعبر!
🤖 Made with AI
مكعبات من الرطوبة للسالمي: كتابٌ واحد في مواجهة النسيان مقالي في ملحق "شرفات" بمجلة اليمامة، مع وافر الشكر للعزيزين، أ. عبدالله الصيخان، و أ. عبدالعزيز الخزام. @alsaykhan @al_khuzam ثمة كتّاب يتركون وراءهم رفوفًا كاملة، وثمة من يمرون بكتاب واحد، ثم ينسحبون من المشهد كأنهم قالوا ما أرادوا قوله دفعة واحدة. غير أن عدد الكتب لا يصنع دائمًا مقدار الأثر؛ ففي تاريخ الأدب أعمال قليلة الحجم، محدودة التداول، لكنها تعيش في الذاكرة النقدية أطول من كتب كثيرة أحاط بها الضجيج، ثم انطفأ صوتها مع انطفاء لحظة صدورها. تنتمي مجموعة «مكعبات من الرطوبة» لعبدالله بن أحمد السالمي إلى هذا النوع النادر من الكتب. صدرت عام 1980 عن دار العلوم في الرياض، وكانت مجموعته القصصية الوحيدة؛ عملًا أول وأخيرًا على مستوى الكتاب القصصي المنشور، أعقبه انقطاع طويل عن المشهد الأدبي. ومع ذلك، لم ينقطع الكلام عن المجموعة تمامًا؛ فقد تناولها نقاد في وقت مبكر، ثم عادت إليها دراسات لاحقة. والمفارقة أن الكتاب الذي أصبح العثور عليه اليوم صعبًا، ظل حاضرًا، على نحو متقطع لكنه لافت، في الكتابة النقدية عنه. كأن النص تراجع ماديًا إلى أطراف الرفوف، فيما حافظت أصداؤه على حياة أخرى خارج نسخته الورقية. كتاب خرج من زمن التحولات ظهرت «مكعبات من الرطوبة» في مرحلة كانت القصة السعودية تتحرك خارج بعض صيغها الأولى، وتبحث عن لغة أكثر حساسية تجاه الداخل الإنساني، وعن بناء لا يكتفي بالحكاية المباشرة أو تسجيل المشهد الاجتماعي. كان ثمة انتقال، متفاوت بين كاتب وآخر، من الخارج إلى الداخل؛ من الواقعة إلى أثرها، ومن الحدث إلى ما يتركه في النفس، ومن الشخصية بوصفها عنصرًا في الحكاية إلى الذات وهي تصطدم بالعالم وتحاول أن تفهم موقعها فيه. وفي هذا المناخ جاءت تجربة السالمي. لم يقطع الكاتب صلته بالحياة اليومية، ولم يحوّل القصة إلى تمرين لغوي مغلق، لكنه بدا منشغلًا بتلك المسافة الدقيقة بين الإنسان وما يحيط به: بين الفرد وما يُفرض عليه، بين صورته كما يعرفها والصورة التي يُراد له أن يظهر بها، بين حاجته إلى الانتماء وشعوره الخفي بأنه يقف، في لحظة ما، خارج الأشياء. لهذا ارتبطت قراءة المجموعة لاحقًا بمفاهيم الاغتراب، والمونولوج الداخلي، والرفض، وأزمة الإنسان المعاصر. وقد رأى بعض من تناولوا المجموعة مبكرًا فيها تمثيلًا لهذه الأزمة، بينما ذهبت دراسات حديثة إلى قراءة بنيتها من خلال «رؤية العالم»، وما يتصل بها من ثنائية الرفض والصمت. قد تبدو هذه المفردات اليوم مألوفة في الخطاب النقدي، لكن قيمتها تتضح أكثر إذا أُعيدت إلى زمن الكتابة. فالمجموعة لم تكن ابنة قاموس نقدي لاحق، بل كانت جزءًا من حساسية قصصية تبحث عن طريق آخر إلى الإنسان، من غير أن تقطع الخيط الذي يشدها إلى واقعه. الوجه الذي لم يتعرّف إلى صورته لعل قصة «الصورة والرتوش» من أكثر نصوص السالمي قدرة على تقريب عالمه إلى قارئ اليوم. الحكاية تبدو، في ظاهرها، شديدة البساطة: يحتاج الراوي إلى صورة شخصية، فيذهب إلى المصور. وحين يعود ليستلم صورته، يفاجأ بوجه أكثر صفاء وجمالًا من وجهه الحقيقي؛ عينان أكثر اتساعًا، حاجبان أكثر انتظامًا، بشرة صافية، وملامح أزيلت عنها آثار التعب وما علق بها من علامات الحياة. وحين يعترض، يخبره المصور بأن الأمر لا يتجاوز بعض «الرتوش». لكن الرجل لا يستطيع أن يتعرف إلى نفسه في تلك النسخة المحسّنة، فيمزق الصورة ويبحث عن مصور آخر. والقصة منشورة ضمن المجموعة، وقد أعادت بعض المصادر الثقافية نشرها في سياق التعريف بتجربة السالمي. لقد نجح المصور في تجميل الصورة، لكنه أخفق في الاحتفاظ بصاحبها. من هذه المفارقة الصغيرة يتسع النص. الصورة التي يُفترض بها أن تثبت الهوية تتحول، بفعل التجميل، إلى أداة لمحوها. وما يبدو تعديلًا عابرًا على سطح الوجه يمس شيئًا أكثر عمقًا: العلاقة بين الإنسان والصورة التي تمثله، بين الأصل ونسخته المصقولة، بين الحقيقة وما نرغب في أن يراه الآخرون منها. السؤال الذي تتركه القصة أبعد من غرفة التصوير: كم يمكن أن نحسّن الإنسان قبل أن نستبدله، من حيث لا نشعر، بإنسان آخر؟ الرتوش خرجت من غرفة التصوير ربما تبدو «الصورة والرتوش» اليوم أكثر قربًا منا مما كانت عليه لحظة كتابتها. ما كان في زمن السالمي غرفة تصوير ومصورًا يقترح نسخة أجمل من الوجه، أصبح الآن عالمًا كاملًا نعيش داخله. نحن نلتقط الصور ونصححها ونستبعد منها ما لا يعجبنا، ونختار ما يشبه الصورة التي نريد أن يرانا الآخرون من خلالها، لا الصورة التي تشبهنا نحن بالضرورة. ولم تعد الرتوش مقصورة على الوجه. نحذف التعب من الصور، والفوضى من البيوت، والتعثر من السير الذاتية، والخيبات من الحكايات التي نرويها عن أنفسنا. ننشر النسخة القابلة للعرض من.. البقية على الرابط: alyamamahonline.com/8058
1
1
1
4
613
إبراهيم زولي retweeted
مكعبات من الرطوبة للسالمي: كتابٌ واحد في مواجهة النسيان مقالي في ملحق "شرفات" بمجلة اليمامة، مع وافر الشكر للعزيزين، أ. عبدالله الصيخان، و أ. عبدالعزيز الخزام. @alsaykhan @al_khuzam ثمة كتّاب يتركون وراءهم رفوفًا كاملة، وثمة من يمرون بكتاب واحد، ثم ينسحبون من المشهد كأنهم قالوا ما أرادوا قوله دفعة واحدة. غير أن عدد الكتب لا يصنع دائمًا مقدار الأثر؛ ففي تاريخ الأدب أعمال قليلة الحجم، محدودة التداول، لكنها تعيش في الذاكرة النقدية أطول من كتب كثيرة أحاط بها الضجيج، ثم انطفأ صوتها مع انطفاء لحظة صدورها. تنتمي مجموعة «مكعبات من الرطوبة» لعبدالله بن أحمد السالمي إلى هذا النوع النادر من الكتب. صدرت عام 1980 عن دار العلوم في الرياض، وكانت مجموعته القصصية الوحيدة؛ عملًا أول وأخيرًا على مستوى الكتاب القصصي المنشور، أعقبه انقطاع طويل عن المشهد الأدبي. ومع ذلك، لم ينقطع الكلام عن المجموعة تمامًا؛ فقد تناولها نقاد في وقت مبكر، ثم عادت إليها دراسات لاحقة. والمفارقة أن الكتاب الذي أصبح العثور عليه اليوم صعبًا، ظل حاضرًا، على نحو متقطع لكنه لافت، في الكتابة النقدية عنه. كأن النص تراجع ماديًا إلى أطراف الرفوف، فيما حافظت أصداؤه على حياة أخرى خارج نسخته الورقية. كتاب خرج من زمن التحولات ظهرت «مكعبات من الرطوبة» في مرحلة كانت القصة السعودية تتحرك خارج بعض صيغها الأولى، وتبحث عن لغة أكثر حساسية تجاه الداخل الإنساني، وعن بناء لا يكتفي بالحكاية المباشرة أو تسجيل المشهد الاجتماعي. كان ثمة انتقال، متفاوت بين كاتب وآخر، من الخارج إلى الداخل؛ من الواقعة إلى أثرها، ومن الحدث إلى ما يتركه في النفس، ومن الشخصية بوصفها عنصرًا في الحكاية إلى الذات وهي تصطدم بالعالم وتحاول أن تفهم موقعها فيه. وفي هذا المناخ جاءت تجربة السالمي. لم يقطع الكاتب صلته بالحياة اليومية، ولم يحوّل القصة إلى تمرين لغوي مغلق، لكنه بدا منشغلًا بتلك المسافة الدقيقة بين الإنسان وما يحيط به: بين الفرد وما يُفرض عليه، بين صورته كما يعرفها والصورة التي يُراد له أن يظهر بها، بين حاجته إلى الانتماء وشعوره الخفي بأنه يقف، في لحظة ما، خارج الأشياء. لهذا ارتبطت قراءة المجموعة لاحقًا بمفاهيم الاغتراب، والمونولوج الداخلي، والرفض، وأزمة الإنسان المعاصر. وقد رأى بعض من تناولوا المجموعة مبكرًا فيها تمثيلًا لهذه الأزمة، بينما ذهبت دراسات حديثة إلى قراءة بنيتها من خلال «رؤية العالم»، وما يتصل بها من ثنائية الرفض والصمت. قد تبدو هذه المفردات اليوم مألوفة في الخطاب النقدي، لكن قيمتها تتضح أكثر إذا أُعيدت إلى زمن الكتابة. فالمجموعة لم تكن ابنة قاموس نقدي لاحق، بل كانت جزءًا من حساسية قصصية تبحث عن طريق آخر إلى الإنسان، من غير أن تقطع الخيط الذي يشدها إلى واقعه. الوجه الذي لم يتعرّف إلى صورته لعل قصة «الصورة والرتوش» من أكثر نصوص السالمي قدرة على تقريب عالمه إلى قارئ اليوم. الحكاية تبدو، في ظاهرها، شديدة البساطة: يحتاج الراوي إلى صورة شخصية، فيذهب إلى المصور. وحين يعود ليستلم صورته، يفاجأ بوجه أكثر صفاء وجمالًا من وجهه الحقيقي؛ عينان أكثر اتساعًا، حاجبان أكثر انتظامًا، بشرة صافية، وملامح أزيلت عنها آثار التعب وما علق بها من علامات الحياة. وحين يعترض، يخبره المصور بأن الأمر لا يتجاوز بعض «الرتوش». لكن الرجل لا يستطيع أن يتعرف إلى نفسه في تلك النسخة المحسّنة، فيمزق الصورة ويبحث عن مصور آخر. والقصة منشورة ضمن المجموعة، وقد أعادت بعض المصادر الثقافية نشرها في سياق التعريف بتجربة السالمي. لقد نجح المصور في تجميل الصورة، لكنه أخفق في الاحتفاظ بصاحبها. من هذه المفارقة الصغيرة يتسع النص. الصورة التي يُفترض بها أن تثبت الهوية تتحول، بفعل التجميل، إلى أداة لمحوها. وما يبدو تعديلًا عابرًا على سطح الوجه يمس شيئًا أكثر عمقًا: العلاقة بين الإنسان والصورة التي تمثله، بين الأصل ونسخته المصقولة، بين الحقيقة وما نرغب في أن يراه الآخرون منها. السؤال الذي تتركه القصة أبعد من غرفة التصوير: كم يمكن أن نحسّن الإنسان قبل أن نستبدله، من حيث لا نشعر، بإنسان آخر؟ الرتوش خرجت من غرفة التصوير ربما تبدو «الصورة والرتوش» اليوم أكثر قربًا منا مما كانت عليه لحظة كتابتها. ما كان في زمن السالمي غرفة تصوير ومصورًا يقترح نسخة أجمل من الوجه، أصبح الآن عالمًا كاملًا نعيش داخله. نحن نلتقط الصور ونصححها ونستبعد منها ما لا يعجبنا، ونختار ما يشبه الصورة التي نريد أن يرانا الآخرون من خلالها، لا الصورة التي تشبهنا نحن بالضرورة. ولم تعد الرتوش مقصورة على الوجه. نحذف التعب من الصور، والفوضى من البيوت، والتعثر من السير الذاتية، والخيبات من الحكايات التي نرويها عن أنفسنا. ننشر النسخة القابلة للعرض من.. البقية على الرابط: alyamamahonline.com/8058
2
6
1
37
8,545
إبراهيم زولي retweeted
ومن يقرأ المبدع السالمي إلا مبدع يحمل تجربة جميلة وثرية في الشعر والفكر وقراءة التحولات.
1
4
170
شكراً استاذ حيث نبشت عن هذه الجوهرة الأدبية لعبدالله السالمي، وأثبتت أن الأثر لا يقاس بعدد الرفوف، بل بعمق الفكرة وصمودها . قلم واعي وقراءة تستحق الاحتفاء. كل التحية والتقدير .
1
2
117
مكعبات من الرطوبة للسالمي: كتابٌ واحد في مواجهة النسيان مقالي في ملحق "شرفات" بمجلة اليمامة، مع وافر الشكر للعزيزين، أ. عبدالله الصيخان، و أ. عبدالعزيز الخزام. @alsaykhan @al_khuzam ثمة كتّاب يتركون وراءهم رفوفًا كاملة، وثمة من يمرون بكتاب واحد، ثم ينسحبون من المشهد كأنهم قالوا ما أرادوا قوله دفعة واحدة. غير أن عدد الكتب لا يصنع دائمًا مقدار الأثر؛ ففي تاريخ الأدب أعمال قليلة الحجم، محدودة التداول، لكنها تعيش في الذاكرة النقدية أطول من كتب كثيرة أحاط بها الضجيج، ثم انطفأ صوتها مع انطفاء لحظة صدورها. تنتمي مجموعة «مكعبات من الرطوبة» لعبدالله بن أحمد السالمي إلى هذا النوع النادر من الكتب. صدرت عام 1980 عن دار العلوم في الرياض، وكانت مجموعته القصصية الوحيدة؛ عملًا أول وأخيرًا على مستوى الكتاب القصصي المنشور، أعقبه انقطاع طويل عن المشهد الأدبي. ومع ذلك، لم ينقطع الكلام عن المجموعة تمامًا؛ فقد تناولها نقاد في وقت مبكر، ثم عادت إليها دراسات لاحقة. والمفارقة أن الكتاب الذي أصبح العثور عليه اليوم صعبًا، ظل حاضرًا، على نحو متقطع لكنه لافت، في الكتابة النقدية عنه. كأن النص تراجع ماديًا إلى أطراف الرفوف، فيما حافظت أصداؤه على حياة أخرى خارج نسخته الورقية. كتاب خرج من زمن التحولات ظهرت «مكعبات من الرطوبة» في مرحلة كانت القصة السعودية تتحرك خارج بعض صيغها الأولى، وتبحث عن لغة أكثر حساسية تجاه الداخل الإنساني، وعن بناء لا يكتفي بالحكاية المباشرة أو تسجيل المشهد الاجتماعي. كان ثمة انتقال، متفاوت بين كاتب وآخر، من الخارج إلى الداخل؛ من الواقعة إلى أثرها، ومن الحدث إلى ما يتركه في النفس، ومن الشخصية بوصفها عنصرًا في الحكاية إلى الذات وهي تصطدم بالعالم وتحاول أن تفهم موقعها فيه. وفي هذا المناخ جاءت تجربة السالمي. لم يقطع الكاتب صلته بالحياة اليومية، ولم يحوّل القصة إلى تمرين لغوي مغلق، لكنه بدا منشغلًا بتلك المسافة الدقيقة بين الإنسان وما يحيط به: بين الفرد وما يُفرض عليه، بين صورته كما يعرفها والصورة التي يُراد له أن يظهر بها، بين حاجته إلى الانتماء وشعوره الخفي بأنه يقف، في لحظة ما، خارج الأشياء. لهذا ارتبطت قراءة المجموعة لاحقًا بمفاهيم الاغتراب، والمونولوج الداخلي، والرفض، وأزمة الإنسان المعاصر. وقد رأى بعض من تناولوا المجموعة مبكرًا فيها تمثيلًا لهذه الأزمة، بينما ذهبت دراسات حديثة إلى قراءة بنيتها من خلال «رؤية العالم»، وما يتصل بها من ثنائية الرفض والصمت. قد تبدو هذه المفردات اليوم مألوفة في الخطاب النقدي، لكن قيمتها تتضح أكثر إذا أُعيدت إلى زمن الكتابة. فالمجموعة لم تكن ابنة قاموس نقدي لاحق، بل كانت جزءًا من حساسية قصصية تبحث عن طريق آخر إلى الإنسان، من غير أن تقطع الخيط الذي يشدها إلى واقعه. الوجه الذي لم يتعرّف إلى صورته لعل قصة «الصورة والرتوش» من أكثر نصوص السالمي قدرة على تقريب عالمه إلى قارئ اليوم. الحكاية تبدو، في ظاهرها، شديدة البساطة: يحتاج الراوي إلى صورة شخصية، فيذهب إلى المصور. وحين يعود ليستلم صورته، يفاجأ بوجه أكثر صفاء وجمالًا من وجهه الحقيقي؛ عينان أكثر اتساعًا، حاجبان أكثر انتظامًا، بشرة صافية، وملامح أزيلت عنها آثار التعب وما علق بها من علامات الحياة. وحين يعترض، يخبره المصور بأن الأمر لا يتجاوز بعض «الرتوش». لكن الرجل لا يستطيع أن يتعرف إلى نفسه في تلك النسخة المحسّنة، فيمزق الصورة ويبحث عن مصور آخر. والقصة منشورة ضمن المجموعة، وقد أعادت بعض المصادر الثقافية نشرها في سياق التعريف بتجربة السالمي. لقد نجح المصور في تجميل الصورة، لكنه أخفق في الاحتفاظ بصاحبها. من هذه المفارقة الصغيرة يتسع النص. الصورة التي يُفترض بها أن تثبت الهوية تتحول، بفعل التجميل، إلى أداة لمحوها. وما يبدو تعديلًا عابرًا على سطح الوجه يمس شيئًا أكثر عمقًا: العلاقة بين الإنسان والصورة التي تمثله، بين الأصل ونسخته المصقولة، بين الحقيقة وما نرغب في أن يراه الآخرون منها. السؤال الذي تتركه القصة أبعد من غرفة التصوير: كم يمكن أن نحسّن الإنسان قبل أن نستبدله، من حيث لا نشعر، بإنسان آخر؟ الرتوش خرجت من غرفة التصوير ربما تبدو «الصورة والرتوش» اليوم أكثر قربًا منا مما كانت عليه لحظة كتابتها. ما كان في زمن السالمي غرفة تصوير ومصورًا يقترح نسخة أجمل من الوجه، أصبح الآن عالمًا كاملًا نعيش داخله. نحن نلتقط الصور ونصححها ونستبعد منها ما لا يعجبنا، ونختار ما يشبه الصورة التي نريد أن يرانا الآخرون من خلالها، لا الصورة التي تشبهنا نحن بالضرورة. ولم تعد الرتوش مقصورة على الوجه. نحذف التعب من الصور، والفوضى من البيوت، والتعثر من السير الذاتية، والخيبات من الحكايات التي نرويها عن أنفسنا. ننشر النسخة القابلة للعرض من.. البقية على الرابط: alyamamahonline.com/8058
2
6
1
37
8,545
الجزء الثاني من مقالي عن السيرة الذاتية للدكتور حمزة بن قبلان المزيني: (واستقرَّت بها النَّوى)..
"«واستقرت بها النوى» سيرة رجلٍ وسيرة زمن (2-2) المدينة المنورة والأم والطفولة.. جذور التكوين في سيرة حمزة المزيني" د.محمد الدبيسي @DrAldubisi1 al-jazirah.com/2026/20261106…
4
5
2
10
2,101
يسلم رأسك يابو سعود.. بعض ما عندكم يا غالي. شكراً بكل حب ولا تكفيك. دمت متألقاً عالياً غالياً 🙏🙏🕊️
للكلمة ما وراء دلالتها وللخطاب أبعاد تتجاوز زمنه وفي الصحافة تتشكل المواقف من خبرة الماضي ووعي الحاضر واستشراف المستقبل. #جميل_الذيابي @JameelAlTheyabi
4
11
35
3,458
تشرّفت بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز، محافظ الخرج، وإهداء سموه النسخة الأولى من كتاب: «تاريخ اليمامة في الشعر العربي» لسيدي الوالد أ.د.عبدالعزيز بن محمد الفيصل، الصادر عن غرفة الخرج، إلى جانب كتاب «المعلقات العشر»، أحد أبرز إصدارات الوالد. كما أهديت سموه نسخة من كتابيّ: «الخطاب السياسي في خطب الملك سلمان»، و«عودة سدير مستودع الأسرار». وأتقدّم لسموه بخالص الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، واهتمامه بالحراك الثقافي والمعرفي في المحافظة. okaz.com.sa/local/na/22731… @AlawdhNe
الأمير فهد بن محمد بن سعد يتسلم النسخة الأولى من كتاب «تاريخ اليمامة في الشعر العربي» . alyamamahonline.com/7988 @prof_M_Alfaisal
1
22
48
7,703
إبراهيم زولي retweeted
المحبة والتقدير لمجلتنا ( اليمامة ) الفاتنة ، وللمشرف العام الشاعر الكبير الأستاذ الصديق عبد الله الصيخان ، ولربان دفتها المايسترو عبد العزيز الخزام على جهودهما في تقديم زاداً ثقافياً ثرياً لقرائها على الدوام .
5
18
36
1,911
..وكلما تأمَّلت وادي العقيق المبارك، الممتد في غرب #المدينة_المنورة، في حلَّته النَّضِرة، وما أضفته العناية على جنباته من بهاء، واستعادته ملامحه الطبيعية من ماءٍ وخضرةٍ وبهجة وحُسن؛ حضرتني ذكرى شعرائه الراحلين: محمد هاشم رشيد، وحسن صيرفي، ومحمد العيد الخطراوي، وضياء الدين رجب، الذين تغنًّوا بالعقيق، وأطالوا التأمُّل في ما رأوه من محاسنه، وحفظوا في أشعارهم ذاكرته وحكاياته، ومظاهر جماله في زمانهم. وأتساءل، وأنا أرى هذا الحُسن الذي يفيض به اليوم: ماذا لو امتدَّت بهم الحياة، فأبصروا العقيق في أبهى حُلله، وعادوا إلى ضفافه؛ أي شعرٍ كان سيفيض به وجدانهم..؟. أم أنَّ الصورة التي شيَّدها الخيال في نفوسهم أرحب من حدود المشهد، وأبقى من جمال الواقع؛ فالخيال يجاوز المحسوس، ويمنح الأشياء من الجمال ما تعجز عنه العين، وإن امتدَّ بها النظر. فعلى أرواحهم السلام.
2
9
16
1,762
إبراهيم زولي retweeted
#الجزيرة_الثقافية الجمعة، ٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ. الموافق ٦ نوفمبر ٢٠٢٦م. ١١ صفحة. ١٨ كاتبًا. نقدّم لكم في هذا العدد: فيما تحاول الجامعات ضبط حضور الذكاء الاصطناعي في الأعمال العلمية.. فدوى البواردي @fadwa_albawardi لـ«الجزيرة الثقافية»: تأثير الذكاء الاصطناعي لم يقتصر على المجالات التقنية والتعليمية، بل امتد ليشمل الأدب والثقافة والإعلام! - د.منال العيسى @MalesaAlessa لـ«الجزيرة الثقافية»: جامعة الملك سعود @_KSU تواجه تحديات حقيقية! و«الشريك الأدبي» انحرف عن مساره وتحوّل إلى تجارة مقاهٍ، والمشهد الثقافي السعودي تجاوز مرحلة الأندية الأدبية - تلحين قراءة حمزة ومن وافقه @aboawsalshamsan - الاحْظِيظاب وكلمات أخرى @sa2626sa - من ساعة الحلم إلى الشتاء الأخير: تجليات الزمن في «ساعة الذات الذكية» لسمير السيد @HAlmufarih - زامرُ الحَيِّ لا «يَضرب»! @Prof_Dr_Alfaify - الرحمة في المجلس الأزرق @albedoor_m - نَظَراتٌ في ظواهر النص ومعماريته الخفية: الأسلوبية والموضوعاتية (٢-٣) @abdulilahmosa1 - الروائي أسامة المسلم يُعفي النقد من مهامه! @os1932os - النصوص التي لا تموت: إعادة كتابة التراث الإنساني @AAlaboodi. رابط صفحات العدد: today.al-jazirah.com/flip/fl…
1
34
6
32
36,336
إبراهيم زولي retweeted
قراءة في كتاب "حكاية سعودية" لمعالي السيد الأستاذ إياد بن أمين مدني @IyadMadani في صحيفة @al_jazirah al-jazirah.com/2026/20261106…
2
4
15
1,006
إبراهيم زولي retweeted
قراءة ثانية - إبراهيم زولي. مكعبات من الرطوبة للسالمي: كتابٌ واحد في مواجهة النسيان. alyamamahonline.com/8058 @izooli
2
2
323
إبراهيم زولي retweeted
العدد - 2933 - السنة السادسة والسبعون - الخميس 25 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 05- نوفمبر 2026م. No. 2933 -NOVEMBER-Thursday- 05 - 2026. alyamamahonline.com/ نسخة رقمية بصيغة (PDF) alyamamahonline.com/storage/… ملحق "شرفات" الثقافي داخل العدد الجديد من مجلة "اليمامة" alyamamahonline.com/storage/…
1
61
3
56
6,058
إبراهيم زولي retweeted
سأشارك اليوم في الفعاليات الثقافية لـ (صالون الجزائر الدولي للكتاب) بمحاضرة عن الشعر والانتماء، مع التركيز على الشعر السعودي الذي قيل في الثورة الجزائرية، وتشرفت بهذا التكليف لتمثيل بلدي من هيئة الأدب والنشر والترجمة؛ وسررت جدا لكون المملكة ضيف شرف على الصالون. @LPTC_MOC
12
19
1
42
3,303
رحم الله الشاعر المفكر الوطني ابن الأحساء وابن المكارم وابن الوطن كافة ببحره وسهله وجباله أستاذ الأساتذة شعرا حديثا معرفة تراثية وفكرا مجددا مستنيرا الشاعر محمد العلي لقد فتح فقد الشاعر والصديق محمد العلي الموجع اليوم جرحا حارا طريا بفقد الشاعر علي الدميني ( قبل أربع سنوات )رفيق دربه الشعري والثقافي والوطني جمعهما الرحمن في رحاب رحمته وعظم الله أجر مملكتنا الغالية حاضنة كل الأطياف بوحدتها الوطنية الدائمة بإذن الله وعظم الله أجر أسرته واحدا واحدا وواحدة واحدة وأخص أبناءه جميعا ود. عادل ابنه البكر ، وعزائي ايضا لجامع بعض أعماله الشاعر أحمد العلي وأخص بالعزاء ايضا بناته الغاليات مها وهدى ونفسي ومن احفاده أخص ياسر وسلاف أبناء د.عادل العلي والفنانة التشكيلية دنيا الصالح والمواساة لكل الشعراء والكتاب والمثقفين في وطننا والعالم العربي رحمه الله وإنا إليه وإنا إليه راجعون
Observe yourself ✨🤍 #art
4
9
24
1,754