
شجاعة العقول أهم من شجاعة القلوب. مهندس كيميائي. #ذات_رؤيا
jeddah
Joined September 2020
- Tweets4K
- Following7
- Followers8.4K
- Likes0
Pinned Tweet
"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا".
لن تجد في دساتير العالم ميثاق شرف للكلمة والشهادة والإعلام أفضل من هذا الأمر الرباني،
لا تقل سمعت ولم تسمع، وشاهدت ولم تشاهد، وعلمت ولم تعلم، فإنك ستسأل.
عبارة لو تقيدنا بها، لاختفت كثيرًا من الأباطيل.!
في متابعة المؤذن عملٌ يسير فيه أجورٌ عظيمة ورد ذكرها في أحاديث عديدة، منها:
- أنه سبب لدخول الجنة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بلال ينادي، فلما سكت قال صلى الله عليه وسلم: «من قال مثل هذا يقينًا دخل الجنة».
ومعنى "فلما سكت" أي انتهى من الأذان.
- أنه سبب لمغفرة الذنوب:
قال صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا، وبالإسلام دينًا، غُفر له ذنبه». [رواه مسلم]
قال أهل العلم: إذا كان الإنسان يقرأ القرآن وأذن المؤذن، فالأفضل في حقه أن يترك القراءة وينشغل بمتابعة المؤذن؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول» [متفق عليه]، ولأن الأذان عبادة يفوت وقتها.
وقال عبد الملك بن جُريج رحمه الله: كان السلف ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن.
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم.
فالموفق من حرص على الإنصات ومتابعة المؤذن، وحثّ على ذلك كل من يعرف، ليغنموا جميعًا هذا الفضل العظيم بهذا العمل اليسير.
أحدهما ترك إرثاً لا يستخدمه إلا أهل المعاصي واللهو والبعد عن الله،
وسيمكث ما ترك في الأرض ما شاء الله له أن يبقى،
وآخر ترك إرثاً لا يستخدمه إلا أهل الطاعة والإقبال على الله، لنيل جنته ورضاه،
وسيمكث ما ترك في الأرض ما شاء الله له أن يبقى.
فهل يستويان؟
ما أبشع الذنب الجاري!
وما أروع الصدقة الجارية!
يقول تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾.
مع قدوم الشتاء، يكثر انتشار الفيروسات التي تسبب مشاكل في الجهاز التنفسي.
هذه وصفة طبيعية للتقليل من آثار تلك الفيروسات ومقاومة أعراضها، من الدكتور أنس الشلالفة.
أرجو الشفاء لكل من يعاني من الالتهابات المتعلقة بالجهاز التنفسي.
"ولمن خاف مقام ربه جنتان"،
يقول أهل العلم: هو العبد الذي إذا همّ بفعل معصية، تذكر مقام ربه فامتنع عنها،
والجنتان المذكورتان في الآية: جنة العرض يوم يقوم العباد لرب العالمين في يوم المحشر، لخوفه من الله وتركه المعصية،
والأخرى هي دار المقامة وجنة المأوى لفعله الطاعات.
#تدبر
جاء في الصحيحين؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الإيمانَ ليأرِزُ إلى المدينةِ كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها".
ومما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل المدينة: "والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون".
تسجيل قصير يوضح المعالم العمرانية للمدينة المنورة من قبل الهجرة النبوية إلى وقتنا الحالي.
#المدينة_المنورة
شريط وصلني يُظهر مكة المكرمة عبر العصور.
اللهم زد بيتك العتيق تشريفاً وتعظيماً ومهابةً ورفعةً، واجزِ بالخير كل من وقّره وعظّمه وصانه.
#مكة_المكرمة
#أم_القرى
الإخوة والأخوات الذين علقوا على التسجيل ومعترضون على الهفوات التي احتواها، معهم كل الحق.
فالتسجيل أغفل أشياء، بعضها جيلنا الحاضر عايشها، كمثال: الحصوات حول الكعبة التي استُبدلت بالرخام، ومدخل بئر زمزم الذي كان يتوسط صحن الطواف، وما إلى ذلك،
لكن لا ننسى أن التسجيل ليس المقصود منه سرد تاريخي دقيق لكل ما حدث لبيت الله من تطوير،
بل هو إيجاز قصير مدته 4 دقائق لقرون من الجهد البشري والحرص على عمارة الحرم.
إن التسجيل مجرد تذكير بأن هذه البقعة المباركة التي اختارها الله سبحانه وتعالى لأول بيت وضعه للناس، كيف كانت وكيف أصبحت،
بعد أن استجاب الله لدعاء نبيه إبراهيم عليه السلام، فهفت إليها أفئدة تسكنها وتزورها.
جزى الله خيراً كل من نبه وصحح،
وشكراً للجميع.
#معلومة
نسمع في الأخبار عن توقيع طرفين (دولتين) لما يُعرف بـ "مذكرة تفاهم"، فما هي؟
مذكرة التفاهم Memorandum of Understanding،
هي وثيقة يستعرض فيها الطرفان حاجتهما لمهمةٍ ما، أو لأمر ما، أو مشروع ما، وما إلى ذلك،
ويُذكر فيها قدرات الطرفين على تقديم تلك المهمة أو تلقيها.
وعند التوقيع عليها لا يلتزمان بتنفيذ ما ورد فيها،
وهي أصلاً غير ملزمة قانونياً، وقد تتلاشى فتصبح كأن لم تكن، فهي مجرد "نية حسنة موثقة"،
إلا عندما تتحول إلى عقد يحتوي بنوداً محددة والتزامات لوجستية ومالية.
فإن تحولت لعقد، أصبحت ملزمة للطرفين.
باختصار: مذكرة التفاهم هي "وعد بالتفكير معاً"، والعقد هو "التزام بالتنفيذ معاً".
أولاً : الآية: "والله متم نوره ولو كره الكافرون"،
وليس المشركون،
ثانياً : هذه الآية نزلت تطميناً للرسول صلى الله عليه وسلم، أن الله ناصره بعمله وجهاده.
ثالثاً: الله يتم دينه، لا بجنود من الملائكة يرسلهم من السماء، وهو إن شاء فعل،
بل بالمخلصين الذين يحملون هم الدين وينشرونه ويبشرون به.
Replying to @jassaskh2
"والله متمٌ نوره ولو كره المشركين"
الدين لن يهدم لا بملحد ولا بكافر ولا بقرءاني كما وصفتهم .
فدعوا عنكم العبارات التي توحي بالادعاء بهدم الدين ‼️ وأنه يجب أن يكون هناك من يحمي الدين من ذلك الهدم ‼️
هل تؤمن بتلك الآية التي في أول سطر ؟‼️ 🤔
الفتاوى التي مصدرها من قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ليست أراء،
بل حكم شرعي يجب احترامه.
إن إنكار السنة بالكلية هو أحد معاول هدم الدين.
انتهي بهذا !
Replying to @jassaskh2
كل الفتاوى آراء ؛ قابلة للصواب والخطأ ‼️
المعيار الوحيد هو أن الله اعلم بمن اتقى .
شكرا على إبداء رأيك 🌸🙏
"القرآنيون" وصفٌ لقومٍ أطلقوه على أنفسهم زوراً، فقالوا: نأخذ بالقرآن فقط ولا نقبل السنة،
ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه".
فمن أنكر السنة ولم يأخذ بها فهو أشد من الملحد،
ومن أنكرها بالكلية، وقال: لا يُحتج إلا بالقرآن، فهذا من أبطل الباطل، وأعظم الكفر،
نسأل الله العافية.
وارجع لفتاوى العلماء في هذا.
لنتوقف بتأمل عند وصفك #القرآنيون
أليس في هذا الوصف امتهان للقرآن الكريم وهو كلام الله ومنزه عن التحريف ؛ حينما اردت أنت وغير بنبذ من اتخذوا القرءان الكريم مرجعا لهم🤔‼️
هل في نظرك يستحق أن نسرد هذا الوصف مع الملحدين والعلمانيين؟‼️🤔
#القرآنيون
#الإلحاد
#العلمانيون
يأتي بالطوام أو يقوم بعمل شاذ، أو يكتب كتاباً بلا محتوى، أو ينتقد من هو أعلم منه في الدين وأفقه منه بكثير، بلا أدب أو وازع من دين أو ضمير،
فإن ناصحه أحد، ردد: أنتم تدافعون عن أصنامكم وتقدسونهم،
وهو لا يجرؤ على انتقاد أحدٍ من الأحياء،
ذلك لأن حائط الدين في قلبه قصير ويسهل القفز عليه،
وإن رُدّ عليه بالحجة البينة على قوله وفعله، يطأطئ رأسه "تواضعاً"، ويردد باسماً: "الشجرة المثمرة هي التي تُرمى بالحجر"،
ولم يعلم أن القرود المزعجة والكلاب الضالة أيضاً تُقذف بالحجر!
توالى زمنياً ظهور الأئمة الأربعة: أبو حنيفة النعمان، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل رحمهم الله جميعاً، ابتداءً من عام 80 هـ حتى 241 هـ، وأدرك بعضهم بعضاً وأخذ بعضهم من بعض الكثير من الفقه،
ولم يسجل التاريخ شجارهم ولا تهوين بعضهم بعضاً، لأن الخلاف كان لله وللوصول للحق، ولم تكن وراءهم جهات تكيد للإسلام كما هو الحال اليوم من مؤسسات "بحثية" تسعى لنشر الإلحاد وتحجيم الدين ومحاربته،
ولأن المنافقين في ذلك الزمن - ويقابلهم أدعياء العلمنة والإلحاد في هذا الزمن - لم تكن هناك جهات تدعمهم مالياً لنشر الأباطيل والتشكيك في الدين!
نصر الله وطننا على كل مفسد أراد شراً بدينه وقيمه وتاريخه المجيد.
هذا التسجيل الرائع للأخ #فداء_الدين أبلغ ما يُفند به سردية الميليشيات الحوثية.
ورغم طول مساحته الزمنية (أكثر من 17 دقيقة)، إلا أنه يستحق فعلاً المشاهدة والانتشار.
لا فُضّ فوه وجزاه الله خير الجزاء.
#اليمن
#الميليشيات_الحوثية_الإرهابية
قرأت ما كتبه الأخ فيصل، وأقول مستعيناً بالله:
هذه المقالة تعكس حُكماً مسبقاً على الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله،
وشاهد هذا أن أحد المعلقين ذكر: "إنت تعرضت لصنمهم سيتم قذفك وتكفيرك"، فلم ينكر عليه قول "صنم"، بل صدقه وأقره.
فمتى كان توقير العلماء وإجلالهم يعني أنهم أصنام تُقدّس؟
لم يكن ذلك حتى لعلماء الأمة أصحاب المذاهب الأربعة، ويكفي قول الإمام مالك رحمه الله: "كلٌّ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر".
إن القول بتقديس العلماء لا يطلقه إلا ظالم ولا يفرح بسماعه إلا جاهل.
ثم إن مناقشة العلماء أمر طبيعي لمن كان شأنه التعلم والعلم والوصول للحق، لا اصطياد الهفوات وتتبع العثرات ونشرها في وسائل الإعلام لكسب الشهرة والسمعة الزائفة،
وهذه المناقشة تتم بين العالم وبين من هو مثله في العلم أو بين العالم وطالب العلم، وبكل أدب وبعيداً عن التشويه والتجريح والطعن، فمن شأنه الوصول للحق، يلتزم دوماً الطريق الصحيح.
ثم نأتي على شهادة الدكتوراه، فهل كان الأئمة الأربعة رحمهم الله من حملتها؟
فكم من دكتور في الشريعة لا يبتغي إلا حرف "الدال" أمام اسمه، ومواقع التواصل والفضائيات تعج بمثل هؤلاء.
إن الانتقاص من علم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، بنقاش مسألة فرعية قد يصيب فيها شخص وقد يخطئ، أمر غير مستساغ، لأن فيه إجحافاً لسيرة عالم ومسيرة طويلة للشيخ خدم فيها أمته ومجتمعه،
وإن تقديم العقل على النقل وفهم سلف الأمة الصالح، من أعمال أصحاب الهوى ومن يريد النكوص عن الدين.
رحم الله الشيخ محمد بن صالح العثيمين وجزاه خير الجزاء على ما قدم للدين وللأمة وللمجتمع.
(حُفَّاظ لا علماء)
"ابن عثيمين مثالًا"
إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتلأ عن آخره، ثم بات يرددها ترديدًا لا نقد فيه ولا مراجعة، بَلْهَ رَدٍّ أو رفض؛ أن يُطلق عليه ليس - فقط - لقب عالم ولا علَّام؛ بل علَّامة، أي بصيغة مبالغة المبالغة!
وأختار للتمثيل على ذلك محمد ابن عثيمين، الذي دَرَّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم مدةً نافَت على العقدين من الزمان، دون شهادةٍ عليا تخوِّله التدريسَ في الجامعة في ما أعلم، وقد يكون مستثنًى من هذا الشرط، ولا نقف كثيرًا عند هذه المسألة. أقول إنني أختاره مثالًا على ذلك، وأختار - أيضًا - مثالًا على أنه كان أحد الحُفَّاظ لا العلماء، فضلًا عن أن يكون علَّامة.
والمثال هو أنه سُئلَ عن حكم ترك العقيقة (وهي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام شكرًا لله ﷻ على نعمة الولد)، وقد استدل السائل بحديثٍ قيل إن الرسول ﷺ قال فيه: «كلُّ غلامٍ مرتهَنٌ بعقيقته» (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد، وصحَّحه الألباني). وهو كلامٌ لا يمكن أن يكون قد نطق به سيدي رسول الله؛ لأسباب ستَستَبِينُ للقارئ الكريمة والقارئة الكريمة إنْ هما بَقِيَا على قيد القراءة.
وقد كان المتوقَّعَ أن يقول ابن عثيمين – مثلًا -: «لا بأس بذلك؛ فهي سنَّة»، غيرَ أنه لم يُجب من عقله وفكره وعلمه؛ بل ذكر قولين لمن سمَّاهم «أهل العلم». وهذا مصطلحٌ فضفاضٌ لا تتبين معه الحقيقة؛ فمن هم أهل العلم؟ ولماذا صاروا أهلَ علم؟ ولماذا تُعَدُّ أقوالُهم قرآنًا لا يُنتقَد ولا يُناشُ بكلمة؟
ثم إنه لم يَنقُد ذَينِكم القولين؛ وإنما اختار أحدهما، ولم يرجع في ذلك إلى القرآن الذي نفى شفاعة الولد لوالده، وكِلا القولَين يَنُمُّ عن بُعدٍ مُخْزٍ عن كتاب الله العظيم المعظَّم.
فالقول الأول أن من لم يُعَقَّ عنه فهو «محبوسٌ عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة»! ونحن نقف بكل جَرَاءةٍ وثقةٍ في وجه «أهل العلم» أولئك، ونسائلهم بقوة: من قال لكم إن الولد - ذكرًا كان أم أنثى - سيشفع لأبويه يوم القيامة؟ وما المكانة التي خوَّلته أن يكون شفيعًا؟ وعلى قولكم فإن جميع المسلمين من أتباع محمد ومن أتباع الأنبياء والرسل من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، شافعون ومشفوعٌ لهم؛ فهم أبناءٌ وبناتٌ وآباءٌ وأمهات!
وكيف غفل «أهل العلم» عن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئا﴾ [لقمان: 33]؟ وعن قوله سبحانه: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾ [المؤمنون: 101]؟ وعن قوله عَزَّ مِن قائل: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَأُمِّهِ وَأَبِيه﴾ [عبس: 34-35]؟! فأين الشفاعة والناس قد فرُّوا من آبائهم وأمهاتهم؟!
ثم إن الشفاعة واسطة، والواسطة ممتنعة على عدل الله، أما الشفاعة التي ذكرها القرآن فلا يمكن أن تكون نافعةً لأحدٍ لم يعمل؛ فقد قال مَن قولُهُ الفصل: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39].
ولكن ماذا نقول؟! لقد ظهرت أعراض بني إسرائيل على بعض هذه الأمة؛ بتقديس من يُسمَّون «العلماء»، وباطِّراح كتاب الله ونبذه وراء الظهور، والنظر إليه لا بوصفه خيارًا أوَّلَ بل ثانيًا، ومُستأنَسًا به لا مصدرًا رئيسًا مهيمنًا على ما سواه، وحقيقًا بأن يُرَدَّ إليه غيره لا أن يُرَدَّ هو إلى غيره. ونحن نقرأ بكل أسًى قول الحق تبارك في عليائه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30].
ونستمر مع «نقل» ابن عثيمين «وحفظه»؛ حيث قال إن لـ«أهل العلم» قولًا آخَرَ في العقيقة، وهو أن لعدم ذبحها عن الولد «تأثيرًا سلبيًّا على انطلاقه في أمور دينه ودنياه وانشراح صدره»، وفي ذلك «إصابةٌ له بحالٍ نفسية»! وقد أيَّد هذا القولَ دون أن يبين سبب التأييد والترجيح.
وكما فعلنا مع الرأي الأول فإننا رادُّو هذا القول أيضًا؛ لأن العقيقة سنَّة، والسنَّة لا يترتب على تركها إثمٌ ولا ضرر. ولو كان في تركها ضررٌ يَلحق الأولادَ ما تركهم الله - الرحمن الرحيم - يتضررون وهم لا يعلمون السبب، ولَبَيَّنَهُ في كتابه المجيد.
ثم تعالوا نقُمْ برحلتين عاجلتين: الأولى إلى بلاد المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخاصةً بلدان الفقر المدقع، حيث مئات الملايين ممن رأسُ مال أحدهم عنزٌ يحلبها وينتفع بها، وهم كثيرو الإنجاب للأطفال (ولا أعلم لماذا!)، وعلى قولكم فقد وجب على كلٍّ منهم - إن أراد الخيرَ لأولاده - أن يذبح شاتين عن كل ولدٍ ذكرٍ أو شاةً للأنثى، وهو عِبْءٌ لا يطيقه من لا يملك إلا عنزًا واحدة. فهل معنى ذلك أن أولادهم «لن ينطلقوا في الحياة دنيا ودينًا، ولن تنشرح صدورهم، وسيصابون بأمراضٍ نفسية»؟! وهل الواقع يؤيد هذا الزَّعمَ أم يَنقُضُه؟!
أما الرحلة الثانية فإلى بقية بلاد العالم شرقيِّه وغربيِّه، ممن يسكنها قومٌ غير مسلمين لا علاقة لهم بالعقيقة من قريبٍ ولا من بعيد؛ فهل أولادهم - أيضًا - سيعانون ما سيعانيه أبناء فقراء المسلمين من عدم الانطلاق في الحياة وانشراح الصدر والإصابة بالأمراض النفسية؟! وهل الواقع يؤيد ذلك أم يَنسِفُهُ نسفًا؟!
والسؤال الذي ختمت به الفقرة السابقة موجَّهٌ لكل من يَرِمُ أنفه وتنتفخ أوداجه ويحمرُّ وجهه وتجحظ عيناه ويُزبِد فمه؛ كلما انتقد كاتبُ هذه السطور أو غيرُه ممن لم يَكفروا بنعمة العقل ولم يجحدوها واستعملوها لفهم الكتاب المجيد، بعضَ أقوال «أهل العلم»، نازعين عنهم هالة التقديس، ومحاكِمين أقوالَهم في رحاب محكمة القرآن الواضح والعقل الراجح، وهي محكمةٌ لا تَحِيصُ عن الحقِّ قيد شعرة.
#يوم_الجمعة
جاء في صحيح الجامع؛
عن عبد الله بن عمر وعائشة رضي الله عنهما، أنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للقبر ضغطةً لو كان أحدٌ ناجياً منها نجا سعد بن معاذ".
وسعد بن معاذ رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ"،
اهتز: فرحاً واستبشاراً بقدوم روح سعد رضي الله عنه.
اللهم هون علينا سكرات الموت، ونعوذ بك اللهم من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، ونسألك اللهم رضاك والجنة،
وصلِّ اللهم وسلم على عبدك ونبيك محمد وعلى آله،
وارضَ اللهم عن صحابته أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
لا حديث للإعلام العربي بالذات، والعالمي بالعموم، خلال هذه الأيام إلا عن "الانتخابات الصهيونية" لدولة الاحتلال،
كل المواضيع الهامة تراجع الحديث عنها حتى تنكشف نتيجة الانتخابات،
وهذا نجاح للسردية الصهيونية في غرس تفوقهم علينا في الذهنية العربية والإسلامية،
مع أن يمينيّهم يسار، ويسارهم يمين، فمهما كان الفائز فكلهم إرهابيون وقتلة.
مؤلم أن يكون كيان محتل، وفي الأصل كانوا مجموعة عصابات لمهجرين ومطرودين من أوروبا ومن أماكن أخرى، لم يمضِ على وجودهم إلا 78 عاماً،
يصبح شأنه هو شاغل أمة كان لها السيادة والريادة على الشرق.
محزن ما هو عليه وضع أمتنا!
تتسارع الأيام، حتى لا نكاد نودع جمعة حتى تليها جمعة أخرى.
ربما إحساسنا بالوقت يتسق مع أوضاعنا المعيشية وحالتنا الاجتماعية،
وربما مشاغل الحياة هي من تجعلنا لا نشعر بقيمة الوقت وتسارعه،
والأهم أننا ربما فقدنا البركة في الوقت،
والبركة أمر هام جداً ولها عامل مؤثر ودور ولا شك في هذا الشعور.
نحن دوماً ما ندعو لمن نحب، فنقول: "بارك الله فيك"، أو "بارك في أوقاتك"، أو "بارك في صحتك"، ونحو ذلك،
فما هي البركة؟
البركة من جنود الله يرسلها، فترى أشياءنا، ولا نراها نحن.
تأتي على الولد فتصلحه، وعلى قلوبنا فتسعدها، وعلى المال فتكثره، وعلى الزمن فترشده، وعلى أعضاء جسدنا فتقويها، وعلى ما نشاء فتحسنه،
إننا إن فقدنا البركة في الوقت مثلاً، زاد شعورنا بتسارعه،
ولهذا التسارع دلالات والله أجل وأعلم.
في حديث رسولنا عليه الصلاة والسلام تفسير لهذا الأمر.
نسأل الله أن تكون الحياة زيادةً لنا في كل خير،
فادعوا لمن تحبون وتعزون بالبركة في كل شؤونهم.
شاهدت كغيري المشاهد المتداولة عما يُسمى "الاحتفال بمولد السيد البدوي"،
وحزنت كمسلم أن يُروَّج لهذا الدجل والخرافات والشعوذة المنتشرة لدى قطاع كبير من الناس، وحتى ما يُقال من شركيات لا يجادل فيها مسلم عاقل،
وحمدت الله على أمرين؛
أولاً: على نعمة الإسلام والتوحيد والعقل،
وثانياً: أن قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وزوجاته ومعظم آل بيته الأطهار وصحابته الكرام رضوان الله عليهم جميعًا في بلدنا، حيث لا مجال لهذا النوع من الدجل الذي شاهدناه.


