
« احكم علي عندما تكون كامل » @_dolla17
Parc des Princes, Paris
Joined June 2022
- Tweets197K
- Following2K
- Followers10.1K
- Likes205K
من 2012 إلى 2026… حكاية عشقٍ ما هزّته الخيبات ❤️💙
أنا ما كنت مشجع باريس سان جيرمان اليوم، ولا عرفته يوم صار بطل تتغنّى به الجماهير، ولا يوم صار اسمه يرعب كبار أوروبا. أنا مشجع باريس منذ عام 2012، من أيام كان الحلم أكبر من الواقع، ومن أيام كنا ننتظر اللحظة اللي نشوف فيها هالنادي على عرش أوروبا، ونثبت للعالم كله أن باريس يستحق أن يكون بين الكبار.
14 سنه من العشق، من الصبر، من الخيبات، ومن ليالٍ كنت اطفي فيها الشاشة والقهر بقلبي أكبر من الكلام. عشت سنوات كنت أشوف فيها الحلم قريب ثم يضيع في لحظة، وأشوف البطولة بين يدينا ثم نفقدها، وأشوف العالم يشكك في باريس، ويقلّل من قيمته، وينتظر سقوطه في كل اختبار أوروبي. كم مرة فرحنا ثم انكسرنا؟ وكم مرة قلنا: هالسنة هي سنتنا، ثم انتهى كل شيء وبقي الحلم معلّق في صدورنا؟
كنت أشوف غيري يحتفل، وغيري يرفع الكؤوس، وغيري يعيش لحظات تمنّيتها لباريس من أعماق قلبي. ومع كل خيبة، كنت أرجع أشجّع، ومع كل سقوط، كنت أتمسّك بالأمل. ما كنت أبحث عن نادي يفوز لي كل سنة، كنت أحب باريس في ضعفه قبل قوته، وفي انكساره قبل انتصاره. كنت مؤمنً أن اليوم اللي ننتظره بيجي، وأن كل هالسنوات من الصبر بيجي يوم ونحكي عنها.
واليوم، في عام 2026، لما أناظر وين وصلنا، أحس أني ما أشوف مجرد نادي حقق البطولات؛ أشوف 14 عام من عمري، من مشاعري، من صبري، ومن كل مرة دافعت فيها عن باريس يوم كان التشكيك فيه أسهل من الإيمان به. أشوف كل ليلة حزينة تحوّلت إلى فرحة، وكل دمعة قهر صارت ذكرى، وكل حلم تأجّل حتى جاء يومه.
الحمد لله اني شفت الأيام اللي تمنّيناها، ووصلنا للحظات اللي انتظرناها طويلًا. اليوم ما عاد باريس مجرد فريق نحلم بوصوله إلى القمة؛ أصبح ناديًا يعرف كيف يصل إليها، وكيف ينافس على المجد، وكيف يكتب اسمه بين كبار التاريخ. البطولات التي نحتفل بها اليوم ليست مجرد أرقام تُضاف إلى خزائن النادي، بل هي إجابة عن سنوات طويلة من الانتظار، ورسالة لكل من شكّك فينا أن هذا الطريق، مهما طال، كان يستحق أن نكمله.
والأجمل من كل بطولة، أنني أستطيع اليوم أن أقول: أنا كنت هنا من 2012. ماوصلت متأخر بعد اكتمال المجد، وماحبيت باريس لأن الجميع صار يصفّق له؛ أنا حبيته يوم كان الوصول إلى هذه اللحظة مجرد حلم بعيد. كنت معه حين كانت الخيبات أقسى من الاحتفالات، واليوم أنا معه حين أصبحت الاحتفالات بحجم كل تلك السنوات.
قد يأتي مشجعين جدد، وقد يمتلئ العالم بحب باريس بعد انتصاراته، وهذا يسعدني، لكن مستحيل احد يعيش حكايتي بالطريقة التي عشتها أنا. ولا واحد يعرف كم كان لهذا النادي مكان في قلبي قبل أن يصل إلى ما وصل له اليوم. فيه فرق بين شخص شجّع فريق وهو في القمة، وشخص صبر معه حتى وصل إليها.
أنا لست مجرد مشجع لباريس سان جيرمان؛ أنا شاهد على رحلة تحوّل فيها الحلم إلى حقيقة.
من 2012، حين كنت أتمنى، إلى 2026، حين أحمد الله على ما وصلنا إليه… 14 سنه ماكانت مجرد سنوات في تاريخ نادي، بل كانت قصة وفاء بين مشجع وفريقه.
ALLEZ PARIS! ❤️💙🏆
يا مدريديه نبي تكسير اليوم @realmadridarab واهم شيء اسبارت لا أوصيكم














