مُمكن بثينة في رواية جميل
أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ شَكَوتُ