Pinned Tweet
بفضل من الله
صدر الترخيص الرسمي من الهيئة السعودية للملكية الفكرية لمزاولة أعمال الملكية الفكرية نيابة عن الغير في كافة الأنشطة.
أسأل الله التوفيق والسداد.
أتفق معك في أهمية جودة المنتج، لكن أختلف معك في موضوع الديكور والإنفاق على تجربة العميل.
أشوف إن العميل ما يشتري المنتج لحاله، هو يشتري تجربة متكاملة تبدأ من المكان، وطريقة تقديم المنتج وتغليفه، وتنتهي بجودته.
في التسويق فيه مفهوم اسمه القيمة المدركة وهو ببساطة القيمة اللي يشعر فيها العميل مقابل المبلغ اللي يدفعه مو بالضرورة تكون مرتبطة بتكلفة المكونات، بل بالانطباع والتجربة كاملة.
حتى الديكور له دور نفسي في تشكيل توقعات العميل عن جودة المنتج، ومدى تقبّله لسعره.
عشان كذا أشوف إن الديكور مو مجرد تكلفة تأسيس، هو جزء من التسويق وبناء هوية المشروع، مثله مثل التغليف وطريقة التقديم.
المعادلة مو جودة المنتج مقابل الديكور، بل كيف تقدر تجمع كل هالعناصر وتقدم تجربة تستحق قيمتها في نظر العميل.
وبالنهاية، المشكلة مو في حجم الإنفاق على الديكور، المشكلة إذا كان الإنفاق بدون هدف واضح أو عائد مدروس.
صباح الخير : أصحابي في المطاعم ✋
فيه شيء مستغرب منه عند بعض أصحاب المطاعم!
مستعد يدفع مئات الآلاف على الديكور والتأسيس والمعدات، لكن إذا جاء الموضوع على تطوير المنيو أو تدريب الموظفين أو ضبط التكاليف والتشغيل، يشوفها خسارة!
يا صاحبي، الديكور ممكن يجيب لك العميل أول مرة، لكن اللي يرجّعه لك هو جودة أكلك وتجربته عندك.
ترى مو كل ريال توفره مكسب، أحيانًا أكبر خسارة إنك تسترخص في الشيء اللي يحمي استثمارك!
ايش تعليقكم للعقليات هذه ؟
هل السفر عبر الزمن مستحيل فعلًا؟
الغريب في حادثة طائرة فلوريدا مو بس سقوطها، بل المشاهد المتداولة لموقع الاصطدام، اللي ما ظهر فيها هيكل واضح للطائرة ولا آثار للركاب، رغم أن الحطام والبقايا البشرية موجودة بحسب التقارير.
المشهد رجّعني لكلام الدكتور نضال قسوم مع عبدالله المديفر عن إمكانية السفر عبر الزمن من منظور الفيزياء.
طبعًا التفسير الأقرب هو التفتت الشديد نتيجة الاصطدام، ولا يوجد أي دليل يربط الحادث بالسفر عبر الزمن.
لكن بعيدًا عن الحادث نفسه، هل ممكن يكون في الفيزياء أسرار عن الزمن ما اكتشفناها إلى اليوم؟
بعض العلامات التجارية تنجح في بناء علاقة مع المستهلك تتجاوز فكرة البيع والشراء.
فيرجن ميغاستور مثلًا، من الأماكن اللي ارتبطت عند كثير منا بمتعة التجول واكتشاف المنتجات، حتى أصبحت زيارته عادة بحد ذاتها.
وأحيانًا أمزح وأقول علاقتنا بفيرجن صلة رحم… لا نشتري ولا نقاطع 😂
تسويقيًا، هذه الظاهرة تلامس مفهوم Brand Affinity، وهو الارتباط العاطفي والألفة مع العلامة التجارية.
فالعلامة القوية لا تقتصر قيمتها على ما تبيعه، بل تمتد إلى التجربة والانطباع والمكانة التي تحتلها في ذاكرة المستهلك.
وهنا سؤال يستحق التأمل كيف تستطيع العلامات التجارية تحويل الزيارة العابرة إلى علاقة طويلة الأمد؟
تخيل عميل يدمّر بيت شخص، والناس تبدأ تتداول هاشتاق #RIPAirbnb وكأن الشركة انتهت!
هذا اللي صار مع Airbnb في 2011، لما أحد الضيوف خرّب منزل مضيفة وسرق ممتلكاتها، وتحولت القصة لأزمة ثقة كبيرة هددت سمعة المنصة.
رد الشركة الأول ما كان موفق، لكن مؤسسها براين تشيسكي قرر يغيّر طريقة التعامل بالكامل.
اعتذر بشكل علني، وأعلن ضمانًا يصل إلى 50 ألف دولار لتعويض المضيفين عن الأضرار، وأسس فريقًا مختصًا بالثقة والسلامة، مع دعم للعملاء على مدار الساعة.
وهنا الدرس التسويقي اللي أقصده في تغريدتي السابقة
العلامة التجارية الذكية ما تستغل خوف العميل عشان تسوّق، تعالج سبب الخوف، وتخلي طريقة تعاملها هي اللي تسوّق لها.
الأزمة ممكن تعطيك انتباه الناس مجانًا، لكن الثقة ما تكسبها بالكلام، تكسبها بالفعل.
تخيل تجيك حملة تسويقية مجانية، وتقرر ترد عليها كأنك في تحقيق إداري!
خلال اليومين اللي راحت، انتشرت تغريدة عن وجود كاميرا فوق منطقة تبديل الملابس في أحد الأندية الرياضية المعروفة، والنادي وضّح أن الكاميرا تصور الممرات فقط، لكن من تفاعل الناس واضح أن طريقة الرد ما كانت موفقة.
برأيي، النادي ضيّع فرصة تسويقية كبيرة.
كان ممكن يدعو صاحب التغريدة للنادي، ويخليه يشوف بنفسه زاوية تصوير الكاميرا، ويوثقون التجربة بمقطع عفوي فيه حس فكاهي، ويستغلون الفرصة بإضافة حاجز بصري يضمن الخصوصية ويطمن المشتركين.
تخيل لو نزلوا المقطع بطريقة ذكية، فيها تفاعل مع صاحب الملاحظة، وشرح بسيط، ولمسة فكاهية. بدل ما الناس تتداول صورة الكاميرا والاعتراض عليها، بتتداول طريقة تعامل النادي مع الموضوع.
في التسويق فيه مفهوم اسمه Crisis Reframing، أو إعادة تأطير الأزمة. الفكرة أنك بدل ما تنشغل بالدفاع عن نفسك، تعالج المشكلة وتغيّر زاوية الحديث عنها لصالحك.
والأجمل أن المحتوى هنا بيكون مبني على موقف حقيقي، مو إعلان مدفوع ولا حملة مصطنعة.
طبعًا الخصوصية مو مجال للمزح، ولازم التأكد منها أولًا، لكن طريقة التواصل مع الجمهور ممكن تكون خفيفة وذكية بدون ما تقلل من أهمية الموضوع.
بعض الشركات تدفع ملايين عشان تصنع قصة يتكلم عنها الناس، وبعضها تجيها القصة مجانًا وتضيّعها ببيان رسمي!
إدارة الأزمات مو بس كيف تطلع من المشكلة، أحيانًا كيف تطلع منها والناس تحترمك أكثر.
من كنا إلى رحنا إلى جينا 😂
خلف تشابه أسماء المشاريع سلوك معروف في علم الاجتماع التنظيمي يُسمّى المحاكاة.
هل تقليد المشاريع الناجحة يختصر طريق النجاح فعلًا؟
تخيل تجيك حملة تسويقية مجانية، وتقرر ترد عليها كأنك في تحقيق إداري!
خلال اليومين اللي راحت، انتشرت تغريدة عن وجود كاميرا فوق منطقة تبديل الملابس في أحد الأندية الرياضية المعروفة، والنادي وضّح أن الكاميرا تصور الممرات فقط، لكن من تفاعل الناس واضح أن طريقة الرد ما كانت موفقة.
برأيي، النادي ضيّع فرصة تسويقية كبيرة.
كان ممكن يدعو صاحب التغريدة للنادي، ويخليه يشوف بنفسه زاوية تصوير الكاميرا، ويوثقون التجربة بمقطع عفوي فيه حس فكاهي، ويستغلون الفرصة بإضافة حاجز بصري يضمن الخصوصية ويطمن المشتركين.
تخيل لو نزلوا المقطع بطريقة ذكية، فيها تفاعل مع صاحب الملاحظة، وشرح بسيط، ولمسة فكاهية. بدل ما الناس تتداول صورة الكاميرا والاعتراض عليها، بتتداول طريقة تعامل النادي مع الموضوع.
في التسويق فيه مفهوم اسمه Crisis Reframing، أو إعادة تأطير الأزمة. الفكرة أنك بدل ما تنشغل بالدفاع عن نفسك، تعالج المشكلة وتغيّر زاوية الحديث عنها لصالحك.
والأجمل أن المحتوى هنا بيكون مبني على موقف حقيقي، مو إعلان مدفوع ولا حملة مصطنعة.
طبعًا الخصوصية مو مجال للمزح، ولازم التأكد منها أولًا، لكن طريقة التواصل مع الجمهور ممكن تكون خفيفة وذكية بدون ما تقلل من أهمية الموضوع.
بعض الشركات تدفع ملايين عشان تصنع قصة يتكلم عنها الناس، وبعضها تجيها القصة مجانًا وتضيّعها ببيان رسمي!
إدارة الأزمات مو بس كيف تطلع من المشكلة، أحيانًا كيف تطلع منها والناس تحترمك أكثر.
في زمن الـAI، حتى صوت أقرب الناس لك ممكن يخدعك.
علّموا كبار السن في عائلاتكم كلمة الأمان، قبل ما يسبقكم المحتالون.
محمد الحسون retweeted
بعض المطاعم تنفق الكثير على التسويق، لكنها تغفل عن أهم شيء وش اللي يبقى في ذهن العميل بعد التجربة؟
قبل أيام اثناء وجودي في مستشفى الحبيب، لفتني أن دايت سنتر مسؤول عن وجبات المرضى.
بحثت عن الموضوع واكتشفت أن علاقة دايت سنتر بالحبيب موثقة من عام 2009 تقريباً!
أحد مديري العمليات يذكر إشرافه على 14 فرعاً و410 موظفين لخدمة مستشفيات الحبيب.
مطعم عرفناه بالأكل الصحي، لكن خلفه نموذج أعمال مختلف تماماً قائم على التغذية الطبية والعقود المؤسسية.
أحياناً التوسع الحقيقي ليس في عدد فروع المطعم، بل في حجم العمليات التي يديرها بعيداً عن أعين المستهلك.
محمد الحسون retweeted
أحيانًا أكبر خطأ تجاري ترتكبه هو إصرارك على ابتكار فكرة جديدة!
ليش تتحمل تكلفة اكتشاف السوق، وفيه غيرك سبقك واختبره وأثبت وجود الطلب؟
أنا مع الاستنساخ والتطوير، مو التقليد الأعمى.
التجارة مو سباق على أسبقية الفكرة، بل على جودة التنفيذ والقدرة على المنافسة.
تختلف معي؟
أحيانًا أكبر خطأ تجاري ترتكبه هو إصرارك على ابتكار فكرة جديدة!
ليش تتحمل تكلفة اكتشاف السوق، وفيه غيرك سبقك واختبره وأثبت وجود الطلب؟
أنا مع الاستنساخ والتطوير، مو التقليد الأعمى.
التجارة مو سباق على أسبقية الفكرة، بل على جودة التنفيذ والقدرة على المنافسة.
تختلف معي؟
اللهم اشفِ شريفة شفاءً لا يغادر سقمًا، واشفِ جميع مرضى السرطان، وألبسهم ثوب الصحة والعافية.
صدقة جارية للعناية ببيوت الله، نسأل الله أن يجعل أجرها سببًا للشفاء، وأن يكتب لكل من ساهم فيها نصيبًا من الأجر.
ساهم بما تجود به نفسك، فالدال على الخير كفاعله.
ehsan.sa/donationcampaign/de…
نامي وخلّي لي سهر هالليالي.. 🩵
كنت أحسب أن أجمل ما في العمر أن تتحقق أمنياتنا، حتى عرفت أن الأجمل أن نعيشها ونخاف من سرعة مرورها.
وبين أمٍّ حملت الحلم تسعة أشهر، وأبٍ انتظر أن يضمّه بين يديه، جاءت نجد لتجعل من حبّنا حياةً أخرى.
اللهم احفظ لي نجد وأمّها، وأدم علينا نعمة وجودهما، واجعل لنا في أيامنا القادمة من الفرح أجمله 🩵
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات.
من دعوةٍ طال انتظارها، إلى نعمةٍ أكرمني الله باحتضانها.
رزقني الله بابنتي الأولى نجد، وأقرّ عيني بسلامتها وسلامة أمها.
اللهم أنبتها نباتًا حسنًا، واجعلها من أهل الخير والصلاح، وبارك لنا فيها، واجعلها قرّة عينٍ لنا.
يا نجد، يا دعوة سنين دعيتها.. 🤍
هل ممكن احد يشرح لي وش اللي قاعد يصير في اوربا ؟ وليه ما اشوف لا نظام ولاشرطة تحاول تسيطر ؟ انا لا افقه في السياسة ولا انا مطلع عليها لكن ممكن احد يفهمني مين قاعد يلعب بالاعدادات لان اللي قاعد اشوفه احسه ذكاء اصطناعي مو حقيقي !








