قال النووي: معناه: أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة تبسط لهم الدنيا حتى يتباهون في البنيان. قلت: والتطاول في البنيان يكون بتكثير طبقات البيوت ورفعها إلى فوق، ويكون بتحسين البناء وتقويته وتزويقه، ويكون بتوسيع البيوت وتكثير مجالسها ومرافقها، وكل ذلك واقع في زماننا؛ حين كثرت الأموال، وبسطت الدنيا على الحفاة العراة العالة. فالله المستعان. انتهـى
[شرح صحيح مسلم]
قال الفخر الرازي رحمه الله:
رأيت في بعض الكتب: أن قارئا قرأ قوله تعالى حكاية عن الكفار: ﴿أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ في تذكرة الأستاذ أبي علي الدقاق، فقال الأستاذ: هؤلاء كانت رغبتهم وشهوتهم في الدنيا في الشرب والأكل، وفي الآخرة بقوا على هذه الحالة، وذلك يدل على أن الرجل يموت على ما عاش عليه، ويحشر على ما مات عليه.
[التفسير الكبير]
ثناء ابن تيمية على الأئمة الأشعرية
يقول ابن قاضى الجبل الحنبلي عن شيخه ابن تيمية:
وكان معظِّمًا للإمام أبي بكر الباقلاني الذي هو تلو أبي الحسن الأشعري في الكلام، وكان مبجِّلاً الإمام أبا المعالي الجويني ويذكر فضائله وتصانيفه، وأنّه ألّف في الروح ألف ورقة.
ويثني على الإمام أبي حامد الغزالي، ولقد قرأتُ عليه كتاب "التفرقة" لأبي حامد، فجعل يتعجب من حسن عبارته، وجزالة إشارته .
[مخطوطة]
بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية اغتصب (الحلفاء) 2 مليون إمرأة ألمانية وتناثرت جثث كثير منهنّ في الشوارع لم يتردد جنود الحلفاء لحظة واحدة في إعدام أية امرأة رفضت الرضوخ لمطالبهم ...
مرتكبو هذه الجرائم هم من يحاضرون علينا اليوم بحقوق الإنسان و حقوق المرأة.
[عندما أتى الجنود] للمؤرخة الألمانية مريام غيرهارد.






















