اليوم ٤ نوفمبر بيكون مرت ٣ سنوات على الحلقة الأخيرة من هجوم العمالقة،
ولأجل هالمناسبة كان ودي أتكلم عن إحدى الحوارات اللي أفضّلها بالعمل؛ واللي كان بآخر حلقة.
حوار آرمين وزيك، الحوار اللي انعكس فيه تصورين مختلفين تمامًا عن الوجود، واللي ساعد في حل جزء من معضلة يومير فريتز.
بعد ما خاطبها إيرين باعتبارها إنسانة تملك الإرادة والإختيار، بدأت يومير تتحرك وفق إرادتها، لكنها بقيت تحمل ارتباطًا بداخلها ماعرفت تتحرر منه
وجلست تراقب بالمسارات سعيًا لأن تفهم الشي اللي عجزت عن فهمه طوال الفي عام
ويوم سمعت حوار ارمين وزيك، واجهت منظورًا مختلفًا للحياة؛ أنه هاللحظات اللي ظهرت بدون أهمية، تمنح الحياة معناها
وهالشي اللي يومير عجزت أن توصل له، فكلام ارمين قدّم لها تصور مختلف عن قيمة الوجود
وبالتالي مساعدتها لهم كانت انعكاسًا لما بدأ يتغير في نظرتها واللي اختارت أن تسويه بإرادتها
nouran retweeted
الذكور طول الفترة كانوا يروجون لفكرة إن اللي تطالب بحقوقها ونسوية هي ضد الدين، ولما جا موضوع عبدالله وضح لنا مين اللي ضد الدين
هذي الفئة القذرة أشباه الرجال يدافعون عن واحد شاذ وسكران ومتحرش، وسب صحابة النبي ومرتد عن الدين، وسب دولته والملك عبدالله، وقذف النساء اللي هم أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم.
وبكل وقاحة يستقبلونه بالورد والأحضان.













