مرة رحت عند بنت خالتي الي بصفتها زميلتي وقريبتي بنفس الوقت المهم كانت زيارتي بحجة مراجعة الدروس وانا اصلآ مو جايه بيتهم عشانها ولا عشان المذاكره كنت مشتاقه اخوها بدر وسيم وانيق تبارك الرحمن حبيته للطفه دون علم احد المهم جاتني خطه ارسلها للبقاله ومجرد ما خرجت وقفت ونهضت بسرعه وتوجهت لممر الغرف على أطراف أصابعي وقلبي يدق بقوة رحت لغرفته وفتحت الباب بشويش ولقيته نايم بعمق قربت منه ببطء ومديت يدي ومررتها جنب اذنه وانا اهمس بدر اصحى يلا فتح عيونه وتفاجأ وقال انتي وش جابك هنا وين اختي قلت اختك بالبقاله وجيت اصحيك ابتسم وقال مغامرة مجنونه منك وانقلبت الجلسة لأحلى ذكريات بيننا وصرت اطالع بعيونه وهي تلمع وهو يناظرني بنظرات خلتني انسى كل العالم وماقدرت اقاوم شوقي اكثر من كذا
مرة رحت عند بنت خالتي الي بصفتها زميلتي وقريبتي بنفس الوقت المهم كانت زيارتي بحجة مراجعة الدروس وانا اصلآ مو جايه بيتهم عشانها ولا عشان المذاكره كنت مشتاقه اخوها بدر وسيم وانيق تبارك الرحمن حبيته للطفه دون علم احد المهم جاتني خطه ارسلها للبقاله ومجرد ما خرجت وقفت ونهضت بسرعه وتوجهت لممر الغرف على أطراف أصابعي وقلبي يدق بقوة رحت لغرفته وفتحت الباب بشويش ولقيته نايم بعمق قربت منه ببطء ومديت يدي ومررتها جنب اذنه وانا اهمس بدر اصحى يلا فتح عيونه وتفاجأ وقال انتي وش جابك هنا وين اختي قلت اختك بالبقاله وجيت اصحيك ابتسم وقال مغامرة مجنونه منك وانقلبت الجلسة لأحلى ذكريات بيننا وصرت اطالع بعيونه وهي تلمع وهو يناظرني بنظرات خلتني انسى كل العالم وماقدرت اقاوم شوقي اكثر من كذا
جلست على طرف السرير جنبه وقلبي كأنه يبي يطير من بين أضلعي من كثر الفرحة والخوف الممزوجين ببعض كنت أطالع بوجهه الوسيم عن قرب وأول مرة أكون قريبة منه بهالشكل ريحة عطره الساحرة كانت مالية المكان وتدوّخ وأنا ماني مصدقة الجرأة اللي نزلَت علي فجأة بس شوقي له كان أكبر من أي خوف رد علي بصوت هادئ وناعم من النوم وهو يبتسم ابتسامة تذوّب الصخر وقال لي عاد تصدقين إنك مجنونة ومخاطرة بس والله أحلى صحوة صحيتها بحياتي كلها سألته بابتسامة متوترة وقلت له يعني ما زعلت مني عشان دخلت عليك كذا؟ مسك طرف الغطاء وهو يطالع بعيوني بتركيز وقال لي أزعل من القمر إذا زارني بغرفتي؟ بالعكس أنا اللي من زمان أتمنى اللحظة اللي تجمعنا بدون أحد وسكت لحظة خلت انفاسي تتوقف من الحماس
قرب مني أكثر وضحك بخفة وقال لي ترا أختك بتطول بالبقالة ولا بتجي الحين؟ قلت له بكل ارتباك لا والله أنا أرسلتها يجيب عصير ودفتر يعني قدامنا دقائق معدودة ونرجع لوضعنا الطبيعي ابتسم ونظرته صارت دافية وقريبة حيل وقال لي أجل هالـدقائق تسوى عندي الدنيا كلها وماراح أخليها تضيع هدر ومسك يدي بخفة ودفء حسسني بأمان عجيب ومن ذيك اللحظة انقلبت خطتي الشيطانية البسيطة لأجمل وأحلى ذكريات بعمري كله وصار بدر مو بس حلم أتمناه بعيد صار السر الحلو اللي شايلته بقلبي بكل حب وشوق وتمنيت هالوقت يوقف وما ينتهي أبداً من كثر ما كنت سعيدة بقربه وبذيك المغامرة المجنونة
قصة لينا وفارس❗️
👇
كنت دايما اصحي كل يوم على روتين واحد وممل شغل بيت ومسؤوليات تخليني انسي نفسي ووقتي لين صار الشي اللي ماكنت اتوقعه ابد وادخل بحياة شخص غير كل حياتي بدون اي سابق انذار كنت بالشارع العام راجعة للبيت متاخر بعد يوم طويل ومرهق وفجاه سيارتي تعطلت فجاة بالنص بدون اي سبب واضح وصار الموقف مرعب بالنسبة لي خصوصا الوقت متاخر والمنطقة شبه فاضية وكنت حايرة وش اسوي وخايفة من المكان المظلم وفي عز حيرتي وقفت سيارة فجاة ونزل منها شخص اسمه فارس بملامح هادئة وابتسامة طمنتني وقال لي بصوت دافي لا تخافين خير وش صاير معك ومن لحظتها حسيت ان ربي دزه لي عشان يفك ضيقتي ويساعدني بهالموقف الص،،،،،،
لن أثق باالرجال مجددآ❗️
انا فتاه طيبة السمعه متواضعه اخلاقيه
مع كل الناس لم اتجاوز الثلاثون ربيعآ من عمري
كنت متزوجه مرت على زواجنا عشر سنوات لكن اشارت كل الفحوصات الطبيه انهو لاينجب مرت الايام والسنوات ونحن في احسن حال وسعاده
لكن في الاونه الاخيره بداء في الاهمال
تدريجيآ صار يمل مني وما يروح البيت الا
متاخرآ او مع الفجر كنت انتضره واقلق عليه
حتى انهو مايتواصل بي عندما يكون في الخارج
انا بدءات في الضيقه والقهر وبدات اسهر لا اراديآ وتعودت على السهر والانترنت فجئه من شدة الملل
تعودت على شخص لطيف وحنون مره طيب في تعامله معي تعلقت فيه بجنون صرت مدمنه الاحاديث الطويله معه والفضفضه حتى عندما يكون
غير متواجد صرت اقلق عليه اكثر من زوجي
استمريت على هذا الحال قرابه العام وصار زوجي مايهمني اذا غاب وتاخر كذا بيوم من الايام جاني جنون وشغف وفقد غير طبيعي اثنا حديثنا
طلبت منه ان نلتقي كذا لبضع دقائق اذا تسمح ضروفه لكن بشرط ان يكون لقائنا في مكان عام
المهم اتفقنا على الوعد ولم انم تلك الليله من جنوني على ذلك الشخص لاني طلبت منه ان يكون لقائنا في الصباح لان زوجي بيكون نايم طوال النهار قال طيب اوكي مايخالف صار قرب الفجر موعد قدوم زوجي ذلك الوقت انتظرته ساعه وساعتين لحتى طلعت الشمس لم يعود الى البيت ذلك اليوم وحتى لم يرد على جواله احترت في امري بين اطلع من البيت
في غياب زوجي وربما يعود وانا لست موجوده ولكني وعدت ذلك الصديق الذي يؤنس وحدتي طوال الليل تشجعت قليلآ وتجهزت كان قراري طلعه لا رجعة فيها المهم طلعت وصلت المكان المحدد وصل ذلك الشاب الانيق الذي صرت اللهث لمقابلته
بدانا باالحديث والضحك.وفجئه ظهر زوجي من الشارع المقابل لوجهي تمامآ ممسك جواله بيده كاد قلبي ان يتوقف والله صرت ارتعد من الخوف والحرج حتى لم اقدر اتمالك نفسي انهرت باالبكاء واغمي علي تمامآ سيطرت على نفسي تدريجيآ
وصحصحت وانا مبتله باالمويه رشو على جسمي
لكي اصحي من الاغماء واذا به زوجي يضحك ويصور بجواله يقول سعليك هو مقلب
وهذا صديقي ومن سنه ونحن نريد نوقع بك
ونسوي هذا الفيلم الي ازعجتينا ببقائك في البيت ووين رحت وين جيت ماتركتيني بحالي
هذا اثباتي احتفض فيه ل اهلك اذا بدر منك اي
مطالبه او اعتراض لاني مللت منك وساكمل حياتي بمفردي وانتي الله يعزك بزوج افضل مني يكون
جنبك ومايتركك طوال الليل حسب طلبك وامنياتك
وفي نفس الوقت طلقني ولا هذا اليوم وانا موجوعه ومقهوره من ثلاث سنوات ومستحيل احط ثقتي حتى لو في اخوي كان درس من اصعب الدروس بحياتي وكل الله💔
لن أثق باالرجال مجددآ❗️
انا فتاه طيبة السمعه متواضعه اخلاقيه
مع كل الناس لم اتجاوز الثلاثون ربيعآ من عمري
كنت متزوجه مرت على زواجنا عشر سنوات لكن اشارت كل الفحوصات الطبيه انهو لاينجب مرت الايام والسنوات ونحن في احسن حال وسعاده
لكن في الاونه الاخيره بداء في الاهمال
تدريجيآ صار يمل مني وما يروح البيت الا
متاخرآ او مع الفجر كنت انتضره واقلق عليه
حتى انهو مايتواصل بي عندما يكون في الخارج
انا بدءات في الضيقه والقهر وبدات اسهر لا اراديآ وتعودت على السهر والانترنت فجئه من شدة الملل
تعودت على شخص لطيف وحنون مره طيب في تعامله معي تعلقت فيه بجنون صرت مدمنه الاحاديث الطويله معه والفضفضه حتى عندما يكون
غير متواجد صرت اقلق عليه اكثر من زوجي
استمريت على هذا الحال قرابه العام وصار زوجي مايهمني اذا غاب وتاخر كذا بيوم من الايام جاني جنون وشغف وفقد غير طبيعي اثنا حديثنا
طلبت منه ان نلتقي كذا لبضع دقائق اذا تسمح ضروفه لكن بشرط ان يكون لقائنا في مكان عام
المهم اتفقنا على الوعد ولم انم تلك الليله من جنوني على ذلك الشخص لاني طلبت منه ان يكون لقائنا في الصباح لان زوجي بيكون نايم طوال النهار قال طيب اوكي مايخالف صار قرب الفجر موعد قدوم زوجي ذلك الوقت انتظرته ساعه وساعتين لحتى طلعت الشمس لم يعود الى البيت ذلك اليوم وحتى لم يرد على جواله احترت في امري بين اطلع من البيت
في غياب زوجي وربما يعود وانا لست موجوده ولكني وعدت ذلك الصديق الذي يؤنس وحدتي طوال الليل تشجعت قليلآ وتجهزت كان قراري طلعه لا رجعة فيها المهم طلعت وصلت المكان المحدد وصل ذلك الشاب الانيق الذي صرت اللهث لمقابلته
بدانا باالحديث والضحك.وفجئه ظهر زوجي من الشارع المقابل لوجهي تمامآ ممسك جواله بيده كاد قلبي ان يتوقف والله صرت ارتعد من الخوف والحرج حتى لم اقدر اتمالك نفسي انهرت باالبكاء واغمي علي تمامآ سيطرت على نفسي تدريجيآ
وصحصحت وانا مبتله باالمويه رشو على جسمي
لكي اصحي من الاغماء واذا به زوجي يضحك ويصور بجواله يقول سعليك هو مقلب
وهذا صديقي ومن سنه ونحن نريد نوقع بك
ونسوي هذا الفيلم الي ازعجتينا ببقائك في البيت ووين رحت وين جيت ماتركتيني بحالي
هذا اثباتي احتفض فيه ل اهلك اذا بدر منك اي
مطالبه او اعتراض لاني مللت منك وساكمل حياتي بمفردي وانتي الله يعزك بزوج افضل مني يكون
جنبك ومايتركك طوال الليل حسب طلبك وامنياتك
وفي نفس الوقت طلقني ولا هذا اليوم وانا موجوعه ومقهوره من ثلاث سنوات ومستحيل احط ثقتي حتى لو في اخوي كان درس من اصعب الدروس بحياتي وكل الله💔
قصة لينا وفارس❗️
👇
كنت دايما اصحي كل يوم على روتين واحد وممل شغل بيت ومسؤوليات تخليني انسي نفسي ووقتي لين صار الشي اللي ماكنت اتوقعه ابد وادخل بحياة شخص غير كل حياتي بدون اي سابق انذار كنت بالشارع العام راجعة للبيت متاخر بعد يوم طويل ومرهق وفجاه سيارتي تعطلت فجاة بالنص بدون اي سبب واضح وصار الموقف مرعب بالنسبة لي خصوصا الوقت متاخر والمنطقة شبه فاضية وكنت حايرة وش اسوي وخايفة من المكان المظلم وفي عز حيرتي وقفت سيارة فجاة ونزل منها شخص اسمه فارس بملامح هادئة وابتسامة طمنتني وقال لي بصوت دافي لا تخافين خير وش صاير معك ومن لحظتها حسيت ان ربي دزه لي عشان يفك ضيقتي ويساعدني بهالموقف الص،،،،،،
عب وفارس ما اكتفى انه يشوف وش العطل الا صلح السيارة باحتراف وتاكد انها تشتغل تمام وقبل ما يتحرك سألني بنبرة مهذبة لو سمحتي رقمك معي عشان اطمن انك وصلتي البيت لان الطريق مظلم وبصراحة بدون تردد عطيته رقمي من باب الاحتياط وفعلا بعد دقايق من تحركي وصلتني رسالة منه يطمن فيها علي ومن ذيك الليلة وبدا التواصل بيننا يتحول بالتدريج لشي اعمق صار يكتب لي وقت متأخر من الليل بحجة انه ما يقدر ينام الا لما يتأكد اني ارتحت وصارت محادثاتنا الليلية تمتد لساعات طويلة نتكلم عن كل شيء وعن احلامنا ومخاوف،،،،
نا ما كنت عادية معه كنت أعرفه كيف يخليه يتعلق فيني كنت أعطيه من وقتي واهتمامي بس بنفس الوقت كنت اثقل عليه واخليه يحس اني مو متاحة له طوال الوقت وكنت اعرف كيف أثير فضوله بنظراتي وكلامي الغامض والذكي الين صار فارس يدمن صوتي وما يقدر يعدي ليلته بدون ما يسمعني وصار يعشقني بجنون لدرجة انه صار مجنون بكل تفاصيلي وبعد أسابيع من هالحب اللي كان يكبر كل يوم قررنا نلتقي وتحديدا في مقهى هادئ وبعيد عن زحمة الناس عشان يكون أول لقاء حقيقي بيننا كنت خايفة ونبضات قلبي سريعة بس اول ما دخلت المقهى ولمحت عيونه تنادي لي حسيت ان الدنيا كلها وقفت رحت وقعدت قدامه وكان نظراته تحكي كلام اكبر من اي لغة وفي ذيك اللحظة مسك ايدي وقال لي بصوت هادئ انتي صرتي روحي وما عاد اقدر اتخيل حياتي بدونك












