"يمضي الردا لاجاك من نايد الناس
ويتعبك من ناس ٍ يضمك نسبها
مايوجع الشجرة قسى ضربة الفاس
أكبر وجعها إن العصى من خشبها"
شعور الإنجاز تعددت صوره وفي كثيرها عائد نفسي رهيب.. لكن بالنسبة لي الآن ؟ من أكثر الأشياء اللي تمنحني هالشعور أني أروح مواعيدي ولا أفوتها/ أأجلها بسبب التعب
متعة مخالفة قواعد النفس في يوم الراحة، والسهر، والجلوس في مكانك الصغير في مدينة تكبرك، متعة ضياع الخطوات والخطط، وعدم وجود وجهة، وكوب الشاي من آخر يوم عمل بالأسبوع، متعة سماع صوت عظامك وهي تطق تعبًا.. بدون ما يكون هناك فيه صباح آخر يتطلب أن تحبس أنفاسك
متعة أن تتنفس!
"أريد الانكفاء على نفسي للداخل، وإصلاح ما أفسدتهُ بيدي، وما أفسده غيري، وما فسد من تلقاء نفسه.. "
- فريد عمارة.
خلصنا شغل والبنات اجتمعوا واسمع سوالفهم، أحبهم ولطيفات لكني ما أحب أسولف في مجموعات.. والله مو نفسية بس أرتاح لوحدي.. اخ يا هالطبع الله يعين
صباح الخير.. أتمنى أسبوع لطيف مثل بدايته؛ صحيت على رائحة البابكا بالزعتر اللي سوتها لي أمي الحبيبة، أمي اللي من بدأت أداوم بهالروتين غيرت نظامها عشاني وصارت تصحى بدري وتجهز لي الفطور..
أبدأ أسبوع جديد بهذا الامتنان العميييق، وبعين يغلبها النوم، وسكة طوييييلة..
مساء الخير من منتصف آخر يوم عمل بهالأسبوع، رجعت مدونتي اليومية للضرورة القصوى.. مصدرها "الواقع محطّم والأحلام فلين"
ولأن كيف "النفس تبكي ما سمعتوا نحبها" يا أحبابي الغير مرئيين؟
بداية أسبوع.. "اللهم إني أعوذ بك من أن أزِل أو أُزل…"، أشوفكم بعد أسبوع، كيسة مليانة أعشاب، فواكه، وأكل أمي، لا تنسين أذكارك، خوف صغير بالقلب، وقائمة طويلة..
أنا والعتاد الأسبوعي أعلاه👆🏻 نحاول مجددًا.. ويارب
أداوم لـ ١٣ ساعة دون احتساب وقت المواصلات، وعندي ساعة بعد الدوام لنفسي قبل موعد النوم..
وقررت بدل الجوال، بحذف مواقع التواصل أيام الأسبوع وأقضي هالساعة بشيء أو اثنين مستمرة دون تشتيت..
أحفظ وردي، أختم كتبي- أبي أخلصها قبل معرض الكتاب-، وأتابع شيء..
السؤال هل أحذف تويتر بعد؟ همممم



