Pinned Tweet
كم تفرحنا كلمة من عيوني إذا اتتنا ممن نحبهم فما بالك لو قالها ربك؟
(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
جمال هذه الآية لايوصف..
ياسبحان الله كم الفرق بين أيام الدوام والتقاعد فعندما كنت اخرج من العمل بوقت الفراغ لاخذ الأولاد مثلا تظل نخزات القلب تعمل بأن يتصل المدير أو اتأخر لزحمة أو شيء والآن اخرج واحيانا أنام بالمكان الذي ذهبت إليه دون أي نخزات 😂😂😂😂😂
استشعار عظمة الله في السجود من اجمل. المعانى
تنزيه لله بأعلى صفات العلو
مستحضراً معنى الفوقية المطلقة لله تعالى
وعظمته التي تدق لها الجبابرة وتخضع لها الرقاب
في السجود تسقط الحواجز ويتسيد المعنى الحقيقي للعبودية بأن تُلصق الجبهة بالأرض
ذلا ومحبة وإجلالاً
سبحانك. ربي ماعظمك
(أن اشكر لي ولوالديك إِلَىَّ المصير)
قيل: الشكر لله على نعمة الإيمان، وللوالدين على نعمة التربية
وقال سفيان بن عيينة: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات فقد شكرهما
"القرطبي"
لكل شاب يرى سعادته في الانفلات
أقولها بصراحة:عشت شبابي كيفما أردت
فلم يمنعني أحد عما أريد، سافرت كغيري
خالطت الطالح والصالح
علمتني الحياة أكثر مما علمني أهلي
والله لن تجد طعم الراحة ولذة الحياة إلا بالطاعة ومرافقة أهل الاستقامة.
( بر الوالدين )
ليس قبلة رأس على اليد والجبين فحسب ، بل خفض جناح ، وتلبية حاجة ، وطيب نفس ، ومسارعة لخدمة ، وسؤال دائم ، ودعاء متواصل بأن يرحمهما كما ربياني صغيراً
قالوا ....
لو تتكئ ع جبال الأرض
فلن تجد أقوى من كتف أبوك
حفظ الله من كان ع قيد الحياة
ورحم وغفر لمن انتقل الى رحمة الله منهم ..
يتصارع الناس على حمل الميت و دفنه ،ويحاولون الحصول على الأجر والثواب لحمله والسير في جنازته ودفنه و في حياته يتركونه يصارع الفقر ، المرض، القسوة و الحرمان وحيدا !
قال بعض العارفين: ما أحب أن حسابي يوم القيامة يجعل إلى أبوي؛ لأني أعلم وأتيقن أن الله جل وعلا أرحم بي منهم.


