+أخِّر صلاتك تتأخر حياتك
مثل تفكيري سابقًا حتى كنت أقول ياليتني كنت في عهدهم كان كنت وكنت بعدين سمعت شخص يقول إن وجودك في هذا الزمان وعبادتك وتوحيدك لله تعالى أمر عظيم مع كثرة الفتن والبدع والملذات مع ذلك تؤجر كثير على صبرك عن مُتع الدنيا وانشغال الناس بلهو الحياة فانتهز الفرصة وخالفهم واتبع رضا الله🤍
قبل فترة قرأت عن قصة الهنود الحُمر كاملة بالتفصيل وانصدمت! مره انصدمت وانقهرت عليهم وكلما تذكرت وش صار لهم حزنت عليهم وحقدت على اللي أذوهم حسبي الله، كلما يزيد حُبي لوطني وشعبي وكوننا مسلمين نعمة عظيمة وفطرتنا سليمة لا تقبل القسوة.
كثير كانوا مخدوعين بشعوب أخرى ويظنون انهم افضل الشعوب اخلاقًا بسبب بعض الحملات التي تلمع لتلك الشعوب، ومؤخرًا بدء البعض يلاحظ عكس ذلك بعد ظهور خاصية الترجمة في هذه المنصة.
وهذا الكلام لك الآن ومستقبلًا، المسلمين هم خير أمة اخرجت للناس، وخير أمة على الأرض حتى قيام الساعة، اعتز بهذا، واظهر عزتك بهذا الدين، فلم يبعث الله محمدﷺ الذي أدى الامانة ونصح الأمة، إلا بدين كامل الاخلاق ولم ينعم عليك لتكون مسلم، إلا لتعتز به وتفخر به، فافخر بدينك واخلاقك الذي علمها لنا الإسلام.
-سواء عجبهم او لا، هذه حقيقة مطلقة.
اغلب الناس يخافون لكن فيه من يظهرها ومن يخفيها محد يطلع على حقيقته ١٠٠٪
تظاهر بالقوة والشجاعة والثقة وأمورك بتمشي واصلًا بتتعود على هذي الصفات لين فعلًا تكتسبها مع الوقت، بالنهاية الناس ماراح تدري وش داخلك.
مرات ياكلك التوتر داخليًا لكن خارجيًا ما يوضح فلا تشيل هم.
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
إذا قال لك إنسان كذَبت، ثارت أعصابك فما بالك بربك عندما يقول لك كذَبت!!! وملائكته بعد
أعوذ بالله شيء يقشعر منه البدن اللهم إننا نعوذ بك أن نكون منهم..
ويُؤتَى بصاحبِ المالِ فيقولُ اللهُ له: ألم أُوَسِّعْ عليك حتى لم أَدَعَكَ تحتاجُ إلى أحدٍ؟ قال: بلى يا ربِّ, قال: فماذا عملْتَ فيما آتيتُك؟ قال: كنتُ أَصِلُ الرَّحِمَ, وأتصدَّقُ, فيقولُ اللهُ له: كذَبْتَ, وتقولُ الملائكةُ: كذَبْتَ, ويقول اللهُ: بل أردتَ أن يُقال: فلانٌ جوَادٌ…






