د. سعود كاتب (@skateb) header
د. سعود كاتب (@skateb) profile picture

شريك مؤسس جسور ثقافية للدبلوماسية العامة I وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة سابقا II مؤلف وباحث II اكتب غالبا عن #الإعلام و #القوة_الناعمة || الحساب شخصي

Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia
Joined April 2009
د. سعود كاتب retweeted
الورق ولّى إلى غير رجعة .. الحديث اليوم عن الصحافة الرّقمية، لا بوصفها بديلًا للورق، بل صناعة إعلامية لها أدواتها واقتصادها ونماذج أعمالها، ورهانها على المحتوى والتأثير والاستدامة. منصّات التواصل الاجتماعي، بما بات لها من سطوة وتأثير،تفرض على وسائل الإعلام المؤسسي ـ المكتوبة والمرئيّة والمسموعة ـ أن ترسّخ حضورها فيها، لا بمجرد نشر محتواها، بل باستراتيجيات تصنع التأثير، وتعزّز الثقة، وتوسّع دائرة الوصول إلى الجمهور. 🌐 📊 📱
في فوضى التأثير ……. 🌪️ تظل منصات التواصل الاجتماعي، رغم ما تحدثه من تأثير، ولا سيما منصة X، غابة تتسيّدها الفردية وتشيع فيها اللامسؤولية، وتغيب عن كثير من أرجائها الرقابة الذاتية .. ويبقى الإعلام المؤسسي ـ وهنا أخص الصحافة ـ مرجعًا يُستند إليه في الخبر والمعلومة الموثوقة، شريطة أن تنهض الصحف بدورها، وتجدد أدواتها، وتواكب التحولات، فالموثوقية وحدها لا تكفي إن غابت المواكبة .. ▫️ الموثوقية تحفظ للصحافة مكانتها والمواكبة تحفظ لها حضورها وتأثيرها▫️
12
40
1
55
2,960
🌹🌹🙏🙏🙏
لله درك دكتور. دمت✋️👌
2
744
مشاركتي في مجلة اليمامة حول الحرب والتضليل الإعلامي… "… الاختبار الحقيقي لمصداقية المؤسسات الإعلامية ليس في المبادئ التي تعلن التزامها بها، وإنما في قدرتها على تطبيق هذه المبادئ بالقدر نفسه على الجميع، بصرف النظر عن هويتهم أو مواقعهم السياسية.. فالمصداقية لا تتحقق بمجرد صحة ما يُنشر، بل تقتضي أيضًا الإنصاف فيما يُختار للنشر، وما يُترك خارجه. وهذا بدوره يضع مسؤولية مضاعفة علينا من حيث التعامل باحترافية مع ما تتعرض له بلادنا من ممارسات إعلامية منحازة ومعلومات مضللة" رابط المشاركة 👇
الغلاف. الحرب والتضليل الإعلامي.. معركــــة الوعــــــي. alyamamahonline.com/7976 @skateb @S_F_Algharbi @meshelalweil
10
787
الصديق العزيز السفير فوميو «أبو كوجي» لم يكن مجرد سفير ناجح لليابان في المملكة، بل كان مدرسة دبلوماسية فريدة، ونموذجاً ملهماً للدبلوماسية العامة في أبهى صورها. استطاع بصدقه وتواضعه وقربه من الناس أن يكسب قلوب السعوديين ويترك أثراً لا يُنسى. كتبت عن تجربته في أكثر من مقال، وقدّمتها لطلابي نموذجاً يُحتذى في العمل الدبلوماسي. ومع اقتراب ختام مسيرته الحافلة وتقاعده، أقول له من أعماق قلبي: تنتهي المهام الرسمية، لكن الأثر الإنساني والصداقات الصادقة تبقى.. شكراً أبا كوجي، وستبقى دائماً صديقاً عزيزاً للسعودية وأهلها. @FumioIwai 🇸🇦🇯🇵🇸🇦🇯🇵🇸🇦🇯🇵🇸🇦🇯🇵🇸🇦🇯🇵🇸🇦🇯🇵
1
4
14
3,583
د. سعود كاتب retweeted
في رأيي أن #الشللية في إعلامنا أشبه ما تكون بـ #عش_الدبابير ، فهي شلة متماسكة يجمعها فكر محدد يعزز لمن يدور في فلكه فقط؛ ترفع باستماتة راية #حرية_التعبير شريطة عدم مسها للشلة بانتقاد... شللية ساهمت في بناء إعلامنا بيد،،، وتهدمه اليوم دون أن تشعر باليد الأخرى.
17
78
3
73
في تسلّق الجبال، كلما اقتربت من القمة قلّ الأكسجين، واختلّ صفاء الذهن. وفي الإعلام، بعض من يبلغون قمة النجاح، أو يتوهمون بلوغها، يصابون بدوار الغرور، فيفقدون التواضع والحكمة، ويطلقون ألسنتهم قبل أن يُعملوا عقولهم. #حقيقة : ليس كل من بلغ القمة امتلك وعي البقاء عليها! #الغرور_مقبرة_النجاح
9
25
3
64
9,166
"… قد تكشف التجربة أن بعض أنشطة قوتنا الناعمة الأقل أولوية تحقق تأثيرًا يفوق ما يُبذل فيها من موارد، بينما تواجه أنشطة أخرى عالية التكلفة، منافسة دولية شديدة، أو تتطلب استثمارات متزايدة لا تتناسب بالضرورة مع العائد المتوقع منها. وفي مثل هذه الحالات، تصبح مراجعة الأولويات وإعادة توجيه الجهود والموارد نحو المجالات الأكثر تأثيرًا وتميزًا واستدامة خيارًا استراتيجيًا تفرضه المتغيرات، وليس تراجعًا عن الطموحات". 👇
مقال اليوم في #صحيفة_المدينة مستقبل دبلوماسيتنا العامة في عالم سريع التغير 🔹 في تقريره عن مستقبل القدرة التنافسية الأوروبية، حذّر ماريو دراغي، الرئيس الأسبق للبنك المركزي الأوروبي، من التحديات المتزايدة التي تواجه اقتصادات القارة، في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، وصعود قوى اقتصادية جديدة، واشتداد المنافسة الدولية في مجالات الصناعة والطاقة والابتكار. ورغم ما تمتلكه أوروبا من إمكانات اقتصادية وعلمية وتاريخ صناعي عريق، فإن المحافظة على مكانتها لم تعد أمرًا مضمونًا دون مراجعة مستمرة لأولوياتها ومصادر تفوقها. وإذا كانت اقتصادات متقدمة بحجم الاقتصادات الأوروبية تواجه مثل هذه التحديات، فإن ذلك يطرح سؤالًا أوسع حول قدرة الدول على المحافظة على مكانتها وتأثيرها في عالم تتغير فيه موازين القوى بسرعة غير مسبوقة. وهذا السؤال في رأيي، لا يقتصر على المجالات الاقتصادية والصناعية، بل يمتد أيضًا إلى القوة الناعمة والدبلوماسية العامة، حيث تتنافس الدول على جذب اهتمام الشعوب، وكسب ثقتها، وبناء علاقات طويلة المدى معها. في مقال سابق لي بعنوان "اللاعب الموهوب.. واللاعب المصنوع"، فرّقت بين مصادر القوة الناعمة الأصلية، التي تمتلكها الدول بحكم تاريخها وجغرافيتها وثقافتها وخصائصها البشرية، والمصادر المصنوعة التي تنشأ نتيجة التخطيط والاستثمار، كالتميز الرياضي والفني والثقافي. وخلصت إلى أن الأولوية ينبغي أن تكون لتطوير المصادر الأصلية، باعتبارها أكثر ارتباطًا بهوية الدولة وخصوصيتها، مع صناعة مصادر إضافية تتكامل معها. لكن التحولات التي يشهدها العالم اليوم تدفعنا إلى إضافة بُعد آخر لهذه المعادلة، يتعلق بالقدرة التنافسية لمصادر القوة الناعمة، ومدى استدامة تأثيرها، مقارنة بحجم الموارد والجهود المطلوبة لتطويرها والمحافظة عليها. فليس كل مصدر للقوة الناعمة يمتلك بالضرورة القدرة نفسها على المنافسة الدولية، كما أن امتلاك المقومات أو القدرة على الاستثمار في صناعتها لا يعني تلقائيًا تحقيق التأثير المنشود. فقد تتميز بعض المصادر بخصوصية يصعب على الدول الأخرى محاكاتها، بينما تواجه مصادر أخرى منافسة شديدة تتطلب استثمارات متواصلة للمحافظة على جاذبيتها.. ناهيك عن حساسية بعض المصادر أكثر من سواها للظروف الجيوسياسية للمنطقة. وتمتلك المملكة، ولله الحمد، رصيدًا استثنائيًا من مصادر القوة الناعمة الأصلية، تتقدمها مكانتها الدينية، وعمقها التاريخي والحضاري، وتنوعها الثقافي والجغرافي، إلى جانب ما شهدته السنوات الأخيرة من تطور ملحوظ في مجالات الثقافة والسياحة والتعليم وغيرها، مما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز حضورها وتأثيرها الدولي. غير أن التوسع في هذه المجالات ينبغي أن يصاحبه تقييم مستمر للخيارات والأولويات، ليس فقط من حيث حجم الحضور والانتشار، وإنما من حيث التأثير الإيجابي الفعلي في الجماهير الخارجية، والقدرة على المنافسة والاستدامة. وقد تكشف التجربة أن بعض الأنشطة -الأقل أولوية- تحقق تأثيرًا يفوق ما يُبذل فيها من موارد، بينما تواجه أنشطة أخرى عالية التكلفة،منافسة دولية شديدة، أو تتطلب استثمارات متزايدة لا تتناسب بالضرورة مع العائد المتوقع منها. وفي مثل هذه الحالات، تصبح مراجعة الأولويات وإعادة توجيه الجهود والموارد نحو المجالات الأكثر تأثيرًا وتميزًا واستدامة خيارًا استراتيجيًا تفرضه المتغيرات، وليس تراجعًا عن الطموحات. وهنا يبرز دور الدبلوماسية العامة، الذي لا ينبغي أن يقتصر على إبراز ما تمتلكه الدولة من مقومات وإنجازات، بل يمتد إلى حسن توظيفها، والإنصات للجماهير الخارجية، وبناء العلاقات معها، وقياس ما يتحقق من نتائج على مستوى الثقة والتفاهم والتأثير. ولا يعني ذلك إخضاع القوة الناعمة لمعايير الجدوى الاقتصادية المباشرة، فبعض أهم عوائدها لا يمكن قياسه بالأرقام المالية، كما أن لبعض الاستثمارات أهدافًا اقتصادية واجتماعية تتجاوز تأثيرها في الدبلوماسية العامة. ولعل التحدي الأهم أمام دبلوماسيتنا العامة في المرحلة المقبلة لا يتمثل في إضافة المزيد من مصادر القوة الناعمة، بقدر ما يتمثل في تعظيم تأثير ما نمتلكه منها، والقدرة على مراجعة الأولويات وأساليب الاستثمار فيها وفقًا لما تكشفه النتائج والمتغيرات الدولية. ففي عالم تتغير فيه مصادر القوة والنفوذ باستمرار، قد تصبح القدرة على حسن اختيار الأولويات وإعادة ترتيبها إحدى أهم مقومات القوة ذاتها. رابط المقال 👇 al-madina.com/article/101099…
1
589
مقال اليوم في #صحيفة_المدينة مستقبل دبلوماسيتنا العامة في عالم سريع التغير 🔹 في تقريره عن مستقبل القدرة التنافسية الأوروبية، حذّر ماريو دراغي، الرئيس الأسبق للبنك المركزي الأوروبي، من التحديات المتزايدة التي تواجه اقتصادات القارة، في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، وصعود قوى اقتصادية جديدة، واشتداد المنافسة الدولية في مجالات الصناعة والطاقة والابتكار. ورغم ما تمتلكه أوروبا من إمكانات اقتصادية وعلمية وتاريخ صناعي عريق، فإن المحافظة على مكانتها لم تعد أمرًا مضمونًا دون مراجعة مستمرة لأولوياتها ومصادر تفوقها. وإذا كانت اقتصادات متقدمة بحجم الاقتصادات الأوروبية تواجه مثل هذه التحديات، فإن ذلك يطرح سؤالًا أوسع حول قدرة الدول على المحافظة على مكانتها وتأثيرها في عالم تتغير فيه موازين القوى بسرعة غير مسبوقة. وهذا السؤال في رأيي، لا يقتصر على المجالات الاقتصادية والصناعية، بل يمتد أيضًا إلى القوة الناعمة والدبلوماسية العامة، حيث تتنافس الدول على جذب اهتمام الشعوب، وكسب ثقتها، وبناء علاقات طويلة المدى معها. في مقال سابق لي بعنوان "اللاعب الموهوب.. واللاعب المصنوع"، فرّقت بين مصادر القوة الناعمة الأصلية، التي تمتلكها الدول بحكم تاريخها وجغرافيتها وثقافتها وخصائصها البشرية، والمصادر المصنوعة التي تنشأ نتيجة التخطيط والاستثمار، كالتميز الرياضي والفني والثقافي. وخلصت إلى أن الأولوية ينبغي أن تكون لتطوير المصادر الأصلية، باعتبارها أكثر ارتباطًا بهوية الدولة وخصوصيتها، مع صناعة مصادر إضافية تتكامل معها. لكن التحولات التي يشهدها العالم اليوم تدفعنا إلى إضافة بُعد آخر لهذه المعادلة، يتعلق بالقدرة التنافسية لمصادر القوة الناعمة، ومدى استدامة تأثيرها، مقارنة بحجم الموارد والجهود المطلوبة لتطويرها والمحافظة عليها. فليس كل مصدر للقوة الناعمة يمتلك بالضرورة القدرة نفسها على المنافسة الدولية، كما أن امتلاك المقومات أو القدرة على الاستثمار في صناعتها لا يعني تلقائيًا تحقيق التأثير المنشود. فقد تتميز بعض المصادر بخصوصية يصعب على الدول الأخرى محاكاتها، بينما تواجه مصادر أخرى منافسة شديدة تتطلب استثمارات متواصلة للمحافظة على جاذبيتها.. ناهيك عن حساسية بعض المصادر أكثر من سواها للظروف الجيوسياسية للمنطقة. وتمتلك المملكة، ولله الحمد، رصيدًا استثنائيًا من مصادر القوة الناعمة الأصلية، تتقدمها مكانتها الدينية، وعمقها التاريخي والحضاري، وتنوعها الثقافي والجغرافي، إلى جانب ما شهدته السنوات الأخيرة من تطور ملحوظ في مجالات الثقافة والسياحة والتعليم وغيرها، مما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز حضورها وتأثيرها الدولي. غير أن التوسع في هذه المجالات ينبغي أن يصاحبه تقييم مستمر للخيارات والأولويات، ليس فقط من حيث حجم الحضور والانتشار، وإنما من حيث التأثير الإيجابي الفعلي في الجماهير الخارجية، والقدرة على المنافسة والاستدامة. وقد تكشف التجربة أن بعض الأنشطة -الأقل أولوية- تحقق تأثيرًا يفوق ما يُبذل فيها من موارد، بينما تواجه أنشطة أخرى عالية التكلفة،منافسة دولية شديدة، أو تتطلب استثمارات متزايدة لا تتناسب بالضرورة مع العائد المتوقع منها. وفي مثل هذه الحالات، تصبح مراجعة الأولويات وإعادة توجيه الجهود والموارد نحو المجالات الأكثر تأثيرًا وتميزًا واستدامة خيارًا استراتيجيًا تفرضه المتغيرات، وليس تراجعًا عن الطموحات. وهنا يبرز دور الدبلوماسية العامة، الذي لا ينبغي أن يقتصر على إبراز ما تمتلكه الدولة من مقومات وإنجازات، بل يمتد إلى حسن توظيفها، والإنصات للجماهير الخارجية، وبناء العلاقات معها، وقياس ما يتحقق من نتائج على مستوى الثقة والتفاهم والتأثير. ولا يعني ذلك إخضاع القوة الناعمة لمعايير الجدوى الاقتصادية المباشرة، فبعض أهم عوائدها لا يمكن قياسه بالأرقام المالية، كما أن لبعض الاستثمارات أهدافًا اقتصادية واجتماعية تتجاوز تأثيرها في الدبلوماسية العامة. ولعل التحدي الأهم أمام دبلوماسيتنا العامة في المرحلة المقبلة لا يتمثل في إضافة المزيد من مصادر القوة الناعمة، بقدر ما يتمثل في تعظيم تأثير ما نمتلكه منها، والقدرة على مراجعة الأولويات وأساليب الاستثمار فيها وفقًا لما تكشفه النتائج والمتغيرات الدولية. ففي عالم تتغير فيه مصادر القوة والنفوذ باستمرار، قد تصبح القدرة على حسن اختيار الأولويات وإعادة ترتيبها إحدى أهم مقومات القوة ذاتها. رابط المقال 👇 al-madina.com/article/101099…
1
2
1
7
1,186
خلال حفل تنصيبه عضوًا مشاركًا بأكاديمية المملكة المغربية في الرباط، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة #مركز_الملك_فيصل، محاضرة بعنوان «الأدوار الثقافية المستجدة في عالم متغير»، تناول فيه التحولات العالمية وانعكاساتها على أدوار الثقافة في بناء الإنسان والوعي، وصلتها بالهوية والمجتمع، والتحديات التي تفرضها التحولات الرقمية والتقنية.
1
24
59
2,895
#برشلونه_ريال_مدريد مباراة أخرى ممتعة بين كوكوريا ويمين لامال
2
916
أبارك لأخي العزيز الدكتور فيصل العقيل هذا الإصدار الهام، متطلعا بكل شوق لاقتنائه وقراءته في أقرب وقت بحول الله.
بعد رحلة من #البحث_العلمي والتأليف الأكاديمي، أشارككم صدور كتابي الأول: Business and Financial Journalism in the Arab World: Currency and Value of News Reporting in the Middle East and North Africa "صحافة الأعمال والمال في العالم العربي: مواكبة وقيمة التغطية الإخبارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" يصدر الكتاب عن دار النشر الأكاديمية الدولية روتليدج @RoutledgeBooks، إحدى أبرز دور النشر العالمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، والتابعة لمجموعة Taylor & Francis، التي تمتد جذورها في النشر العلمي لأكثر من قرنين. جاء هذا العمل ثمرة تعاون بحثي مع البروفيسور لوكو-اوكاندو @jairolugo، ويتناول واقع الصحافة الاقتصادية والمالية في العالم العربي، من خلال دراسات علمية تبحث في الخبرة والمهنية الصحفية، ومصادر الأخبار، واستخدام البيانات والإحصاءات، والتحديات التي تواجه الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويمثل هذا الإصدار محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية والبحثية في قسم الإعلام @KSUMASSCOMM بجامعة الملك سعود، وخطوة نحو تعزيز حضور الدراسات الإعلامية العربية في النشر الأكاديمي الدولي. أتطلع إلى أن يسهم الكتاب في إثراء المعرفة العلمية، وفتح آفاق جديدة للبحث والنقاش حول مستقبل الصحافة الاقتصادية والمالية في المنطقة. routledge.com/Business-and-F… #جامعة_الملك_سعود
7
1,204
رحم الله الأخ العزيز الصديق بدر العباسي، وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان… إنا لله وإنا إليه راجعون
2
1
1
9
1,261
د. سعود كاتب retweeted
🚨 سقوط شظايا صاروخ أرسله الحوثي إلى مكة المكرمة في وادي المغمس. وهو الوادي الذي نزل فيه أبرهة بجيشه عندما أتى لهدم الكعبة المشرفة والموضع الذي برك فيه الفيل ورفض التقدم قبل أن يرسل الله عليهم الطير الأبابيل.
8
40
2
42
8,311
السفير د. سعود كاتب في #مجلة_آراء_حول_الخليج: مرحلة ما بعد الانطلاقة تتطلب: إنشاء هيئة عليا ومركز تفكير لـ #القوة_الناعمة ودراساتها. araa.sa/index.php?option=com…
3
9
1
14
3,338
#خذ_العلم وتعرّف على أبرز ملامح الدبلوماسية العامة التي تسعى من خلالها الدول لصناعة التأثير والوصول لقلوب الناس @skateb ⁦@ghadhalfahad
14
35
2
63
د. سعود كاتب retweeted
Replying to @skateb
من المهم قياس تكلفة عدم اتخاذ القرار مثلما نقيس مخاطر اتخاذه. تحديد مدة للحسم ومسار واضح للتصعيد يمنع أن يصير التأخير هو الخيار الأكثر أمانًا للموظف
2
2
119
هناك جانب آخر لا يقل خطورة، يتعلق بتأثير البيروقراطية على ثقافة العمل وسلوك الأفراد، فعندما يدرك الموظف أن المبادرة قد تعرضه للمساءلة، بينما لايترتب على التأخير أو الامتناع عن اتخاذ القرار أي تبعات تُذكر، فإنه يتعلم تدريجياً أن تجنب المخاطرة أكثر أماناً من السعي إلى الإنجاز، أو ما يُسمى (الوقوف الآمن بجوار الحائط)..
مقال اليوم في #صحيفة_المدينة البيروقراطية.. حين تصبح الإجراءات أهم من الأهداف 🔹 ليس بالضرورة أن يكون ضعف الإنجاز في المؤسسات ناتجاً عن نقص الكفاءات أو الموارد أو غياب الرؤية، فقد تمتلك المؤسسة أفضل الخبرات، وتتوفر لها أرقى الإمكانات، وتكون خططها وأهدافها واضحة وواقعية، ومع ذلك تتعثر في تحقيقها. ليس لأن العاملين فيها يفتقرون إلى القدرة أو الرغبة في العمل، وإنما لأنهم يعملون ضمن منظومة إدارية تجعل المبادرة واتخاذ القرار أكثر صعوبة من تنفيذه، وتمنح الإجراءات أولوية تتجاوز الأهداف التي وُضعت من أجلها. البيروقراطية في أصلها ليست مفهوماً سلبياً، فقد نشأت لتنظيم العمل وتحديد المسؤوليات، ولا يمكن تصور مؤسسة حديثة تعمل بكفاءة دون أنظمة وإجراءات واضحة. لكن المشكلة هي عندما تتحول هذه الإجراءات من وسائل لتيسير العمل إلى قيود تعيق حركته أو حتى تخنقه، وعندما يصبح الالتزام الحرفي بها معياراً للنجاح، بصرف النظر عما إذا كانت قد أسهمت في تحقيق النتائج المطلوبة أم لا. ولعل أخطر ما في البيروقراطية المفرطة أنها لا تعطل العمل بصورة مباشرة، بل قد تفعل ذلك تحت مظلة الالتزام بالأنظمة وتجنب التجاوزات والحرص على عدم الوقوع في المحظورات. فالفكرة لا تُرفض بالضرورة، والمبادرة لا تُمنع صراحة، وإنما تدخل في سلسلة من المراجعات والموافقات التي قد تستغرق وقتاً أطول من العمر الافتراضي للفرصة نفسها. وحين تصل الموافقة أخيراً -لو وصلت أصلا-، تكون الظروف قد تغيرت، أو تكون الفرصة قد انتهت، دون أن يشعر أحد بأنه مسؤول عن ضياعها. وهنا تبرز مسألة كثيراً ما تغيب عن تقييم الأداء المؤسسي، وهي أن الزمن ليس عنصراً ثانوياً في اتخاذ القرار، بل جزء أساسي من قيمته. فالقرار الصحيح الذي يصدر بعد فوات الأوان قد لا يختلف في نتيجته عن القرار الذي لم يُتخذ أصلاً. وبعض الفرص لا تنتظر اكتمال الدورة الإدارية، ولا يمكن استعادتها بمجرد صدور الموافقة المتأخرة. وهناك جانب آخر لا يقل خطورة، يتعلق بتأثير البيروقراطية على ثقافة العمل وسلوك الأفراد، فعندما يدرك الموظف أن المبادرة قد تعرضه للمساءلة، بينما لايترتب على التأخير أو الامتناع عن اتخاذ القرار أي تبعات تُذكر، فإنه يتعلم تدريجياً أن تجنب المخاطرة أكثر أماناً من السعي إلى الإنجاز، أو ما يُسمى (الوقوف الآمن بجوار الحائط).. ومع مرور الوقت، تفقد المؤسسة روح المبادرة، ليس بسبب غياب الإبداع والرغبة في الإنتاج، وإنما لأن بيئة العمل لا تمنح الموظف المساحة الكافية لاستخدام قدراته، وتفضل وأد أي فكرة جريئة، على تحمل أدنى تبعات لتلك الجراءة المحمودة! والمفارقة أن بعض المدراء قد يُخضِع القرارات التي اتُّخذت لمراجعات صارمة ودقيقة، لكنه نادراً ما يسأل عن القرارات التي لم تُتخذ، أو الفرص التي ضاعت بسبب التأخير.. فنحن نجيد قياس المخالفات الإجرائية، لكننا أقل اهتماماً بقياس تكلفة الفرص الضائعة، رغم أن هذه التكلفة قد تكون أكبر بكثير من المخاطر التي صُممت الإجراءات لتجنبها. وقطعًا، لا تعني الدعوة إلى الحد من البيروقراطية إلغاء الضوابط، بل تعني إعادة النظر في مدى ملاءمة الإجراءات لطبيعة الأعمال المختلفة، ومنح الصلاحيات لمن يتحملون مسؤولية النتائج، والتمييز بين القرارات الاستراتيجية التي تستدعي التروي، والقرارات التشغيلية التي تتطلب المبادرة وسرعة الاستجابة، فالرقابة الفاعلة لا تقاس بكثرة الموافقات ومركزيتها وصرامتها، وإنما بقدرتها على حماية المؤسسة دون تعطيلها. خلاصة القول، المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تخلو من الإجراءات، بل التي تعرف كيف تُسخر إجراءاتها لخدمة أهدافها. وربما حان الوقت لأن نضيف إلى أسئلة تقييمنا المؤسسي سؤالاً بسيطاً: كم فرصة فقدناها، وكم فكرة وأدناها، ليس لأنها كانت خاطئة، وإنما لأن الموافقة عليها جاءت متأخرة، أو لمجرد تصور المسؤول أنها يمكن أن تعكر منطقة راحته وهدوئه؟   رابط المقال 👇 al-madina.com/article/101009…
1
3
1
11
1,851
كرمنا د. عبد الرحمن الشهري بجلسة معرفية مميزة عن قطاع حيوي يرتبط بتفاصيل يومنا، سواء كنا منتجين او مستهلكين، حدثنا عن ارتباط الاستدامة بالاقتصاد وعن الموازنة بين النمو والاستدامة .. جلسة غنية بالخبرة العلمية والعملية .. كل التقدير 🙏
«حماية البيئة ضرورة، وليست رفاهية.» الدكتور عبدالرحمن الشهري في حوار مع نادية العمودي في بودكاست قهوة معرفة #قهوة_معرفة youtu.be/Ua14PThXXG0
1
2
361
خلاصة القول، المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تخلو من الإجراءات، بل التي تعرف كيف تُسخر إجراءاتها لخدمة أهدافها. وربما حان الوقت لأن نضيف إلى أسئلة تقييمنا المؤسسي سؤالاً بسيطاً: كم فرصة فقدناها، وكم فكرة وأدناها، ليس لأنها كانت خاطئة، وإنما لأن الموافقة عليها جاءت متأخرة، أو لمجرد تصور المسؤول أنها يمكن أن تعكر منطقة راحته وهدوئه؟ ابدعت في هذه الجزئية .. سلمت و سلم قلمك 🙏
مقال اليوم في #صحيفة_المدينة البيروقراطية.. حين تصبح الإجراءات أهم من الأهداف 🔹 ليس بالضرورة أن يكون ضعف الإنجاز في المؤسسات ناتجاً عن نقص الكفاءات أو الموارد أو غياب الرؤية، فقد تمتلك المؤسسة أفضل الخبرات، وتتوفر لها أرقى الإمكانات، وتكون خططها وأهدافها واضحة وواقعية، ومع ذلك تتعثر في تحقيقها. ليس لأن العاملين فيها يفتقرون إلى القدرة أو الرغبة في العمل، وإنما لأنهم يعملون ضمن منظومة إدارية تجعل المبادرة واتخاذ القرار أكثر صعوبة من تنفيذه، وتمنح الإجراءات أولوية تتجاوز الأهداف التي وُضعت من أجلها. البيروقراطية في أصلها ليست مفهوماً سلبياً، فقد نشأت لتنظيم العمل وتحديد المسؤوليات، ولا يمكن تصور مؤسسة حديثة تعمل بكفاءة دون أنظمة وإجراءات واضحة. لكن المشكلة هي عندما تتحول هذه الإجراءات من وسائل لتيسير العمل إلى قيود تعيق حركته أو حتى تخنقه، وعندما يصبح الالتزام الحرفي بها معياراً للنجاح، بصرف النظر عما إذا كانت قد أسهمت في تحقيق النتائج المطلوبة أم لا. ولعل أخطر ما في البيروقراطية المفرطة أنها لا تعطل العمل بصورة مباشرة، بل قد تفعل ذلك تحت مظلة الالتزام بالأنظمة وتجنب التجاوزات والحرص على عدم الوقوع في المحظورات. فالفكرة لا تُرفض بالضرورة، والمبادرة لا تُمنع صراحة، وإنما تدخل في سلسلة من المراجعات والموافقات التي قد تستغرق وقتاً أطول من العمر الافتراضي للفرصة نفسها. وحين تصل الموافقة أخيراً -لو وصلت أصلا-، تكون الظروف قد تغيرت، أو تكون الفرصة قد انتهت، دون أن يشعر أحد بأنه مسؤول عن ضياعها. وهنا تبرز مسألة كثيراً ما تغيب عن تقييم الأداء المؤسسي، وهي أن الزمن ليس عنصراً ثانوياً في اتخاذ القرار، بل جزء أساسي من قيمته. فالقرار الصحيح الذي يصدر بعد فوات الأوان قد لا يختلف في نتيجته عن القرار الذي لم يُتخذ أصلاً. وبعض الفرص لا تنتظر اكتمال الدورة الإدارية، ولا يمكن استعادتها بمجرد صدور الموافقة المتأخرة. وهناك جانب آخر لا يقل خطورة، يتعلق بتأثير البيروقراطية على ثقافة العمل وسلوك الأفراد، فعندما يدرك الموظف أن المبادرة قد تعرضه للمساءلة، بينما لايترتب على التأخير أو الامتناع عن اتخاذ القرار أي تبعات تُذكر، فإنه يتعلم تدريجياً أن تجنب المخاطرة أكثر أماناً من السعي إلى الإنجاز، أو ما يُسمى (الوقوف الآمن بجوار الحائط).. ومع مرور الوقت، تفقد المؤسسة روح المبادرة، ليس بسبب غياب الإبداع والرغبة في الإنتاج، وإنما لأن بيئة العمل لا تمنح الموظف المساحة الكافية لاستخدام قدراته، وتفضل وأد أي فكرة جريئة، على تحمل أدنى تبعات لتلك الجراءة المحمودة! والمفارقة أن بعض المدراء قد يُخضِع القرارات التي اتُّخذت لمراجعات صارمة ودقيقة، لكنه نادراً ما يسأل عن القرارات التي لم تُتخذ، أو الفرص التي ضاعت بسبب التأخير.. فنحن نجيد قياس المخالفات الإجرائية، لكننا أقل اهتماماً بقياس تكلفة الفرص الضائعة، رغم أن هذه التكلفة قد تكون أكبر بكثير من المخاطر التي صُممت الإجراءات لتجنبها. وقطعًا، لا تعني الدعوة إلى الحد من البيروقراطية إلغاء الضوابط، بل تعني إعادة النظر في مدى ملاءمة الإجراءات لطبيعة الأعمال المختلفة، ومنح الصلاحيات لمن يتحملون مسؤولية النتائج، والتمييز بين القرارات الاستراتيجية التي تستدعي التروي، والقرارات التشغيلية التي تتطلب المبادرة وسرعة الاستجابة، فالرقابة الفاعلة لا تقاس بكثرة الموافقات ومركزيتها وصرامتها، وإنما بقدرتها على حماية المؤسسة دون تعطيلها. خلاصة القول، المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تخلو من الإجراءات، بل التي تعرف كيف تُسخر إجراءاتها لخدمة أهدافها. وربما حان الوقت لأن نضيف إلى أسئلة تقييمنا المؤسسي سؤالاً بسيطاً: كم فرصة فقدناها، وكم فكرة وأدناها، ليس لأنها كانت خاطئة، وإنما لأن الموافقة عليها جاءت متأخرة، أو لمجرد تصور المسؤول أنها يمكن أن تعكر منطقة راحته وهدوئه؟   رابط المقال 👇 al-madina.com/article/101009…
1
1
1
367
مقال اليوم في #صحيفة_المدينة البيروقراطية.. حين تصبح الإجراءات أهم من الأهداف 🔹 ليس بالضرورة أن يكون ضعف الإنجاز في المؤسسات ناتجاً عن نقص الكفاءات أو الموارد أو غياب الرؤية، فقد تمتلك المؤسسة أفضل الخبرات، وتتوفر لها أرقى الإمكانات، وتكون خططها وأهدافها واضحة وواقعية، ومع ذلك تتعثر في تحقيقها. ليس لأن العاملين فيها يفتقرون إلى القدرة أو الرغبة في العمل، وإنما لأنهم يعملون ضمن منظومة إدارية تجعل المبادرة واتخاذ القرار أكثر صعوبة من تنفيذه، وتمنح الإجراءات أولوية تتجاوز الأهداف التي وُضعت من أجلها. البيروقراطية في أصلها ليست مفهوماً سلبياً، فقد نشأت لتنظيم العمل وتحديد المسؤوليات، ولا يمكن تصور مؤسسة حديثة تعمل بكفاءة دون أنظمة وإجراءات واضحة. لكن المشكلة هي عندما تتحول هذه الإجراءات من وسائل لتيسير العمل إلى قيود تعيق حركته أو حتى تخنقه، وعندما يصبح الالتزام الحرفي بها معياراً للنجاح، بصرف النظر عما إذا كانت قد أسهمت في تحقيق النتائج المطلوبة أم لا. ولعل أخطر ما في البيروقراطية المفرطة أنها لا تعطل العمل بصورة مباشرة، بل قد تفعل ذلك تحت مظلة الالتزام بالأنظمة وتجنب التجاوزات والحرص على عدم الوقوع في المحظورات. فالفكرة لا تُرفض بالضرورة، والمبادرة لا تُمنع صراحة، وإنما تدخل في سلسلة من المراجعات والموافقات التي قد تستغرق وقتاً أطول من العمر الافتراضي للفرصة نفسها. وحين تصل الموافقة أخيراً -لو وصلت أصلا-، تكون الظروف قد تغيرت، أو تكون الفرصة قد انتهت، دون أن يشعر أحد بأنه مسؤول عن ضياعها. وهنا تبرز مسألة كثيراً ما تغيب عن تقييم الأداء المؤسسي، وهي أن الزمن ليس عنصراً ثانوياً في اتخاذ القرار، بل جزء أساسي من قيمته. فالقرار الصحيح الذي يصدر بعد فوات الأوان قد لا يختلف في نتيجته عن القرار الذي لم يُتخذ أصلاً. وبعض الفرص لا تنتظر اكتمال الدورة الإدارية، ولا يمكن استعادتها بمجرد صدور الموافقة المتأخرة. وهناك جانب آخر لا يقل خطورة، يتعلق بتأثير البيروقراطية على ثقافة العمل وسلوك الأفراد، فعندما يدرك الموظف أن المبادرة قد تعرضه للمساءلة، بينما لايترتب على التأخير أو الامتناع عن اتخاذ القرار أي تبعات تُذكر، فإنه يتعلم تدريجياً أن تجنب المخاطرة أكثر أماناً من السعي إلى الإنجاز، أو ما يُسمى (الوقوف الآمن بجوار الحائط).. ومع مرور الوقت، تفقد المؤسسة روح المبادرة، ليس بسبب غياب الإبداع والرغبة في الإنتاج، وإنما لأن بيئة العمل لا تمنح الموظف المساحة الكافية لاستخدام قدراته، وتفضل وأد أي فكرة جريئة، على تحمل أدنى تبعات لتلك الجراءة المحمودة! والمفارقة أن بعض المدراء قد يُخضِع القرارات التي اتُّخذت لمراجعات صارمة ودقيقة، لكنه نادراً ما يسأل عن القرارات التي لم تُتخذ، أو الفرص التي ضاعت بسبب التأخير.. فنحن نجيد قياس المخالفات الإجرائية، لكننا أقل اهتماماً بقياس تكلفة الفرص الضائعة، رغم أن هذه التكلفة قد تكون أكبر بكثير من المخاطر التي صُممت الإجراءات لتجنبها. وقطعًا، لا تعني الدعوة إلى الحد من البيروقراطية إلغاء الضوابط، بل تعني إعادة النظر في مدى ملاءمة الإجراءات لطبيعة الأعمال المختلفة، ومنح الصلاحيات لمن يتحملون مسؤولية النتائج، والتمييز بين القرارات الاستراتيجية التي تستدعي التروي، والقرارات التشغيلية التي تتطلب المبادرة وسرعة الاستجابة، فالرقابة الفاعلة لا تقاس بكثرة الموافقات ومركزيتها وصرامتها، وإنما بقدرتها على حماية المؤسسة دون تعطيلها. خلاصة القول، المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تخلو من الإجراءات، بل التي تعرف كيف تُسخر إجراءاتها لخدمة أهدافها. وربما حان الوقت لأن نضيف إلى أسئلة تقييمنا المؤسسي سؤالاً بسيطاً: كم فرصة فقدناها، وكم فكرة وأدناها، ليس لأنها كانت خاطئة، وإنما لأن الموافقة عليها جاءت متأخرة، أو لمجرد تصور المسؤول أنها يمكن أن تعكر منطقة راحته وهدوئه؟   رابط المقال 👇 al-madina.com/article/101009…
2
9
2
11
3,070