مافيه تفسير
و ان كثرت اسبابك
انا مارضى الا اني اكون سببك الأولي
كنت اظن انك بداية ونهاية
كنت اظن انك وجهتي واتجاهي
انخذلت بحقيقة انك ببساطة محطة
غادرتك ولكن للحين ماغادرتني
عطيت ولا عمري جُزِّيت
مادري هو تقصير مني ولا
صبرت ومهما عفيت
أرجع لنفس المكان أتغنى
نويت قربك ومالقيت
إلا ضحكك وماترنى
مع إني سمعتك وواسيت
ماهقيت إنك لي ماتعنى
سهرت تالي الليل أحتريك
مالمحت منك رنّه
أصوات ومشاعر وأحاسيس
أنتهي بها وأتمنى