ظِل الله retweeted
هذه فتنة و فتنة قذرة لان مركز الجهاد الليبي عند نشأته كانت مصر و كان كل الدعم يأتي من مصر لدرجة ان الاستعمار الايطالي قام بعمل طوق من الأشواك على الحدود الليبية المصرية و طول عمرها مصر كانت ركيزة يستند عليها الليبين
حتى الجيش الليبي أعلن عن تأسيسه و تكون بنيته كان في مصر
مذبحة الحرم الإبراهيمي 1994، نفذها الصهيوني اليهودي "باروخ جولدشتاين" بالتعاون مع الجيش الصهيوني والمستوطنيين.
راح ضحية المجزرة 29 مسلم أثناء تأيدتهم صلاة الفجر في شهر رمضان وأصيب 150 آخرون.
جيش الاحتلال يومها أغلق المداخل والمخارج من وإلى المسجد وأطلقوا النار على كل من حاول الوصول، وقتلوا مجموعة من الفلسطينيين خارج المسجد.
غير كل الكنائس والمساجد الّي فجرت ودمرت في غزة والضفة.
ثم فجأة أصبح الجميع من عرب وفتحاوية وقومجية ووطنجية مهتمين بالانتخابات الإسرائيلية، وهل تقدم نتنياهو على يائير لبيد أفضل أم تقدم يائير لبيد على نتنياهو أفضل للفلسطينيين.
وإن إيه يعني لازمة المقاومة ضد المحتل الصهيوني دلوقت؟ ما نجيب بطيخ وجبنة ونقعد قدام التلفزيون نتفرج على الانتخابات ونسيب بيوت الناس في الضفة تتهدم عادي !
مولودين بعقلية إن الصول وأمين الشرطة والباشا الضابط لازم يبقوا أوصياء على كل شيء.
عقولهم غير قادرة على استيعاب فكرة إن شخص عادي مش لابس ميري ممكن يحكم أو يبقى له سلطة على الشعب.
هما مش بإيديهم يغيروا ده، وده أمر متوقع سنين طويلة من العبودية والترهيب بالبيادة هتخلق مجموعات من البشر غير قادرة على استيعاب إن حارس الحظيرة اللي ماسك الكرباج مبقاش موجود وممكن عادي يخرجوا منها.
unavailable
لكنّ السنوار نادر!
يُقال بإن القادة يُقتلون مرتين : مرةً حين يصمت عنهم التاريخ، ومرةً حين يخونهم الأحياء.
لكن السنوار لا يُقتل، لأن فكرته ما زالت تقاتل، وصوته ما زال يعلو في كل من يرفض أن ينحني.
فَقُلتُ لَهُ لا تَبِكِ عَينُكَ إِنّمَا
نُحاوِلُ مُلكًا أو نَموتَ فَنُعذَرَا.
وستعذرك كل الأجيال، وسيبكي عليك كل الشُعراء، ستبكي عليك مكة وقدسنا والأمهات في حكاياتهم والكُتّاب في مؤلفاتهم، فإن مثلك لا يولد مرتين يا يحيى.
16.10.2024
ذكرى استشهاد سيد الطوفان.
في خطابٍ لرئيس دولة أذربيجان "إلهام علييف" قرّر فيه منع تغطية الرأس بالحجاب في المدارس الأذربيجانية، قال بإنه سيواجه بكل قوة محاولات فرض القيم العربية والفارسية على المجتمع الأذربيجاني، وإنه لن يسمح لـ(تجّار الدين) و (الإسلام السياسي) بالتوغّل داخل الدولة.
لكنّ إلهام علييف نفسه، حين اشتعلت نيران الحرب بين أذربيجان وأرمينيا عام 2023، قرّر أن تظهر زوجته "مهريبان علييفا" مرتديةً الحجاب، وأن تُقبّل القرآن على شاشة التلفزيون، رامياً خلف ظهره كلَّ مخاوفه المعلنة عن توغّل قيم العرب والفرس في مجتمعه، ومتوسّلًا بالرمزية الدينية لاستمالة مشاعر المسلمين في دولته وتوظيفها في خدمته ضد أرمينيا.
فهل يا تُرى لم يَخَف إلهام علييف وقتها من ذلك التوغّل العربي والفارسي؟
أم أنّه هو الآخر قد تاجر بالدين كحال كل العلمانيين في العالم؟

























