خطاب جهوي يفتح باب تقسيم السودان.. تصريحات البرهان تشعل غضباً واسعاً
أعادت تصريحات منسوبة إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بشأن تمثيل أبناء ولاية نهر النيل إشعال الجدل السياسي والشعبي في السودان، بعدما فُسّرت على أنها تكريس للانتماءات الجهوية وإقصاء لمن لا ينتمون إلى الدائرة الاجتماعية التي أشار إليها، وسط تحذيرات من تداعيات هذا الخطاب على وحدة السودانيين.
وجاءت التصريحات في تسجيل متداول، قال فيه البرهان: «ما نسمح لناس تانين يتكلموا بالنيابة عننا»، مضيفًا: «ناس ما بمثلونا ولا بشبهونا»، مشيرا إلى مساهمات الولاية في قطاع الذهب والمؤسسة العسكرية.
واعتبر محللون أن هذا الخطاب يعيد إنتاج أنماط التعبئة المناطقية التي ارتبطت بممارسات الحركة الإسلامية في السودان، محذرين من أن توظيف الانتماءات الجهوية في التنافس السياسي من شأنه تعميق الانقسامات بين السودانيين، على حساب الانتماء الوطني المشترك.
وربط المحللون عودة هذا الخطاب بما وصفوه بالمأزق السياسي والأخلاقي الذي يواجه البرهان والقيادات العسكرية، في ظل تصاعد الضغوط الميدانية والسياسية، معتبرين أن استدعاء الهويات المناطقية ينطوي على مخاطر إضافية في بلد يرزح تحت وطأة صراع سياسي وعسكري متواصل.
أبرزهم النور قبة والمصباح والسافنا
بريطانيا تفرض عقوبات على 15 من قادة الجيش والدعم السريع والمجموعات المتحالفة معهما
صحيح السودان
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الاثنين، فرض عقوبات على 15 من قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والتشكيلات المسلحة المرتبطة بهما، لتورطهم في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى لسيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر.
وذكر البيان البريطاني النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القبة"، مؤكداً أنه كان موجوداً في مدينة الفاشر ولعب دوراً بارزاً في حصارها والهجوم عليها. وكان القبة ضمن قيادات الدعم السريع قبل انشقاقه وانضمامه إلى معسكر الجيش في أبريل 2026، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً نسبة لدوره الموثق في الجرائم التي ارتكبت في الفاشر.
وتشمل العقوبات تجميد الأصول وحظر السفر، فيما أعلنت لندن تخصيص 15 مليون جنيه إسترليني لدعم الناجين من العنف الجنسي وتعزيز الاستجابة الإنسانية. وأكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن التحقيقات الممولة من بلاده كشفت استمرار استخدام الاغتصاب والتجويع سلاحين ضد السودانيين، مطالباً بمحاسبة المسؤولين ووقف الدعم الخارجي لأطراف الحرب.
هذا وضمت القائمة من القوات المسلحة كلاً من: عوض الكريم علي سعيد، وعبد المنعم عبد الباسط، وأحمد برير حاج أحمد، ومن الشرطة عبد الله علي أحمد. ومن الدعم السريع حسين أبو جلك، وإبراهيم جبريل عمر "أبو وافي"، وعباس خاطر بخيت، وشيراز خالد، وحمدان الكجلي، وعبد الباقي دهب، ومصطفى عبد الله أحمد شنيبات. كما شملت قائد كتائب البراء بن مالك المصباح أبو زيد طلحة، وقائد كتيبة عبد الله جماع الصديق علي ود الباشا "الدحيش"، إضافة إلى النور القبة وعلي رزق الله «السافنا»، اللذين انتقلا من الدعم السريع إلى معسكر الجيش.
رافضًا الاستقالة.. جبريل إبراهيم يتحدى البرهان ويهدد بالتمرد
تتصاعد الخلافات داخل سلطة بورتسودان، بعدما رفض وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم الاستقالة من منصبه، مهددًا بالتمرد في حال سحب حقيبته الوزارية أو إبعاد أي وزير من الحركات المسلحة، وفقًا لمصادر مطلعة، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية وتتزايد الضغوط على الحكومة.
ونقلت مصادر مطلعة أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان طلب من إبراهيم التنحي، عبر رئيس الوزراء كامل إدريس وعدد من الوسطاء، في محاولة لاحتواء الغضب المتصاعد بسبب التدهور الاقتصادي. لكن وزير المالية رفض الطلب بشكل قاطع، وفق المصادر.
ويتزامن الخلاف مع تهديدات سابقة أطلقها قائد حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، توعّد فيها باللجوء إلى التمرد المسلح إذا أقدم البرهان على تسليح أي مليشيا جديدة، ما يسلط الضوء على تصاعد التوتر بين مكونات التحالف الحاكم.
وفي موازاة هذه الخلافات، تتصاعد الحملات الإعلامية التي تقودها جهات محسوبة على النظام السابق والحركة الإسلامية ضد حكومة كامل إدريس ووزراء الحركات المسلحة، محمّلة إياهم مسؤولية تفاقم الأزمة الاقتصادية، وسط تدهور الأوضاع المعيشية وتسارع انهيار العملة السودانية.
وتواجه سلطة بورتسودان ضغوطًا متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، في ظل استمرار الحرب والعقوبات الدولية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، فيما تنذر الخلافات داخل السلطة وتبادل التهديدات بالتمرد بمزيد من التعقيد في المشهد السياسي.
Travel retweeted
Few activist from within El-Fashir. Expressing their happiness and gratitude for their freedom
#KeepEyesOnSudan
Travel retweeted
من الشقيقة #إثيوبيا رسالة شكر وعرفان الي الشقيقة السودان متمثلة في حكومة تحالف تأسيس.
ناشطة إثيوبية تتشكر حكومة وجيش تأسيس علي خلفية التعامل الراقي مع أسري تيغراي الزين تم القبض عليهم في إقليم النيل الأزرق وهم يقاتلون مع جيش.
وأشادت بتمكين الأسرى من التواصل مع ذويهم، و تسليمهم.
Travel retweeted
تيـارTyr _ تصريح
اتهم الكاتب والمفكر السياسي المصري محمد سعد خيرالله الحكومة المصرية بتدريب أفراد من جيش البرهان على استخدام الأسلحة الكيميائية داخل الأراضي المصرية، كما اتهم القاهرة بشن غارات جوية استهدفت منقّبي ذهب داخل الأراضي السودانية، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك.
Travel retweeted
تيـارTyr _ متـداول
توجّهت ناشطة إثيوبية بالشكر والتقدير لحكومة وجيش تحالف "تأسيس" على التعامل الإنساني والراقي مع أسرى جبهة "تيغراي" في إقليم النيل الأزرق، والذين أسرتهم قوات التحالف أثناء قتالهم إلى جانب جيش البرهان.
#السودان #تأسيس #حكومة_السلام
#إثيوبيا #تيغراي
Travel retweeted
للمرة الخامسة قوات تحالف #تأسيس تلقي القبض على مرتزقة جانب يقاتلون مع جيش #البرهان.
#السودان
#النيل_الازرق
Travel retweeted
بحث رئيس وزراء حكومة السلام، الأستاذ محمد حسن التعايشي في نيالا، مع المدير العالمي لمنظمة «سمارتنس بيرس»، توسيع التدخلات الإغاثية والصحية.
التعايشي حذّر من كارثة إنسانية بسب فشل الموسم الزراعي وشح المياه، مكرراً دعوته للمنظمات الدولية للعودة وتوسيع نطاق المساعدات عاجلاً.
#السودان
Travel retweeted
محامو الطوارئ يحذرون من تفاقم الجوع في السودان ويدعون إلى تدخل إنساني عاجل
متابعات- صوت الوطن
حذّرت مجموعة محامو الطوارئ من تفاقم أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في السودان، داعيةً إلى إنشاء مراكز للإغاثة في المناطق الأكثر تضرراً، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون قيود أو تمييز.
وأشادت المجموعة، في بيان صادر اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، بالبيان الوزاري المشترك الصادر في 23 أكتوبر بشأن تفاقم الجوع وانعدام الأمن الغذائي في السودان، مشيرةً إلى أن استمرار الحرب وفشل الموسم الزراعي وشح المياه وارتفاع الأسعار، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المدنيين والبضائع ونهب المساعدات وعرقلة وصولها، أسهمت في تعميق الأزمة الإنسانية.
وحذّرت المجموعة من أن الحرمان المتعمد للمدنيين من الغذاء والمياه، وعرقلة الإغاثة والتهجير القسري ونهب الممتلكات، قد تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، بحسب ظروف كل واقعة وعناصرها القانونية.
وطالبت طرفي النزاع برفع القيود المفروضة على حركة المدنيين ونقل البضائع، ووقف الاعتداءات التي تعرقل العمل الإنساني، وضمان وصول المساعدات بأمان، وحماية مصادر المياه والمنشآت المدنية. كما دعت المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى زيادة التمويل الإنساني وتوجيهه إلى المناطق الأكثر احتياجاً.
وأكدت المجموعة أن حماية المدنيين وضمان حصولهم على الغذاء والمياه والإغاثة مسؤولية واجبة، محذرةً من أن استمرار الحرب والانتهاكات دون تحرك عاجل يهدد بمزيد من الجوع والنزوح وانهيار مقومات الحياة.





















