نعيش ونمر بنفس الطرق،
نفس الافكار تراودني..
والأحلام تطمح أن تجاوز سقف الرجاء
والعمر دقات تلسع العقارب فتعدو خائفة
لينتهي ذاك التوتر المُتواتر .
”تُبعِدُك اليَقظةُ عَن عَيني،
ويدنيك
المَنَامُ،
فَالطّيفُ يَبقى
حِينَ
لا يَبقى القَوامُ.
قَد ذُبتَ فِيَّ مِثلمَا
قَد
ذَابَ في الحِبرِ الكلامُ.“
مررتُ على كثير من الممرات
والجميع إلا قليل منهم لا يرفعون أعنيهم عن هواتفهم..
كل تلك السُحب والازهار والمحيطين بك!!
أرفع وجهك يا متوحد قليلاً
سقفك أصبح جفن عينك

























