دائمًا قراءة القُرآن في بداية اليوم وبعد صلاة الفجر له أثر بترتيب فوضى القلب وما يحلّ عليه من صوارف وقت النّهار، كلّما ضاعف مقدار الورد القرآني تضاعفت البركة ولحظ أثره على وقته وفكره وكلّ شيء يهتم له، وهذا سرّ الإنجازات المتتالية عند بعض العارفين يزيدون وردهم فيزدادون توفيق.
أهلاً عزيزي القارئ،
في بعض الأحيان تمر فترة على الإنسان تضيق عليه الدنيا، وإن الأشياء إللي كان يسعى لها ويتعب عشانها راحت من يده، ويبدأ يبحر في الأسئلة والتفكير حيال ماجرى له، لكن إللي بقوله لك ولعل كلماتي هذي وصلت لك بالوقت المُناسب بأن مو كل شيء نخسره هو نهاية الحياة صحيح نخسر أشياء وهي بخاطرنا نبيها ومن حقنا نزعل ونتضايق بالأخير حنا بشر طبيعي يكون في ردة فعل ولكن! إياك ثمَّ إياك والغرق في هالدوامة، تدبير الله عزَّ وجل أوسع من نظرتك المحدودة للحظة تعيشها الآن! مادمت حيًّا فثمّة متسع لبدايات كثيرة.
من علامات التوفيق والثبات وحياة
القلب المداومة اليومية على:
- تلاوة ما تيسر
- متابعة المؤذن
- السنن الرواتب
- الوتر ولو بركعة
- الأذكار بعد الصلاة
- الاستغفار مئة مرة
- أذكار الصباح والمساء
- الدعاء في أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان
بين الأذان والإقامة، السجود، جوف الليل.
لو تدبرت كيف تحميك أذكار الصباح والمساء من تقلبات الزمان وفواجع الأقدار ما كان لك أن تتركها لو بلغت في البعد ما بلغت! يقول أحد الصالحين : - حاجة الإنسان للأذكار اكثر من حاجته للطعام والشراب - تخيّل أنك بمجرد المحافظه عليها تكون تحت حماية الله عزَّ وجل ولا يصيبك مكروه ولا أذيه.







