#توضيح
أنا نزلت تعز بموجب دعوة من بعض الأصدقاء والزملاء، وبدافع حماسي ورغبتي في نقل الصورة والواقع الذي يحدث، لكنني نقلت الصورة من طرف واحد، ولم يتسنَّ لي الدخول إلى المدينة لنقل ما يحدث بداخلها، كما واجهت بعض المعوقات والصعوبات والتهـ ديدات، واضطررت للعودة من حيث أتيت.
لم يكن قصدي تلميع أي طرف أو الإساءة إلى طرف آخر، ولم أتوقع ردة الفعل هذه.
وأنا لست ملزماً أو مكلّفاً من أي طرف بنقل الحقيقة نيابة عنه، فكل طرف لديه قنواته الإعلامية وناشطوه، وهم المعنيون بذلك.
أنا مواطن يمني، كل ما أتمناه هو نقل الصورة الجميلة عن بلادي، وقد كانت زيارتي غير مرتبة بالشكل المطلوب وغير موفقة في بعض جوانبها، ولذلك أسحب ما صدر مني من كلام، وأرجو قبول اعتذاري من الجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم جميعاً، محب اليمنيين كلهم، ومحب اليمن بطولها وعرضها، ومحب السلام والأمان والسياحة.
محمد الحسني
اشغلوني ليش ما تتكلم ليش ما تفعل ليش ساكت ولما تكلمت ونزلت بصوت والصوره قلبو عليا ان سكتنا سب ونا ون تكلمنا سبو نا. كيف نفعلكم
كلامي واضح، وأتمنى من الجميع ينقل كلامي كما قلته دون تحريف أو تغيير.
أنا لم أقل إن تعز ليست محا-صرة، ولم أتحدث عن حْصار تعز من الأساس. حديثي كان محدداً وواضحاً عن الطريق التي نزلت بنفسي وتأكدت منها وصورت فيديو أوضحت فيه أنها مفتوحة.
لم أذكر أن تعز غير محا-صرة، ولم أنفِ معاناة أهلها، فلا تحمّلوني كلاماً لم أقله، ولا تغيّروا مضمون حديثي حتى تصنعوا منه قضية أخرى.
ناقشوني فيما قلته، وليس فيما تريدون أن تنسبوه إليّ.
أنا إعلامي وصانع محتوى سياحي، وموقفي واضح وبعيد عن الأحزاب والسياسة، وما يهمني هو نقل الحقيقة كما أراها وأتحقق منها.
اختلافنا في الرأي لا يعطينا الحق في تحريف كلام بعضنا البعض
مثل ما وعدتكم اني بنزل وشوف هل الطريق مفتوحه او مقفله وسالت المواطنين وهكذا كانت النتيجه كل الحب لاخواننا في تعز وللعلم انا نزلت ك مواطن محايد لا انتمي لاي حزب
اتمنى الجميع يشارك هذا الفيديو اي اعلان مجاناً ماقبل فورش وبطانيات هذه المبادره مني واقل واجب نقدمه لكل مستضعف في بلادنا المبادره مستمره الى نهاية شهر 11 واسال من الله الاجر ولعافيه
هل تعلم يا عزيزي اليمني أن هناك آلاف الأسر في ربوع اليمن لا تجد فراشاً تنام عليه؟ وأن هناك أطفالاً وعائلات يفترشون الأرض ويلتحفون بما توفر لهم؟
هيا ورّونا صدق محبتكم للفقراء والمحتاجين، خلونا نحول الكلام والتعاطف إلى أفعال على أرض الواقع.
أنا أقترح نطلق حملة إنسانية لتوزيع الفرش والبطانيات على الأسر المحتاجة في مختلف محافظات اليمن.
ومش مطلوب من أي شخص يوفر بيوتاً أو شققاً، خلونا نبدأ بالشيء الذي نقدر عليه.
كل واحد فينا يقدر يساهم:
* عندك فرش أو بطانيات زائدة في البيت؟ تبرع بها.
* عندك بطانيات قديمة لكنها صالحة للاستعمال؟ مرحباً بها.
* مش شرط تكون جديدة، المهم تكون نظيفة وصالحة للاستخدام.
أنا متأكد أن في بيوت كثيرة عندها فرش وبطانيات لها سنوات مخزنة ومرجومه، بينما هناك أسر تتمنى تحصل على واحدة منها لتنام عليها وتقي أطفالها من البرد.
خلونا نتكاتف، وكل مجموعة تتولى منطقة أو حياً معيناً، ونوصل المساعدات للمحتاجين بأنفسنا.
ومهم جداً، حتى تكون الحملة واضحة وموثوقة:
ممنوع تحويل أي #مبالغ مالية لأي شخص.
التبرعات تكون فرش وبطانيات فقط، وكل من يريد المساهمة يوصل تبرعه بنفسه أو بالتنسيق المباشر مع المجموعة المسؤولة عن منطقته.
خلونا نثبت أن حب الفقراء مش مجرد منشورات وتعليقات، بل مواقف وأفعال.
الذي معي في هذه المبادرة يشارك المنشور، لعلنا نكون سبباً في إدخال الدفء والفرحة إلى بيوت محتاجة.
يداً بيد، نستطيع أن نصنع فرقاً ❤️
🤖 Made with AI
يا جماعة، أقسم بالله إن الموضوع زاد عن حده، وعيب والله! سمعتنا ك يمنيين أصبحت شوعه أمام العالم كله.
أنا مستعد أدفع بدل الـ100 ألف 200 ألف، فقط أوقفوا هذا الموضوع وأنهوا الخلاف.
عيب، والله عيب! الموضوع أصبح أكبر من حجمه، وما يحدث إساءة لنا جميعًا أمام العالم. خلونا نوقفه عند هذا الحد، فكرامتنا وسمعتنا أغلى من أي مبلغ.




