استراتيجيات غذائية للحد من نقص التغذية لدى كبار السن؟
مراجعة علمية مهمة ومفيدة نشرت عام 2026 في مجلة Proceedings of the Nutrition Society تستعرض استراتيجيات قائمة على الغذاء لتحسين المدخول الغذائي والحد من نقص التغذية بالبروتين والطاقة لدى كبار السن.
هذه المقالة فعلا ممتعة فهي تسلّط الضوء على أهمية إثراء الأطعمة المألوفة بالطاقة والبروتين دون زيادة حجم الوجبة، وتحسين النكهة بما يتناسب مع التغيرات في حاستي التذوق والشم، والاهتمام بمظهر الطعام وطريقة تقديمه، إلى جانب توفير أطعمة يسهل تناولها وتعديل قوامها عند وجود صعوبات في المضغ أو البلع.
الشكل (1) المرفق من أهم ما قدمته هذه المراجعة، حيث يلخّص أربع استراتيجيات عملية: إثراء الأطعمة المألوفة بالطاقة والبروتين دون زيادة حجم الوجبة، وتعزيز النكهة للتعامل مع تراجع حاستي التذوق والشم، وتحسين مظهر الطعام وطريقة تقديمه، وتوفير أطعمة يسهل تناولها مع تعديل قوامها عند وجود صعوبات في المضغ أو البلع.
ومن النتائج اللافتة التي استعرضتها المراجعة: أن تحسين مظهر الوجبة وطريقة تقديمها زاد كمية الطعام المتناولة بنسبة 19% في إحدى الدراسات، كما أظهرت دراسة أخرى أن الجمع بين تعزيز النكهة وإثراء الوجبات المهروسة بالبروتين حسّن استساغتها وزاد الكمية المتناولة مقارنة بالإثراء بالبروتين وحده.
والرسالة لأخصائيي التغذية العلاجية ومقدمي الرعاية: لا يكفي أن تكون الوجبة غنية بالبروتين والطاقة، بل الأهم أن تكون مقبولة لدى كبير السن، ومناسبة لقدراته، وأن يتناول منها ما يساعده على تلبية احتياجاته الغذائية. فنجاح التدخل الغذائي لا يقاس فقط بما نقدّمه في الطبق، بل بما يتناوله كبير السن بالفعل.
رابط المقالة:
doi.org/10.1017/S00296651251…
@DietArab @DietitiansGulf
Adel Alhamdan, PhD retweeted
أدرك الديموغرافيا | 🇸🇦🇰🇼🇦🇪🇶🇦🇧🇭🇴🇲 هل يتجه الخليج نحو الشيخوخة السكانية؟
⚠️ قلة المواليد اليوم قد تتحول إلى واحدة من أكبر التحديات الاقتصادية والاجتماعية لدول الخليج خلال العقود المقبلة.
يثير الأمير تركي الفيصل قضية استراتيجية تتجاوز انخفاض معدلات الإنجاب، وتمس مستقبل التركيبة السكانية في المنطقة.
🔴 التحول الديموغرافي: تراجعت معدلات الخصوبة في دول الخليج مقارنة بمستوياتها التاريخية، مع اختلاف حجم التراجع بين دولة وأخرى.
🔴 سوق العمل: انخفاض أعداد المواليد اليوم يعني احتمالا لتراجع أعداد المواطنين الداخلين إلى سوق العمل بعد نحو عقدين.
🔴 الاقتصاد: ارتفاع نسبة كبار السن مستقبلا قد يزيد الضغط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية والإنفاق العام.
🔴 التركيبة السكانية: الاعتماد الكبير على العمالة الوافدة يجعل من الضروري التمييز بين النمو السكاني الإجمالي والنمو الطبيعي للمواطنين.
🔴 الأسرة: ارتفاع تكاليف السكن وتربية الأطفال، وتأخر الزواج، وتغير أنماط الحياة، عوامل تستحق الدراسة عند وضع السياسات السكانية.
المفارقة أن دول الخليج تستثمر اليوم في بناء اقتصادات المستقبل، بينما يتطلب استمرار هذا النمو وجود أجيال قادرة على العمل والإنتاج والابتكار.
🇬🇨🇨 التحدي ليس زيادة المواليد بأي ثمن، بل بناء سياسات أسرية واقتصادية تجعل تكوين الأسرة وتربية الأطفال خيارا أكثر استقرارا واستدامة.
فالديموغرافيا ليست مجرد أرقام سكانية؛ إنها أحد المحددات الأساسية لقوة الدول بعد 20 و30 عاما.
عندما يقل تناول الطعام لدى كبار السن، هل نبحث عن نقص عنصر غذائي محدد، أم ننظر إلى النظام الغذائي ككل؟
دراسة مقطعية نشرت في مجلة Nutrients، شملت بيانات 1186 مشارك في تحليل الوهن (Frailty)،و1681 مشارك في تحليل الوظائف المعرفية، وجدت أن زيادة شدة الوهن وتراجع الوظائف المعرفية ارتبطا بانخفاض تناول الطاقة والعديد من العناصر الغذائية. لكن النتيجة اللافتة أن معظم الارتباطات بالعناصر الغذائية الدقيقة لم تعد واضحة بعد مراعاة إجمالي الطاقة المتناولة، مما يشير إلى أن انخفاض كمية الطعام في العموم قد يفسر جانب مهم من هذه الارتباطات، وليس بالضرورة نقص عنصر غذائي بعينه.
ويوضح الشكلان (3 و4) 👇من المقالة (أدناه) مدى توافق تناول المجموعات الغذائية مع التوصيات الغذائية، بحسب شدة الوهن ومستوى الوظائف المعرفية، مع مراعاة العمر والجنس.
ماذا تعني هذه النتائج لأخصائيي التغذية العلاجية؟ عند تقييم تغذية كبار السن، لا يكفي التركيز على نقص الفيتامينات والمعادن بصورة منفردة، بل من المهم تقييم كفاية الطاقة، وكمية الغذاء وجودته وتنوعه، فالتنوع الغذائي يساعد على توفير مجموعة أوسع من العناصر الغذائية.
وللباحثين وطلبة الدراسات العليا، تبرز هنا نقطة بحثية مهمة هل يساعد تحسين كفاية الغذاء وجودته في الحد من الوهن أو تراجع الوظائف المعرفية؟ أم أن هاتين المشكلتين الصحتين تسهمان في تقليل الأكل؟ وهو ما يستدعي إجراء دراسات طولية وتجارب تدخلية للإجابة عن هذه التساؤلات.
doi.org/10.3390/nu14245216
@DietArab @DietitiansGulf
"أخصائي التغذية العلاجية أنقذ حياتي"… هكذا وصفت ريبيكا (Rebecca) تجربتها في شهادة نشرها موقع جمعية الحمية البريطانية (British Dietetic Association).
كانت تظن أن دور أخصائي التغذية العلاجية يقتصر على تحسين الصحة وإنقاص الوزن، حتى أمضت عدة أشهر في المستشفى والعناية المركزة بسبب التهاب حاد وشديد في البنكرياس. وبسبب ذلك، فقدت الكثير من وزنها، وعانت من سوء تغذية شديد، وتم تشخيصها بداء السكري المرتبط بأمراض البنكرياس. ووسط المعلومات المتضاربة، وجدت نفسها أمام سؤال مربك: كيف أضبط السكر، بينما يحتاج جسمي إلى ما يكفي من الطاقة والبروتين ليستعيد عافيته؟
هنا برز دور أخصائي التغذية العلاجية، حيث قام بمساعدتها على فهم احتياجاتها، واختيار أطعمة ومشروبات تتقبّلها، وشرح لها ضرورة أنبوب التغذية عندما لم تعد قادرة على تناول ما يكفي. لم تكن ترغب فيه في البداية، لكنها وصفته لاحقًا بأنه أفضل قرار اتُّخذ.
وجدت أخيرًا من يجيب عن أسئلتها، ويخفّف حيرتها، ويقدّم لها إرشادات تناسب حالتها.
خلال رحلة تعافيها، اكتشفت أهمية وجود أخصائي التغذية العلاجية، وكيف يمكن أن يساعد الإنسان على استعادة قوته وقدرته على الأكل والحياة.
@DietArab @DietitiansGulf
يا حوثي… جرّب تتعايش!
الحوثي، حتى الآن، لا يريد أن يتعايش مع من حوله فهو كالأجرب الذي لا يريد أن يتعالج فيتعايش، فلا يقترب منه إلا أجرب مثله أو حاسد. والحاسد، مثل ما يقولون، أعمى، قد يقترب ممن يضرّه، لمجرد أنه يعادي من يحسد.
نسألك يا رب أن نجد قريبًا علاج ولقاح ضد "حوثونا".
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، فإنك يا الله لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء. اللهم انصر جنودنا الأبطال، واحفظهم بحفظك، وسدّد خطاهم، وأيّدهم بنصرك، واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، ومن شر الحوثيين ومن عاونهم.
صعوبة المضغ لدى كبار السن، هل ترتبط بالنحافة؟ دراسة مقطعية شملت 800 شخص بعمر 60 سنة فأكثر يعيشون في المجتمع، وجدت أن 35.3% من العينة لديهم نقص تغذية وفق المعايير المستخدمة في الدراسة. ومن النتائج اللافتة: ارتبطت صعوبة المضغ لدى النساء بارتفاع أرجحية وجود دهون جسم مرتفعة إلى نحو 2.4 ضعف (aOR=2.39)، بينما ارتبطت لدى الرجال بانخفاض هذه الأرجحية بنسبة 66% (aOR=0.34)، بعد مراعاة عوامل أخرى!!. كما ارتبط العمر 70 سنة فأكثر والسكري بانخفاض الكتلة العضلية وارتفاع الدهون لدى النساء.
للباحثين وطلبة الدراسات العليا في مجال التغذية: لماذا اختلف اتجاه العلاقة بين النساء والرجال؟ هل يرتبط ذلك باختلاف الأطعمة المختارة عند صعوبة المضغ، أم بعوامل صحية واجتماعية أخرى؟ تحتاج الإجابة إلى دراسات إضافية، كما أن الدراسة مقطعية ولا تثبت السببية.
يلخّص الشكل 1 المرفق العوامل المرتبطة بنقص التغذية وانخفاض الكتلة العضلية وارتفاع الدهون لدى الرجال والنساء، وتشير النجمة إلى الارتباطات العكسية لدى الرجال.
رابط الدراسة:
doi.org/10.3390/geriatrics70…
@DietArab @DietitiansGulf
هل تغيّر 6 ثوان إضافية لكل لقمة كمية ما نأكله؟
في تجربة ضمن أطروحة دكتوراه بجامعة فاغينينغن، تناول 22 مشارك طعام شبه صلب. وعندما بقيت اللقمة في الفم 9 ثوان بدل من 3، أكل المشاركون في المتوسط 42 غرام أقل.
إلى طلبة الدكتوراه في التغذية العلاجية: فكرة بحثية مستوحاة من هذه الأطروحة.
هل يساعد تعديل قوام الوجبات على زيادة تناول الطاقة والبروتين لدى كبار السن المعرّضين لسوء التغذية أو لديهم سوء تغذية؟ يمكن مقارنة نسختين من الوجبة نفسها تختلفان في القوام وتتساويان في محتوى الطاقة والبروتين عند التقديم، ثم قياس ما يتناوله المشاركون فعليًا ومدى تقبّلهم لكل نسخة. وفي مرحلة المتابعة، يمكن اختبار ما إذا كان تقديم الوجبات بالقوام المعدّل بانتظام يساعد على الحفاظ على قوة العضلات وكتلتها. أكيد ستلهمكم هذه الأطروحة أفكار بحثية أخرى قابلة للدراسة.
@DietArab @DietitiansGulf
هل يمكن لتعديل قائمة الطعام أن يساعد في تقليل الكسور لدى كبار السن؟ تجربة عشوائية محكمة استمرت سنتين ونشرت في المجلة الطبية البريطانية BMJ، شملت أكثر من ٧ آلاف شخص من المقيمين في دور رعاية كبار السن. الدراسة اختبرت أثر زيادة الحليب والزبادي والجبن ضمن الوجبات المعتادة لتحسين مدخول الكالسيوم والبروتين، مقارنة بمجموعة استمرت على قوائمها الغذائية المعتادة. ارتفع تناول منتجات الألبان من نحو حصتين إلى 3.5 حصص في اليوم، وانخفض خطر الكسور إجمالًا بنسبة 33% (HR=0.67)، وكسور الورك بنسبة 46% (HR=0.54)، والسقوط بنسبة 11% (HR=0.89)، دون فرق واضح في الوفيات
ويوضح الشكل 2 المرفق تناول منتجات الألبان والطاقة والكالسيوم والبروتين لدى المجموعة التي أعطيت كميات إضافية من الحليب والزبادي والجبن، والمجموعة التي استمرت على قوائمها الغذائية المعتادة. ويقارن الشكل 3 احتمال حدوث الكسور والسقوط والوفاة مع مرور الوقت بين هاتين المجموعتين. إذا النتائج تبرز أهمية تحسين الوجبات اليومية في دور رعاية كبار السن التي تقدم كميات محدودة من منتجات الألبان، لدعم تلبية احتياجات المقيمين من الكالسيوم والبروتين.
أفكار بحثية تستحق الدراسة: هل تنطبق النتائج على كبار السن الذين يعيشون في منازلهم؟ وهل تحقق مصادر غذائية أخرى غنية بهما فوائد مماثلة؟
رابط الدراسة:
doi.org/10.1136/bmj.n2364
@DietArab @DietitiansGulf
Healthy ageing begins where we live. The design of our cities and communities profoundly shapes our ability to remain healthy, independent, connected, and engaged throughout life. Yet cities worldwide are navigating unprecedented change. Demographic shifts, climate pressures, evolving patterns of urbanization, and changing social and economic realities are reshaping how communities are planned, designed, and governed. As populations age, the question is no longer whether cities must adapt, but how they can do so strategically, collaboratively, and at scale.
In celebration of World Cities Day, the IFA convened global leaders, practitioners, and experts for Cities Designed for Longer Lives: A Global Leadership Dialogue, held on 29 October. The dialogue explored how city networks, movements, and sectors can break down silos, learn from one another, and work collectively to build communities that are inclusive, healthy, resilient, and sustainable across the life course, while responding to the opportunities and challenges of longer lives.
A clear message emerged: creating longevity-ready cities requires moving beyond isolated initiatives toward coordinated, cross-sector action.
Panellists and participants identified several priorities for action:
- Connecting city movements and aligning efforts around shared priorities, measurable outcomes, and collective impact.
- Embedding longevity and healthy ageing into housing, transportation, infrastructure, climate resilience, and community development strategies.
- Elevating the voices of older persons in decision-making and creating meaningful opportunities to strengthen social connection and participation.
- Moving from dialogue to implementation through cross-network partnerships, shared evidence, and integrated approaches in cities where initiatives already intersect.
The dialogue marks an important milestone in the development of the IFA's Longevity-Ready Cities and Communities Accelerator, a global initiative designed to connect existing movements, strengthen local capacity, and embed longevity considerations into the systems, policies, and environments that shape our communities.
The IFA extends its sincere thanks to all speakers and participants for their leadership, expertise, and commitment. We look forward to building on this momentum and translating shared ambition into tangible action and measurable outcomes.
Want to learn more?
Explore opportunities to engage with the Accelerator and follow upcoming developments, including the forthcoming event recording: ifa.ngo/longevity-ready-citi…
نصيحة صحية أو غذائية من الذكاء الاصطناعي، هل نتحقق منها قبل أن نطبّقها؟
دراسة مسحية مقطعية نشرت عام 2025 في مجلة أبحاث الإنترنت الطبية (JMIR)، شملت 297 بالغ، وجدت أن 21% استخدموا أدوات المحادثة بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT للحصول على معلومات صحية، فيما استخدم 98% محركات البحث (مع إمكانية استخدام الشخص أكثر من مصدر). وبين مستخدمي روبوتات المحادثة، أفاد نحو حوال نصف العينة باتباع النصائح، بينما أفاد نحو الخمس فقط بالتحقق من المعلومات عبر مصادر أخرى. كما بحث ثلث مستخدمي هذه الروبوتات عن معلومات غذائية من خلالها.
مرفق الجدول رقم 3، الذي يوضح الموضوعات الصحية التي بحث عنها المشاركون، ومنها التغذية، بحسب مصدر المعلومات، والجدول رقم 4، الذي يوضح تقييمهم للمعلومات الصحية، ونسب التحقق منها عبر مصادر أخرى واتباع نصائحها.
لهذا في وقتنا الحالي، أرى أنه من المفيد لأخصائيي التغذية العلاجية سؤال المراجع: هل استخدمت الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح غذائية؟ وما الذي طبّقته منها؟.
للباحثين وطلبة الدراسات العليا: هل يساعد تدريب المستخدمين على التحقق من المصادر في تحسين قراراتهم الصحية والغذائية؟ أو سؤال بحثي آخر: هل يختلف من يتحققون من المعلومات عمّن لا يتحققون منها في دقة النصائح التي يطبّقونها وملاءمتها لحالتهم الصحية؟ هذه أسئلة بحثية مقترحة، فالدراسة أعلاه لم تختبر صحة النصائح أو آثار تطبيقها.
رابط الدراسة:
jmir.org/2025/1/e68560
@DietArab @DietitiansGulf
قائمة الطعام كمية مناسبة ومتوازنة لكن هل يأكل كبير السن ما يكفي منها؟ دراسة مقطعية نشرت في BMJ Open، شملت 54 شخص في مركز لرعاية كبار السن، يتلقون مستويين من الرعاية: رعاية أقل كثافة (Rest home)، ورعاية تمريضية وسريرية أكثر كثافة (Hospital level)، وقارنت بين العناصر الغذائية المخطَّط تقديمها وفق قائمة الطعام، وما قُدِّم بالفعل، وما تناوله المقيمون خلال ثلاثة أيام غير متتالية. النتيجة اللافتة هي أن الكميات المتناوَلة من فيتامين C وB12 والفولات أقل بما لا يقل عن 50% من الكميات المخطَّط لها. كما كان الفرق أكبر بين كميات العناصر الغذائية المخطَّط تقديمها وما تناوله كبار السن فعليًا لدى من قُدِّمت لهم وجبات أصغر أو أطعمة مهروسة، ولدى من يحتاجون إلى رعاية أكثر. لهذا من المهم متابعة حجم الحصص المقدَّمة ومقارنتها بما خطط، وبما يُؤكل منها، وأسباب ترك الطعام. يوضح الشكل 1 المرفق الفجوة بين المخطَّط والمقدَّم والمتناوَل من الطاقة والعناصر الغذائية، بحسب حجم الوجبة والجنس ومستوى الرعاية.
وللباحثين وطلبة الدراسات العليا: هل تساعد الوجبات الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية أو المساعدة أثناء الأكل على تقليل هذه الفجوة؟ أسئلة تستحق تجارب تدخلية، فالدراسة أعلاه مقطعية ولا تثبت السببية.
رابط الدراسة:
doi.org/10.1136/bmjopen-2018…
@DietArab @DietitiansGulf
اتفقتوا على التنازل بعد الحادث؟ وثّقوه في توكلنا قبل أن يغادر أيٌّ منكما موقع الحادث 🚗🤝
خدمة "تنازل فوري عن الحادث" متاحة عبر #توكلنا، وتتيح التنازل بشكل إلكتروني عبر أبشر دون انتظار او مراجعة المرور أو نجم.
خدمة مفيدة لتوثيق التنازل وتجنّب الخلاف لاحقًا، أو استغلال بعض ضعاف النفوس للموقف بالادعاء أن الطرف الآخر غادر موقع الحادث دون اتفاق.
الشكر الجزيل لفريق #توكلنا وللجهات المشاركة على هذه الخدمة التي تسهّل الإجراءات وتساعد على حفظ الحقوق 🙏
دراسة مقطعية شملت 3405 شخص بعمر 65 سنة فأكثر، وجدت أن الحالة التغذوية الأفضل وفق التقييم التغذوي المصغّر (MNA) ارتبطت بنوم أفضل، ونشاط بدني أعلى، وجودة حياة أفضل. يلخّص الشكل 1 المرفق ارتباط الحالة التغذوية بجودة الحياة والنشاط البدني وجودة النوم.
الدراسة تكشف ارتباطات ولا تحدّد السبب والنتيجة، لذا تحتاج الإجابة إلى دراسات طولية وتجارب تدخلية.
وللباحثين وطلبة الدراسات العليا: هل تتحسّن جودة النوم والنشاط البدني عندما تتحسّن التغذية؟ أم أن النوم الجيد والحركة يساعدان بدورهما على تحسين الحالة التغذوية؟ أو ربما يحدث الأمران معًا؟
رابط الدراسة:
doi.org/10.3390/nu15020443
@DietArab @DietitiansGulf
التنوع الغذائي والوهن (Frailty) لدى كبار السن: ماذا يحدث عندما يصبح الغذاء أقل تنوع؟ دراسة أترابية رصدية في الصين تابعت أكثر من 12 ألف شخص بعمر 65 سنة فأكثر، وجدت أن استمرار انخفاض التنوع الغذائي أو تراجعه الكبير ارتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بالوهن. وبلغت نسبة المخاطر 2.15 لدى من استمر لديهم التنوع منخفض مقارنة بمن حافظوا على تنوع مرتفع، بعد مراعاة عوامل أخرى. لهذا، من المهم لأخصائيي التغذية العلاجية تقييم تنوع الغذاء ومتابعة تغيّره، والبحث عن أسباب توقف كبير السن عن تناول بعض الأطعمة، مع الأخذ بالاعتبار احتياجاته وحالته الصحية.
يوضح الشكل 1 المرفق ارتباط أنماط تغيّر التنوع الغذائي بالوهن، للأغذية إجمالًا وللمجموعات النباتية والحيوانية بصورة منفصلة.
doi.org/10.1186/s12937-024-0…
@DietArab
@DietitiansGulf
Adel Alhamdan, PhD retweeted
You have 10 minutes to exercise.
Stairs or incline walking. Which gives you more bang for your time?
My answer: Stairs, if your body tolerates them.
Stair climbing generally demands more from your heart, lungs, glutes, and thighs in a short period of time.
But incline walking has an advantage: it’s easier to control the intensity
Incline waslking is also more comfortable if stairs bother your knees or balance.
So think of it this way:
Want more intensity in less time? → Stairs
Want something more sustainable and adjustable? → Incline walking
Neither is universally “better.”
The best choice is the one you can do safely, consistently, and hard enough to challenge yourself.
If you had only 10 minutes today, which would you choose?
#Exercise
Adel Alhamdan, PhD retweeted
هذا اليمني المسلم البطل يصف الحرب في اليمن الوصف الصحيح ، أرجو الاستماع له فهو جدير بالاستماع له👍🏻
حضرت اليوم الجلسة الحوارية العالمية “مدن مصمّمة لحياة أطول”، التي نظّمها الاتحاد الدولي للشيخوخة (IFA) @IFAgeing، وساهمت في طرح بعض المقترحات. وأشكر الأمين العام للاتحاد-غريغور سنيدون- على كلماته الطيبة وإشادته بتلك المقترحات.
تناول الحوار أهمية التعاون والتكامل بين مختلف المؤسسات والقطاعات لتهيئة مدن تدعم صحة كبار السن واستقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات.
كما أكّدت الجلسة الحوارية على أهمية إشراك كبار السن في تحديد الأولويات وتصميم الحلول وتقييمها، والاستماع إلى تجاربهم اليومية، لتكون المبادرات أكثر استجابة لاحتياجاتهم وتنوّع ظروفهم وقدراتهم.
حين يقلّ أكل كبير السن، قد تمتد الخسارة من وزنه إلى قوته واستقلاليته، فكيف ننتبه قبل أن تتّسع المشكلة؟ توضح المراجعة العلمية (أدناه الرابط) أن نقص التغذية لا ينتج عن قلة الطعام وحده، فقد تتداخل الأمراض والالتهابات، وضعف الشهية، وتغيّر الشم والتذوق، ومشكلات الفم والبلع، والعوامل النفسية والاجتماعية.
يلخّص الشكل 1 المرفق كيف قد تقود هذه العوامل إلى نقص التغذية وفقدان العضلات وقوتها والهشاشة الجسدية Frailty. أما الشكل 2 فهو جدا مفيد لأنه يطرح سؤال عملي: نعرف خطورة المشكلة، فما الذي يعوق اكتشافها وعلاجها؟ يبرز الشكل ضعف الوعي ونقص الوقت والموارد، وعدم وضوح بعض احتياجات كبار السن من الفيتامينات والمعادن، ويؤكد الحاجة إلى معالجة الأسباب ضمن فريق متعدد التخصصات، وإلى تجارب علمية جيدة التصميم وبأعداد كافية من المشاركين. لهذا، من المهم لأخصائيي التغذية العلاجية أن يسألوا "لماذا قلّ أكله؟" مع سؤال "كم يأكل؟"، وأن يبحثوا عن الأسباب القابلة للعلاج، ومتابعة قوته وقدرته على أداء الأنشطة اليومية وجودة حياته، إلى جانب وزنه.
doi.org/10.3390/nu13082764
@DietArab @DietitiansGulf
أحيانًا تأتيك فكرة من موقف عابر، فتفتح لغيرك بابًا للمشاركة والشعور بقيمته.
في اليابان، طلب شيرو أوغوني شريحة هامبرغر أثناء زيارته دار رعاية لأشخاص مصابين بالخرف، لكن قُدّمت له فطائر بدلًا منه! ومن هذه التجربة استلهم فكرة "مطعم الطلبات الخاطئة": فعاليات مطعم مؤقت، بدأت في طوكيو، يشارك أشخاص مصابون بالخرف في تقديم الطعام فيها، ويعرف الزبائن مسبقًا أن الطلبات قد تختلط.
ومن المواقف الطريفة التي وثّقها موقع الحكومة اليابانية: إحدى العاملات أرشدت الزبائن إلى طاولتهم، ثم جلست معهم!
وراء الطرافة رسالة إنسانية: إتاحة الفرصة للأشخاص المصابين بالخرف للعمل والتواصل، والتعامل معهم بتفهّم يحفظ كرامتهم.
القصة موثقة هنا👇
japan.go.jp/tomodachi/2019/w…






















