محمد حسن المرزوقي retweeted
الانحراف السردي [Narrative Digression]
عندما يخرج العمل السردي عن مسار الحكاية.
محمد حسن المرزوقي retweeted
شانترام
Shantaram
تصدر قريباً بترجمة : يحيى الشطيري
من أشهر الروايات المعاصرة، كتبها الأسترالي جريجوري ديفيد روبرتس (Gregory David Roberts) ونُشرت للمرة الأولى عام 2003.
الرواية شبه سيرة ذاتية ، مكتوبة كرواية أدبية، لكنها مستوحاة من الأحداث الحقيقية الحافلة في حياة كاتبها.
حققت مبيعات مليونية وتُرجمت إلى عشرات اللغات حول العالم.
صدر لها مسلسل على apple TV .
حكاية سجين هارب يجد في الهند ملجأً وملاذًا، لتبدأ رحلته المعقدة بين خدمة الفقراء في الأحياء العشوائية، والتورط مع المافيا المحلية، والبحث عن الحب والخلاص وسط زحام الحياة وغموضها.
تحمل الرواية في طياتها صراعًا دراميًا محتدمًا، وتقدم أيضاً أبعادًا فلسفية عميقة حول معنى السلام الداخلي، والولاء، والحدود الفاصلة بين الخير والشر.
يتساءل جريجوري ديفيد روبرتس: كيف يمكن للخير أن يتبرعم من قلب الجريمة؟ وكيف يعثر الإنسان على سلامه الداخلي وهو يسير في طريق محفوف بالدم؟
هذا العمل يقدم رؤية فلسفية تكشف عن جوهر الروح الإنسانية حين تُختبر إلى أقصى حدودها.
محمد حسن المرزوقي retweeted
ما زالت تدهشني بعض حوارات كبار الكتّاب الغربيين، أمثال أمبرتو إيكو وكازو إيشيغورو ويون فوسه، وغيرهم.
ومبعث الدهشة أنهم يتحدثون بلغة بسيطة جدًّا، بلا تقعّر في المصطلحات، ولا تعال، ولا ادّعاء للعمق والغموض والأستاذية.
فإيكو مثلًا سئل: لماذا كتبتَ رواية «اسم الوردة»؟ فأجاب ببساطة: أردتُ أن أفكّ أزرار سروالي رغبةً في التبوّل، لا أكثر.
وإيشيغورو، الحائز على جائزة نوبل للآداب، سُئل: أيّ كتاب ستنقذ لو شبّ حريق؟ وهو سؤال مثالي للفذلكة وادّعاء الإجابات الخالدة. تخيّلوا بماذا أجاب الرجل: «لن أنقذ أيّ كتاب؛ فقيمة الكتب لا تكمن في شكلها المادي، وبوسعي أن أشتريها من جديد».
أما يون فوسه، الذي حضرتُ له لقاءً حيًّا في مكتبة «إثراء» بالمملكة، فقد قال في معرض حديثه عن الكتابة إنه لا يأتي فيها بشيء ذي بال: «ما إن أجلس إلى لوحة المفاتيح حتى تنفتح أمامي مساحة أجد فيها الكلمات جاهزة، وكل ما أفعله هو أن ألتقطها فحسب».
لا شكّ عندي أن الأدباء العظام هم أولئك القادرون على التعلّم من غيرهم طوال الوقت، مهما بلغ هذا الغير من الضعف والرداءة؛ ولذلك فالأدب لا يعترف بالمتغطرسين. ولا شيء أبلغ في الدلالة على ذلك من كاتب في قامة إيكو يكتب عن تجربته كتابًا بعنوان «اعترافات روائي ناشئ»!
محمد حسن المرزوقي retweeted
أحدث إصدارات مجموعة كلمات
المائدة المستديرة للأشباح
@ahmedamiri
محمد حسن المرزوقي retweeted
لا أدري إن كان ما سأقوله صوابًا أم لا، لا سيما البدايات الأولى وعلاقتي بالكتب. فهي لم تبدأ مبكرًا، كما يدّعي السواد الأعظم من القرّاء والكتّاب.
قرأت حوارًا للفيلسوف إدغار موران يقول فيه إنه تأثر بالكتب والقراءة في السادسة من عمره، وإنه قرأ دوستويفسكي في مطلع نضجه، فكان لذلك أثر بالغ في تكوينه الفلسفي لاحقًا. وأعترف أنني لا أنظر إلى هذا بإعجاب، بل على العكس تمامًا، أكاد أشفق عليه، وأرى من زاوية معيّنة أنه لم يعش طفلًا.
ثمة كاتب أحبّه اسمه نيل بوستمان، له كتاب ترجم إلى العربية بعنوان "نسلّي أنفسنا حتى الموت"، يرى أن الطفولة بناء اجتماعي، وأن الطفل بالمفهوم الذي نعرفه اليوم لم يظهر إلا قبل أقل من أربعمئة عام. يقول إن فكرة الطفولة من أعظم اختراعات عصر النهضة، لأنها أتاحت للأطفال فرصة النمو والتعلّم، ومساحة آمنة للعب والاستكشاف واكتشاف أنفسهم.
والمتأمل في كلمة "اختراع" يدرك أن ما هو قابل للأختراع يمكن أن يختفي. وكيف تختفي الطفولة؟ باختفاء الرشد.. فالنضج والمسؤولية والقراءة والكتابة والتفكير النقدي سمات يتميز بها البالغون، وحين تتراجع مهارة القراءة والكتابة يضيق الفارق بين الطفل والبالغ، وتبدأ الحدود بينهما بالتلاشي حتى تزول.
كنت في نقاش مع صديق حين أفشيت له فضيحتي: أنني لم أتعلّم الكتابة إلا في الصف الخامس أو السادس. فاستنتج أن ما أفعله اليوم في حقّ الكتب والكتابة ليس إلا تعويضًا عن عقدة نقص قديمة.
لا أتفق معه. كانت الكتابة في ذلك الوقت فعل الناضجين، أما ما يشغلني أنا فكان كيف أطبق حركة ريو القاضية في "ستريت فايتر".
ولذلك أميل إلى رأي بوستمان: فقد كان أبي يحمي ذلك الاختراع العظيم دون أن يدري. كان يوسّع المسافة بين طفولتي ورشدي، ويترك لي الطفولة كاملة لا ينقص منها شيء. لم يطلب مني أن أكون أكبر من سنّي، ولم يستعجل بي نحو ما لم يحن أوانه بعد. ومع ذلك كان يأخذني معه إلى مجالس الكبار، فأسمع حديثًا لا أفهم منه شيئًا، وأراه كيف يُصغي إلى أم كلثوم. ولا أذكر أنه ضربني يومًا لأنني لم أذهب إلى المسجد؛ كان يكتفي بأن يريني الطريق.
ولما كبرت وصرت راشدًا، حمى الاختراع الآخر أيضًا "اختراع النضج" في اللحظة التي قال لي فيها: اذهب إلى معرض الكتاب واملأ البيت بالكتب.
لقد جعلني أبي طفلًا في الوقت المناسب، وبالغًا في الوقت المناسب.
محمد حسن المرزوقي retweeted
كيف يمكن للحظة عابرة أن تعبث بكل هذا الاتزان وتعيد إليك شعوراً بكامل حدته؟
كيف لوجه عابر أن يوقظ حرباً بداخلك ويتركك تتآكل من فرط الشوق برغبة محمومة في لقاءٍ واحد ، وصوتٍ واحد ، ولحظةٍ واحدة تعيد إليك ذلك الاضطراب اللذيذ الذي افتقدته؟
إنني أشتاق ..
هل تعرف؟!
هنالك نوعان من الكتب، كتبٌ تبحث عنها وقد تعثر أولا تعثر عليها، وكتب تعثر عليك حتى لو لم تكن تبحث عنها. هذا الكتاب، وهو من النوع الثاني، تعثرت به وأنا أغادر معرض أبوظبي للكتاب في الساعة الأخيرة من يومه الأخير. لم أكن أنوي شراء أي كتاب عندما توقفت عند دار نينوى لأثرثر مع محمود ابن صاحب الدار، ولم تكن لدي أي فكرة عمن يكون "أليخاندرو زامبرا" مؤلف الكتاب، ولكن شيئًا ما كان يناديني .. ربما هو الكتاب نفسه.
يثير الكتاب العديد من الأسئلة حول عملية الكتابة الإبداعية: هل تعد محاولة كتابة قصة حقيقية عن شخصٍ ما، أو شيءٍ ما، أو حتى عن الذات أمرًا ممكنًا حقًّا؟ هل يمكننا أن نكتب مع تنحية ماضينا جانبًا؟ هل للقصص التي نرويها وجودٌ خاص بها، بمعنى أنها لا تشبه قصص الأشخاص الذين نصادفهم في حياتنا، أم أن كل ما نفعله هو إعادة تدوير لقصص أشخاص مروا بنا ومررنا بهم؟ وللإجابة على هذه الأسئلة يتصرّف الرّاوي كجاسوس (حرفيًا ومجازيًا) يتلصص على حياة الآخرين للبحث عن احتمالات مختلفة للإجابة على أسئلته.
كتاب " العودة إلى البيت" (وترجمته الأدق هي طرق للعودة إلى البيت) هو كتاب عن الطرق المختلفة والممكنة، وربما المستحيلة أيضًا، لكتابة رواية. إنه أشبه بورشة عمل لمؤلف لا يكتب رواية بقدر ما يكشف عن تفاصيل عملية الكتابة ذاتها. قد تكون الكتابة مهنة شاقة، ومعقدة، وتنطوي على دراما مبالغ فيها في البداية، ولكننا تدريجيًا نبدأ في الإحساس بالراحة تجاهها، دون البحث عن أو الشعور بالحاجة إلى أي غرض أو هدف منها.
محمد حسن المرزوقي retweeted
رجلٌ يعجز عن الكتابة.. فيكتب عن عجزه كتابًا حيًّا.
«الكتاب الفارغ» لخوسيفينا بيسنس
ترجمة كراسيا العوض
درسٌ في الكتابة الروائية يتخفّى في هيئة رواية.
وصفها النوبلي أوكتافيو باث في رسالته إلى المؤلفة بأنها «مليئة برحمة خفية، وصارمة في آن».
من أجمل اكتشافات 2026
محمد حسن المرزوقي retweeted
يبدو أن مسلسل «مئة عام من العزلة» قد عرض كاملاً على نتفليكس. عرفت ذلك من بعض الأصدقاء الذين ينتمون إلى ثقافة: شاهد الرواية ولا تقرأها، أو انتظر الرواية حتى تصبح فيلماً. وقد اكتشفوا أنني قرأت الرواية أكثر من مرة، وأنني ممن يروّجون لهذه الرواية «البذيئة»، بحسب قولهم.
لم أدخل معهم في هذا الجدال. وعوضًا عن ذلك، رحت أروي لهم بعض الحكايات من قبيل: كيف بكى ماركيز حين بلغ في الكتابة مشهد موت الكولونيل، وكيف ترك عمله واعتزل الناس لأن افتتاحية الرواية نزلت عليه كالبرق. وهي كما تعلمون، كلها حكايات لا أساس لها من الصحة.
ويبدو أن ماركيز كان مدركاً تماماً لحاجته إلى أساطير من هذا النوع، وهذا ما يفسّر توجّسه من كشف مراحل الكتابة. فقد قال مرة في مقابلة مع مجلة «بلاي بوي» إن ذلك يشبه «أن يراك أحدهم بملابسك الداخلية».
في الواقع، لم أكن أعرف أن «مئة عام من العزلة» كتبت على مراحل امتدت سنوات طويلة، وأنها من الروايات المدينة لما يسمّى «الإبداع الشبكي». فقد كان ماركيز يتداول فصول الرواية بين أصدقائه من الكتّاب والنقاد، وينشر مقتطفات منها في مجلات مختلفة، ثم يستفيد من ردود فعل هذا الجمهور الواسع من القرّاء أثناء الكتابة. وبهذا المعنى تسقط أسطورة العمل المنعزل.
وبالعودة إلى كتاب «ارتقاء المجد: كيف كتب ماركيز مئة عام من العزلة» لألفارو سانتانا أكونيا، يؤكد المؤلف أن ماركيز تخيّل الرواية للمرة الأولى عام 1950، وظل يكافح لإنجازها سبعة عشر عاماً.
محمد حسن المرزوقي retweeted
رواية (مخيال معيوف) للروائي الكويتي عبدالهادي الجميل الصادرة عن دار كلمات للنشر والتوزيع سنة 2025.... في حدود 500 صفحة...
حكاية طفلٍ ضائع..
حكاية بيتين يتنازعان قلبا واحدا...
فمعيوف يولد زائدا عن المألوف..
بإصبع زائد في كل قدم .. اصبعان زئدان لا تحتملهما نظرة القبيلة...
فيُترك..
ثم يُعثر عليه..
ثم يُسترد كما تُستردّ ناقة شاردة....
وبين خيمة والده خلف ومستشفى الممرضة إيفلين (التي أدعت وفاته حتى تحتفظ به) يتشظى الطفل إلى اسمين:
معيوف الذي تفرضه الصحراء..
ويوسف الذي يحفظه الحنين....
وهنا يكمن ذكاء الرواية... فهي لا تدين الأب ولا تبرئ الممرضة... وإنما تكشف أن الحب قد يكذب..وأن الدم قد يقسو.. وأن البيت ليس مكانا بل ذاكرة....
أما المخيال....فيغدو استعارة لسلطة على الأجساد لا تبلغ الأرواح...
وتتحول الصحراء من فضاء جغرافي إلى امتحان مر للانتماء... وتصير كل سيارة حمراء في الأفق (سيارة صادق) وعدا بالنجاة يتبخر سرابا....
هكذا يكتب عبدالهادي الجميل البادية بحسن وقسوة من داخل الداخل..
بعين طفلٍ غريب في أرضه...
يركض نحو بيت ربما لم يعد موجودا.
وتطرح الرواية في النهاية سؤالها الأشدّ إيلاما: هل نعود إلى أهلنا..أم إلى من صنعونا؟!!
وهل ينجو من وُلد بين عالمين؟؟ أم يظل معلقا بينهما؟!!!
أبدعت أستاذ عبدالهادي.. أبدعت!
@AbdulHadiAlgmil
شاهدت البارحة فيلم إثارة رخيص بعنوان Animals يُعرض على نتفلكس، وبعيدًا عن القصة المبتذلة والمستهلكة استوقفني أداء الممثلين فيه: البطل الرئيسي بن أفليك كان تمثيله عبارة عن صراخ في صراخ، وزوجته لم تستطع طوال الفيلم رغم محاولاتها أن تذرف دمعة واحدة. الغريب هو أن الشخصيات الثانوية كان تمثيلها أكثر إقناعًا من الأبطال.
طبعًا لا يهمني الفيلم ولا أداء الممثلين ولا نتفليكس ولكن هذه التغريدة محاولة يائسة لإصلاح خوارزميات إكس التي منذ 3 أيام لم تترك قذارة إلا ألقتها في التايملاين.
محمد حسن المرزوقي retweeted
الطلب قيد الوصول
مبادرة فنية اجتماعية
مقدمة من:
المربعة.ستوديو وفيلاسينما
محمد حسن أحمد
( فكرة.سيناريو)
أحمد محمد الحبسي
(توليد.مونتاج)
وليد الشحي
( إشراف فني )
إنتاج:
المربعة ستوديو
فيلا سينما
محمد حسن المرزوقي retweeted
الكاتب الذي لا يعجبك، قد يعجب غيرك، مسألة أن تحاول إسقاطه من ذائقة القراء، هو نوع من الرعونة، والاعتداد بالذات، وكأنك تشير إلى نفسك أنك الوحيد الذي تجيد الاختيار، وتملك الذائقة الفريدة.
يا أخي دع الناس تختار ما تريد، وما يناسب ذائقتهم، وقد قيل في المثل الشعبي: لكل كسرة مقرمش.
التكهن بالفائز بجائزة نوبل للآداب ليست لعبة توقعات بقدر ما هي لعبة أمنيات، وبدوري سأشارك في اللعبة وأتمنى فوز الروائي اللبناني "ربيع جابر" فهو قد يكون من القلة القليلة من الروائيين العرب ممن يليق ثوب الجائزة بهم وبمنجزهم الأدبي.
جائزة نوبل للآداب!
بعد ساعة من الآن سنعرف الفائز بجائزة نوبل للآداب لهذا العام. وأغلب ظني أنّ الجائزة ستذهب إلى امرأة أوروبية؛ فلا أظنّ أنّ أحدًا يضاهي الأوروبيين في الأدب كتابةً وإبداعًا وانتشارًا، بل وتأثيرًا كذلك. لكنها في النهاية مجرد تكهّنات، والتكهّنات لعبةٌ تزدهر في الميادين التي لا يحكمها ضابط صارم، والأدب أوسع هذه الميادين وأكثرها استعصاءً على الحساب. من يدري، لعل اسم يوسف زيدان مطروح الآن على طاولة النقاش في ستوكهولم!
ولا يزال بريق الجائزة ساطعًا رغم كثرة الجوائز الأدبية المنافسة. وقد ذهبت عبر تاريخها، بطبيعة الحال، إلى شعراء وروائيين وقاصّين، غير أنها فاجأتنا أحيانًا بخيارات خرجت عن المألوف، كما حدث حين منحت للصحفية البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش عام 2015، ثم للمغنّي وكاتب الأغاني الأمريكي بوب ديلان في العام التالي.
وسأشارك بدوري في لعبة التكهّنات، فأرجّح فوز أسماء كرّست مشروعها الأدبي للكتب والقراءة. ويحضر في ذهني الآن الأرجنتيني ألبرتو مانغويل، صاحب "تاريخ القراءة"، وهو بالمناسبة روائي متواضع، لكنّ قيمته الحقيقية في كتاباته عن الكتب، وهو الذي قرأ لبورخيس في شبابه بعد أن فقد بصره. وتحضر كذلك الإسبانية الرائعة إيرين باييخو، صاحبة كتاب "اللانهائي في بردية: اختراع الكتب في العالم القديم". وكم سيكون جميلًا أن تُكرَّم سلالة بورخيس وأمبرتو إيكو!

















































