غيث الحوسني retweeted
في يوم العلم، تشرفت برفع علم الإمارات الشامخ في قصر الحصن بصحبة خمسة وخمسين من المتميزين والموهوبين من قطاعات مختلفة يمثلون عدد سنوات الاتحاد، احتفاءً بمسيرة وطن وضع أسسه زايد المؤسس وإخوانه الحكام، رحمهم الله، ويواصل أبناؤه كتابة فصول قصته الملهمة وقيادة مسيرته الطموحة نحو المستقبل. أبناؤنا أغلى ما نملك ومصدر قوة الإمارات وعزها وازدهارها.
ما زالت تدهشني بعض حوارات كبار الكتّاب الغربيين، أمثال أمبرتو إيكو وكازو إيشيغورو ويون فوسه، وغيرهم.
ومبعث الدهشة أنهم يتحدثون بلغة بسيطة جدًّا، بلا تقعّر في المصطلحات، ولا تعال، ولا ادّعاء للعمق والغموض والأستاذية.
فإيكو مثلًا سئل: لماذا كتبتَ رواية «اسم الوردة»؟ فأجاب ببساطة: أردتُ أن أفكّ أزرار سروالي رغبةً في التبوّل، لا أكثر.
وإيشيغورو، الحائز على جائزة نوبل للآداب، سُئل: أيّ كتاب ستنقذ لو شبّ حريق؟ وهو سؤال مثالي للفذلكة وادّعاء الإجابات الخالدة. تخيّلوا بماذا أجاب الرجل: «لن أنقذ أيّ كتاب؛ فقيمة الكتب لا تكمن في شكلها المادي، وبوسعي أن أشتريها من جديد».
أما يون فوسه، الذي حضرتُ له لقاءً حيًّا في مكتبة «إثراء» بالمملكة، فقد قال في معرض حديثه عن الكتابة إنه لا يأتي فيها بشيء ذي بال: «ما إن أجلس إلى لوحة المفاتيح حتى تنفتح أمامي مساحة أجد فيها الكلمات جاهزة، وكل ما أفعله هو أن ألتقطها فحسب».
لا شكّ عندي أن الأدباء العظام هم أولئك القادرون على التعلّم من غيرهم طوال الوقت، مهما بلغ هذا الغير من الضعف والرداءة؛ ولذلك فالأدب لا يعترف بالمتغطرسين. ولا شيء أبلغ في الدلالة على ذلك من كاتب في قامة إيكو يكتب عن تجربته كتابًا بعنوان «اعترافات روائي ناشئ»!
غيث الحوسني retweeted
من الإصدارات التي أنتظرها بفرحٍ ...
قريبًا، يصدر عن دار ومكتبة #أما_بعد كتاب «أيُّ إنسانٍ هو ذاتٌ وحده» للكاتبة إلزا غابرت، بترجمتي إلى العربية.
كتابٌ أحببت ترجمته والاستغراق في تأملاته في الأدب والفن والذاكرة عبر مقالات ممتعة.
أتطلّع إلى أن يجد طريقه بحبٍّ إلى أيدي القرّاء.
غيث الحوسني retweeted
ضمن برنامج صندوق القراءة الذي تنظمه مكتبات دبي، وبتقديم وحوار الأخ الأديب أ. غيث الحوسني؛ تحدثت عن ملحمة جلجامش بمقارنةٍ أنثروبولوجية، معتمداً على النسخة البابلية المعيارية التي ترجمها الأستاذ آندرو جورج، موضحاً كيف تشابهت رغبات الإنسان وتصرفاته في سبيل الحياة قديماً وحديثاً.
غيث الحوسني retweeted
أحدث إصدارات مجموعة كلمات
المائدة المستديرة للأشباح
@ahmedamiri
هذا الكتاب مرجعا لا غنى عنه. إنه كتاب عن الذكاء الاصطناعي بمنزلة كتاب تاريخ القراءة عن القراءة لابرتو مانغويل، وبمنزلة كتاب اختراع الكتب عن الكتب لإيريني باييخو.
كتاب رائع يتتبع رحلة «الذكاء الاصطناعي» في المخيلة البشرية، والتفاعل المذهل بين الآلات وسرد القصص.
لا أدري إن كان ما سأقوله صوابًا أم لا، لا سيما البدايات الأولى وعلاقتي بالكتب. فهي لم تبدأ مبكرًا، كما يدّعي السواد الأعظم من القرّاء والكتّاب.
قرأت حوارًا للفيلسوف إدغار موران يقول فيه إنه تأثر بالكتب والقراءة في السادسة من عمره، وإنه قرأ دوستويفسكي في مطلع نضجه، فكان لذلك أثر بالغ في تكوينه الفلسفي لاحقًا. وأعترف أنني لا أنظر إلى هذا بإعجاب، بل على العكس تمامًا، أكاد أشفق عليه، وأرى من زاوية معيّنة أنه لم يعش طفلًا.
ثمة كاتب أحبّه اسمه نيل بوستمان، له كتاب ترجم إلى العربية بعنوان "نسلّي أنفسنا حتى الموت"، يرى أن الطفولة بناء اجتماعي، وأن الطفل بالمفهوم الذي نعرفه اليوم لم يظهر إلا قبل أقل من أربعمئة عام. يقول إن فكرة الطفولة من أعظم اختراعات عصر النهضة، لأنها أتاحت للأطفال فرصة النمو والتعلّم، ومساحة آمنة للعب والاستكشاف واكتشاف أنفسهم.
والمتأمل في كلمة "اختراع" يدرك أن ما هو قابل للأختراع يمكن أن يختفي. وكيف تختفي الطفولة؟ باختفاء الرشد.. فالنضج والمسؤولية والقراءة والكتابة والتفكير النقدي سمات يتميز بها البالغون، وحين تتراجع مهارة القراءة والكتابة يضيق الفارق بين الطفل والبالغ، وتبدأ الحدود بينهما بالتلاشي حتى تزول.
كنت في نقاش مع صديق حين أفشيت له فضيحتي: أنني لم أتعلّم الكتابة إلا في الصف الخامس أو السادس. فاستنتج أن ما أفعله اليوم في حقّ الكتب والكتابة ليس إلا تعويضًا عن عقدة نقص قديمة.
لا أتفق معه. كانت الكتابة في ذلك الوقت فعل الناضجين، أما ما يشغلني أنا فكان كيف أطبق حركة ريو القاضية في "ستريت فايتر".
ولذلك أميل إلى رأي بوستمان: فقد كان أبي يحمي ذلك الاختراع العظيم دون أن يدري. كان يوسّع المسافة بين طفولتي ورشدي، ويترك لي الطفولة كاملة لا ينقص منها شيء. لم يطلب مني أن أكون أكبر من سنّي، ولم يستعجل بي نحو ما لم يحن أوانه بعد. ومع ذلك كان يأخذني معه إلى مجالس الكبار، فأسمع حديثًا لا أفهم منه شيئًا، وأراه كيف يُصغي إلى أم كلثوم. ولا أذكر أنه ضربني يومًا لأنني لم أذهب إلى المسجد؛ كان يكتفي بأن يريني الطريق.
ولما كبرت وصرت راشدًا، حمى الاختراع الآخر أيضًا "اختراع النضج" في اللحظة التي قال لي فيها: اذهب إلى معرض الكتاب واملأ البيت بالكتب.
لقد جعلني أبي طفلًا في الوقت المناسب، وبالغًا في الوقت المناسب.
RT @HHShkMohd: رسالة إلى أبناء الخليج
رسالة إلى الحلم الأجمل .. رسالة إلى التاريخ الواحد .. والجغرافيا الممتدة .. والأنساب المشتركة .. وال…
غيث الحوسني retweeted
أيام في الشارقة - استعادة الطيب صالح تشكيليا
سنحت لي الفرصة حضور تظاهرة المحبة والوفاء للأديب والروائي الكبير الطيب صالح في معرض الشارقة للكتاب الأخير بمناسبة إعادة طباعة أعماله السردية بشكل أنيق وبديع عن دار كلمات الإمارتية..
هنا سلسلة تغريدات من المشاهدات والانطباعات
غيث الحوسني retweeted
يصدر قريبًا جدًا بإذن الله …
«حارس الأدب الكلاسيكي»
الناشر: مكتبة أما بعد @amaabaad
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2026
غيث الحوسني retweeted
هنالك نوعان من الكتب، كتبٌ تبحث عنها وقد تعثر أولا تعثر عليها، وكتب تعثر عليك حتى لو لم تكن تبحث عنها. هذا الكتاب، وهو من النوع الثاني، تعثرت به وأنا أغادر معرض أبوظبي للكتاب في الساعة الأخيرة من يومه الأخير. لم أكن أنوي شراء أي كتاب عندما توقفت عند دار نينوى لأثرثر مع محمود ابن صاحب الدار، ولم تكن لدي أي فكرة عمن يكون "أليخاندرو زامبرا" مؤلف الكتاب، ولكن شيئًا ما كان يناديني .. ربما هو الكتاب نفسه.
يثير الكتاب العديد من الأسئلة حول عملية الكتابة الإبداعية: هل تعد محاولة كتابة قصة حقيقية عن شخصٍ ما، أو شيءٍ ما، أو حتى عن الذات أمرًا ممكنًا حقًّا؟ هل يمكننا أن نكتب مع تنحية ماضينا جانبًا؟ هل للقصص التي نرويها وجودٌ خاص بها، بمعنى أنها لا تشبه قصص الأشخاص الذين نصادفهم في حياتنا، أم أن كل ما نفعله هو إعادة تدوير لقصص أشخاص مروا بنا ومررنا بهم؟ وللإجابة على هذه الأسئلة يتصرّف الرّاوي كجاسوس (حرفيًا ومجازيًا) يتلصص على حياة الآخرين للبحث عن احتمالات مختلفة للإجابة على أسئلته.
كتاب " العودة إلى البيت" (وترجمته الأدق هي طرق للعودة إلى البيت) هو كتاب عن الطرق المختلفة والممكنة، وربما المستحيلة أيضًا، لكتابة رواية. إنه أشبه بورشة عمل لمؤلف لا يكتب رواية بقدر ما يكشف عن تفاصيل عملية الكتابة ذاتها. قد تكون الكتابة مهنة شاقة، ومعقدة، وتنطوي على دراما مبالغ فيها في البداية، ولكننا تدريجيًا نبدأ في الإحساس بالراحة تجاهها، دون البحث عن أو الشعور بالحاجة إلى أي غرض أو هدف منها.
يا ترى، هل يحلّ فيودور دوستويفسكي هذا العام ضيفًا علينا في معرض الشارقة للكتاب؟!!!!
يا مرحبا الساع 👋
يبدو أن مسلسل «مئة عام من العزلة» قد عرض كاملاً على نتفليكس. عرفت ذلك من بعض الأصدقاء الذين ينتمون إلى ثقافة: شاهد الرواية ولا تقرأها، أو انتظر الرواية حتى تصبح فيلماً. وقد اكتشفوا أنني قرأت الرواية أكثر من مرة، وأنني ممن يروّجون لهذه الرواية «البذيئة»، بحسب قولهم.
لم أدخل معهم في هذا الجدال. وعوضًا عن ذلك، رحت أروي لهم بعض الحكايات من قبيل: كيف بكى ماركيز حين بلغ في الكتابة مشهد موت الكولونيل، وكيف ترك عمله واعتزل الناس لأن افتتاحية الرواية نزلت عليه كالبرق. وهي كما تعلمون، كلها حكايات لا أساس لها من الصحة.
ويبدو أن ماركيز كان مدركاً تماماً لحاجته إلى أساطير من هذا النوع، وهذا ما يفسّر توجّسه من كشف مراحل الكتابة. فقد قال مرة في مقابلة مع مجلة «بلاي بوي» إن ذلك يشبه «أن يراك أحدهم بملابسك الداخلية».
في الواقع، لم أكن أعرف أن «مئة عام من العزلة» كتبت على مراحل امتدت سنوات طويلة، وأنها من الروايات المدينة لما يسمّى «الإبداع الشبكي». فقد كان ماركيز يتداول فصول الرواية بين أصدقائه من الكتّاب والنقاد، وينشر مقتطفات منها في مجلات مختلفة، ثم يستفيد من ردود فعل هذا الجمهور الواسع من القرّاء أثناء الكتابة. وبهذا المعنى تسقط أسطورة العمل المنعزل.
وبالعودة إلى كتاب «ارتقاء المجد: كيف كتب ماركيز مئة عام من العزلة» لألفارو سانتانا أكونيا، يؤكد المؤلف أن ماركيز تخيّل الرواية للمرة الأولى عام 1950، وظل يكافح لإنجازها سبعة عشر عاماً.
غيث الحوسني retweeted
الطلب قيد الوصول
مبادرة فنية اجتماعية
مقدمة من:
المربعة.ستوديو وفيلاسينما
محمد حسن أحمد
( فكرة.سيناريو)
أحمد محمد الحبسي
(توليد.مونتاج)
وليد الشحي
( إشراف فني )
إنتاج:
المربعة ستوديو
فيلا سينما
غيث الحوسني retweeted
أصبحت تجربة الإمارات في التسامح ومكافحة الإرهاب والتطرف النموذج الأمثل الذي يستطيع العالم أن يهتدي به في حماية الأوطان، وبناء العلاقات الحسنة مع البشر. وهكذا جمعت دولة الإمارات العربية المتحدة بين رحابة تحتضن اختلاف الناس، وشجاعة تواجه كل ما يهدّد الحياة وسلام الناس. وعلى أرضها التقت الأديان والثقافات، وتجاورت اللغات والذاكرات، ونشأت بين أهلها وساكنيها صلات من المودة جعلت كثيرين يجدون فيها موطناً للطمأنينة، ومستقراً للأحلام، ومكاناً يحبّونه بصدق. وفي الحياة اليومية للإمارات يُعرف جوهر هذا التسامح، في زمالة العمل، وجوار البيوت، وفرحة يشارك فيها الصديق صديقه، واحترام يمتد إلى عقيدة الآخر ومقدساته. وللمودة على أرض البشر جذور تسري في النفوس، يغذّيها الأمان، ويرعاها العدل، ويمنحها حسن المعاملة دفء الحياة
د. خليفة مبارك الظاهري يكتب: "الإمارات.. شجاعة التسامح"
للتفاصيل: eti.ae/Jhoh
#وجهات_نظر
#مركز_الاتحاد_للأخبار
@kh_Dhaheri
يعجبني هذا الهجاء، لكن الكاتب -على ما أظن- يعاني من المرض الذي يشخّصه. فهو ينتقد مركزية نوبل الأوروبية، ثم يسخر في الوقت نفسه من فوز النيجيري وول سوينكا والصيني مو يان والكاريبي ديريك ولكوت، بحجة أن أحدًا لم يكن يقرأ لهم!
ثم انظر إلى قائمة العظماء المستبعدين التي اقترحها، تكاد تخلو من كتّاب آسيا وأفريقيا والعالم العربي.
ولفت نظري، حين استشهد بنجيب محفوظ مثالًا على تكريم «لغة ذات حضور دولي ضئيل».
لا أدري ماذا يريد الكاتب بالضبط، كل ما هنالك أنه حشر الجائزة في الزاوية، وتعامل معها بالركل والرفس!
Replying to @irenevalmore @GhaithHAI












































