Pinned Tweet
تشرفت بالسلام على سيدي الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه .
لحظات لن انساها ..نعم انه لشرف كبير
حفظ الله وطننا وقيادته
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
هذه النوعية الفاشلة من المسؤولين لا يعرف كيف يوجه ولا يناقش ولا يكلف ولا يعلم ولا يؤهل ولا يدرب
ينتظر نهاية العام لاجل يتسلط ويقمع من يريد الانتقام منهم ..
مع اقتراب التقييم السنوي
ليس من العدالة أن تستدعي موظفاً في نهاية العام لتخبره بأخطائه التي لم تناقشها معه طوال 12 شهراً!
التقييم السنوي ليس محاكمة مفاجئة، ولا تصفية حسابات
إذا لم يكن هناك توجيه وتغذية راجعة مستمرة، فلا يكون التقييم عادلاً
#التقيم_السنوي
@_Career_
(جاء سلمان ) 🫡
#جاء_سلمان
المنظمات يجب ان تختار مسؤولها الاعلامي بناء على ممارسته وخبراته السابقة وتجاربه الناجحة حتى يستطيع ان يحقق نجاح اعلامي لنفس المنظمة والاهم يستطيع ان يصنع ادارة اعلامية وقيادات تتمتع بالكفاءة لادارة المشهد.
مشكلة من يقود ادارة اعلامية متخيلا ان المسألة مجرد ظهور شخصي لنفسه و وجاهة اجتماعية وتكوين علاقات ومعارف
ولا يعلم ان مهمته جزء هام منها في اتخاذ القرارات لدى الادارة العليا .
سقط عدد من المسؤولين عن إدارات الشؤون الاعلامية ببعض المنظمات ولم يحققوا اي سجل حافل او ناجح او مميز لمسيرتهم لانهم انفردوا بالظهور الشخصي وتعطيل الاخبار الهامة للمنظمة وعدم ابرازها للجمهور المستفيد..
والاهم عدم القدرة على تحليل المشهد الاعلامي .
ابونورة الغالي
#محمد_عبده
نفسي بحفلة لابونورة يغني فيها اغنية (أعلى الجمال تغار) فقط ..
#محمد_عبده
انفراد المسؤول بالمهام والاعمال والامتيازات والانتدابات والحضور والظهور ضروري تلفت مسؤولي الموارد البشرية عن وضعية العناصر التي يتراسها فهذه المركزية لا تصنع ادارة مؤهلة لتحقيق اهداف المنظمة بقدر ما تخلق تدهورا اداريا على مر الوقت
اختيار مسؤول لوظيفة اشرافية باي مرتبة اعتقد من اهم عناصره المفترض وضعها بالاعتبارقدرته على صنع فريق وإعداد كفاءات بشرية مؤهلة.وهنا تظهر حنكة مسؤول الاختيار.لان اختيارعنصر يدير افراد وبالنهاية تجده يعمل بمفرده مع تغييب لمن يرأسهم فهذا غير مؤهل للمنصب
هذه النوعية من المدراء كثيرين وليس غريبا ان يعطلوا الكفاءات بل هم يعملوا على خلق وافتعال وصناعة مشكلة للموظفين الاكفاء والمتميزين وهنا يأتي دور (محامي الموظفين) وهي الموارد البشرية وكيف تكتشف المشكلة ولكن احيانا هي تجامل الطاغية لقربه من المسؤول الاعلى.
من أخطر ما يقتل المواهب أن يتولى القيادة شخص يرى في كفاءات الآخرين تهديداً لمكانته، فيحارب المتميزين ويهمّشهم، لا لضعفهم، بل خوفًا من بروزهم.
فهذه ليست قيادة، بل هشاشة تختبئ خلف منصب.
القائد الواثق لا يخشى أن يبرز فريقه، بل يفخر بأن يصنع من حوله كفاءات تتفوّق وتنجح. فالقوة ليست في أن تبقى الأبرز، بل في أن تجعل من حولك أكثر تميزاً.
فالمنصب يمنحك سلطة، أما تمكين الآخرين فيمنحك قيمة القائد.













