🛑 الحوثي موجود في كل زمن !
يقول ابن كثير في أحداث سنة 251 :—————————————
"وفيها خرج بناحية قزوين حسين بن علي بن محمد بن حمزة الطالبي، الملقب بالكوكبي، ودعا إلى نفسه، واجتمع إليه خلق من الرعاع والجهلة، فعمد إلى قزوين فغلب عليها، وطرد نواب الخلافة، وأخذ أموال الناس بالقهر، وعاث في تلك النواحي، وهدم دوراً لمن خالفه، وسار في الرعية سيرةً جائرة سلبهم فيها أموالهم بغير حق؛ فكره الناس مدته وذمه المؤرخون لأنه جعل قرابته النبوية وسيلةً للتسلط والظلم وجمع حطام الدنيا، ولم تطل مدته حتى هُزم وتشتت جمعه"
نهب الكعبة وتخريب مكة (أحداث سنة 200 هـ) :
——————————
تُعد حركة أتباع محمد بن جعفر الديباج وبني أبي طالب في مكة من أشد الحوادث التي ذمها المؤرخون لما جرى فيها من هتك لحرمة البلد الحرام ونهب أموال التجار وكسوة الكعبة.
يقول الطبري:
"وعمدَ أصحابُ محمد بن جعفر وبنو أبي طالب فاشتروا السلاح، وأظهروا الفساد، وأخذوا أموالَ الناس جهاراً، وانتهبوا ما قدروا عليه من أموالِ جباة السلطان وغيرهم، وقطعوا السبلَ، فذُمَّت سيرتُهم، وتمنَّى الناسُ خروجَهم من مكة؛ لما نالَهم من الجوع وضيق الأسعار، ونهب الأموال".
ويقول الأزرقي مؤرخ مكة المعاصر لتلك الفتن :
"فأظهروا الفساد بمكة، ونهبوا الكسوة التي على الكعبة، وتتبعوا ودائع الناس في الدور فنهبوها، وأخذوا أموال التجار، وجاع الناس جوعاً شديداً حتى أكلوا الكلاب، وحُصرت مكة وعُطلت الأسواق، وعمدوا إلى صفائح الذهب والفضة التي على الكعبة فنزعوها واستعانوا بها في حربهم".
______________________
- أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار للأزرقي ، تاريخ الأمم والملوك للطبري
الحجاز ٧٦٠ هـ :
يُسجل الحافظ ابن كثير في تاريخه تفاصيل النزاع والقتال الشديد الذي وقع بين أمراء الحجاز من الطالبيين، واستخدامهم القوة والنهب وسفك الدماء، مما ترتب عليه فساد كبير في مكة والمدينة، يقول :
وجرت فتن كثيرة بين أمراء مكة من بني حسن وأمراء المدينة من بني حسين، وعظم الفساد بالبلاد بسبب الحروب والمطامع، وجُبيت أموال الكعبة الشريفة وتضرر مجاورو الحرمين، حتى آلت الإمرة إلى المغالبة وتولية من لا يرعى حرمة الشهر ولا البلد الحرام بغير وجه شرعي مقدر .
——————
- البداية والنهاية
الحجـاز سنة ٨٠٠ هـ :
وفي هذه السنين (حول سنة 800 هـ) عظم الفساد ببلاد الحجاز، وكثر القتل والنهب بين بني حسن وبني حسين، وتعدى الفساد إلى مجاوري الحرمين الشريفين، وقطعت السبل، وصارت إمرة مكة والمدينة تُنال بالمغالبة وسفك الدماء، وساروا في الرعية سيرة جائرة أفسدت البلاد وأهلكت العباد.
————————
السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي
🛑 لا إمامة ولا وصية .. إنما هي الدنيا !
يقال : ما استودع في القلوب أخرجه الغضب !
—————————————
بعد أن تعاهد أبناء العمومة بنو العباس وبنو طالب في اجتماع الأبواء 127هـ في منطقة بين مكة والمدينة على إسقاط الدولة الأموية ومبايعة محمد بن عبد الله "النفس الزكية" (من بني طالب)
نجح الحراك فعلاً وانتصروا في معركة الزاب عام 132هـ وسقطت الدولة الأموية وتولى السفاح الخلافة ولم يُسلّم الحكم لبني طالب كما اتفقوا !!
تحول التحالف التاريخي إلى صراع وخلافات عميقة بين العباسيين والعلويين (الطالبيين) !!
أرسل محمد النفس الزكية برسالة للمنصور الذي أخذ الخلافة بعد أخيه السفاح يقول محمد معاتباً : إن الحق معنا، وإنما ادعيتم هذا الأمر بنا، وخرجتم إليه بشيعتنا، وحظيتم بفضلنا ..الخ
المهم هنا هو رد أبو جعفر المنصور الواضح الذي يكشف كل شيء فلا ولاية ولا إمامة ولكنها الدنيا يقول: قد بلغني كتابك وقرأت كلامك، فقد جلّ فخرك بقرابة النساء، لتضلّ به الجفاة والغوغاء، ولم يجعل الله النساء كالعمومة والآباء ..
ويكمل وأما ما ذكرت من أنك من أبناء النبي ﷺ، فإن الله يقول في كتابه: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ}، ولكنكم أولاد ابنته، وهي قرابة قريبة، ولكنها لا تحوز الميراث، ولا تَرث الولاية، ولا تجوز لها الإمامة، فكيف تورث بها؟
ولقد طلب علي بن أبي طالب هذا الأمر بكل وجه، فأخرجها نهاراً ومرضها سراً ودفنها ليلاً فأبى الناس إلا الشيخين وتفضيلهما ، وأما مافخرت به من علي وسابقته فقد حضرت رسول الله ﷺ الوفاة فأمر غيره بالصلاة ثم أخذ الناس رجل بعد رجل فلم يأخذوه ،وكان في الستة فتركوه ولم يروا له حقاً فيها ، وقاتله طلحة والزبير ، وأبى سعد بيعته وأغلق دونه بابه ،ثم بايع معاوية بعده!
ثم طلبها بكل وجه وقاتل عليها وتفرق عنه أصحابه وشك فيه شيعته حتى جاء حكم الحكمين فرضي بهما وأعطاهما عهده وميثاقه فاجتمعا على خلعه ولقد طلب أبوك (الحسن بن علي) الإمامة فخرج منها وباعها لمعاوية بخرق ودراهم،فإن كان لكم شي فقد بعتموه وأخذتم ثمنه ..!
————————————
المصادر : الكامل في التاريخ ،تاريخ الرسل والملوك، مروج الذهب للمسعودي، العقد الفريد، مقاتل الطالبيين للأصفهاني .. وغيرها
نجيب retweeted
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
[And he said], "My Lord, grant me authority and join me with the righteous.
🛑 فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة !
فتشت في جميع المصادر التاريخية فوجدت أن كبار الصحابة في المدينة لم يبايعوا علي بن أبي طالب !
كـ سعد بن أبي وقاص و محمد بن مسلمة و أسامة بن زيد و عبدالله بن عمر و زيد بن ثابت و أبو سعيد الخدري و سعيد بن زيد وحسان بن ثابت و كعب بن مـالك الأنصاري و أبو هريـرة و المغيرة بن شعبة وغيرهم الكثير !
أما الزبير و طلحة فقد أُكرهوا بقوة السلاح من قبل الخوارج قتلة الخليفة عثمان رضي الله عنه ليبايعوا والسيوف على رقابهم !!
يقول الزبير بن العوام : ساقني لص من لصوص عبد القيس حتى بايعت مكرهاً
ويقول طلحة بن عبيدالله : إني أُدخِلتُ الحش (البستان)، ووُضِع على عنقي اللَّج (السيف)، وقيل لي: بايع وإلا قتلناك. قال: فبايعتُ وعرفتُ أنها بيعةُ ضلالة !
نجيب retweeted
Replying to @Najeb89
أهل البيت.. أم طفيليات تبحث عن مأوى؟
كيف عاش الرسول نصف قرن بلا أهل ولا بيت؟
🖊️ أصيل الهمداني
من مضحكات الفكر "الروائي الشيعي" وضحاياه من المسلمين أن "أهل بيت" الرجل ليسوا زوجته وأولاده، بل هم أولاد عمه!
لنتأمل هذا الاستغباء: يجعلون أهل بيت النبي ابن عمه علي وحسن وحسين، علي تزوج في السنة الثالثة للهجرة، وحسن وحسين جاءوا بعد ذلك. فمن كان "أهل بيت النبي" طوال سنوات بعثته الأولى؟ وأربعين سنة قبل بعثته؟
هل عاش الرسول ﷺ 56 سنة بلا أهل ولا بيت رغم كثرة زوجاته وبناته وأولاده؟ حتى أسعفه ابن عمه علي وأسس له بيتا في آخر سبع سنوات من عمره؟
لو لم يتزوج علي من فاطمة هل كان سيتوفى الرسول بعد 63 سنة وهو بلا أهل ولا بيت؟
من أين انطلق الرسول يهيئ الصحابة لمعركة أحد: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ) ، من بيته الحقيقي؛ بيت زوجته. أم انطلق من ظل ابن عمه علي الهائم في سكك المدينة والعاجز عن إعاشة نفسه! أم أنه انطلق من حجر أطفال لم يولدوا بعد؟
هذا التزييف اللغوي يصطدم حتى بقصص القرآن الأخرى؛ فمن المقصود بصرخة امرأة عزيز مصر: (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا)، من الذي أراد يوسف - عليه السلام- أن يؤذيه حسب دعواها؟ هل كانت تعني ابن عم زوجها؟ أم كانت تتحدث عن "نفسها" كزوجة؟
ما اسم ابن عم العزيز هذا المراد بالأهل؟ هل سيكون طفيليا آخر ويكون اسمه أيضا علي؟
وبعد أن أتم موسى -عليه السلام- عشر سنوات في رعي الأغنام مهرا لزوجته، فبمن سار ومن خاطب بقوله: {فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦۤ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارࣰاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوۤا۟...} هل المقصود بأهله ابن عمه أيضًا؟ هل كان لكل نبي ابن عم طفيلي يحتل بيته؟
وحين استغربت سارة زوجة إبراهيم -عليه السلام- من بشارتها بغلام وهي عجوز، فردت عليها الملائكة: { قَالُوۤا۟ أَتَعۡجَبِینَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِۚ...} هل خاطبت الملائكة سارة كما هو واضح من الآيات؟ أم لابد لنا أن نبحث عن رواية مرط أو كساء أو بطانية تطرد سارة من بيت إبراهيم وتُقحم فيه ابن عمه وأولاده!
لقد عبثت بنا خزعبلات وأكاذيب الكوفة وأخرجت الكلمات من معناها الفطري الواضح، لتخلق هالة من القداسة حول شخوصٍ حوّلتهم الروايات إلى "طفيليات" تاريخية تقتحم خصوصية بيوت الأنبياء غصبًا عن اللغة والواقع والمنطق!
ينقل المؤرخ ابن الأثير في كتابه "الكامل في التاريخ" ما جرى للحجاج من التضييق والمصادرات على يد أمير مكة من الهواشم (الشريف أبو هاشم محمد بن جعفر) يقول :
"وفي هذه السنة -أي سنة 494 هـ- نهب أبو هاشم صاحب مكة الحاجَّ العراقي والخراساني، وأخذ أموالهم بالقهر والتسلط، وضيق عليهم بطلب المكوس الجائرة، وكان سببه خلو بيت ماله لِما أنفقه في الحروب والفتن بين قرابته، فعمد إلى أموال التجار والسابلة فأخذها بغير حق، فثارت الفتنة بالحرم، ولحق الناس بلاء عظيم وجوع شديد حتى تشتت أمر المجاورين بالبلد الحرام..."
سنة ٤٨٦ مكـة :
ينقل المؤرخ ابن الأثير في كتابه "الكامل في التاريخ" الحادثة العصيبة التي اقترفها أمير مكة وجنده بحق حجاج بيت الله الحرام بعد عجزهم عن دفع الإتاوات ، يقول :
"وفي هذه السنة -أي سنة 486 هـ- نهب محمد بن جعفر بن أبي هاشم، صاحب مكة، الحجاج، وأخذ أموالهم، ونالهم منه ومن جنده بلاء شديد، وقُتل منهم خلق كثير بالمسجد الحرام وفاتهم الحج، وكان سببه أنه طلب منهم أموالاً كثيرة عجزوا عنها، فثار جنده فيهم ونهبوا الأمتعة والأموال، فبطل الحج في هذه السنة من نحو العراق وخراسان لِما جرى عليهم من العسف والظلم..."
سنة ٤٦٢ مكـة :
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة... وفيها: أساء أمير مكة محمد بن جعفر السيرة في أهل مكة وفي الحجاج، وظلمهم ظلماً شديداً، وأخذ أموال التجار بالقهر، ونهب ودائع الناس التي كانت في الدور، وضيق على المجاورة حتى عطلت الأسواق، وعمد إلى ميزاب الكعبة فنزعه، وأخذ صفائح الذهب والفضة التي على الكعبة وعلى مقام إبراهيم واستعان بها في حربه ونفقات جنده، ولحق الناس بمكة بلاء عظيم وجوع شديد..."
———————
- البدايـة والنهايـة .
نجيب retweeted
■ مقارنة بين الحوثي ودا ع ش :
دا ع ش تنظيم خبيث منهجا وعملا، ومجرم سلوكا ومعتقدا، يُمثل الشر ويفعل الضرر ، لا يشك عاقل في ذلك .. لكن الحقيقة المرة التي تتكشف بالأرقام والوقائع على أرض اليمن أن إجرام تنظيم داع ش -بكل بشاعته- لا يبلغ عُشر مِعشار ما ارتكبه تنظيم الحوثي بحق اليمنيين!
ضع الأرقام والمآسي في كفة، لتدرك حجم الكارثة:
○ الدماء والضحايا: داع ش حصدت أرواحاً بريئة، لكن الحوثي تسبب في مقتل مئات الآلاف من اليمنيين.
○ التشريد والنزوح: الحوثي هجّر الملايين، واختطف عشرات الآلاف، وأحكم حصاره على مدن كاملة قصفاً وقنصاً.
○ اليتامى والأرامل: تسبب في يتّم مئات الآلاف من الأطفال وترميل عشرات الآلاف من النساء.
○ لقمة العيش: نهب معاشات ملايين الموظفين وأوصل الناس إلى حافة المجاعة.
جعل من اليمن مقبرة كبيرة وسجن كبير.
فكم فعلت داع ش من كل ذلك مقارنة بالحوثي؟!
عند المقارنة ستجد أن الحوثي فاقها بمراحل وسبقها بمسافات،
وحتى في طبيعة الجرائم، ما يرتكبه الحوثي بحق الإنسان اليمني أشنع وأعمق أثراً، لولا أنه يحترف التستر ولا يوثق جرائمه بالصوت والصورة كما تفعل داع ش بغرض الدعاية.
الحوثي هو النسخة الأسوأ في تاريخ المنطقة استهتاراً بالدماء وإمعاناً في التنكيل.
● والمفارقة الصادمة والأعجب:
أن الطرفين اللذين رفعا شعارات التناحر، تلاقيا وتحالفا في الخفاء ضد اليمنيين، فأصبح الملاذ الآمن لداع ش هو صنعاء، والجهة الوحيدة التي لا يمسها إرهاب داع ش أبداً هي الحوثي!
الشر له وجوه متعددة.. لكن الحوثي فاق الأشرار بمسافات.
#فجر_اليمن.
سنة ٢٧١ المدينة :
وفيها -أي سنة 271 هـ- كانت بالمدينة أحداث مأسوية عظيمة على يد محمد وعلي العلويين، وتلقبا بالخارجين، فقاما بقتل جماعة من أعيان الناس وأخذا الأموال من أهل المدينة بالقهر، وعاث جندهما في تلك النواحي، حتى عظم البلاء على الناس وخافوا خوفاً شديداً، وأفضى ذلك الاضطراب إلى تعطيل الصلوات والجمع في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عِدَّة أيام "
———————
- الكامـل في الأثيـر
سنة ٢٥٠ طبريستان :
———————
وكان الحسن بن زيد خَرَجَ بطبرستان سنة خمسين ومائتين، فدعا إلى الرضا من آل محمد، وغلب على تلك البلاد، وتلقب بالداعي إلى الحق... وكان جباراً عاتياً، سفاكاً للدماء، وسار في الرعية سيرة جائرة، فصادر أموال الناس، وهدم دور من خالفه وعصاه، وعسف أهل تلك النواحي بالضرائب العظيمة، وقتل خلقاً كثيراً من الأعيان صبراً بغير حق، وأظهر العيث والفساد، فكرهه الناس وبغضوه لِما نزل بهم من الجور والظلم الشديد في مدته."
————————-
- سير أعـلام النبـلاء














