غريب retweeted
منْ زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي مباشرة؛ لأنه يحرف المعنى الظاهر
~ الشيخ عبد الله العنقري _ شرح السنة لعبد الله.
غريب retweeted
🔴: التغريدة هذي مهمه للغاية ركزو فيها شوي.
في الوقت الحالي وقت تنسخ رابط تغريدة من X بتلاقي بعد علامة الاستفهام "?" أحرف وأرقام زيادة بعدها، هذي إضافات تتبع يحطها X يعرف منها من وين نسخت الرابط وكيف انتشر ووين وصلت التغريدة وغيرها من الامور اللي ماتبغا احد يعرفها، والتغريدة نفسها تفتح عادي بدونها وبشكل طبيعي…
طيب ايش الحل بسيط هنا ؟؟!
الحل بسيط وقت تنسخ الرابط احذف كل شي بعد علامة "?" وبيطلع نفس الرابط، بس أنظف وأقصر وبكذا تكون تجنبت موضوع التتبع والحاجات هذي، الصوره ذي سويتها لتوضيح الرابط وايش تحذف منه
٥٠٠ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
{فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: ١٤٣] قَالَ: قَالَ: «هَكَذَا، يَعْنِي أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ» قَالَ أَبِي: أَرَناهُ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً
مقاتل بن سليمان رحمه ضعيف الحديث ولا شك في هذا لكنه في التفسير فهو بمنزلة مجاهد وقتادة والحسن البصري
أما عن عقيدته فمن قرأ تفسيره وجده على عقيدة سليمة لا كما يقول الجهمية أنه مجسم ومشبه
لعنكم الله يا جهمية
غريب retweeted
تنبيه ‼️
بتحديث 𝕏 الجديد الروابط صارت طويلة لأن صار معها تتبع يعني اي شخص تشاركه الرابط راح يقدرون يتتبعون وين انرسل ومن اي جهاز فُتح وغيره
افضل حل عشان تحمي خصوصيتك امسح الجزء اللي بعد ? بالرابط و امورك تمام
الحركة ذي تنفع لروابط منصات ثانية بعد زي الانستا عشان ما يطلع اسم حسابك اذا بتشارك الرابط
المدخلية يصدعوك باتباع السلف وإنك مخالف للسلف في شأن الحاكم ثم هم أول الناس في مخالفة السلف
اسألهم عن أثر مجاهد في المقام المحمود وتعرف
كلام الشيخ وليد السعيدان منطقي عادي
حاكم جاء يأخذ نسائك غصب أو مالك لك حق الدفاع عنهم لكن في المطلق لا تنزع يد الطاعة، هذا مذهب أهل السنة فما المشكلة؟
غريب retweeted
- أحمد بن نصر الخُزاعي - رحمه الله - (ت 231هـ).
قال صاحبُه إبراهيم بن خلف: لَمّا قُتِل في مِحنة خَلْق القرآن، وصُلِب رأسُه، أُخْبِرتُ أنّ الرأسَ يَقرأ القرآن، فمضيتُ، فبِتُّ بقُرْبٍ مِنَ الرأس مُشْرِفًا عليه، وكان عنده رِجَالٌ وفُرسان يحفظونه، فلمّا هدأتِ العيون سمعتُ الرأس تقرأ:(الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا ءَامَنَا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون)، فاقْشَعَرّ جِلْدي .. ثم رأيتُه بعد ذلك في المَنام وعليه السندس والإستبرق وعلى رأسه تاج؛ فقلتُ: ما فعل الله بك يا أخي؟ قال: غفر لي وأدخلني الجنة، إلّا أنّي كنتُ مَغمومًا ثلاثة أيام.
قلت: ولِمَ؟
قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ مَرّ بي فلمّا بلَغ خشبتي حَوّل وجْهَه عنّي، فقلتُ له بعد ذلك: يا رسول الله! قُتِلْتُ على الحق أو على الباطل؟
فقال: أنتَ على الحق، ولكنْ قَتَلَك رجُلٌ مِن أهل بيتي، فإذا بلَغْتُ إليك أستحي منك.
وقال إبراهيم بن الحسن: رأى بعضُ أصحابنا أحمدَ بن نصر في النوم، فقال: ما فعل بكَ رَبُّك؟
قال: ما كانت إلا غفوةً حتّى لَقِيتُ اللهَ تعالى، فضحك إلي.
= تاريخ بغداد.





















