Sia retweeted
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة، من بعدها يُصاب بالبرود نحو كل شيء وللأبد.
– محمود درويش
Sia retweeted
لبنانٌ كان يحتفل ليلة أمس في الجبال والقرى، بعيد انتقال السيدة العذراء، ويقول للعالم: "ما زلنا هنا، وما زلنا نعرف كيف نعيش".
ولبنانٌ آخر استفاق في الجنوب على الركام والموت: ١١ قتيلاً في أنصار ودير الزهراني، بينهم أطفال ونساء، و ١٩ جريحاً.
وبين الصورتين، تضيع الحقيقة في حرب الروايات.
إسرائيل تقول إن غاراتها جاءت رداً على هجوم لحزب الله أُصيب فيه ثلاثة من جنودها، وتقول إنها استهدفت مسؤولاً في الحزب في أنصار. لكن ما نعرفه أيضاً أنّ منزلاً قُصف، وأن بين القتلى ثلاثة أطفال وامرأتين. وفي دير الزهراني، سقط قتلى وجرحى، بينهم طفل ونساء.
يمكن لإسرائيل أن تسرد روايتها العسكرية كما تشاء، لكن أمنها لا يُبنى على جثث الأطفال، والمفاوضات معها لا تكون جدّية فيما طائراتها تقصف البلد الذي تفاوض معه. والأخطر أنّ المشهد لا يتوقف عند أرقام القتلى والجرحى. إنّها صور الناس وهم يخافون من الآتي، والحقائب التي تُجهّز، والطرقات التي تعيد إلى الذاكرة مشاهد النزوح، والخشية من أن يبدأ جنوب لبنان مرة أخرى رحلة الرحيل ذاتها.
كم مرة على أهل الجنوب أن يغادروا بيوتهم؟ وكم مرة عليهم أن يعودوا إليها ليعيدوا بناء ما تهدّم، ثم ينتظروا الضربة التالية؟
والأكثر إيلاماً، هو أننا أصبحنا ننتقل، خلال ساعات، من فيديوهات الفرح إلى صور الجثث، ومن الموسيقى إلى صفارات الإسعاف، ومن الاحتفال إلى الخوف من نزوح جديد، وكأن اللبناني بات مطلوباً منه أن يتقن الحياة والموت والرحيل في اليوم نفسه.
ومع ذلك، سنبقى نعيش. ليس نكايةً بأحد، ولا لأنّ الفرح إنكارٌ للمأساة، بل لأنّ الحياة في لبنان كانت ومازالت، بحدّ ذاتها، شكلاً من أشكال الصمود. لكن آن الأوان أن يكون صمودنا من أجل بناء دولة، لا من أجل التعايش إلى الأبد مع غيابها.
#دير_الزهراني #لبنان
Sia retweeted
مش عم صدق انه بهال٦ سنين انفجرت بيروت و اتدمر الجنوب و انسرقو مصاري العالم ( و بعدن عم ينسرقو ) و الفقر صار للركب، و بيسألو اللبناني ليه تعبانة نفسيتك
Sia retweeted
حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب، وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
Sia retweeted
أنا الآن في مرحلة من حياتي، لم أعد أملك فيها رغبة للكلام الطويل، ولا للدفاع عن نفسي أمام أحد.
لم أعد أرهق روحي بمحاولة التبرير، ولا يهمّني إن عاد الودّ أو لم يعد، فقد تجاوزت تلك المرحلة التي كنت أقاتل فيها لأجل كل شيء.
اليوم أنا في مكان مختلف تماماً، مكان أكثر هدوءاً ونضجاً. لا يشغلني ما قيل عني، ولا كيف رآني الناس، ولا ماذا ظنوا بي.
يكفيني أنني أعرف نفسي جيداً، وأعرف صدق نيّتي، وبعد ذلك...
تصبح آراء الآخرين أصغر من أن تقلق سلامي الداخلي...
Sia retweeted
واضح إنو الحرب صارت مصلحة للكل… وكل طرف عنده حساباته السياسية والشخصية حتى ما تنتهي هالمآسي،
أما دماء الجنوبيون وبيوتهم وأرزاقهم أصبحوا مجرد وقود لهذه المصالح، وكأنو دايماً مكتوب على إبن الجنوب يدفع الفاتورة وحده حتى يستمر غيره...
#تباً_لنا_جميعاً
Sia retweeted
هيدا طلع اول مرّة على صار الوقت. ضحكوله.
فلت مرّة ثانية، زقفوله.
قال بدو يروح إسرائيل ويصلّي على قبر شارون. كمان قطعت وما حدا حكيه.
وصلنا لهون. يعني منحكي ضد اللي حاطت مصلحة بلد خارجي فوق مصلحة بلاده. بيطلعلك واحد عم يدعي الاسرائيلي يجتاح لبنان.
هيدا بطّل خصام سياسي، هيدا حقد مذهبي وطائفي ودعوة لإبادة جماعية لمواطنين لبنانيين.
Sia retweeted
لم يكن السيد كمال قصاب وابنه مصطفى وابنته سيلين يبحثون إلا عن ليلة آمنة.
بعد تهديد مدينة صور اول أمس، غادروا منزلهم وتوجهوا إلى منطقة الميناء البعيدة عن دائرة الخطر. ومع حلول الليل، قرروا العودة لدقائق معدودة فقط، ليأخذوا بعض الأغراض التي تعينهم على تمضية الليل قبل العودة إلى مكان آمن.
لكن الطائرة كانت تراقب.
ما إن وصلوا إلى منزلهم حتى استهدفتهم غارة غادرة، فارتقوا معاً، الأب وابنه وابنته، إلى جانب بعضهم البعض، كما عاشوا دائماً متحابين ومتكاتفين.
خرجوا ليحملوا بعض حاجيات الحياة، فعادوا محمولين إلى الخلود ...
أيُّ وجعٍ هذا الذي يجعل العودة إلى البيت مخاطرةً قد تكلّف عائلةً بأكملها حياتها؟
رحم الله كمال قصاب ومصطفى قصاب وسيلين قصاب، وألهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.


















