أحمد الحقيل retweeted
السعودية ليست بحاجة إلى خطاب تعاطف. نحن أبناء هذه الأرض نعرف لها قدرها، والفخر يسري في عروقنا سهلاً عذباً. فالأوطان العظيمة لا تُبنى على ودٍّ مستعار، ولا تقتات على مواساة العابرين.
ثلاثمائة عام علمتنا أن نفيض من هيبتنا على كل من جاورنا، وأن كل هذا الضجيج ليس سوى زبدٍ عابرٍ ستذروه رياح الحزم والتاريخ.
ابن العلقمي فكرة، والفكرة لا تموت.
ما أكثر علاقمة هذا العصر الذين لا مانع لديهم من ان يفتحوا بوابة العرب لهولاكو.
تنويريون وطليعيون ومثقفون إلا مع السعودية.
شاهت الوجوه!
ممتن يا أبو رنيم على هذا الحوار الجميل والأسئلة العميقة والمتفحصة.
عساك على القوة.
منذ مدة غير قصيرة وأنا أقرأ للصديق أحمد الحقيل بإعجاب كبير بتجربته السردية، وبقدرته على التقاط الحكايات في تفاصيل الحياة اليومية، وجعل المألوف جديرًا بالدهشة والتأمل.
ومن متعة قراءة أعماله والأسئلة التي تتركها في نفسي؛ جاء حواري معه الذي ترجمته إلى الإنجليزية ونُشر في ArabLit، عن تجربته الكتابية، وصلته بالتراث السردي، وبعض جوانب رؤيته للأدب والحياة.
arablit.org/2026/10/08/writi…
أحمد الحقيل retweeted
Great conversation about writing (publishing, and reading) in Saudi Arabia today between Ibrahim Alfraih & Ahmed Alhokail:
arablit.org/2026/10/08/writi…
أحمد الحقيل retweeted
#بيان بشأن استهداف مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط السعودية.
#الطيران_المدني
أحمد الحقيل retweeted
جمعة مباركة، ونصر لكل يمني وعربي ✌️
باب المندب طُهِّر من بقايا ميليشيا الحوثي الإرهابي.
أحمد الحقيل retweeted
التحالف:
الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية سيتم الرد عليها بحزم.
"السمعة" من أهم مكتسبات الإنسان، تعكس قيمة معنوية ومادية رفيعة ودائمة الأثر يُراق على جوانبها الدم.
تُغني وتُفقر، تمجِّد وتخسف، تفتح أبوابا وتغلق أخرى.
والظفر بها صعب لأنها مرتبطة بالممارسة والقرارات الصعبة. قد تكون ذا منصب أو علاقات دون أن توازي سمعتُك منصبك أو علاقاتك.
ألعن شرور هذا العصر أنه أنقص قيمتها في أعين كثيرين. ستصادف رجالا ونساء لا يفهمون قيمتها، يظنون أن الكلام عنها مثاليات فارغة، لا يفهمون أنها التي تحشد الناس وتبني القناعات وترسخ الثقة وتفتح الأبواب وتظل مقرونة باسمك مهما تبدَّل بك الزمن واختلفت دنياك، ولا يفهمونها إلا إذا احتاجوها ليكتشفوا أن "شخصية البطل" لا تُشترى، وأن أي نجاح وقتي لا يوازي قيمة متوالدة دائمة الأثر مثل السمعة.
أحمد الحقيل retweeted
"شظايا فتاة" للروائية الأمريكية كاثلين غلاسكو صدرت مؤخرًا بترجمتي عن دار الرافدين.
كم مرة يستطيع الإنسان أن يبدأ من جديد بعد أن يظن أنه وصل إلى نهايته؟
في «شظايا فتاة» تفتح كاثلين غلاسكو بابًا إلى عالم شديد الهشاشة؛ عالم تتراكم فيه الخسارات، وتصبح النجاة نفسها معركة يومية.
بطلتها تشارلي ديفيس تحمل من الندوب ما لا يظهر كله على جسدها، وتحاول أن تبدأ من جديد بينما يلاحقها ماضٍ لا يتركها بسهولة. وكلما ظننت أنها اقتربت من النجاة، تضعها الحياة أمام اختبار آخر.
ما الذي حدث لتشارلي؟
وإلى أي حد يمكن للإنسان أن ينكسر قبل أن يبدأ بجمع شظاياه؟
كاثلين غلاسكو، الكاتبة الأكثر مبيعًا وفق نيويورك تايمز، صنعت في روايتها الأولى حكاية صريحة ومؤثرة، جعلت اسمها يصل إلى جمهور واسع، ورسّخت أسلوبها المعروف في الكتابة عن الألم والتعافي بلغة قريبة ومكثفة.
«شظايا فتاة» رواية تدخلها لتعرف حكاية تشارلي… ثم تواصل القراءة لأنك تريد أن تعرف: هل ستنجح هذه المرة في إنقاذ نفسها؟
#معرض_عمّان_الدولي_للكتاب
لا يستفزني وصف أكثر من "شباب" أو "جديد" لما يقترن بالإبداع.
تلفاز وثمانية وكلماشي ليست محتوى "شبابي" أو "جديد". تلفاز عمرها ١٥ سنة كيف تكون شبابية و"ترندية" أو جديدة؟
أنا وأقراني من الكتّات لسنا شبابا ولا نمثل "ساردين جدد". عمري ٤١ سنة ونشرت ٨ كتب، وما زالت تأتيني دعوات غريبة تقدمني كاتبا شابا وأمثل سردا جديدا!
هذا الوصف يُستخدم أحيانا بعمد أو بغير عمد في أحيان أكثر ليعزز تصورا بضحالة التجربة أو مجهوليتها، وأنها حالة "شبابية" قد تكون عابرة وعليها أن "تثبت نفسها" للآخر.
لكنها ليست حالة عابرة. تحبها أم تكرهها بكيفك. لكن كل جيل يمثل نفسه، وله منتجه الخاص، وهو أتى ليبقى أيا كان مدى استمراره أو اضمحلاله.
والتاريخ مليء بحالات مشابهة لحراكات إبداعية بدأت جديدة و"شبابية" لكنها اكتسبت شرعية سريعة وعوملت صوتا لجيلها، أيا كان الموقف الذوقي منها.
أحمد الحقيل retweeted
طارق إمام يكتب بمحبة عن "هذه ليست رصاصة" في ملحق عمان الثقافي:
موت القاتل.. حياة القتيل
omandaily.om/ampArticle/1211…
أحمد الحقيل retweeted
مقال الأستاذ فهد العتيق عن "غرباء حميمون" في العدد الجديد من مجلة الفيصل، مع جزيل الشكر والامتنان
@fahdateq
@AlfaisalMag
alfaisalmag.com/%D8%BA%D8%B1…
أحمد الحقيل retweeted
"بيت شعبي" هي سيرة البيت الذي كان، من البدء حتى المحو.
وكانت فكرة الكتاب بتشجيع من أستاذنا الجميل ساجد العبدلي.
وهو عمل اشترك معي فيه مجموعة من الأصدقاء:
- رسوم النصوص: سليمان الزهراني.
- صورة الغلاف: صالح القرني.
- تقديم: عبدالعزيز البرتاوي.
- إشراف: ساجد العبدلي.
وهو من إصدرات دار شفق.
أتمنى أن ينال رضاكم.
أحمد الحقيل retweeted
أبشركم أن روايتي (مَسَاءاتُ طبّاخ التمر) متاحة الآن، صادرة عن دار أما بعد: @amaabaad
أعظم ما في كرة القدم أنها محاكاة جادة وآمنة في الوقت ذاته للحياة.
هذا المورينهو مثلا ممتع وممل في الوقت ذاته، ويعكس حالة في تغير أجيال من الرجال. إذا فاز فهو العظيم، القاهر، الفاتح، المميز. وإذا انهزم فهو المحارَب، المظلوم، المكبوح، المستضعف. كيف يعيش هذا الرجل بين نقيضين، بين أن يكون عظيما لا يُقهر ومستضعفا يُذل. بين أن يكون في يوم نابليون وفي يوم آخر قدّيسا شهيدا في محراب الظلم.
هو وجوارديولا يمثلون جيلا سخيفا وعظيما من الرجال. جيلا واعيا بنفسه أكثر من اللازم، بمكانته، باعتبار الآخرين له، بأمجاده وفتوحاته وخساراته. الانتصار دراماتيكي والهزيمة دراماتيكية، لا شيء أقل من الدراماتيكية. لقد دفعهم هذا ليكونوا مثل نجوم السينما، متألقون وافتعاليون وممتعون ومسرحيون.
بينما شخص مثل فيرجسون، الذي كان خمَّار حانة في جلاسكو بعدما خسر فرصته لاعبا، بدا بسيطا وعاديا ومكررا مثل رجل صعد من الأسفل ليدير وظيفة متطلبة وفي يده سلطة قوية وأمامه هدف بسيط: أن يفوز دائما. أن يداوم في مكتبه المكركب كل يوم، أن يتأقلم مع الظروف المتقلبة بهدوء، أن يكون صريحا دون ضوضاء مع الجميع، أن يتكلم بلكنة اسكتلندية لا يفهمها إلا المقربون، أن يمضي قدما ويحاول الفوز كل أسبوع.
حتى حينما يكون دراماتيكيا، يبدو بسيطا.
























