كل دعوة مناطقية أو حزبية أو فصائلية أو عشائرية اليوم هي دعوة جاهلية منتنة كما وصفها الرسول ﷺ.
وكل من يدعو إليها يجب زجره ونهيه، لما لها من مفاسد تفضي إلى قذف الأعراض والسباب والشتم والتناحر بين المسلمين.
لا يوجد أغبى من كلاب قنديل الذي أزعجتهم وقضت مضاجعهم سبابة التوحيد إلا ذلك المُرقّع الناطق باسم وزارة الخارجية.
إن كنت تخجل من دينك والاعتزاز به وفي أرضك وبين شعبك المسلم، فهذا والله لا يبشر بالخير–إن سلمنا أنه اجتهاد شخصي منه.