Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz) header
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz) profile picture

Middle East, National Security and intelligence expert خبير لشؤون الشرق الأوسط وإيران Senior Fellow @inss_hebrew Nonresident Fellow @AtlanticCouncil

Joined March 2020
Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)Photo by Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz)
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
Lieberman wants to save Israel, but rejects Jewish–Arab partnership that could strengthen it—and thereby deepens the damage to its standing. Lieberman repeatedly stresses his desire to save the State of Israel and its standing in the world. Yet it is precisely against this backdrop that a fundamental question comes into sharper focus: How can one speak of restoring Israel’s international standing without addressing the question of political partnership with its Arab citizens? Including Ra’am in the government could be much more than a coalition move. It could mark a historic shift in relations between Jews and Arabs in Israel, demonstrating that civic equality is not limited to the right to vote in elections, but also includes a genuine opportunity to participate in decision-making and shape the country’s future. Such a move could also have international and regional significance. Jewish–Arab political partnership could present a more complex picture of Israeli society and offer a practical response to some of the criticism of the status of Israel’s Arab citizens and the policies of the Israeli government. Of course, there is no obligation to agree with all of Ra’am’s positions. One can disagree with its policies, its outlook, and its coalition demands. But there is a fundamental difference between legitimate political disagreement and a principled rejection of the possibility of including an Arab party in government. Precisely those who place the restoration of Israel’s standing at the center of their agenda must explain how their position on Jewish–Arab partnership fits into their vision for the country’s future. Ultimately, Israel’s international standing depends not only on its public diplomacy or foreign policy, but also on how it treats all its citizens and the place it allows them to occupy in political life. Genuine Jewish–Arab partnership is not only a key to Israel’s future as a democratic, egalitarian society shared by all its citizens, but also an essential condition for restoring its international standing, strengthening its legitimacy in the world, and securing its strategic future. Therefore, one cannot claim to want to save Israel, strengthen its standing in the world, and secure its future, while at the same time rejecting genuine Jewish–Arab partnership, which is one of the most important conditions for achieving these goals.
ליברמן רוצה להציל את ישראל, אבל דוחה שותפות יהודית־ערבית שעשויה לחזק אותה — ולהעמיק בכך את הנזק למעמדה. ליברמן מדגיש שוב ושוב את רצונו להציל את מדינת ישראל ואת מעמדה בעולם. אבל דווקא על רקע הדברים הללו מתחדדת שאלה יסודית: כיצד אפשר לדבר על שיקום מעמדה הבינלאומי של ישראל בלי להתמודד עם שאלת השותפות הפוליטית של אזרחיה הערבים? שילוב רע"ם בממשלה יכול להיות הרבה יותר ממהלך קואליציוני. הוא עשוי לסמן שינוי היסטורי ביחסי יהודים וערבים בישראל, ולהמחיש ששוויון אזרחי אינו מסתכם בזכות להצביע בבחירות, אלא כולל גם אפשרות אמיתית להשתתף בקבלת ההחלטות ובעיצוב עתידה של המדינה. למהלך כזה עשויה להיות גם משמעות בינלאומית ואזורית. שותפות פוליטית יהודית־ערבית יכולה להציג תמונה מורכבת יותר של החברה הישראלית ולספק מענה מעשי לחלק מהביקורת על מעמדם של אזרחי ישראל הערבים ועל מדיניותה של ממשלת ישראל. מובן שאין חובה להסכים עם כל עמדותיה של רע"ם. אפשר לחלוק על מדיניותה, על תפיסותיה ועל דרישותיה הקואליציוניות. אבל יש הבדל מהותי בין מחלוקת פוליטית לגיטימית לבין שלילה עקרונית של האפשרות לשלב מפלגה ערבית בשלטון. דווקא מי שמעמיד את שיקום מעמדה של ישראל במרכז סדר יומו נדרש להסביר כיצד עמדתו ביחס לשותפות יהודית־ערבית משתלבת בחזונו לעתידה של המדינה. בסופו של דבר, מעמדה הבינלאומי של ישראל אינו תלוי רק בהסברה או במדיניות החוץ שלה, אלא גם באופן שבו היא מתייחסת לכלל אזרחיה ובמקום שהיא מאפשרת להם לתפוס בחיים הפוליטיים. שותפות יהודית־ערבית אמיתית אינה רק מפתח לעתידה של ישראל כחברה דמוקרטית, שוויונית ומשותפת לכל אזרחיה, אלא גם תנאי חיוני לשיקום מעמדה הבינלאומי, לחיזוק הלגיטימציה שלה בעולם ולהבטחת עתידה האסטרטגי.ולכן אי אפשר לטעון שאתה מבקש להציל את ישראל, לחזק את מעמדה בעולם ולהבטיח את עתידה, ובאותה נשימה לדחות שותפות יהודית־ערבית אמיתית, שהיא אחד התנאים החשובים ביותר להשגת המטרות הללו.
3
19
2,909
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
Replying to @YediotAhronot
2
1
5
18,936
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
#متابعات قراءة نوعية وتحليل مهم من @citrinowicz لماذا نجت إيران من حربين، ولماذا لا تعني حرب أخرى بالضرورة هزيمتها؟ داني سيترينوفيتش زميل بارز في معهد السياسة والاستراتيجية (IPS) بجامعة رايخمان. شغل داني سابقًا منصب رئيس فرع إيران في قسم البحوث والتحليل (RAD) في الاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية، وممثل القسم في الولايات المتحدة. الفكرة الرئيسية يرى التحليل أن التفوق العسكري الإسرائيلي والأمريكي مكّن من إلحاق أضرار كبيرة بإيران، لكنه لم يكن كافيًا لإخضاع نظام أعدّ نفسه للصمود. فإيذاء الدولة عسكريًا لا يعني بالضرورة كسر إرادة قيادتها أو إسقاطها. منظومة بُنيت للصمود 1. أعدّت إيران قدراتها على مدى عقود لمواجهة خصوم يتفوقون عليها عسكريًا؛ فاستثمرت في الصواريخ والمنشآت تحت الأرض وتوزيع القيادة وآليات استمرار القتال. 2. تعزز هذه الاستعدادات مؤسسات أمنية وسياسية متماسكة، تجعل بقاء النظام غير مرتبط بشخص واحد، وتحدّ من أثر تصفية القادة. 3. أسهمت تجربة الحرب العراقية الإيرانية والثقافة السياسية القائمة على الصمود والتضحية في تشكيل قيادة ترى تحمّل الضربات مصدرًا للقوة. صعوبة إخضاع النظام 1. اتساع إيران وتضاريسها الجبلية وتعقيد أجهزتها الحكومية والأمنية تجعل تدمير قدراتها أسهل من إسقاط النظام من الجو. 2. معارضة النظام لا تعني بالضرورة تأييد هجوم خارجي أو تفكك الدولة؛ كما أن بقاءه قد يعتمد على ولاء الأجهزة الأمنية وغياب بديل منظم، لا على تأييد شعبي واسع. 3. اعتاد النظام العمل تحت العقوبات والعزلة والضغوط، وطوّر وسائل لإدارة الأزمات والحفاظ على مراكز قوته، من دون أن يعني ذلك أن اقتصاده أو مجتمعه بمنأى عن الضرر. فجوة بين الأهداف والنتائج 1. قد يكفي النظام الإيراني أن ينجو ويواصل القتال كي يحول دون تحقيق خصومه أهدافهم، بينما تحتاج إسرائيل والولايات المتحدة إلى نتائج استراتيجية تبرر كلفة الحرب. 2. أظهرت الضربات العسكرية القدرة على إلحاق أضرار بإيران، لكنها لم تثبت وجود مسار واضح يحوّل تلك الأضرار إلى استسلام أو تغيير للنظام أو تسوية مستقرة. 3. تستطيع إيران توسيع نطاق المواجهة عبر تهديد الملاحة والطاقة ودول الخليج والمصالح الأمريكية، بما يرفع كلفة الحرب على أطراف إقليمية ودولية. 4. تتعلم إيران من المواجهات السابقة وتحاول تكييف قدراتها؛ لذلك لا يُضمن أن تتكرر النجاحات العملياتية السابقة بالسهولة نفسها. الخلاصة لا يصف المقال إيران بأنها منيعة أو منتصرة عسكريًا؛ فقد تكبدت أضرارًا كبيرة، لكنها تملك مصادر للصمود تتجاوز قدراتها العسكرية. لذلك فإن شنّ حرب أشد تدميرًا لا يضمن هزيمتها ما لم تتضح كيفية تحويل التفوق العسكري إلى إنجاز سياسي واستراتيجي. التحليل كاملاً إيران لم تنجُ من الحربين لأنها كانت أقوى من إسرائيل أو الولايات المتحدة. كانت التفوق العسكري والاستخباراتي لخصومها واضحًا. بل نجت لأن القوة العسكرية، مهما كانت مذهلة، لا تكفي لإخضاع نظام أعدّ نفسه لعقود بالضبط لهذا السيناريو. هناك عدة أسباب لذلك: أ. الالتزام الأيديولوجي. بالنسبة للقيادة الإيرانية، هذه ليست مجرد حرب على بقاء النظام، بل أيضًا على مستقبل إيران والشيعة، استقلالها وهويتها. الاستسلام يُنظر إليه كتهديد وجودي، ولذلك فإن الاستعداد لدفع أثمان هائلة أعلى بكثير مما يُقدر في إسرائيل والولايات المتحدة. ب. التاريخ والثقافة. التقاليد الشيعية للتضحية والصمود أمام عدو قوي، إلى جانب إرث حرب إيران–العراق، شكّلت قيادة ترى في القدرة على امتصاص ضربات قاسية والاستمرار في القتال مصدر قوة، وليس بالضرورة علامة ضعف. ج. التحدي التشغيلي. إيران دولة هائلة، جبلية ومعقدة، ذات أنظمة حكومية وأمنية لامركزية. يمكن ضرب بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية بشدة، لكن إسقاطها من الجو أصعب بكثير. د. التحضيرات للحرب. على مدى عقود، بنت إيران قوتها من فهم أنها لا تستطيع مواجهة التفوق الأمريكي والإسرائيلي بشكل متماثل. ترسانات الصواريخ، والبنى التحتية تحت الأرض، وتوزيع القيادة، وآليات الاستمرارية مصممة بالضبط لتمكينها من النجاة من ضربة قاسية والاستمرار في القتال. هـ. الصمود المؤسسي. الجمهورية الإسلامية لا تعتمد على شخص واحد. لديها مؤسسات، وآليات أمنية، ونخب لها مصلحة مشتركة في بقائها. تصفية القادة لا تضمن انهيارها، وأحيانًا تعزز بالعكس العناصر الأكثر تطرفًا. و. القومية الإيرانية. المعارضة العميقة للنظام لا تترجم بالضرورة إلى دعم لهجوم أجنبي. كثير من الإيرانيين الذين يعارضون الجمهورية الإسلامية لا يريدون رؤية دولتهم تُدمَر أو تتفكك. بل إن النظام لا يحتاج إلى دعم غالبية الشعب للنجاة، بل إلى ولاء آليات الأمن وعدم وجود بديل حكومي منظم. ز. الفجوة في تعريف النصر. إسرائيل والولايات المتحدة تسعيان إلى إنجازات استراتيجية تبرر ثمن الحرب. بالنسبة للنظام الإيراني، مجرد النجاة والقدرة على الاستمرار في القتال قد يكفي. هو لا يحتاج إلى هزيمة الولايات المتحدة في ساحة المعركة لمنعها من تحقيق أهدافها. ح. غياب استراتيجية خروج. إسرائيل والولايات المتحدة أثبتتا قدرتهما على ضرب إيران بشدة. لكنهما لم تثبتا أنهما تعرفان كيفية ترجمة الإنجازات العسكرية إلى استسلام إيراني، أو تغيير نظام، أو تسوية سياسية مستقرة. ط. استخراج الدروس بين الحروب. إيران لا تدخل كل معركة من نقطة انطلاق واحدة. إنها تتعلم أنماط عمل خصومها، وتكتشف الثغرات في ترسانات دفاعها وقيادتها، وتحاول تكييف قدراتها مع الواقع الجديد. حتى لو لم تُطبَّق كل الدروس بنجاح، فإن الافتراض بأن النجاحات التشغيلية في حرب واحدة ستتكرر بنفس السهولة في الحرب التالية خطير. ي. الاستعداد للتضحية، حتى الشخصية. جزء كبير من القيادة الإيرانية نشأ من حرب إيران–العراق ومن رؤية ترى في التضحية الشخصية جزءًا لا يتجزأ من النضال. القادة والضباط يعرفون أنهم وعائلاتهم قد يدفعون ثمنًا باهظًا. هذا لا يعني أنهم محصنون من الخوف أو اعتبارات البقاء، لكن التهديد بالتصفية الشخصية لا يضمن التخلي عن مبادئ يرونها أساسية لاستمرار وجود النظام. ك. الذاكرة التاريخية الإيرانية. إيران ليست مجرد الجمهورية الإسلامية. إنها دولة ذات هوية قومية وثقافية عميقة، بنيت على مدى آلاف السنين. الذاكرة التاريخية للغزوات الأجنبية، والنضالات ضد القوى الكبرى، والتدخلات الخارجية تستمر في التأثير على كيفية إدراك الإيرانيين للتهديدات على استقلالهم. التاريخ لا يعلِّم أن كل محاولة لاحتلال إيران فشلت، لكنه بالتأكيد يعلِّم أن السيطرة الخارجية عليها وإخضاعها على المدى الطويل مهمتان معقدتان وباهظتان الثمن. ل. القدرة على التكيف مع واقع قاسٍ. النظام الإيراني يعمل منذ عقود تحت عقوبات، وعزلة دولية، وتهديدات عسكرية. إنه طور آليات للالتفاف حول القيود، وإدارة الأزمات، وحفظ مراكز قوته حتى في ظروف ضائقة اقتصادية شديدة. هذا لا يشير إلى اقتصاد قوي أو مجتمع محصَّن، بل إلى نظام حكم اعتاد العمل في ظروف قد تجد دول أخرى صعوبة في تحملها. م. القدرة على توسيع ثمن الحرب. إيران ليست مضطرة لمواجهة إسرائيل والولايات المتحدة فقط داخل أراضيها. قدرتها على التهديد بطرق الملاحة، والبنى التحتية الطاقية، ودول الخليج، والأصول الأمريكية في المنطقة تمكنها من توسيع النزاع وتحويله إلى مشكلة إقليمية بل وعالمية. هذا أحد الأدوات الرئيسية التي تحاول من خلالها تعويض ضعفها العسكري. في النهاية، من يريد فهم سبب نجاة إيران من حربين يجب أن ينظر إلى ما هو أبعد من عدد الطائرات التي أُسقِطَت، والقادة الذين صُفِّيَتْ، والمنشآت التي دُمِّرَتْ. النظام الإيراني ليس لا يُقْهَر، لكنه أيضًا لن ينهار فقط لأن خصومه قادرون على توجيه ضربة عسكرية قاسية عليه. إنه أعدَّ نفسه للحرب منذ عقود، تعلَّم من تجارب الماضي، بنى آليات بقاء، ويؤمن بأن ثمن الاستسلام قد يكون أعلى من ثمن الاستمرار في القتال. يمكن الخلاف مع هذا المنطق، لكن لا يمكن تجاهله عند التخطيط لحرب أخرى. التفوق العسكري لإسرائيل والولايات المتحدة غير مشكوك فيه. السؤال هو لماذا يستمر الافتراض بأنه وحده سيكفي لإخضاع إيران، بعد أن أظهرت حربَانِ بالفعل حدوده. من المهم التأكيد: حقيقة نجاة إيران لا تعني أنها انتصرت عسكريًا. إنها دفعت أثمانًا باهظة، وهي بالتأكيد عرضة للأذى. لكن هناك فرق هائل بين إيذاء دولة بشدة وبين كسر إرادة قيادتها في الاستمرار في القتال. وهذه السطر الأخير، أي المشكلة ليست أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تعرفان كيفية إيذاء إيران. المشكلة أنهما تفهمان نقاط ضعفها العسكرية أكثر بكثير مما تفهمان مصادر صمودها. من يدَّعي أن حربًا أخرى، أكثر دمارًا من سابقتها، ستؤدي أخيرًا إلى الهزيمة، يجب أن يفسِّر لماذا ستكون هذه المرة هي التي يكسر فيها النظام. طالما لا توجد إجابة مقنعة على هذا السؤال، فإن المزيد من الدمار ليس استراتيجية، والمزيد من النصر العسكري ليس بالضرورة إنجازًا استراتيجيًا
מדוע איראן שרדה שתי מלחמות, ומדוע עוד מלחמה לא בהכרח תביא להכרעתה? איראן לא שרדה את שתי המלחמות משום שהייתה חזקה יותר מישראל או מארצות הברית. העליונות הצבאית והמודיעינית של יריבותיה הייתה ברורה. היא שרדה משום שעוצמה צבאית, מרשימה ככל שתהיה, אינה מספיקה כדי להביא לכניעתו של משטר שנערך במשך עשרות שנים בדיוק לתרחיש הזה. יש לכך כמה סיבות: א. המחויבות האידיאולוגית. מבחינת ההנהגה האיראנית, זו אינה רק מלחמה על הישרדות המשטר אלא גם על עתידה של איראן והשיעה, עצמאותה וזהותה. כניעה נתפסת כאיום קיומי, ולכן הנכונות לשלם מחירים עצומים גבוהה בהרבה מכפי שמעריכים בישראל ובארה"ב. ב. ההיסטוריה והתרבות. המסורת השיעית של הקרבה ועמידה מול אויב חזק, לצד מורשת מלחמת איראן–עיראק, עיצבו הנהגה שרואה ביכולת לספוג מכות קשות ולהמשיך להילחם מקור לעוצמה ולא בהכרח סימן לחולשה. ג. האתגר האופרטיבי. איראן היא מדינה עצומה, הררית ומורכבת, בעלת מערכות שלטוניות וביטחוניות מבוזרות. אפשר לפגוע קשות בתשתיות וביכולות הצבאיות שלה, אבל הרבה יותר קשה למוטט אותה מהאוויר. ד. ההכנות למלחמה. במשך עשרות שנים איראן בנתה את כוחה מתוך הבנה שלא תוכל להתמודד עם העליונות האמריקנית והישראלית באופן סימטרי. מערכי טילים, תשתיות תת־קרקעיות, ביזור פיקוד ומנגנוני המשכיות נועדו בדיוק לאפשר לה לשרוד מכה קשה ולהמשיך להילחם. ה. העמידות המוסדית. הרפובליקה האסלאמית אינה תלויה באדם אחד. יש לה מוסדות, מנגנוני ביטחון ואליטות בעלות אינטרס משותף בהישרדותה. חיסול מנהיגים אינו מבטיח את קריסתה, ולעיתים דווקא מחזק את הגורמים הקיצוניים ביותר. ו. הלאומיות האיראנית. ההתנגדות העמוקה למשטר אינה מתורגמת בהכרח לתמיכה במתקפה זרה. איראנים רבים שמתנגדים לרפובליקה האסלאמית אינם מעוניינים לראות את מדינתם נהרסת או מתפרקת. יתרה מכך, המשטר אינו זקוק לתמיכת רוב הציבור כדי לשרוד, אלא בעיקר לנאמנות מנגנוני הביטחון ולהיעדר חלופה שלטונית מאורגנת. ז. הפער בהגדרת הניצחון. ישראל וארה"ב מבקשות הישגים אסטרטגיים שיצדיקו את מחיר המלחמה. מבחינת המשטר האיראני, עצם ההישרדות והיכולת להמשיך להילחם עשויות להספיק. הוא אינו חייב לנצח את ארה"ב בשדה הקרב כדי למנוע ממנה להשיג את יעדיה. ח. היעדר אסטרטגיית יציאה. ישראל וארה"ב הוכיחו שהן מסוגלות לפגוע באיראן באופן קשה מאוד. אבל הן לא הוכיחו שהן יודעות כיצד לתרגם את ההישגים הצבאיים לכניעה איראנית, לשינוי משטר או להסדר מדיני יציב. ט. הפקת לקחים בין המלחמות. איראן אינה נכנסת לכל מערכה באותה נקודת פתיחה. היא לומדת את דפוסי הפעולה של יריבותיה, מזהה כשלים במערכי ההגנה והפיקוד שלה ומנסה להתאים את יכולותיה למציאות החדשה. גם אם לא כל הלקחים מיושמים בהצלחה, ההנחה שהצלחות מבצעיות במלחמה אחת יחזרו על עצמן באותה קלות במלחמה הבאה היא מסוכנת. י. הנכונות להקרבה, גם אישית. חלק ניכר מההנהגה האיראנית צמח מתוך מלחמת איראן–עיראק ומתוך תפיסה שלפיה הקרבה אישית היא חלק בלתי נפרד מהמאבק. מנהיגים ומפקדים יודעים שהם ובני משפחותיהם עלולים לשלם מחיר כבד. אין פירוש הדבר שהם חסינים מפחד או משיקולי הישרדות, אבל האיום בחיסול אישי אינו מבטיח שיוותרו על עקרונות שהם רואים כחיוניים להמשך קיומו של המשטר. יא. הזיכרון ההיסטורי האיראני. איראן היא לא רק הרפובליקה האסלאמית. זו מדינה בעלת זהות לאומית ותרבותית עמוקה, שנבנתה לאורך אלפי שנים. הזיכרון ההיסטורי של פלישות זרות, מאבקים נגד מעצמות והתערבות חיצונית ממשיך להשפיע על האופן שבו איראנים תופסים איומים על עצמאותם. ההיסטוריה אינה מלמדת שכל ניסיון לכבוש את איראן נכשל, אבל היא בהחלט מלמדת ששליטה חיצונית בה והכנעתה לאורך זמן הן משימות מורכבות ויקרות מאוד. יב. היכולת להסתגל למציאות קשה. המשטר האיראני פועל עשרות שנים תחת סנקציות, בידוד בינלאומי ואיומים צבאיים. הוא פיתח מנגנונים לעקיפת מגבלות, לניהול משברים ולשימור מוקדי הכוח שלו גם בתנאים של מצוקה כלכלית קשה. הדבר אינו מעיד על כלכלה חזקה או על חברה חסינה, אלא על מערכת שלטונית שהתרגלה לפעול בתנאים שמדינות אחרות היו מתקשות לשאת. יג. היכולת להרחיב את מחיר המלחמה. איראן אינה חייבת להתמודד עם ישראל וארה"ב רק בשטחה. היכולת שלה לאיים על נתיבי שיט, תשתיות אנרגיה, מדינות המפרץ ונכסים אמריקניים באזור מאפשרת לה להרחיב את העימות ולהפוך אותו לבעיה אזורית ואף עולמית. זהו אחד הכלים המרכזיים שבאמצעותם היא מנסה לפצות על נחיתותה הצבאית. בסופו של דבר, מי שמבקש להבין מדוע איראן שרדה שתי מלחמות צריך להסתכל מעבר למספר המטוסים שהופלו, המפקדים שחוסלו והמתקנים שהושמדו. המשטר האיראני אינו בלתי מנוצח, אבל הוא גם אינו עומד לקרוס רק משום שיריביו מסוגלים להנחית עליו מכה צבאית קשה. הוא נערך למלחמה במשך עשרות שנים, למד מניסיון העבר, בנה מנגנוני הישרדות ומאמין שהמחיר של כניעה עלול להיות גבוה יותר מהמחיר של המשך הלחימה. אפשר לחלוק על ההיגיון הזה, אבל אי אפשר להתעלם ממנו כשמתכננים מלחמה נוספת. העליונות הצבאית של ישראל וארה"ב אינה מוטלת בספק. השאלה היא מדוע ממשיכים להניח שהיא לבדה תספיק כדי להכריע את איראן, אחרי ששתי מלחמות כבר המחישו את מגבלותיה. חשוב להדגיש: העובדה שאיראן שרדה אינה אומרת שהיא ניצחה צבאית. היא שילמה מחירים כבדים, והיא בהחלט פגיעה. אבל יש הבדל עצום בין פגיעה קשה במדינה לבין שבירת רצונה של הנהגתה להמשיך להילחם. וזו השורה התחתונה כלומר הבעיה אינה שישראל וארה"ב אינן יודעות כיצד לפגוע באיראן. הבעיה היא שהן מבינות את נקודות התורפה הצבאיות שלה הרבה יותר משהן מבינות את מקורות העמידות שלה. מי שטוען שעוד מלחמה, הרסנית יותר מקודמותיה, תביא סוף סוף להכרעה, חייב להסביר מדוע דווקא הפעם המשטר יישבר. כל עוד אין תשובה משכנעת לשאלה הזאת, עוד הרס אינו אסטרטגיה, ועוד ניצחון צבאי אינו בהכרח הישג אסטרטגי.
5
14
4,855
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇺🇸 🇮🇷 39 days of war didn’t break Iran... so what would one more round actually win? Danny Citrinowicz says the midterm blowout marked the end of this war in the long run, but Trump still hasn’t decided how to close it out: a deal, walking away, or a final strike before the new Congress arrives in January: “It can be a small bang hitting Pickaxe Mountain, for example, and leaving, or it will be a bigger bang bang, meaning that it will attack infrastructure.” Whichever bang it is, nobody has explained what it achieves that 39 days of war couldn’t. @citrinowicz
🇮🇱 🇮🇷 🇺🇸 Eisenkot just won 67 recommendations to replace Netanyahu... and a new war with Iran could be Netanyahu’s way back in. Danny Citrinowicz, who once ran the Iran branch of Israeli military intelligence, says Netanyahu wants to repeat what he did after October 7, when the war pulled Benny Gantz into a government Netanyahu controlled: “It will create the notion of emergency. We’re fighting our biggest enemy, and we have to have a government under him.” With the window in Washington closing once the new Congress is sworn in, Netanyahu is pressing Trump hard to strike now, before that chance disappears for good. @citrinowicz
3
5
2
62
60,803
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇮🇷 A war launched to stop Iran’s NUKE may be the thing that pushes Tehran to build one. Danny Citrinowicz says the war didn’t change Iran’s regime, only the people running it, and the new supreme leader is far more radical than his cautious father. Hardliners are now openly rethinking the country’s nuclear strategy: “So actually, a war that was meant to prevent Iran from achieving a nuclear bomb would be the war that probably will push them beyond the Rubicon.” Every new strike strengthens the case in Tehran for the bomb, so a negotiated deal may be the only tool left to block that path. @citrinowicz
🇺🇸 🇮🇷 39 days of war didn’t break Iran... so what would one more round actually win? Danny Citrinowicz says the midterm blowout marked the end of this war in the long run, but Trump still hasn’t decided how to close it out: a deal, walking away, or a final strike before the new Congress arrives in January: “It can be a small bang hitting Pickaxe Mountain, for example, and leaving, or it will be a bigger bang bang, meaning that it will attack infrastructure.” Whichever bang it is, nobody has explained what it achieves that 39 days of war couldn’t. @citrinowicz
7
7
47
43,251
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇮🇱🇮🇷🇺🇸 Netanyahu could be DAYS AWAY from losing power, but he may still have TIME TO PUSH Trump into another war with Iran. I spoke with former Israeli intelligence official Danny Citrinowicz as Netanyahu's political future became increasingly uncertain. Israel's opposition is working on a deal that could put Gadi Eisenkot in power, and Danny believes Netanyahu has almost NO viable path to forming another government. But there's something that worries him. Netanyahu could see another war with Iran as his last chance to create a national emergency, pull opposition leaders into a unity government and save his political career. And Trump's crushing midterm defeat has made the situation even more urgent. Danny believes the window for another American strike could close once the new Democratic-controlled Congress takes office in January. We also discussed a rather disturbing consequence of the Iran war. Danny thinks the conflict may have STRENGTHENED Iran's hardliners and pushed Tehran closer to considering nuclear weapons. Another bombing campaign, he argues, could make that problem even worse. But what surprised me most was his assessment of Israel itself. Danny believes Netanyahu's attempts to undermine the election results pose a greater immediate danger to Israeli democracy than another confrontation with Iran. And he thinks replacing Netanyahu could be the first real opportunity to change course. @citrinowicz
21
47
2
326
266,938
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
I was joined this evening by the amazing @citrinowicz. Join us for a deep dive into options in Iran, the strategic regional and global implications, and how likely military action will be impacted by elections in the USA and Israel.
8
1
25
13,811
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
דני סיטרינוביץ: אין פה אקדח מעשן שאירן או טו טו מייצרת פצצת גרעין. ולכן הדחיפות הזו היא לא במקום, במובן הזה שזה לא שאנחנו נעשה משהו שיוביל לתוצאה אחרת ממה שהיתה בשאגת הארי או עם כלביא. אירן תגיב בצורה מאוד משמעותית, המלחמה תתארך ואני בספק רב אם זה יוביל לשינוי המציאות האסטרטגית.
5
9
2
105
25,817
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇮🇷 🇸🇦 🇧🇭 🇰🇼 If the war restarts, Iran won’t ease back in... it would pick up right where the last round ended. Danny Citrinowicz expects missiles and drones on Gulf infrastructure, data centers and the internet cables under Hormuz, possibly a symbolic push toward Bahrain and Kuwait, plus strikes on the US Navy that Iran mostly held back last time. Maximum pressure has squeezed Tehran without forcing it to give in, and has pushed it toward escalation: “The starting point of the next war is actually the ending point of the previous war, meaning that you will have dramatic attacks from the get go.” The Gulf states hosting US forces would have almost no time to brace. @citrinowicz
🇮🇷 🇺🇸 A tactical NUKE on Iran wouldn’t force a surrender... and it would tell Russia, India and Pakistan the taboo is gone. Danny Citrinowicz, who once ran the Iran branch of Israeli military intelligence, doubts it ever happens, because Trump understands how hard it would be to explain. Iran would keep fighting, and would take a return to the MOU right now if Washington offered it: “Even if they would drop, like a tactical nuke somewhere in the Iranian desert, that won’t make a change.” Trump has already ruled out going nuclear, and holding that line is what stops Moscow from reaching for the same option in Ukraine. @citrinowicz
3
24
1
94
73,040
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇺🇸 🇮🇷 Trump is reportedly weighing a short, violent round of strikes on Iran... and the odds it gets him what he wants look slim. Danny Citrinowicz doesn’t see the regime collapsing or giving up its nuclear program just because the bombs return. Every option in front of Trump is a bad one, he says, with some voices urging one more push, while a war on infrastructure would make any later deal even harder to reach: “The chances of using kinetics and reaching these kind of purposes or targets of this war are slim.” Iran gets a vote too, so a short round only stays short if Tehran decides not to hit back hard. @citrinowicz
🇮🇷 🇸🇦 🇧🇭 🇰🇼 If the war restarts, Iran won’t ease back in... it would pick up right where the last round ended. Danny Citrinowicz expects missiles and drones on Gulf infrastructure, data centers and the internet cables under Hormuz, possibly a symbolic push toward Bahrain and Kuwait, plus strikes on the US Navy that Iran mostly held back last time. Maximum pressure has squeezed Tehran without forcing it to give in, and has pushed it toward escalation: “The starting point of the next war is actually the ending point of the previous war, meaning that you will have dramatic attacks from the get go.” The Gulf states hosting US forces would have almost no time to brace. @citrinowicz
6
8
1
53
45,728
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇮🇷 🇺🇸 A tactical NUKE on Iran wouldn’t force a surrender... and it would tell Russia, India and Pakistan the taboo is gone. Danny Citrinowicz, who once ran the Iran branch of Israeli military intelligence, doubts it ever happens, because Trump understands how hard it would be to explain. Iran would keep fighting, and would take a return to the MOU right now if Washington offered it: “Even if they would drop, like a tactical nuke somewhere in the Iranian desert, that won’t make a change.” Trump has already ruled out going nuclear, and holding that line is what stops Moscow from reaching for the same option in Ukraine. @citrinowicz
🇮🇱🇺🇸🇮🇷 Former Israeli military intelligence analyst: Another war with Iran could be far worse than the last. I spoke with Danny Citrinowicz, who spent years analyzing Iran for Israeli military intelligence, as Washington moves more aircraft into the Middle East while JD Vance reportedly tries to arrange talks with Tehran. Danny thinks we're approaching another major confrontation. And he sees almost no chance that another bombing campaign will force Iran to surrender. What concerned me most was how he expects Iran to respond. If the U.S. and Israel expand their attacks to civilian infrastructure, Danny believes Tehran could retaliate against Gulf power facilities, data centers, undersea cables and even American warships. He also raised the possibility of limited Iranian incursions into Bahrain or Kuwait, alongside renewed attacks by the Houthis, Iraqi militias and Hezbollah. These are scenarios he's warning about, not confirmed Iranian plans. But here's where the conversation got particularly interesting. Danny believes Netanyahu has strong political reasons to want another war. He argues that a new conflict could help Netanyahu preserve his position in Israel, even if it damages the country's longer-term security. And Danny, despite his Israeli military background, thinks another war would be a serious mistake. We also discussed the possibility of US ground operations inside Iran and fears of tactical nuclear weapons. He considers both unlikely to deliver the outcome Washington wants. Trump may be able to start another war with Iran, but he cannot decide how Iran responds. Or when that war ends. @citrinowicz
17
37
6
161
110,977
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
🇮🇱🇺🇸🇮🇷 Former Israeli military intelligence analyst: Another war with Iran could be far worse than the last. I spoke with Danny Citrinowicz, who spent years analyzing Iran for Israeli military intelligence, as Washington moves more aircraft into the Middle East while JD Vance reportedly tries to arrange talks with Tehran. Danny thinks we're approaching another major confrontation. And he sees almost no chance that another bombing campaign will force Iran to surrender. What concerned me most was how he expects Iran to respond. If the U.S. and Israel expand their attacks to civilian infrastructure, Danny believes Tehran could retaliate against Gulf power facilities, data centers, undersea cables and even American warships. He also raised the possibility of limited Iranian incursions into Bahrain or Kuwait, alongside renewed attacks by the Houthis, Iraqi militias and Hezbollah. These are scenarios he's warning about, not confirmed Iranian plans. But here's where the conversation got particularly interesting. Danny believes Netanyahu has strong political reasons to want another war. He argues that a new conflict could help Netanyahu preserve his position in Israel, even if it damages the country's longer-term security. And Danny, despite his Israeli military background, thinks another war would be a serious mistake. We also discussed the possibility of US ground operations inside Iran and fears of tactical nuclear weapons. He considers both unlikely to deliver the outcome Washington wants. Trump may be able to start another war with Iran, but he cannot decide how Iran responds. Or when that war ends. @citrinowicz
33
75
5
445
304,772
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
NEW: An absolute MUST WATCH interview featuring @citrinowicz discussing the Iran War. In my opinion, Danny has been the single most accurate analyst in the entire world during this war. Hands down. If you want to LEARN… this is a must watch. youtube.com/live/p4cqRt40xO0…
2
6
1
43
10,111
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
قد تكون الأيام المقبلة حاسمة. نافذة الدبلوماسية تضيق، وعواقب سوء التقدير تتزايد.
Approaching the Point of No Return The intense diplomatic efforts of recent days, including Vice President Vance’s involvement, suggest that all sides recognize just how close they are to a point of no return. Absent a diplomatic breakthrough, a US military operation against Iran is likely to be both intense and extensive, designed to achieve maximum results in the shortest possible time. But if we assume that Iran will not capitulate, the conditions for returning to negotiations afterward could be significantly worse, particularly if the damage inflicted on Iran is unprecedented in scale. It is possible that both sides believe another round of military escalation is necessary before meaningful diplomacy can resume. The problem is that the anticipated destruction, combined with an even deeper erosion of trust, makes it difficult to see how such a confrontation would produce a more favorable diplomatic outcome. The one possible exception would be if Washington has already decided to withdraw from the conflict after the military campaign, even without an agreement. Meanwhile, the deep concern across the Gulf states about the consequences of a broader regional war appears to be increasingly influencing diplomatic efforts. The fundamental challenge, however, remains unchanged: despite the mediators’ determination to find a solution, the gaps between Washington and Tehran remain substantial. Each side believes the other must make the necessary concessions. As long as that calculation holds, the diplomatic deadlock is likely to persist. One possible scenario the mediators may be exploring is a limited, carefully managed pause in hostilities, potentially involving a reduction in US military pressure on Iran in exchange for a halt to Iranian attacks against Gulf states. Such an arrangement could generate much-needed diplomatic momentum and create space for further negotiations. But it would not, by itself, resolve the fundamental disagreements driving the confrontation. The coming days could prove decisive. The window for diplomacy is narrowing, and the consequences of miscalculation are growing. #Iran #IranWar
4
1
8
3,727
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
"Netanyahu definitely has an incentive to go to war. He understands that returning to war against Iran while forming a government will serve his interest." - @citrinowicz npr.org/2026/10/29/nx-s1-602…
2
11
14
3,277
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
#IranWar: “Before launching another war, Washington and Jerusalem must answer a basic question: What exactly can another military campaign achieve that the previous ones failed to accomplish, and what is the exit strategy if Iran refuses to back down?” — @citrinowicz @INSSIsrael As war against #Iran looms again, what lessons learned, or not? My report, via @csmonitor csmonitor.com/World/Middle-E…
4
7
2,688
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
#متابعات ورقة بحثية مهمة جداً تعبّر عن وجهة نظر مراكز الأبحاث الإسرائيلية والباحثين المتخصصين في ملف اليمن والشرق الأوسط ومن أهمهم في نظري @citrinowicz داني سيترينوفيتش أحد أهم الخبراء في الملف الإيراني منظور إسرائيلي حول الحوثيين من حركة يمنية محلية إلى تهديد استراتيجي للبحر الأحمر وما وراءه - ورقة سياسات جديدة استندت سياسة خفض التصعيد خلال السنوات السابقة إلى التفاوض والحوافز الاقتصادية، لكن استمرار التوسع العسكري الحوثي يحد من قدرة هذه الأدوات على تحقيق استقرار دائم. لا تقتصر حماية الموانئ السعودية وصادرات الطاقة على أمن المملكة؛ فهي جزء من حماية المصالح الأوروبية واستقرار التجارة الدولية. لا يحسم الاتفاق الدبلوماسي مع إيران هذا التحدي تلقائيًا، رغم نفوذ طهران الكبير، بسبب امتلاك الحركة أيديولوجيتها ومصالحها وطموحاتها. kas.de/en/web/israel/single-… (ملخص شامل للورقة رغم بعض الاختلاف في التوصيف والاستنتاجات) لسنوات طويلة، كان يُنظر إلى الحوثيين على نطاق واسع كحركة تمرد محلية تخوض حربًا أهلية على أطراف الشرق الأوسط. أما اليوم، فقد برزوا كأحد أهم الفاعلين الاستراتيجيين في المنطقة. فمن شنّ هجمات على إسرائيل وتحدّي دول الخليج إلى تعطيل الملاحة الدولية في البحر الأحمر، حوّل الحوثيون صراعًا محليًا إلى تحدٍّ ذي تداعيات عالمية. سؤال الورقة كيف اكتسبت هذه الحركة هذا النفوذ الواسع؟ ما هي أهدافها طويلة الأمد؟ كيف يؤثر الدعم الإيراني على قدرات الحوثيين وقراراتهم؟ وماذا تكشف التطورات الأخيرة عن تغير موازين القوى في الشرق الأوسط؟ تقدم هذه الورقة تحليلاً معمقاً وفي الوقت المناسب لصعود الحوثيين من فاعل محلي في اليمن إلى لاعب رئيسي في المشهد الأمني ​​الإقليمي. وبالنظر إلى الحركة من منظور المصالح الأمنية الإسرائيلية، تتناول الورقة الدوافع الأيديولوجية والتطور العسكري والتحالفات الإقليمية والطموحات الاستراتيجية التي تجعل الحوثيين مصدر قلق متزايد يتجاوز حدود اليمن. لكل من يسعى لفهم الأزمات المترابطة في الشرق الأوسط، ومستقبل البحر الأحمر، والتحديات الأوسع التي تواجه الاستقرار الإقليمي، تقدم هذه الورقة رؤىً ووجهات نظر جديدة. إنها ليست مجرد تحليل للحوثيين، بل تتناول أيضاً كيف استطاع فاعلٌ كان مهمشاً في السابق أن يُعيد تشكيل الواقع الاستراتيجي لمنطقة بأكملها. عن الورقة البحثية «منظور إسرائيلي للحوثيين: من حركة يمنية محلية إلى تهديد استراتيجي للبحر الأحمر وما وراءه»، دراسة أعدّها داني سيترينوفيتش (Dennis Citrinowicz)، الباحث الأول في برنامج إيران والمحور الشيعي بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS). عمل الكاتب ٢٥ عامًا في مناصب قيادية بوحدات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، شملت رئاسة فرع إيران في قسم البحث والتحليل، وتمثيل القسم في الولايات المتحدة. صدرت الدراسة عن مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، مكتب إسرائيل، التي تعمل في إسرائيل منذ ١٩٨٢، وتركز على العلاقات الألمانية الإسرائيلية والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ودعم الديمقراطية والحوار الإقليمي. الفكرة الرئيسة تحوّل الحوثيون من حركة زيدية محلية في صعدة إلى قوة مسلحة قادرة على تهديد السعودية وإسرائيل وتعطيل الملاحة الدولية، مع امتلاك صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات وأسلحة مضادة للسفن وشبكات متنامية في العراق والقرن الأفريقي. ويستدعي هذا التحول استراتيجية احتواء طويلة الأمد، تجمع حماية الدول والممرات البحرية، وتقييد الإمدادات الإيرانية، وبناء قوة يمنية مضادة؛ لأن الضربات الجوية والهدن والاتفاقات مع إيران لا تعالج وحدها مصادر قوة الجماعة وطموحاتها. الجذور المحلية والتحول المسلح ١. نشأت جماعة «أنصار الله»، المعروفة باسم الحوثيين، داخل المجتمع الزيدي في شمال اليمن، وارتبطت بداياتها بمحاولات الإحياء الديني والثقافي في محافظة صعدة. ٢. برز حسين بدر الدين الحوثي خلال التسعينيات شخصية محورية في حركة «الشباب المؤمن»، التي انطلقت بنشاط ديني وثقافي، ثم أصبحت أكثر انخراطًا في السياسة والعمل المسلح. ٣. استلهم حسين الحوثي جوانب من الثورة الإيرانية وتجربة حزب الله، ووضع العداء للولايات المتحدة وإسرائيل في مركز رؤيته السياسية والأيديولوجية. ٤. خاضت الحركة ست جولات من الحرب بين ٢٠٠٤ و٢٠١٠ ضد حكومة الرئيس علي عبدالله صالح، وأسهمت هذه الحروب في تطوير خبرتها القتالية وقدرتها على التنظيم والصمود. ٥. قُتل حسين الحوثي عام ٢٠٠٤، وانتقلت القيادة لاحقًا إلى شقيقه الأصغر عبدالملك الحوثي، الذي قاد توسع الحركة وترسيخ سلطتها. ٦. لم تنشئ إيران الجماعة، ولا تتوافر أدلة كثيرة على تقديمها مساعدات مادية كبيرة قبل ٢٠١١. وقد ازداد اهتمام طهران بالحركة بعد ظهور قدرتها على البقاء والتوسع داخل النظام اليمني المتداعي. ٧. أتاحت الجماعة لإيران شريكًا مسلحًا على الحدود الجنوبية للسعودية، مع احتمال الوصول إلى نفوذ قرب باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر. ٨. لا تعني العلاقة الإيرانية الحوثية تطابقًا مذهبيًا؛ فإيران تتبع التشيع الاثني عشري، القائم على الاعتراف باثني عشر إمامًا والاعتقاد بغيبة الإمام الثاني عشر وعودته، بينما تنتمي الجذور الحوثية إلى الزيدية، التي تمايز مسارها عن التقاليد الشيعية الأخرى عند الإمام الخامس. من صعدة إلى صنعاء وعدن ١. شكّل عام ٢٠١٤ التحول الحاسم في مسار الجماعة، بعدما استغلت ضعف الحكومة الانتقالية والمظالم الشعبية والتحالفات المؤقتة للتقدم جنوبًا. ٢. سيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤، وانتقلوا من تمرد محلي في الشمال إلى قوة تهيمن على العاصمة ومؤسساتها. ٣. واصلوا التقدم باتجاه عدن، بالتعاون مع قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بما هدد بإخضاع أجزاء أوسع من اليمن لسيطرتهم. ٤. أطلقت السعودية تدخلها العسكري في مارس ٢٠١٥، لمنع استكمال السيطرة الحوثية ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. ٥. اعتمد التحالف خلال ٢٠١٥–٢٠١٩ بدرجة كبيرة على القوة الجوية، مستهدفًا المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ ومرافق القيادة. ٦. استندت العمليات البرية إلى القوات اليمنية والشركاء الإقليميين، خصوصًا الإمارات العربية المتحدة، بالتوازي مع فرض قيود بحرية للحد من تدفق السلاح والإمدادات إلى الحوثيين. ٧. مثّل منع السيطرة الدائمة على عدن أولوية مباشرة. وبالإسناد الجوي للتحالف والمشاركة الإماراتية، تمكنت القوات المحلية من إخراج الحوثيين من المدينة في يوليو ٢٠١٥. ٨. تركز العمل اللاحق على تأمين عدن ومينائها ومطارها، واستعادة سلطة الحكومة المعترف بها دوليًا. ٩. حققت الحملة أهدافًا مهمة؛ إذ منعت سيطرة الحوثيين على اليمن كله، وأسهمت في استعادة عدن وأجزاء واسعة من الجنوب والشرق. ١٠. بقيت هذه المكاسب محدودة بعدم استعادة صنعاء أو تفكيك الحركة، فيما ترسخت السيطرة الحوثية على مناطق الشمال الغربي الأعلى كثافة سكانية، واستمر تشتت القوى المناهضة لها. الدعم الإيراني وتطوير الترسانة ١. تجاوز الدعم الإيراني توفير المال والأسلحة الخفيفة إلى نقل منظومات وتقنيات تتيح شن هجمات بعيدة المدى وتهديد البنية التحتية والملاحة. ٢. شملت القدرات المتطورة الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة، والأسلحة المضادة للسفن، ووسائل الاستطلاع والمراقبة. ٣. أدّى فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني وحزب الله أدوارًا مهمة في نقل الخبرة والتدريب والتكنولوجيا وتوفير المساندة السياسية والعسكرية. ٤. ساعد نقل المعرفة على تطوير قدرة محلية داخل اليمن لتصنيع كثير من هذه المنظومات المعقدة، بما عزز قدرة الجماعة على الاستمرار وتطوير ترسانتها. ٥. تمثل المكسب الإيراني الأبرز في تحويل حركة مسلحة معزولة جغرافيًا إلى قوة تستطيع تهديد المدن السعودية ومنشآت الطاقة وإسرائيل والتجارة الدولية. ٦. لا يستوعب وصف الحوثيين بأنهم مجرد وكيل إيراني طبيعة العلاقة كاملة؛ فالجماعة تمتلك قيادة خاصة ومصالح داخلية وحسابات استراتيجية مستقلة نسبيًا. ٧. تقوم العلاقة على شراكة استراتيجية غير متكافئة، تتقاطع فيها المصالح الإيرانية والحوثية بدرجة كبيرة، من دون أن تتطابق بالضرورة في الأهداف والتوقيت ومستوى المخاطرة. ٨. يوفر هذا التداخل لإيران نفوذًا واسعًا، لكنه لا يجعل كل قرار حوثي استجابة آلية لأوامر طهران، ولا يضمن أن يؤدي اتفاق معها إلى إنهاء التهديد. العداء لإسرائيل وحرب غزة ١. يشكل العداء لإسرائيل والولايات المتحدة جزءًا أصيلًا من الهوية الحوثية، وتظهر مركزية هذا العداء في شعار الجماعة وتعاليم مؤسسها. ٢. أتاحت الحرب التي أعقبت ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ تحويل هذا الموقف الأيديولوجي إلى حملة عسكرية مباشرة وهجمات بحرية ذات آثار دولية. ٣. قللت إسرائيل قبل ذلك من أهمية التهديد القادم من اليمن، رغم وجود الدافع الأيديولوجي وتطور القدرات العسكرية اللازمة لتنفيذه. ٤. في ١٩ أكتوبر ٢٠٢٣ اعترضت المدمرة الأمريكية «يو إس إس كارني» ثلاثة صواريخ كروز وعددًا من المسيّرات أُطلقت من اليمن فوق البحر الأحمر. وحدد البنتاغون إسرائيل آنذاك بوصفها هدفًا محتملًا. ٥. في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٣ أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق صواريخ باليستية ومسيّرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ٦. اعترضت إسرائيل في اليوم نفسه صاروخ أرض–أرض قادمًا من جهة البحر الأحمر باستخدام منظومة الدفاع الصاروخي «آرو». ٧. امتدت الحملة خلال نوفمبر إلى استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل، وشملت الاستيلاء على سفينة «غالاكسي ليدر» في ١٩ نوفمبر ٢٠٢٣. ٨. في ٩ ديسمبر ٢٠٢٣ اتسع نطاق التهديد ليشمل أي سفينة تتجه إلى ميناء إسرائيلي، بصرف النظر عن جنسيتها أو ملكيتها. تعطيل الملاحة والأثر الاقتصادي ١. لم يحتج الحوثيون إلى إغلاق باب المندب ماديًا حتى يحققوا تأثيرًا واسعًا؛ فقد أدت الهجمات والتهديدات إلى تغيير حسابات المخاطر لدى شركات الشحن. ٢. تحولت سفن إلى الدوران حول أفريقيا بدلًا من المرور عبر البحر الأحمر، فأصبحت تداعيات الحملة تتجاوز إسرائيل إلى سلاسل الإمداد والتجارة العالمية. ٣. تضرر نشاط ميناء إيلات في جنوب إسرائيل بشدة، نتيجة التعطيل الفعلي للمسار البحري المؤدي إليه عبر البحر الأحمر. ٤. لا يكفي اعتراض الصواريخ والمسيّرات لقياس نجاح الدفاع؛ إذ تستطيع الجماعة تحقيق نتائج اقتصادية واستراتيجية حتى عند إحباط الهجوم عسكريًا. ٥. أتاحت الحملة البحرية للحوثيين تحويل موقع اليمن الجغرافي إلى أداة ضغط دولية، وربط الصراع المحلي والإقليمي بحرية الملاحة. ٦. يهدد استمرار هذا الوضع بتحويل قرارات العبور التجاري إلى مسألة خاضعة لتقديرات جماعة مسلحة بشأن هوية السفن ووجهاتها وارتباطاتها السياسية. القصور الاستخباراتي الإسرائيلي ١. ظل اليمن سنوات منخفض الأولوية داخل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، مقارنة بإيران وحزب الله، ما أوجد فجوة في فهم التنظيم الحوثي وقدراته وقيادته. ٢. كشفت هجمات أكتوبر ٢٠٢٣ أن امتلاك القدرة على الوصول العسكري لا يساوي امتلاك المعلومات اللازمة لإحداث أثر استراتيجي مستمر. ٣. أثبت سلاح الجو الإسرائيلي قدرته على ضرب أهداف تبعد أكثر من ١٨٠٠ كيلومتر، لكن ذلك لم يضمن إضعافًا دائمًا للترسانة الحوثية أو تعطيل قرارات الهجوم. ٤. شملت الضربات الإسرائيلية ميناءي الحديدة والصليف، ومنشآت الكهرباء والطاقة، ومواقع في محيط صنعاء، ومرافق عسكرية ومسؤولين كبارًا. ٥. قُتل أحمد الرهوي، رئيس الحكومة المعيّن من الحوثيين، وعدد من أعضاء حكومته في ضربة إسرائيلية خلال أغسطس ٢٠٢٥. ٦. أظهر الاستهداف قدرة استخباراتية وعملياتية مهمة، لكنه أصاب عددًا من المسؤولين الإداريين أكثر مما أصاب النواة العسكرية والأيديولوجية المتحكمة في الحركة. ٧. استمرت الجماعة بعد الضربة في إطلاق النار والاحتفاظ بقدراتها الاستراتيجية، ما أبرز حدود تأثير اغتيال المسؤولين الحكوميين على بنية القيادة الفعلية. ٨. يتمثل التحدي في تحديد مراكز القوة العسكرية الحقيقية، وتحسين المعلومات التي تقوم عليها العمليات، مع الإقرار بأن جودة الاستخبارات وحدها قد لا تغير الحسابات الحوثية. تطوير القدرات الإسرائيلية ١. اتجهت إسرائيل إلى بناء مقاربة أكثر شمولًا تجمع تطوير الاستخبارات، وتعديل التنظيم الداخلي للأجهزة العسكرية، وتوسيع الحضور الإقليمي. ٢. أُنشئت خلال ٢٠٢٥ قدرات مخصصة لليمن، شملت مكتبًا داخل جهاز استخبارات سلاح الجو ووحدات جديدة ضمن الاستخبارات العسكرية «أمان». ٣. تستهدف هذه الترتيبات فهم التنظيم العسكري الحوثي، وسلسلة القيادة، وقدرات تصنيع السلاح، والشبكات اللوجستية، وآليات اتخاذ القرار. ٤. تزداد أهمية هذه المعرفة عند تجدد القتال؛ لأنها تتيح تحديد الأهداف المرتبطة مباشرة بالهجمات، بدل الاكتفاء بإصابة منشآت عامة أو مسؤولين ذوي تأثير محدود في العمل العسكري. ٥. تقتضي المقاربة الأوسع الانتقال من الضربات الانتقامية المتقطعة إلى جهد مستمر لفهم الخصم وتعطيل قدراته وتطوير الشراكات الإقليمية. ٦. لا يضمن التفوق العسكري حسم الصراع، كما لا تؤدي زيادة حجم الضربات تلقائيًا إلى تراجع الإرادة الحوثية أو انهيار القدرة على العمل. أرض الصومال والحضور في القرن الأفريقي ١. أتاح الاعتراف الإسرائيلي بـأرض الصومال في ديسمبر ٢٠٢٥ فرصة لتطوير موطئ قدم استراتيجي في القرن الأفريقي، على الضفة المقابلة لليمن عبر خليج عدن. ٢. قد تساعد العلاقات الأقرب على تحسين فهم التطورات حول باب المندب، وتعزيز التعاون في الأمن البحري، وتوسيع فرص جمع المعلومات. ٣. لا يوفر الاعتراف الدبلوماسي تلقائيًا وصولًا عسكريًا أو قدرات عملياتية؛ فأي وجود أمني إسرائيلي يحتاج إلى اتفاقات إضافية مع أرض الصومال. ٤. تزداد أهمية الموقع في ظل قدرة الحوثيين المتنامية على تهديد البحر الأحمر وخليج عدن، والحاجة إلى مراقبة تحركاتهم وشبكاتهم من نطاق جغرافي أوسع. ٥. يحمل الحضور الإسرائيلي الأكثر وضوحًا مخاطر سياسية وأمنية؛ فقد هدد الحوثيون باستهداف أي وجود عسكري إسرائيلي في أرض الصومال. ٦. تعارض الصومال وعدد من الحكومات الإقليمية الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم، ما يجعل توسيع الحضور مرتبطًا بحسابات إقليمية معقدة. حرب إيران وتوقيت التدخل الحوثي ١. أظهرت الحرب التي بدأت في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ أن التقارب الاستراتيجي مع إيران لا يلغي الحسابات الخاصة للجماعة الحوثية. ٢. تجنب الحوثيون تدخلًا واسعًا طوال نحو شهر، في سلوك ارتبط بالحفاظ على الذات، والتراجع الكبير في القدرات العسكرية، والتنسيق التكتيكي. ٣. بدأ تدخلهم بعد ذلك بهجوم على إسرائيل في ٢٨ مارس ٢٠٢٦، من دون إعادة فتح حملة شاملة فورًا ضد السفن في البحر الأحمر. ٤. يكشف التفاوت بين توقيت الحرب وتوقيت المشاركة الحوثية مساحة لاتخاذ القرار وفق تقدير المصالح والقدرات ومستوى المخاطر. ٥. تظل الجماعة مندمجة في المحور الإيراني، لكنها توازن بين متطلبات هذا الارتباط وحاجتها إلى حماية بنيتها العسكرية والسياسية داخل اليمن. المحور الحوثي العراقي ١. تطورت العلاقة بين الحوثيين والميليشيات الشيعية العراقية من تقارب أيديولوجي مرن إلى تحالف عملياتي أكثر اندماجًا ضمن المحور الذي تقوده إيران. ٢. يشمل هذا الاندماج مركزًا مشتركًا للعمليات، تحت توجيه وتمويل الحرس الثوري، لتنسيق الأوامر التكتيكية وحالات التأهب بصورة آنية. ٣. تستهدف الهجمات المنسقة بالمسيّرات وصواريخ كروز الضغط على أصول استراتيجية في إسرائيل من جبهات متعددة، ومحاولة إغراق شبكات الدفاع الجوي وإرباكها. ٤. يمتد التعاون إلى تبادل الخبرات التقنية المتقدمة، وطرائق التهريب، وشبكات الشراء السرية لمكونات الأسلحة الدقيقة. ٥. يقوم التصور الإيراني لـ**«دائرة النار»** على توظيف النفوذ الحوثي البحري في البحر الأحمر، والقرب الجغرافي للميليشيات العراقية، لفرض ضغط متواصل على السعودية والأردن وإسرائيل. ٦. تبرز كتائب حزب الله وحركة حزب الله النجباء ضمن الفصائل المعنية بهذه العلاقة. ٧. تجاوز التعاون مستوى الخطاب السياسي إلى إعلان عمليات مشتركة، مع وجود تقارير عن عمل عناصر حوثية إلى جانب عناصر الميليشيات العراقية. تجدد التصعيد في اليمن ١. لم تعالج نهاية المرحلة الأخيرة من الحرب الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران جذور الصراع اليمني، وأتاحت للحوثيين محاولة ترجمة موقعهم الاستراتيجي إلى مكاسب سياسية واقتصادية. ٢. تركزت المطالب على تخفيف القيود المفروضة على المناطق الخاضعة للجماعة، وتوسيع الاعتراف السياسي بها. ٣. أسهم تجدد الخلاف بشأن مطار صنعاء الدولي والقيود البحرية والجوية في تصاعد المواجهة. ٤. في يوليو ٢٠٢٦ استهدفت القوات الحكومية اليمنية مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، ما أبرز تحول التحكم في الوصول الجوي إلى أحد أدوات الصراع. ٥. اعتمد الحوثيون بصورة أكثر وضوحًا معادلة «الحصار مقابل الحصار»، بربط استمرار القيود على مناطق سيطرتهم بتهديد الصادرات السعودية للطاقة واستخدام البحر الأحمر. ٦. تضع هذه المعادلة السعودية أمام تحدٍ يتجاوز أمن الحدود إلى أمن المنشآت الاقتصادية والموانئ ومسارات التجارة. ٧. استندت سياسة خفض التصعيد خلال السنوات السابقة إلى التفاوض والحوافز الاقتصادية، لكن استمرار التوسع العسكري الحوثي يحد من قدرة هذه الأدوات على تحقيق استقرار دائم. انقسام القوى المناهضة للحوثيين ١. أثرت الخلافات بين السعودية والإمارات وتشتت حلفائهما اليمنيين القدرة على تشكيل جبهة متماسكة في مواجهة الحوثيين. ٢. استفادت الجماعة من الانقسامات بين القوى المحلية ومن اختلاف الأولويات داخل المعسكر المناهض لها. ٣. فرض التقدم الحوثي تقاربًا اضطراريًا بين الرياض وأبوظبي، وتجاوزًا مؤقتًا للخلافات الدبلوماسية. ٤. جرى التوصل إلى اتفاق طارئ في الرياض لوضع القوات اليمنية الحليفة للبلدين ضمن قيادة مشتركة، في إطار عملية «فجر اليمن». ٥. استهدفت إعادة تنظيم القيادة وقف التقدم الحوثي وحماية باب المندب، وتقليل أثر تشتت القوات واختلاف مرجعياتها. هجوم سبتمبر ومعضلة التفاوض ١. حقق الهجوم الحوثي في سبتمبر ٢٠٢٦ تحولًا مهمًا بالسيطرة على المخا وأراضٍ وجزر قريبة، والتقدم نحو مواقع مشرفة على باب المندب. ٢. ارتبطت الحملة باستمرار الدعم الإيراني عبر التكامل العملياتي وتبادل المعلومات وشبكات تهريب السلاح. ٣. شملت المساعدة الإيرانية المنسوبة إلى مستشارين من الحرس الثوري تقديم التدريب والمعلومات الاستخباراتية والمساندة المباشرة. ٤. تضع القدرة الحوثية على تحمل الضربات السعودية أمام خيارين صعبين: مواصلة حملة عسكرية مكلفة، أو التفاوض في ظل قدرة الجماعة على المطالبة بتنازلات واسعة. ٥. يتمثل المطلب الحوثي المركزي في الرفع الدائم وغير المشروط لجميع القيود البحرية والجوية على المناطق الخاضعة لسيطرتها. ٦. لا تكتفي هذه المطالب بتنازلات اقتصادية جزئية أو توقف مؤقت للقيود، بل تسعى إلى تحويل إنهائها إلى أساس لأي تفاوض. ٧. يترتب على الاستجابة لهذه الشروط خطر إضفاء طابع مؤسسي دائم على السيطرة الحوثية في شمال اليمن، من دون معالجة الترسانة أو الطموحات الإقليمية. الهجمات على السعودية ١. شملت موجة التصعيد صواريخ باليستية وصواريخ كروز ومسيّرات باتجاه العمق السعودي، مع استهداف منشآت للطاقة ومطارات مدنية وعسكرية. ٢. تضمنت المواقع المذكورة منشآت لأرامكو في الرياض وخريص ورابغ. ٣. امتد الاستهداف إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها، وقواعد في خميس مشيط ونجران. ٤. بلغت الخسائر الواردة ثلاثة قتلى وعشرات المصابين، من دون تفصيل مستقل للخسائر بحسب الموقع أو الهجوم. ٥. شملت الإجراءات الدفاعية اللاحقة إقامة حواجز شبكية حول خزانات وقود لأرامكو قرب مطار الرياض. ٦. تعكس الهجمات قابلية المنشآت الاقتصادية والمرافق المدنية للتأثر حتى مع امتلاك دفاعات متطورة، خصوصًا عند تنوع وسائل الهجوم وتعدد الأهداف. التقدم نحو عدن والرد العسكري ١. تقدمت القوات الحوثية بصورة بطيئة ومتواصلة في جنوب غرب اليمن، انطلاقًا من محافظة تعز باتجاه عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليًا. ٢. استهدفت الجماعة الطرق الاستراتيجية الرابطة بين تعز وعدن لقطع خطوط إمداد القوات الحكومية. ٣. تعرض مطار عدن الدولي لهجوم صاروخي قبيل موعد هبوط رحلة مدنية، ما أضاف تهديدًا مباشرًا لحركة الطيران. ٤. رد التحالف بقيادة السعودية بحملة جوية شملت أكثر من ١٠٠ غارة خلال ٢٤ ساعة. ٥. توزعت الأهداف على صنعاء وتعز وصعدة والجوف وعمران، مع التركيز على منصات إطلاق الصواريخ المتحركة. ٦. أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عملية «فجر اليمن» لمواجهة التقدم الحوثي. ٧. استندت العملية إلى دعم يتجاوز ١٠٠ طائرة للتحالف، مع أهداف تشمل استعادة باب المندب، وتأمين الساحل الغربي على البحر الأحمر، والتقدم نحو صنعاء. المخاطر الاقتصادية والاستراتيجية ١. تعرض قطاع الطاقة للاضطراب: تؤثر الهجمات على منشآت أرامكو داخل المملكة في العمليات التشغيلية، وقد تمتد انعكاساتها إلى أسواق النفط العالمية. ٢. تهديد البدائل البحرية: تزداد أهمية موانئ البحر الأحمر عند تقييد الملاحة في هرمز، ما يجعل التهديد الحوثي قرب باب المندب ضغطًا على مسارات التصدير البديلة. ٣. العودة إلى الاستنزاف: يهدد التصعيد بإغلاق مسار التهدئة الهش وإعادة السعودية إلى مواجهة عسكرية مباشرة وممتدة. ٤. رفع كلفة التفاوض: يتيح الجمع بين التقدم البري وتهديد المنشآت والملاحة استخدام المكاسب العسكرية لانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية. أوروبا وأمن البحر الأحمر ١. يرتبط أمن أوروبا بصورة مباشرة بحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، لما لهما من دور في سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة والعبور عبر قناة السويس. ٢. تتضاعف خطورة اضطراب هذين المسارين في ظل انعدام الأمن المحيط بهرمز والتهديدات المرتبطة بروسيا. ٣. يخلق اتساع النفوذ الحوثي تكاليف اقتصادية وسياسية على ألمانيا وأوروبا والاقتصاد العالمي، مع آثار غير مباشرة على التعامل مع الحرب في أوكرانيا. ٤. لا تقتصر حماية الموانئ السعودية وصادرات الطاقة على أمن المملكة؛ فهي جزء من حماية المصالح الأوروبية واستقرار التجارة الدولية. ٥. يتمثل الخطر في اكتساب جماعة مسلحة قدرة فعلية على تحديد متى يمكن للسفن عبور جنوب البحر الأحمر بأمان. الدعم البريطاني والفرنسي ١. شملت المساعدات العسكرية البريطانية الإضافية للسعودية طائرة «فوياجر» تابعة لسلاح الجو الملكي، لتوفير التزود بالوقود جوًا دعمًا للعمليات الدفاعية. ٢. أسهم أفراد بريطانيون وقدرات دفاع جوي بالفعل في حماية الأراضي السعودية من هجمات الصواريخ والمسيّرات. ٣. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشر قوات ورادارات ومنظومات دفاع جوي للمساعدة في حماية ينبع. ٤. تكتسب ينبع أهمية خاصة باعتبارها منفذًا نفطيًا استراتيجيًا على البحر الأحمر، ومكونًا أساسيًا في أمن صادرات الطاقة. ٥. ينبغي تحويل هذه المساهمات إلى أساس لدور أوروبي أوسع ومستمر، بدل اقتصارها على الاستجابة الطارئة للتصعيد. ٦. يربط هذا الدور بين الدفاع عن المنشآت الحيوية، وحماية مسار السويس، ومنع تعطيل التجارة العالمية. الاختناق المزدوج والمهمة الأوروبية ١. ينشأ سيناريو «الاختناق المزدوج» عندما يتزامن تقييد شديد لهرمز مع تهديد باب المندب، فيتعرض مساران حيويان للطاقة والتجارة للضغط في وقت واحد. ٢. يحد هذا السيناريو من جدوى التحول إلى طرق بديلة، ويضاعف تهديد أمن الطاقة الأوروبي والتجارة العالمية. ٣. لم تُنهَ المهمة البحرية الأوروبية «أسبيدس»، ومدد مجلس الاتحاد الأوروبي تفويضها حتى ٢٨ فبراير ٢٠٢٧. ٤. أدى التصعيد البري والسيطرة الحوثية على مواقع مثل ميناء المخا وجزيرة بريم «ميون» إلى بيئة أمنية أشد خطورة. ٥. تعاني المهمة نقصًا في الموارد وعدم ملاءمة بنيتها للمستوى الجديد من التهديد، ما يستدعي مراجعة القدرات والانتشار ومتطلبات الحماية. الصومال والتعاون مع حركة الشباب ١. تمثل الصومال أوضح مظاهر امتداد التهديد الحوثي خارج اليمن، عبر علاقات متنامية مع حركة الشباب الإرهابية. ٢. تشمل مجالات التعاون نقل الأسلحة وتقديم الخبرة التقنية من الحوثيين إلى الحركة. ٣. يتضمن التعاون تدريب عناصر من حركة الشباب على العبوات الناسفة، وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة، وصيانة الأسلحة. ٤. يفتح هذا التقارب احتمال قيام منظومة عملياتية تربط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب على جانبي خليج عدن. ٥. قد يمنح النفوذ على الضفة الأفريقية الحوثيين مجالًا أوسع للإمداد والانتشار والتأثير في البيئة البحرية. ٦. تظل المعلومات عن اتصالات وشبكات أخرى قرب إريتريا وإثيوبيا بحاجة إلى مزيد من التحقق. ٧. تتطلب المواجهة تعاونًا استخباراتيًا وأمنيًا مع حكومات القرن الأفريقي، وتعزيز المراقبة البحرية، ومكافحة التهريب، ومساعدة الدول المعرضة لاختراق هذه الشبكات. السيناريوهات المستقبلية ١. احتواء التهديد: تنجح الشراكات الإقليمية والأمن البحري والردع في تقليص قدرة الحوثيين على تهديد السفن والدول المجاورة، مع استمرار وجود الجماعة داخل اليمن. ٢. استمرار التوسع الإقليمي: يتعمق التعاون مع القوى الأخرى المدعومة إيرانيًا، ويتواصل الضغط على السعودية وإسرائيل وطرق التجارة. ويُعد هذا المسار الاحتمال الأرجح ضمن التقدير المطروح. ٣. ترسخ النفوذ البحري: تتحول الجماعة من فصيل يمني قوي إلى فاعل إقليمي مهيمن نسبيًا حول جنوب البحر الأحمر، وقادر على ممارسة ضغط مستمر عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية. ٤. اتساع الكلفة الدولية: يؤدي ترسخ هذا النفوذ إلى أعباء اقتصادية وسياسية تمس المنطقة وأوروبا والاقتصاد العالمي، وتجعل احتواء الجماعة أكثر تعقيدًا. حدود الهدن والضربات ١. لا يوجد حل سريع للمشكلة الحوثية؛ إذ إن وقف إطلاق النار، رغم ضرورته المحتملة، قد يؤجل المواجهة إذا أبقى الترسانة المتنامية والسيطرة على المواقع الاستراتيجية دون معالجة. ٢. تستطيع الجماعة تحويل فترات انخفاض القتال إلى فرص لإعادة البناء والحصول على التكنولوجيا وتعزيز موقعها السياسي. ٣. لا يؤدي استهداف الموانئ ومنشآت الطاقة والمسؤولين تلقائيًا إلى تدمير البنية العسكرية أو تغيير توجهات القيادة. ٤. أثبت الحوثيون قدرة على البقاء بعد سنوات من الحرب التي قادتها السعودية، والضربات الأمريكية والإسرائيلية، والمصاعب الاقتصادية والعزلة السياسية. ٥. لا يحسم الاتفاق الدبلوماسي مع إيران هذا التحدي تلقائيًا، رغم نفوذ طهران الكبير، بسبب امتلاك الحركة أيديولوجيتها ومصالحها وطموحاتها. ٦. يصبح القضاء الكامل على الجماعة هدفًا غير واقعي في الظروف الراهنة، بينما يظل الحد من توسعها وقدرتها على الإكراه هدفًا قابلًا للبناء عليه. التوصيات العملية ١. استدامة الدفاع عن السعودية: تقديم مساعدات دولية مستمرة لمواجهة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والمسيّرات، وتحويل المساهمتين البريطانية والفرنسية إلى بداية التزام أوروبي أوسع. ٢. ضمان حرية الملاحة: إنشاء تحالف بحري دولي قادر على حماية باب المندب والبحر الأحمر، ومنع ارتهان حركة السفن لتقديرات الحوثيين السياسية والأيديولوجية. ٣. تقييد الإمداد الإيراني: تعزيز اعتراض الأسلحة والمكونات ذات الاستخدام المزدوج، وزيادة مراقبة مسارات التهريب في بحر العرب وخليج عدن والشبكات المتصلة بعُمان، مع اهتمام دبلوماسي أكبر بهذه المسارات. ٤. تعطيل التطوير المستمر للترسانة: تركيز الجهود على جعل تحديث القدرات الحوثية أكثر صعوبة، بدل افتراض إمكانية قطع جميع العلاقات بين إيران والجماعة. ٥. إدماج القرن الأفريقي: التعاون مع الصومال ودول المنطقة لمنع نقل الأسلحة وشبكات التدريب وتشكل منظومة عملياتية مشتركة بين الحوثيين وحركة الشباب. ٦. فصل معالجة الحوثيين عن التسوية الإيرانية: عدم افتراض أن أي اتفاق مع طهران سيزيل تلقائيًا تهديد جماعة أصبحت فاعلًا إقليميًا ذا مصالح وقرارات خاصة. ٧. بناء قوة يمنية مضادة: تطوير الحلفاء المحليين في جنوب اليمن إلى ثقل عسكري وسياسي موثوق، قادر على تعديل ميزان القوة بمرور الوقت، ودعم حملة أوسع إذا أخفق الردع والدبلوماسية. ٨. الانخراط مع الحكومة العراقية: العمل بصورة مستمرة لإضعاف الروابط العملياتية بين الحوثيين والفصائل المدعومة إيرانيًا، خصوصًا كتائب حزب الله وحركة النجباء. ٩. اعتماد احتواء طويل الأمد: بناء ترتيبات إقليمية ودولية تحمي السعودية والقرن الأفريقي، وتقيد المساعدة العسكرية الإيرانية، وتحد من التوسع الحوثي، وتضمن عدم احتجاز حرية الملاحة لتحقيق أهداف الجماعة. الخلاصة أصبح الحوثيون قوة يتجاوز تأثيرها اليمن، تجمع الترسانة العسكرية والموقع الجغرافي والشراكات الإقليمية، وتستطيع تحويل استمرار وجودها إلى ضغط على الدول والتجارة الدولية. وتتطلب مواجهتها احتواءً طويل الأمد يحمي السعودية والممرات البحرية، ويقيد الإمدادات والشبكات العابرة للحدود، ويبني توازنًا يمنيًا يمنع توظيف الهدن لإعادة إنتاج التهديد
6
25
4
113
31,689
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
They’re projected to get a record-high number of seats in the 120-seat Knesset in the legislative Israeli elections. What are the main Palestinian Israeli parties and why are they doing so well? With input from @xabueid and @citrinowicz. thenationalnews.com/news/men…
1
4
8
3,059
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
Leaked information suggests that Benjamin Netanyahu pushed for airstrikes on Iran that could have delayed the Israeli elections. On today's episode of Iran: The Latest, @RolandOliphant speaks to former Israeli defence intelligence analyst and INSS fellow @citrinowicz about the implications of Israel's election today for regional security and the war with Iran. Listen now 👇 linktr.ee/IranTheLatest
6
9
31
13,422
Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش retweeted
Danny, as is literally ALWAYS the case, is spot on here about the exit polling showing a non-majority Knesset outcome in the Israeli elections. Netanyahu will become a caretaker leader of the government for the time being, and then until a coalition, or more likely reelections are held, Bibi will have ENORMOUS incentive to reignite the Iran War to secure a greater voting appeal. Or, as Danny points out, use this to create a national emergency to force rivals to establish a unity government. This is perhaps the single worst outcome that could have occurred for Americans.
צריך להדגיש נקודה משמעותית במיוחד: במצב הפוליטי שנוצר, לנתניהו אין ממשלה. בהיעדר אפשרות להקים קואליציה, התמריץ שלו להשתמש שוב בקלף האיראני עשוי לגדול באופן דרמטי. מבחינתו, הסלמה מול איראן עשויה להיות הדרך היחידה לשנות את המשוואה הפוליטית, ליצור מצב חירום לאומי ולכפות על יריביו הקמת ממשלת אחדות בראשותו. לכן, החשש אינו רק שנתניהו ינסה לנצל מלחמה לצרכיו הפוליטיים, אלא שהמבוי הסתום הפוליטי עצמו עלול להפוך לתמריץ משמעותי ליזום הסלמה מול איראן. זו אפשרות שחייבים להביא בחשבון בניתוח הסיכון למערכה נוספת.
28
103
9
444
50,464