أغوص بكتب الأدب وأنقل لكم أجمل ما فيها

دولة الكويت
Joined September 2024
اقتباس retweeted
وقال الشاعر عبدالعالي العتيبي : ما ضلَّ صاحِبُكم هُداهُ وما غَوى اللهُ أعلمُ بالفؤادِ وما طَوى باللومِ والتفنيدِ أُرجى راشدًا ؟ رُشدٌ ضلالُ المرءِ في عُرفِ الهوى إنّي أُلامُ على تهتُّكِ عبرَتي وملامَةُ العُشّاقِ أدعى للجوى بالنفسِ والأموالِ يُفدى سالِمًا رَشَأٌ على عرشِ الحِسانِ قد استوى ما زلتُ أشري بالوصالِ دلالَهُ ويبيعُني بالدَّلِ بادرَةَ النّوى بعُرُى الحِجَى قالوا تمسَّك ، ويحَهم لا حولَ لي تُؤتَى عُراهُ ولا قُوى عينٌ حوَت منّا النّواظِرَ ما حَوَت وفَمٌ حوى منّا البَصائرَ ما حَوَى فعلى محاسنِه الجفونُ قد انطوتْ وعلى محبّته الفؤادُ قد انطوى
2
1
13
6,317
سقى الزمانُ حنيني كلما جادا برَشْفَةٍ تجعلُ الأيامَ أعيادا سهرتُ لما بدا لي طيفُ مَنْ رَحَلوا وباتَ حولي جميعُ القومِ هُجّادا أستودِعُ اللهَ قلبًا باتَ مُصطَبِرًا ما جُنَّ بعد النوى.. لكنَّهُ كادا يا عابرينَ إلى تلك الديار ، قفوا أما سمعتمْ نداءَ القلبِ إذْ نادى ؟ يَطيبُ لي أنْ أرى جيرانها .. وأرى مَنْ شاركوا قَومَها أرضًا وأجدادا بالنفسِ أفدي هِلالَيها ونَجْمَتَها وزبْرقاناً وكُمَّثرى ومنطادا نجلاءَ قد أيقظتْ بالنُّجْلِ موهبتي حتى ملأتُ بلادَ الله إنشادا شعرتُ في البدء أني كنتُ أعرفُها كم صدفةٍ حسبتْها الروحُ ميعادا هيفاء لو بَرَزَتْ بينَ الهُداة عصوا وقائد الجيش لو لاحتْ له انقادا وفي الوغى لو رأى الرعديدُ صورَتَها تبدو الفيالِقُ في عينيهِ .. أفرادا تهتزُ في مشية المغناجِ قامَتُها غُصناً تمايلَ في البُستانِ مَيّادا أطباعُها ضدَّ أطباعي وتَأنَسُ بي في الحب قد تجذبُ الأضدادُ أضدادا ورُبَّ مأسورةٍ هامَتْ بآِسرِها ورُبَّ مجلودةٍ تحبُّ جلادا أعدُّ من بعدها الأيامَ في أمَلٍ لعلَّ بعدَ هُبوطِ الحظِّ مِصْعادا لا زالَ .. مبسُمها يضيءُ ذاكِرَتي لا زالَ مجمرُها في النفسِ وقّادا شذى عباءتها ما غاب عن نَفَسي ومُزْنُها ظلَّ في الآفاق رَعّادا فقل لمن أكثروا لَومي .. رُوَيْدَكُمُ بالحُسْنِ قد تسحق الغزلانُ آسادا روحي على البُعد أمْسَتْ غيرَ قادرةٍ فليتَ من غابَ من أحبابِنا عادا دنياي إنْ منعتني اليومَ رؤيتها فالنذلُ عن طبْعِهِ المكروهِ ما حادا تدورُ دورَتَها الأيامُ ساخرةً رَحَى .. وتطحنُ أرواحا وأجسادا نعد عدَّتنا .. في طَردِ غايَتِنا والدهرُ جَهّزَ للغايات مِرصادا نَسُلُّ أسيافَنا .. تَوْقًا وغَطْرَسَةً فيولِجُ الزمنُ الأسيافَ أغمادا كم من فتىً في ليالي العرْسِ ندفنُهُ وفي ليالي العزا نزفُّ ميلادا وكم ذوي سَقَمٍ كنا نعودُهُمُ جاءوا إلينا -بنفس اليوم- عُوَّادا قد علّمتني الليالي بعد تجربةٍ أن لا أبالي بمن والى ومن عادى ولا أقارن بالأقرانِ منزلتي ولا أراقب في المضمارِ أندادا فقد يفرِّحُ غيري ما يُكَدِّرُني ولا يلائمُ ثوبُ الصيف مِبرادا يدنو السرورُ إلى من لا يطاردهُ وكل من طارد الأفراح ما صادا لقد صَفَتْ لامرئٍ صَفَّى خواطِرَهُ فلا يرى الناسَ أعداءًا وأجنادا يا وَيْلَ نَفْسٍ .. مُناها غَيرُ مُمْكِنَةٍ قد تُبصرُ الكُلَّ وَقْتَ النُّصْحِ حُسادا من لمْ يَخُضْ رِحلةَ الأيامِ مُرتوياً يظنّ كلَّ سرابٍ لاحَ .. ميرادا ماجد الخالدي
1
8
2
32
17,214
قالتْ : أطلتَ تأملاً بملامحي فعسى الطبيب أفادَهُ التشخيصُ ؟ قلتُ : التأمل في الجمال عبادةٌ وعلى العبادة إنني لحريصُ
1
9
619
اقتباس retweeted
كم من فتىً في ليالي العرْسِ ندفنُهُ وفي ليالي العزا نزفُّ ميلادا وكم ذوي سَقَمٍ كنا نعودُهُمُ جاءوا إلينا -بنفس اليوم- عُوَّادا
سقى الزمانُ حنيني كلما جادا برَشْفَةٍ تجعلُ الأيامَ أعيادا سهرتُ لما بدا لي طيفُ مَنْ رَحَلوا وباتَ حولي جميعُ القومِ هُجّادا أستودِعُ اللهَ قلبًا باتَ مُصطَبِرًا ما جُنَّ بعد النوى.. لكنَّهُ كادا يا عابرينَ إلى تلك الديار ، قفوا أما سمعتمْ نداءَ القلبِ إذْ نادى ؟ يَطيبُ لي أنْ أرى جيرانها .. وأرى مَنْ شاركوا قَومَها أرضًا وأجدادا بالنفسِ أفدي هِلالَيها ونَجْمَتَها وزبْرقاناً وكُمَّثرى ومنطادا نجلاءَ قد أيقظتْ بالنُّجْلِ موهبتي حتى ملأتُ بلادَ الله إنشادا شعرتُ في البدء أني كنتُ أعرفُها كم صدفةٍ حسبتْها الروحُ ميعادا هيفاء لو بَرَزَتْ بينَ الهُداة عصوا وقائد الجيش لو لاحتْ له انقادا وفي الوغى لو رأى الرعديدُ صورَتَها تبدو الفيالِقُ في عينيهِ .. أفرادا تهتزُ في مشية المغناجِ قامَتُها غُصناً تمايلَ في البُستانِ مَيّادا أطباعُها ضدَّ أطباعي وتَأنَسُ بي في الحب قد تجذبُ الأضدادُ أضدادا ورُبَّ مأسورةٍ هامَتْ بآِسرِها ورُبَّ مجلودةٍ تحبُّ جلادا أعدُّ من بعدها الأيامَ في أمَلٍ لعلَّ بعدَ هُبوطِ الحظِّ مِصْعادا لا زالَ .. مبسُمها يضيءُ ذاكِرَتي لا زالَ مجمرُها في النفسِ وقّادا شذى عباءتها ما غاب عن نَفَسي ومُزْنُها ظلَّ في الآفاق رَعّادا فقل لمن أكثروا لَومي .. رُوَيْدَكُمُ بالحُسْنِ قد تسحق الغزلانُ آسادا روحي على البُعد أمْسَتْ غيرَ قادرةٍ فليتَ من غابَ من أحبابِنا عادا دنياي إنْ منعتني اليومَ رؤيتها فالنذلُ عن طبْعِهِ المكروهِ ما حادا تدورُ دورَتَها الأيامُ ساخرةً رَحَى .. وتطحنُ أرواحا وأجسادا نعد عدَّتنا .. في طَردِ غايَتِنا والدهرُ جَهّزَ للغايات مِرصادا نَسُلُّ أسيافَنا .. تَوْقًا وغَطْرَسَةً فيولِجُ الزمنُ الأسيافَ أغمادا كم من فتىً في ليالي العرْسِ ندفنُهُ وفي ليالي العزا نزفُّ ميلادا وكم ذوي سَقَمٍ كنا نعودُهُمُ جاءوا إلينا -بنفس اليوم- عُوَّادا قد علّمتني الليالي بعد تجربةٍ أن لا أبالي بمن والى ومن عادى ولا أقارن بالأقرانِ منزلتي ولا أراقب في المضمارِ أندادا فقد يفرِّحُ غيري ما يُكَدِّرُني ولا يلائمُ ثوبُ الصيف مِبرادا يدنو السرورُ إلى من لا يطاردهُ وكل من طارد الأفراح ما صادا لقد صَفَتْ لامرئٍ صَفَّى خواطِرَهُ فلا يرى الناسَ أعداءًا وأجنادا يا وَيْلَ نَفْسٍ .. مُناها غَيرُ مُمْكِنَةٍ قد تُبصرُ الكُلَّ وَقْتَ النُّصْحِ حُسادا من لمْ يَخُضْ رِحلةَ الأيامِ مُرتوياً يظنّ كلَّ سرابٍ لاحَ .. ميرادا ماجد الخالدي
2
36
2,740
اقتباس retweeted
من لمْ يَخُضْ رِحلةَ الأيامِ مُرتوياً يظنّ كلَّ سرابٍ لاحَ .. ميرادا
سقى الزمانُ حنيني كلما جادا برَشْفَةٍ تجعلُ الأيامَ أعيادا سهرتُ لما بدا لي طيفُ مَنْ رَحَلوا وباتَ حولي جميعُ القومِ هُجّادا أستودِعُ اللهَ قلبًا باتَ مُصطَبِرًا ما جُنَّ بعد النوى.. لكنَّهُ كادا يا عابرينَ إلى تلك الديار ، قفوا أما سمعتمْ نداءَ القلبِ إذْ نادى ؟ يَطيبُ لي أنْ أرى جيرانها .. وأرى مَنْ شاركوا قَومَها أرضًا وأجدادا بالنفسِ أفدي هِلالَيها ونَجْمَتَها وزبْرقاناً وكُمَّثرى ومنطادا نجلاءَ قد أيقظتْ بالنُّجْلِ موهبتي حتى ملأتُ بلادَ الله إنشادا شعرتُ في البدء أني كنتُ أعرفُها كم صدفةٍ حسبتْها الروحُ ميعادا هيفاء لو بَرَزَتْ بينَ الهُداة عصوا وقائد الجيش لو لاحتْ له انقادا وفي الوغى لو رأى الرعديدُ صورَتَها تبدو الفيالِقُ في عينيهِ .. أفرادا تهتزُ في مشية المغناجِ قامَتُها غُصناً تمايلَ في البُستانِ مَيّادا أطباعُها ضدَّ أطباعي وتَأنَسُ بي في الحب قد تجذبُ الأضدادُ أضدادا ورُبَّ مأسورةٍ هامَتْ بآِسرِها ورُبَّ مجلودةٍ تحبُّ جلادا أعدُّ من بعدها الأيامَ في أمَلٍ لعلَّ بعدَ هُبوطِ الحظِّ مِصْعادا لا زالَ .. مبسُمها يضيءُ ذاكِرَتي لا زالَ مجمرُها في النفسِ وقّادا شذى عباءتها ما غاب عن نَفَسي ومُزْنُها ظلَّ في الآفاق رَعّادا فقل لمن أكثروا لَومي .. رُوَيْدَكُمُ بالحُسْنِ قد تسحق الغزلانُ آسادا روحي على البُعد أمْسَتْ غيرَ قادرةٍ فليتَ من غابَ من أحبابِنا عادا دنياي إنْ منعتني اليومَ رؤيتها فالنذلُ عن طبْعِهِ المكروهِ ما حادا تدورُ دورَتَها الأيامُ ساخرةً رَحَى .. وتطحنُ أرواحا وأجسادا نعد عدَّتنا .. في طَردِ غايَتِنا والدهرُ جَهّزَ للغايات مِرصادا نَسُلُّ أسيافَنا .. تَوْقًا وغَطْرَسَةً فيولِجُ الزمنُ الأسيافَ أغمادا كم من فتىً في ليالي العرْسِ ندفنُهُ وفي ليالي العزا نزفُّ ميلادا وكم ذوي سَقَمٍ كنا نعودُهُمُ جاءوا إلينا -بنفس اليوم- عُوَّادا قد علّمتني الليالي بعد تجربةٍ أن لا أبالي بمن والى ومن عادى ولا أقارن بالأقرانِ منزلتي ولا أراقب في المضمارِ أندادا فقد يفرِّحُ غيري ما يُكَدِّرُني ولا يلائمُ ثوبُ الصيف مِبرادا يدنو السرورُ إلى من لا يطاردهُ وكل من طارد الأفراح ما صادا لقد صَفَتْ لامرئٍ صَفَّى خواطِرَهُ فلا يرى الناسَ أعداءًا وأجنادا يا وَيْلَ نَفْسٍ .. مُناها غَيرُ مُمْكِنَةٍ قد تُبصرُ الكُلَّ وَقْتَ النُّصْحِ حُسادا من لمْ يَخُضْ رِحلةَ الأيامِ مُرتوياً يظنّ كلَّ سرابٍ لاحَ .. ميرادا ماجد الخالدي
7
22
12,693
ومنزلٌ في نواحي نجد .. أنت بهِ تفديهِ أبراجُ ميلانو وباريسِ
3
1
16
2,682
اقتباس retweeted
في علو الهمة والطموح قال المتنبي : وإذا كانت النفوسُ كِباراً تعبتْ في مُرادِها الأجسامُ !
7
74
2,716
روى يوسف البديعي (وفاته ١٠٧٣ م) في كتابه (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي ) كان إذا مر المتنبي بالفارسي يستثقله (أبو علي الفارسي هذا من علماء اللغة وهو شيخ ابن جني وكان يكره المتنبي ) وكان تلميذه ابن جني يحب المتنبي ، كثير الإعجاب بشعره، لا يبالي بأحد يذمه أو يحط منه. وكان يسوؤه ذم الفارسي له وفي يوم من الأيام وفي أحد المجالس العلمية قال الفارسي لطلابه اذكروا لنا بيتاً من الشعر لنتدارس البلاغة والمعاني والبديع وعلوم اللغة فأنشد ابن جني: «حُلْتِ دون المزار فاليوم لو زرتِ لحال النحولُ دون العِناق» فاستحسنه الفارسي ، وقال: لمن هذا البيت؟ فقال ابن جني: للذي يقول: «أزورهم وسوادُ الليل يشفعُ لي وانثنى وبياضُ الصبح يُغرى بي» فقال والله هذا حسن، فلمن هما؟ قال للذي يقول: «أمضى إرادتهِ فسوف له قدٌ واستقرب الأقصى فثَم له هُنا» فكثر إعجاب الفارسي، وقال لمن هذا؟ فقال ابن جني: للذي يقول: «ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضرُّ كوضع السيف في موضع الندى» فقال قد أطلت يا أبا الفتح، فأخبرنا؟ قال: هو الذي لا يزال الشيخ يستثقله... قال أبو علي: أظنك تعني المتنبي؟ قلت نعم قال والله لقد حببتَه إلي
2
4
1,388
أرى النَّاس يرجون الربيعَ وإنما ربيعي الذي أرجو .. نوالُ وصالكِ أرى الناسَ يخشون السنين وإنما سنيَّ التي أخشى صروفُ احتمالكِ تعاللتِ كي أشجى وما بك علَّة تريدين قتلي؟! قد ظفرتِ بذلكِ لئن ساءني أن نلتِني بمساءةٍ لقد سرَّني أني خطرتُ ببالكِ *عبدالله بن الدمينة
1
1
1
10
1,260
يمكن تلخيص أسباب مخاطبة الشعراء للحمام في النقاط التالية: ١ -المشاركة في الحزن والبكاء: يرى الشاعر في "هديل" الحمام صوتاً يشبه البكاء والنواح. عندما يحزن الشاعر، يجد في الحمامة شريكاً يشكو إليه ويبكي معه، كما في بيت أبي فراس الحمداني الشهير: أَقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبِي حَمَامَةٌ أَيَا جَارَتَي هَلْ تَشْعُرِينَ بِحَالِي؟ ٢- رمزية الغربة والحنين: ترتبط الحمامة دائماً بفكرة الجناحين والقدرة على الطيران، وهي تطير فوق الديار وتذكر الشاعر المغترب بوطنه، أو تذكره بأيام أحبابه الراحلين. ٣- إرسال الرسائل (الزاجل): استُخدم الحمام تاريخياً لنقل الرسائل بين العشاق والمسافرين، فصار الشاعر يخاطبها باعتبارها "بريد الشوق" الذي يحمل أنفاسه إلى من يحب. ٤- الأنيس في الوحدة: في لحظات العزلة والاقتراب من الموت أو الأسر، يلتفت الشاعر إلى محيطه فلا يجد سائر الكائنات تفهمه، فيبث شكواه للحمامة باعتبارها كائناً رقيقاً يشاركه المكان.
2
328
( موقف عظيم من معن بن زائدة ) قال ابن كثير في البداية والنهاية : وذكروا أن المهدي كان قد أهدر دم رجل من أهل الكوفة وجعل لمن جاء به مائة ألف ، فدخل الرجل بغداد متنكرا ، فبينما هو يوما في بعض أزقة بغداد إذ لقيه رجل ، فأخذ بمجامع ثوبه ونادى : هذا طلبة أمير المؤمنين . وجعل الرجل يريد أن ينفلت منه فلا يقدر ، فبينا هما كذلك إذا أمير في موكبه قد أقبل وإذا هو معن بن زائدة ، فقال الرجل : يا أبا الوليد ، خائف مستجير . فقال : ويحك! ما لك وله؟ فقال هذا طلبة أمير المؤمنين ، جعل لمن جاء به مائة ألف . قال معن : ويحك! أوما علمت أني قد أجرته؟ أرسله من يدك . ثم أمر بعض غلمانه فترجل وأركبه ، وذهب به إلى منزله ، وانطلق ذلك الرجل إلى باب الخليفة فأنهى إليه الخبر ، فبلغ المهدي . فأرسل إلى معن بن زائدة فدخل عليه ، فسلم فلم يرد المهدي . وقال : يا معن ، أبلغ من أمرك أن تجير علي؟ قال : نعم . قال : ونعم أيضا . قال : نعم ، قد قتلت في دولتكم أربعة آلاف مصل ، أفلا يجار لي رجل واحد؟! فأطرق المهدي ، ثم رفع رأسه إليه وقال : قد أجرنا من أجرت يا معن . فقال : يا أمير المؤمنين ، إن الرجل ضعيف . فأمر له المهدي بثلاثين ألفا . فقال : إن جريمته عظيمة ، وإن جوائز الخلفاء على قدر ذنوب الرعية . فأمر له بمائة ألف ، فحملت بين يدي معن إلى الرجل ، فقال له معن : ادع للخليفة وأصلح نيتك في المستقبل .
2
8
2,267
الخليفة المهدي وزوجته التي كانت جارية مما روى ابن كثير في كتاب البداية والنهاية : وقال الواقدي : دخلت يوما على المهدي ، فحدثته بأحاديث ، فكتبها عني ثم قام فدخل بيوت نسائه ، ثم خرج وهو ممتلئ غيظا ، فقلت : ما لك يا أمير المؤمنين؟ فقال : دخلت على الخيزران ، فقامت إلي ، ومزقت ثوبي ، وقالت : ما رأيت منك خيرا . وإني والله يا واقدي إنما اشتريتها من نخاس ، وقد نالت عندي ما نالت ، وقد بايعت لولديها بإمرة المؤمنين من بعدي . فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنهن يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام . وقال خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي . وقال خلقت المرأة من ضلع أعوج إن قومته كسرته . وحدثته في هذا الباب بكل ما حضرني ، فأمر لي بألفي دينار ، فلما وافيت المنزل إذا رسول الخيزران قد لحقني بألفي دينار إلا عشرة دنانير ، وإذا معه أثواب أخر ، وبعثت تتشكر لي وتثني علي معروفا
1
19
7,114
قصة الخليفة المهدي مع الراوي الكذاب قال ابن كثير في البداية والنهاية : ( واشتهر عنه أنه كان يحب الحمام والسباق بينها ، فدخل عليه جماعة من المحدثين ، فيهم غياث بن إبراهيم ، فحدثه بحديث أبي هريرة : " لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر " . وزاد في الحديث : " أو جناح " . فأمر له بعشرة آلاف . ولما خرج قال : والله إني لأرى قفاك قفا كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم أمر بالحمام فذبح ، ولم يذكر غياثا بعدها ) مستوى مرعب من التطبيل 😂
1
3
608
قرأت في كتاب ابن كثير : البداية والنهاية / سنة تسع وستين ومئة عن الخليفة المهدي العباسي دخل عليه رجل يوما ومعه نعل ، فقال : هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهديتها لك . فقال : هاتها . فناوله إياها ، فقبلها ووضعها على عينيه ، وأمر له بعشرة الآف درهم . فلما انصرف الرجل قال المهدي ، والله إني لأعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير هذه النعل ، فضلا عن أن يلبسها ، ولكن لو رددته لذهب يقول للناس : أعطيته نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها علي . فيصدقه أكثر الناس; لأن العامة تميل إلى أمثالها ، ومن شأنهم نصر الضعيف على القوي وإن كان ظالما ، فاشترينا لسانه بعشرة آلاف درهم ، ورأينا هذا أرجح وأنجح
6
26
5,938
اقتباس retweeted
في كتابه ( طوق الحمامة ) ص ٥٥ قال ابن حزم الأندلسي (وهو عالم الأندلس في عصره وأحد أئمة الإسلام الكبار) : من بعض صفات الحب الكتمان باللسان وجحود المُحب إن سُئل والتصنع بإظهار الصبر فحسب المرء المسلم أن يعف عن محارم الله التي يأتيها باختياره ويحاسب عليها يوم القيامة ( وأما استحسان الحَسَن وتمكن الحب فطبعٌ لا يؤمر به ولا يُنهى عنه ) إذ القلوب بيد مقلبها وإنما يملك الإنسان حركات جوارحه المكتسبة وفي ذلك أقول : يلوم رجالٌ فيك لم يعرفوا الهوى وسيان عندي فيك لاحٍ وساكتُ يقولون جانبتَ التصاون جملةً وأنت عليهم بالشريعة قانتُ فقلت لهم : هذا الرياء بعينهِ صراحاً .. وزيٌّ للمرائين ماقتُ متى جاءَ تحريمُ الهوى عن محمدٍ ؟ وهل منعُهُ في مُحكم الذكر ثابتُ ؟ إذا لم أواقع مَحْرماً أتقي به مجيئيَ يوم البعث والوجه باهتُ فلست أبالي في الهوى قول لائمٍ سواءٌ لعمري جاهرٌ أو مخافتُ وهل يُلزِمُ الإنسانَ إلا اختيارُهُ ؟ وهل بخبايا اللفظ يؤخَذُ صامتُ ؟
3
3
1,718
اقتباس retweeted
ولابد يوماً من رحيل الركائبِ !
نهى الشيبُ قلبي .. عن وصال الكواعبِ حسانِ الثنايا .. ناعماتِ الذوائبِ وعاتَبَني فيهنَّ .. حتى أطعتُهُ وحاسَبني .. ويحَ العَذولِ المُحاسِبِ وهل في حياةٍ - دونهنَّ - مَسَرّةٌ ؟ أتوب .. وما في الجوف ليس بتائبِ فما يملـكُ المشتاقُ منعَ حنينهِ إذا مَلـكَ المشتاقُ منعَ التقاربِ علينا عفافُ الجسم من كل نزوةٍ وليس عفافُ القلب من كل جاذبِ وكم من بعيدِ الدار .. مسكنه الحشا ولو كان في أسوارهِ ألفُ حاجبِ وجارٍ لنا في الحي .. بيني وبينهُ من البُعد مابيني وبين الكواكبِ رحلتُ عن اللذات في طلب العلا ولابد يوماً من رحيل الركائبِ ويا حبَّذا عهدُ التَّمَرُّدِ إنما طويتُ يدي عنهُ كطيِّ الحقائب توبّخُني في لحظة الطيش .. حِشمتي وتزجر نفسي عن شهيّ الأطايبِ إذا المرءُ لم يكسبْ مع العُمر حكمةً فما نفعُ ريْعانِ الصبا والتجارِبِ ؟ سقى اللهُ أيامَ الشبابِ لقد مضتْ على غفلةٍ .. لم أقضِ منها مآربي وما يبلغُ الإنسانُ كلَّ مُرادِهِ ولا يُقنعُ الموهوبَ فيضُ المواهبِ ومِنْ عادةِ الطمّاحِ أنْ يشكوَ الظَّما وإن عَلَّ دهراً من زُلال المشاربِ ألا ليت شعري هل أرى الوهمَ واقعاً ؟ فقد طالَ سَعيي في طِراد مَطالبي رغبتُ بِمجدٍ يرفعُ اسمي إلى السَّما وفي ما سواهُ إنني غيرُ راغبِ لئنْ سرَّني دَهري .. فيا رُبَّ ليلةٍ غرقتُ بها ما بين موج الغياهبِ وغالبني من جحفل الحزن فارسٌ وما كان لولا عفةُ النفسِ .. غالبي شكوتُ لمن أحببتُ .. من خيبة الرجا فساند أعدائي .. وحطَّم جانبي يُصغّر في عيني الحياةَ منافقٌ تَصنَّعَ حباً قبل كشْفِ المخالبِ وما توجع الطعْناتُ من سيفِ معتدٍ كما يوجعُ البهتانُ من فم صاحبِ #ماجد_الخالدي
1
10
1,821
الهذلول بن كعب العنبري شاعر جاهلي نزل به ضيف ، فقام إلى الرحى يطحن ، فلما رأته زوجته يطحن استعظمتْ فعله وضربت على صدرها وقالت : أهذا زوجي؟ فأخبروه بما صنعَتْ زوجته فقال : تقولُ ودقَّتْ صدرَها بيمينها أبعليَ هذا بالرحى المتقاعسُ ؟ فقلت لها : لا تعجبي وتبيَّني فعالي إذا التفتْ عليَّ الفوارسُ ألستُ أردُّ القِرْن يركبُ رَدْعَهُ وفيه سنانٌ ذو غرارين يابسُ وأحتملُ الأوقَ الثقيلَ وأمتري خلوفَ المنايا حينَ فرَّ المغامسُ وأقْري الهمومَ الطارقاتِ حزامة إذا كثرت للطارقات الوساوسُ إذا خام أقوام تقحمت غمرة يهاب حمياها الألد المداعسُ لعمر أبيك الخير إني لخادمٌ لضيفي ، وإني إنْ ركبتُ لفارسُ وإني لأشري الحمدَ أبغي رباحَهُ وأتركُ قِرْني وهو خزيانُ تاعسُ *ديوان الحماسة
2
1
32
6,807
حتى قصائد الحرب يبدؤها الفارس العربي بالحب والشوق والغزل قال قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية : أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ دِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىً تَحُلُّ بِنا لَولا نَجاءُ الرَكائِبِ تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍ بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتَ ذَوائِبِ وبعد مقدمة الحب والشوق قال : دَعَوتُ بَني عَوفٍ لِحَقنِ دِمائهمْ فَلَمّا أَبوا سامَحتُ في حَربِ حاطِبِ وكنتُ امرأً لا أبعثُ الحربَ ظالمًا فلما أبَوْا أشعلتُها كلَّ جانبِ أرِبتُ بدفع الحرب حتى رأيتُها على الدفعِ لا تزدادُ غيرَ تَقارُبِ فَإِنْ لَم يَكُن عَن غايَةِ المَوتِ مَدفَعٌ فَأَهلاً بِها إِذ لَم تَزَل في المَراحِبِ فلما رأيتُ الحربَ حَربًا تجرَّدَت لبستُ مع البُرْدَينِ ثوبَ المُحاربِ إلى أن يبدأ المشهد السينمائي هنا : إِذا ما فَرَرنا كانَ أَسوَا فِرارِنا صُدودَ الخُدودِ وَاِزوِرارَ المَناكِبِ صُدودَ الخُدودِ وَالقَنا مُتَشاجِرٌ وَلا تَبرَحُ الأَقدامُ عِندَ التَضارُبِ إِذا قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خُطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبِ *مما قرأت في ديوان الحماسة للطائي بتصرف
1
1
23
2,028
في مراثي الشعر الجاهلي يلفت انتباهي أن الشاعر يحرص على ذكر تفاصيل المتوفى ولا يكتفي بذكر الشجاعة والكرم ، من التفاصيل مثلا أنه جليس ممتع ليس عبئاً على جليسه "الذي يُقاعده" ، ليس ثقيل النفس ويعرف آداب الحديث ، مما يدل على نباهة العرب ورقيهم ونبلهم على سبيل المثال قال الجاهلي ابن أهبان الفقعسي : خَلِيلَيَّ عُوجَا إنَّهَا حَاجَةٌ لَنَا عَلَى قَبْرِ هَمَّامٍ سَقَتْهُ الرَّوَاعِدُ عَلَى خَيْرِ مَنْ يُرْجَى نَدَاهُ ويُبْتَغَى قَرَاهُ إذَا لَمْ يَحْمِدِ الْأَرْضَ حَامِدُ عَلَى مِثْلِ هَمَّامٍ تَشُقُّ جُيُوبَهَا وتُعْلِنُ بالنَوِحْ النِّسَاءُ الفَوَاقِدُ ( إذَا نَازَعَ القَوْمَ الأَحَاديثَ لَمْ يَكُنْ عَيِيًّا وَلَا عبئا عَلَى مَنْ يُقَاعِدُ ) وذلك يتكرر في شعر العرب
1
9
1,214
قال ابن أذينة وهو فقيه توفي سنة ١٣٠ هـ إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلها خُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها فَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍ شَفَعَ الضَميرُ إِلى الفُؤادِ فَسَلَّها بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ فَصاغَها بِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّها وَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَها لَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها ضَنَّت بِنائِلِها فَقُلتُ لِصاحِبي ما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها *كتاب الحماسة للطائي
2
10
1,062