Pinned Tweet
أحب هذا المقال ♥️ كلما قرأته أشعر بنور ينسكب في قلبي ✨
في الحياة توجد طريقتين للعيش :
إما أن تعيش كوعي أو كذاكرة ..
العيش كذاكرة هو أن تتحرك في الحياة وفق المعلومات اللي تلقيتها ووفق المشاعر المخزنة نتيجة مواقف مؤلمة وصدمات وغيرها، وهذي الطريقة في العيش هي جهنم العاجلة لأنك خاضع تماما لكل شعور يثور وكل فكرة وكل موقف، العيش بالذاكرة هو العيش بتبعية مطلقة للتأنيب والتخويف والتعلقات بكافة أشكالها
العيش بوعي هو اليقظة من الحلم، وتذكر حقيقتك المتسامية الموصولة هو أن تبدأ ترى أفكارك ومشاعرك مهما كانت كثافتها عبارة عن ملابس مستعارة، من هنا تتلمس برد النعيم والحرية المطلقة، العيش بوعي هو أن تجلب حضورك من أقصاه وتجعله ينغمس في لحظات الحياة، الحضور وحده اللي يجعلك ترى سخافة كل ماضخمته وبساطة كل ماتعلقت فيه
بالعيش بوعي سوف تعرف الله كحقيقة وليس كمعلومات سمعتها من رجال الدين وتكتشف أن الطريق إليه واسع جدا وليس محصورا بالطرق التقليدية
سوف تشعر بقربه في كل مظاهر الحياة وليس المسجد فقط، في الجمال في الحب في العطاء في التعليم في نسمات الليل في مساحات السماء في كل تجليات الحياة بالحضور الواعي فقط يحدث ذلك
الحضور هو الكدح المذكور في الآية ( إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )
الكدح إلى الله هو تحرير طبقاتك وأنواتك واوهامك وروغانك ..
الله سبحانه ليس غائب حتى تبحث عنه فهو الظاهر الشهيد، أنت المحجوب بانفصالك عن شهود هذا الحضور
لايمكن الوصول لله من خلال ( الأنا ) حتى لو تم زخرفتها، تصل إليه من خلال الحقائق فالله لايهتم بالعناوين والملصقات والمظاهر والأشكال، وأهم حقيقة هي قلبك، السلام .. المحبة .. النور 🤍:)
Ähłam retweeted
على سبيل المثال تمر عليك تغريدة أن الحياة مظلمة وبائسة بأسلوب بديع ساحر ..
في الحقيقة الحياة لاهي مظلمة ولاهي رائعة الحياة عنصر محايد تماما هي انعكاس حرفي بالملي لداخلك من مشاعر وقناعات
فاللي يقولك الحياة تعيسة ولافيها انفراجات وعطايا كلامه صحيح ١٠٠٪ مو لانه وصف الحياة هو وصف قناعاته وانعكاساتها اللي يشوفها تماما فطبيعي يقول عنها كذا
نفس الشئ شخص يقول الحياة رائعة نعم فيها صعوبات وتحديات ولكن … ويعد لك يقولك الف شاهد ع روعتها كلامه صحيح ١٠٠٪
فماله داعي تصحح نظرة شخص عن الحياة كلمه عن مشاعره افكاره قناعاته ظنونه هي اللي بيشوفها قدامه :)
Ähłam retweeted
إذا بتدخل نقاش بدافع المتعة وتوسع مداركك مافيه مشكلة خاصة مع ناس ناضجة بس بنفس الوقت كثرته ضياع
ولكن اذا هدفك من النقاش إقناع المخالف أو الشعور بلذة الانتصار فالغالب راح تخسر نفسيتك لأتك مضطر تسكن داخل ذهنك طول يومك فالنقاشات وين ماتروح بتسحبك لذهنك فتصير طول الوقت تفكر في انتصارات وهمية تنفخ الايجو الباحث عن الفوقية والغطرسة+ الخروج من طاقة النقاشات محتاج شجاعة فالأنا المتورمة تشعر بحرج شديد وشعور بالدونية لأن الانسحاب بالنسبة لها هروب وهزيمة خاصة اذا الطرف الثاني الايجو تبعه متورم هو الآخر ومع ذلك انسحب فهذي الطاقة التعيسة سوف تلاحقك في يومياتك فجأة تصرخ ع ابنك وهو ماله ذنب، تعامل اللي حولك بغضب تتعسر أمورك الخ .. انسحب يا انسان ايام بسيطة وترجع لك طاقة السلام وتقول والله اني خبل ضيعت نفسي في الاوهام :)
Ähłam retweeted
الله لو تدرك معي فقط هالنقطة ..
وهي انك تفصل الاندماج بين شعورك وجسدك فلما يجيك أي شعور منخفض حزن غضب ضيق اللي يكون مو لازم جسدك يشارك في الحفلة واعرف الموضوع مو سهل وصعب ومحتاج تذكير وفترة ممكن تطول عشان توصل لهذا الشئ خاصة اذا كان التراكمات قديمة ومعقدة ..
الفكرة إنه اذا نزلت مشاعرك بالبداية وجه انتباهك لجسدك قبل مشاعرك بتلاحظ إنه مشدود انفاسه ضعيفه ثقيل تنفس خلي جسدك يرخي فلما يهدأ وجه انتباهك بدون تفاعل لشعور ، الكثير عنده اعتقاد راسخ انه مستحيل يسترخي الجسد طالما الشعور المنخفض موجود لذلك ينتظر مشاعره تتحسن حتى يهدأ فيطول انتظاره، انا جاي اقولك العكس هو الصحيح من جسدك تتحس مشاعرك فاللي يصير بعد السيادة في هالموضوع يصير الشعور المنخفض عابر ياخذ وقته ماعاد اكون عبد له ..
العقبة الوحيدة هو العقل ماراح تعجبه هذي الاستنارة فلما يحيك شعور منخفض قوي يقولك هالفكرة ماتشتغل شوف غيرها ابحث عن حلول أقوى ابحث عن انقاذ، وعادي انك تصدق هالشئ مو مشكلة ولكن تذكر لاحلول أقوى من الوعي من السماح من التسليم
واضحة؟ :)
Ähłam retweeted
الحياة هنا والآن
الحياة لارحلة ولا فراق ولا وداع نحن نحلم فقط لذلك نتوهم الانفصال استيقظ لتشعر بوجودك للأبد :)
This quoted post is unavailable.
Ähłam retweeted
فرق كبير بين يوم تذكر الله فيه كثير تتصل فيه تسسمح لكل شعور مهما كان ثقيل تسترخي تندمج مع أي شئ تعمله مهما بعينك تافه وبين يوم تتماهى فيه مع مشاعرك وتصارعها وترفض وجودها وتحاربها لانهائها بالقوة وبأسرع وقت وبالنهاية تخور كل قواك، فرق كبير بينهم :)
مستوى جديد من الحب والسلام والآمان ♥️🫂
✨✨✨(غفرانك لذاتك )✨✨✨
مقال طويل قديم لي حبيت انقل لك هنا بالكامل ارجوك اقراه بتأني مفيد في هذي الفترة جدا 🤍
(الانتكاسة بعد حالة تعافي )
أود أشير في البداية حول التصور الشائع عن فكرة التغيير عند الوعي الجمعي وكأنه عبارة عن صعود لأعلى قمة جبل وهذا الصعود أو التسلق يحتاج لحذر شديد حتى تتفادى السقوط أو الإنزلاق، السقوط بالنسبة للمتسلق يعني النهاية الحتمية لرحلة الصعود، لقد تمت إستعارة هذي الفكرة بلاوعي إلى مفهوم التغيير الذاتي فأصبح السقوط في طريق التحسن هو نهاية حتمية تشبه حالة سقوط متسلق الجبل إلى الأسفل ..
عملية التغيير الداخلي ليست صعوداً ولانزولاً ولايوجد فيها سقوط ولا إنزلاق ولاحتى يوجد هناك إنتكاسة،
ليس هناك شئ اسمه انتكاسة،في عملية اليقظة الروحية يوجد إنارة متصاعدة لمواقع الألم التي كانت تقع تحت الظلام وكل مرة تتقدم روحيا تزداد درجة الإنارة الداخلية لترى ظلامك بوضوح، لقد كان هذا الألم المختبئ تحت الظلام موجوداً ولكنه مختفي حتى ظهر نورك فكشفه وأظهره كماهو فاعتقدت أنت ربما أنه شئ جديد تم اختراعه فيك لم يكن موجوداً ..
لاتوجد انتكاسة يوجد دورة طبيعية للألم الذي تم تجاهله لسنوات طويلة، في داخلك يوجد ماضيك الذي تشعر بالعار تجاهه، يوجد زيفك وخوفك وجروحك التي تنتظر شيئا واحد وهو غفرانك الحقيقي لذاتك ولأنك لم تغفر لهذا السجل الداخلي حدث الألم من جديد وبشكل أقوى وأعنف، بدون غفران حقيقي للذات يعني استمرار الألم العنيف الذي انت أطلقت عليه انتكاسة، بمعنى آخر الانتكاسة التي تشعر بها هي حالة غياب الغفران للذات،
لايجتمع غفران الذات مع الألم الشديد، لايمكن ذلك وجود أحدهما يعني غياب الآخر، ( تبغى تصدقني جلسة لمدة دقائق مع ذاتك اغفرلها من اعماق روحك وهذا شنبي اذا استمر الالم الشديد ثواني اقصد الالم الروحي )
لماذا أشعر بصعوبة شديدة لغفران ذاتي مرة ثانية بعد حالة ( التى تسمى الانتكاسة) ؟
لأن الايجو ( الأنا المزيفة ) خبير في إدخال الذين وصلوا لهذي الحالة لمرحلة اليأس الشديد جدا والإحباط الكلي، وارجوك انتبه، في هذي المرحلة يفقد الإنسان الثقة كلياً بذاته وينقلب عدواً لها ويحاول الانتقام منها وتعمد تحميلها الذنب والعار والعجيب يصل لأدمان هذا الفعل الذي يحسسه بلذة الانتقام من ذاته، لقد تمكن الايجو منه وحجبه كلياً عن روحه وغالباً سوف ينظر ويسمع لأي متحدث عن التغيير والوعي باحتقار وازدراء وغضب.
تخيل معي أن هذي الحفلة السوداء من الانتقام من ذاته هناك شئ واحد فقط يمحوها بالكامل،غفرااااان الذات لكني اعلم صعوبة هذا الشئ لأنه اغلق اذنيه وعينيه بالكامل ومهما كلمته او وجهته لن يصغي لك أبداً ..
لن أكرر كلماتي بهذا المقال حول التعامل مع الألم الذي ذكرته كثيرا بمقالات سابقة لأن هذا المقال هو أشبه بالطبطبة والمواساة للذين وصلوا لهذي المرحلة ..
اغضب ايأس تألم كما تريد ولكن مخرجك الوحيد جلسة الغفران هذي لذاتك، طيب اكرهها مااطيقها هي السبب اللي وصلتني لهذا الحال ..
اسمعني زبن : طال الزمان ولاقصر بتعرف إن ذاتك مالها ذنب وانتقامك من ذاتك هو أكبر ظلم عملته بحياتك، استنقاصهم لك ونظرتهم الدونية لك والله الذي لا اله إلا هو عمرها ماتجرح المحب الصادق لذاته ولو كان ماضيه أشد من سواد الفحم، إنهم يجدون قوتهم في قهرك بسبب تأجيل جلسة الغفران لذاتك يعني بالعربي هم يحركون شعور موجود فيك يعني هل تعتقد لو إنك مصفي هالشعور وغافر له تماما يقدرون يهزونك؟ ولايحركون فيك شعرة وأصلا راح ينطفون لأنه مافيه طاقة تحركهم وهذي الطاقة اللي كانت تحركهم للاستمرار في الاستنقاص منك هو شعورك بالعار من ذاتك صفيتها من داخلك فتلاشوا ..
نعم هي مو جلسة سحرية يلا غفرت وبقوم من النوم شخص آخر من أول جلسة، ولكن القشرة المجروحة سوف يصلها بلسمها وعافيتها ونورها وتشعر بالتحسن بشكل تدريجي ..
ملحوظة مهمة ((غفرانك لها لايعني الاجبار على محبتها مو لازم تحبها في هذي الجلسة، الغفران خطوة جريئة بالتوقف عن الانتقام منها ومعرفة الحقيقة عنها، الغفران لايشترط محبة أو تزييف، وحتى لو عاد الايجو بالعبث بك لقمعها خلاص انت عرفت الدواء ))
لقد كان البعض من العظماء والمتنورين عبر التاريخ
من أكثر الناس سوءاً وإجراما ثم استحالوا منارات للعالم، ومو قصدي هنا احفزك او اشحنك هذا مو دوري ولكن عشان اعلمك وانورك ان شعورك بالعار هو أغبى شئ صدقته عن نفسك، استيقظ أنت روح مكرمة .
محبتي 🤍
Ähłam retweeted
الشعور له كتله !
شيء يلقى فيك
ومثلا اية ( نزعنا مافي صدورهم من غلّ )
شي ينتزع
بعض الشعور ثقيل، يثقل الجسد ويسبب له عجز
وبعض الشعور خفيف لطيف، يعطي الجسد خفّه وتنفس وحياة
التعامل مع الشعور يحتاج ادوات
مو معلومات
يحتاج نور مثلا قران وذكر
يحتاج حضور عشان يظهر مايكون خفي
يحتاج تمارين شفاء تكررها
Ähłam retweeted
اجمل مرحلة بالعمر اللي تصير علاقتك مع ذاتك عميقة وقريبة ..
ظلامك يصير مكشوف لك ولاعاد تخضع لالاعيبه وبنفس الوقت سامح له ..
البشر تاخذ منهم الطيب والمعروف ولاعاد لك علاقة بمتاهاتهم ووجع الراس
اذا مر عليك يوم سئ عادي ماله داعي العجلة للنهوض عشان صورتي تكون لامعة ماعاد تهمني نظرك شوفني مثل ماتشوفني ماعندي استعداد اعدل شعرة بشنبي عشانك
( والبنات مادري ايش تقولون بهالحالة )
أكون انا سيد رغباتي ماعاد فيه رغبة تخليني عبد لها أنا القائد لكل رغبة، تحققت ياسلام ماتحققت عادي
اللحظة تكون رقم واحد بحياتي :)
Ähłam retweeted
ممكن يفيدك هالمقال هالفترة :)
مقال طويل قديم لي حبيت انقل لك هنا بالكامل ارجوك اقراه بتأني مفيد في هذي الفترة جدا 🤍
(الانتكاسة بعد حالة تعافي )
أود أشير في البداية حول التصور الشائع عن فكرة التغيير عند الوعي الجمعي وكأنه عبارة عن صعود لأعلى قمة جبل وهذا الصعود أو التسلق يحتاج لحذر شديد حتى تتفادى السقوط أو الإنزلاق، السقوط بالنسبة للمتسلق يعني النهاية الحتمية لرحلة الصعود، لقد تمت إستعارة هذي الفكرة بلاوعي إلى مفهوم التغيير الذاتي فأصبح السقوط في طريق التحسن هو نهاية حتمية تشبه حالة سقوط متسلق الجبل إلى الأسفل ..
عملية التغيير الداخلي ليست صعوداً ولانزولاً ولايوجد فيها سقوط ولا إنزلاق ولاحتى يوجد هناك إنتكاسة،
ليس هناك شئ اسمه انتكاسة،في عملية اليقظة الروحية يوجد إنارة متصاعدة لمواقع الألم التي كانت تقع تحت الظلام وكل مرة تتقدم روحيا تزداد درجة الإنارة الداخلية لترى ظلامك بوضوح، لقد كان هذا الألم المختبئ تحت الظلام موجوداً ولكنه مختفي حتى ظهر نورك فكشفه وأظهره كماهو فاعتقدت أنت ربما أنه شئ جديد تم اختراعه فيك لم يكن موجوداً ..
لاتوجد انتكاسة يوجد دورة طبيعية للألم الذي تم تجاهله لسنوات طويلة، في داخلك يوجد ماضيك الذي تشعر بالعار تجاهه، يوجد زيفك وخوفك وجروحك التي تنتظر شيئا واحد وهو غفرانك الحقيقي لذاتك ولأنك لم تغفر لهذا السجل الداخلي حدث الألم من جديد وبشكل أقوى وأعنف، بدون غفران حقيقي للذات يعني استمرار الألم العنيف الذي انت أطلقت عليه انتكاسة، بمعنى آخر الانتكاسة التي تشعر بها هي حالة غياب الغفران للذات،
لايجتمع غفران الذات مع الألم الشديد، لايمكن ذلك وجود أحدهما يعني غياب الآخر، ( تبغى تصدقني جلسة لمدة دقائق مع ذاتك اغفرلها من اعماق روحك وهذا شنبي اذا استمر الالم الشديد ثواني اقصد الالم الروحي )
لماذا أشعر بصعوبة شديدة لغفران ذاتي مرة ثانية بعد حالة ( التى تسمى الانتكاسة) ؟
لأن الايجو ( الأنا المزيفة ) خبير في إدخال الذين وصلوا لهذي الحالة لمرحلة اليأس الشديد جدا والإحباط الكلي، وارجوك انتبه، في هذي المرحلة يفقد الإنسان الثقة كلياً بذاته وينقلب عدواً لها ويحاول الانتقام منها وتعمد تحميلها الذنب والعار والعجيب يصل لأدمان هذا الفعل الذي يحسسه بلذة الانتقام من ذاته، لقد تمكن الايجو منه وحجبه كلياً عن روحه وغالباً سوف ينظر ويسمع لأي متحدث عن التغيير والوعي باحتقار وازدراء وغضب.
تخيل معي أن هذي الحفلة السوداء من الانتقام من ذاته هناك شئ واحد فقط يمحوها بالكامل،غفرااااان الذات لكني اعلم صعوبة هذا الشئ لأنه اغلق اذنيه وعينيه بالكامل ومهما كلمته او وجهته لن يصغي لك أبداً ..
لن أكرر كلماتي بهذا المقال حول التعامل مع الألم الذي ذكرته كثيرا بمقالات سابقة لأن هذا المقال هو أشبه بالطبطبة والمواساة للذين وصلوا لهذي المرحلة ..
اغضب ايأس تألم كما تريد ولكن مخرجك الوحيد جلسة الغفران هذي لذاتك، طيب اكرهها مااطيقها هي السبب اللي وصلتني لهذا الحال ..
اسمعني زبن : طال الزمان ولاقصر بتعرف إن ذاتك مالها ذنب وانتقامك من ذاتك هو أكبر ظلم عملته بحياتك، استنقاصهم لك ونظرتهم الدونية لك والله الذي لا اله إلا هو عمرها ماتجرح المحب الصادق لذاته ولو كان ماضيه أشد من سواد الفحم، إنهم يجدون قوتهم في قهرك بسبب تأجيل جلسة الغفران لذاتك يعني بالعربي هم يحركون شعور موجود فيك يعني هل تعتقد لو إنك مصفي هالشعور وغافر له تماما يقدرون يهزونك؟ ولايحركون فيك شعرة وأصلا راح ينطفون لأنه مافيه طاقة تحركهم وهذي الطاقة اللي كانت تحركهم للاستمرار في الاستنقاص منك هو شعورك بالعار من ذاتك صفيتها من داخلك فتلاشوا ..
نعم هي مو جلسة سحرية يلا غفرت وبقوم من النوم شخص آخر من أول جلسة، ولكن القشرة المجروحة سوف يصلها بلسمها وعافيتها ونورها وتشعر بالتحسن بشكل تدريجي ..
ملحوظة مهمة ((غفرانك لها لايعني الاجبار على محبتها مو لازم تحبها في هذي الجلسة، الغفران خطوة جريئة بالتوقف عن الانتقام منها ومعرفة الحقيقة عنها، الغفران لايشترط محبة أو تزييف، وحتى لو عاد الايجو بالعبث بك لقمعها خلاص انت عرفت الدواء ))
لقد كان البعض من العظماء والمتنورين عبر التاريخ
من أكثر الناس سوءاً وإجراما ثم استحالوا منارات للعالم، ومو قصدي هنا احفزك او اشحنك هذا مو دوري ولكن عشان اعلمك وانورك ان شعورك بالعار هو أغبى شئ صدقته عن نفسك، استيقظ أنت روح مكرمة .
محبتي 🤍
Ähłam retweeted
الانسان اللي تكسرت عظام روحه وبهذلته الحياة أمراض ومشاكل وعذابات وطلع من كل هذا غالبا هو شخص حاليا عرف قيمة لحظته. شئ بسيط جدا يسعده مثل كأسة شاي جلسة بسيطة، هالشخص ماعاد تثيره التفاهات وتقلبات البشر ومزاجيتهم تلاقيه متزن عميق ماعاد هو عبد لرغباته وشهواته، طبعا مو الكل فيه ناس ماخرجت من عذاباتها ولو بتسألني ايش اللي يطلعني من العذاب؟ اثنين مافيه غيرهم : التسليم والاستغفار:)
Ähłam retweeted
السلام السطحي هو اللي تشعر فيه لما أمورك تكون سالكة أو لما يجيك شئ تبغاه وهالسلام مو غلط إنك تنبسط فيه بالعكس ولكن هذا السلام لايمكن الاعتماد عليه، سوف ينهار بشكل زجاجي لما تكون الأمور ضدك أو تتعطل بعض أمورك مؤقتا ..
السلام العميق هو اللي تشعر فيه في أصعب لحظاتك، في أكثرها إغلاقا لأن هذا السلام غير متعلق بحدث هو نابع من البعد الأعمق بداخلك ..
هذا السلام لايعني أنك لاتحس ولاتشعر بالعكس قد تكون تتألم وتبكي وتخاف ولكنك في حصانة من الانهيار ..
( إن الانسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا (إلا المصلين )
Ähłam retweeted
اللهم صل وسلم على حبيب الروح سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما دائمين بدوام ملك الله )
Ähłam retweeted
نقول من اليوم يبدأ الحوثي بالتراجع على الجبهات ؟
خذها مني بإذن الله نسمع الأخبار الحلوة
Ähłam retweeted
هذي الفترة ممكن ترجع لك مشاعر من الماضي بكل ثقلها وتخليك تشوف حياتك بوضوح أكبر وتشعر كأن ما تغيّر شيء
هذي ما هي رجعة للوراء او العودة للصفر
فقط طبقة تحتاج تنكشف وتُعاش عشان تقدر تتركها وتمشي بطريقة مختلفة
اقبل الشعور بدون ما تتعلق فيه وبدون ما تحاول تصلحه أو تهرب منه خليه يمر من خلالك وافهم الجرح خلف الشعور ( فرصة للإرتقاء )
أحيان النفس ما تحتاج منك شيء إلا أنك تسمح لها تتطهر من حمل قديم .. وتتوسع لمساحة جديدة 💚
Ähłam retweeted
هذي اللحظة هي الحياة، هي نبض الحياة
جسد حاضر هو جسد مفعم بالحياة ..
قلب حاضر هو قلب محصن من المتاهات ..
هذي اللحظة هي أكثر مكان فيه الأمن والسعة والحقيقة بدون تزييف :)
Ähłam retweeted
كل شئ يسير للسلام بشكل أوسع
اذا أنت مو شايف ولاحاس بذا الشئ قولي شابك مع مين؟ تغذي داخلك من وين؟
فترة صعبة مافيه شك لكنها بتعدي برضه مافيه شك لكن الأهم هو أنت مخلي افكارك ترعى في مخاوف آخرين غير راسخين غير متصلين؟
انتباهك يا إنسان هو ماتشعر فيه بالملي
اتصالك يا إنسان هو اللي يوديك لاطمئنان لايتزعزع
( آلا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون)
Ähłam retweeted
كن هنا والآن بشكل كامل
ماتقدر بشكل كامل عادي كن بشكل جزئي مافيه شئ بالغصب والإجبار ..
ايش بتلاقي ؟
بتلاقي السجل الكامل لمشاعرك اللي تهرب منها، بتلاقي خوف بتلاقي ازدراء شديد للذات رفض ثقل الخ ..
هذي المشاعر اللي كونت مستعمرات بداخلك وسلوكيات لاواعية مكانها الوحيد لتفكيكها وعلاجها هو هنا والآن
لما تضع المطهر على الجرح ايش ردة فعلك الاولى؟ شعور بالوجع يزيد، هل هذا الوجع علامة شفاء ولا تفاقم المشكلة؟ نفس الشئ لما تضع كتلة ألمك في لحظة الحضور بالبداية يزيد الألم تشعر برغبة للهروب للرفض للبحث عن اسقاطات جديدة وحتى لو حدث ذلك لامشكلة، كن واعي أن المك يتهرب ثم أعد المحاولة بلطف ولو باليوم ألف مرة، وجه انتباهك للألم خلي تنفس الحضور يباشر علاجه :)
Ähłam retweeted
هذه تحفظاتي على الموقف المصري وبصراحة متناهية| من لديه صديق مصري ويريد معاتبته على موقف مصر يرسل له هذا المقطع ففيه كل ما قد يتحرج البعض من قوله لأشقائنا في مصر 🇪🇬.
رسالة لصانع القرار في القاهرة: 📍 باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس ليست سعودية لتقولوا أنكم ذاهبون للدفاع عن المملكة.
Ähłam retweeted
لماذا التسليم هو سر الشفاء ؟
ماديا هو إخراج جسدك من حالة القتال والتأهب والشد والمقاومة والحرب لحالة الهدوء والاسترخاء لذلك يباشر جسدك العمل على تشافيه من التهاباته وكل الشد اللي فيه، فقط في حالة الهدوء تعمل أعضاءك بكفاءة
نفسيا هو السماح لمشاعر التوتر والخوف والهم بالخروج بدل التمسك بها وقمعها فترتاح نفسك من عبء هذا الحمل الثقيل
روحيا هو الثقة بالله الكبير اللي تكفل بالعناية والرعاية الكاملة لمن توكل عليه :)








