mohammed retweeted
لما تشوف سينمائي يتحدث عن المبادئ والقيم الدينية والعربية والاعراف الاجتماعية المخالفة عن الي عندنا في السينما الأوربية و الأمريكية لابد أن تفهم اولاً
هل هو يتحدث عن المبادئ عامة
ام ان مبادئه جزئية؟
على سبيل المثال أفلام المثلية الجنسية و الضجة الي يسببها كل فيلم من هالنوع
شفت كثير أشخاص يهاجمون أشخاص اخرين لمشاهدة cmbyn أو الفيلم الاسباني الجديد وغيرها من أعمال لكن
اكتشفت ان الذكور تحديداً الي يهاجمون الفيلم الأول، يقيمون أعمال ثانية تتحدث عن نفس الموضوع لكن فقط الجندر مختلف
'' أفلام مثليات بنات '' بل البعض ينشر ميمز على كيف انه يحتقر فيلم cmbyn ولكن يحب أفلام مثليات بنات والحجة والعذر؟ ان الفيلم شاعري او فن او عاطفي الخ '' كذب، غالباً لأن الفيلم بطلاته جميلات وفيه مشاهد عري بنات ''
الي اريد اوصله من هذا البوست
أن المبادئ والقيم المفروض أن لا تتجزء
وان الحرية كاملة لك بمشاهدة او عدم مشاهدة هذا النوع وكذلك الحرية كاملة لك بانتقاد او عدم انتقاد هذا النوع
لكن اتمنى إننا فقط نعترف في فكرة التفضيلات واختلاف المعايير الي يقيمون فيها البعض هذا النوع من الأعمال وغيرها من أعمال، وإن السينما بشكل عام
بكل انواعها تختلف جذرياً عن مبادئك العربية الدينية واعرافك الاجتماعية
مهما اختلفت الدرجات
اصبحوا الكتّاب عندنا عقليتهم زي عقلية العوام بالضبط مافي فرق.
بالله وش يفرق كلامه عن كلام اي شخص قرأ له نص كتاب.
لاحظت عليه الفترة الاخيرة جالس يحاول بكل الطرق انه يقلل من قيمة النقّاد، لأنهم هم الوحيدين اللي يهددون عرشه القشّي. وممكن يلغون له ارثه كامل ان قرروا يركزون عليه.
يقول إن النقد مجرد وجهة نظر وليس تخصصًا وإن 60 إلى 70 بالمئة من النقاد كتّاب جربوا التأليف والنشر وفشلوا ولم يعرف أحد كتبهم ولو كان فيهم خير لنفعوا أنفسهم غريب أن يصدر هذا الكلام عن كاتب يجهل أن النقد الأدبي تخصص أكاديمي عريق له مناهجه ودراساته وتمنح فيه أعلى الدرجات العلمية ولم يقل أحد إن النقد حكر على المتخصصين فكل قارئ من حقه مناقشة ما يقرأ وتبقى قيمة نقده فيما يسوقه من حجج وشواهد والأعجب أنه جاء بنسبة لا نعرف من أين استقاها ثم جعل إخفاق الناقد في التأليف سببًا لإسقاط رأيه وكأن اكتشاف عيوب الرواية يستلزم القدرة على كتابة رواية أفضل منها ولو افترضنا صحة كلامه كله فكيف يبطل فشل الناقد ما أثبته من عيوب في الرواية؟
ويبدو أن البساتين التي تفتحها الشهرة لصاحبها أغرته بالخلط بين رواج الكتب وجودتها حتى صار يتحدث عن تغير أذواق القراء واجتذاب الشباب ويمنح نفسه لقب المجدد مع أن التجديد لا يثبته الكاتب بشهادة يصدرها لنفسه كل هذا الكلام والشوشرة ليتجنب سؤال واحد أين أخطأ النقاد في أحكامهم على أعماله؟ فلو كانت لديه حجة تدحض نقدهم لعرضها بدلا من اتهامهم بالحسد وكأن مجرد نقد أعماله جريمة تستحق كل هذا الخوف والإرباك
النقاد انزلوه مكانته وبينوا ركاكة اعماله فقام يقول النقد مجرد وجهة نظر ولو النقاد فيهم خير كان نفعوا انفسهم طبعا اشهر كاتب في زمننا ذا ما يفرق بين الجودة والشهرة حاول يسوي اي شيء عشان يسخف من النقاد لأنهم الوحيدين اللي اظهروه على حقيقته وقبل فترة يوم ضغطوه قال انا ما اتقبل النقد
mohammed retweeted
مؤلف "هاجيمي نو إيبو" السيد "موريكاو" برسالة عاطفية بعد وفاة مثله الأعلى، مانغاكا "أشيتا نو جو":
عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري، كان قد أُلغي نشر أعمالي ثلاث مرات…
قال لي المحرر المسؤول عني: «هذه فرصتك الأخيرة» فواصلت كتابة المسودات وتقديمها إلى اجتماعات التحرير لمدة عام تقريبًا
وفي أحد الأيام، بينما كنت أنتظر نتيجة الاجتماع، سمعت أحد المحررين يقول: مجرد رؤية اسم "موريكاوا" تجعلني أفقد الرغبة في القراءة!
ظل صدى كلماته عالقًا في أذني، أدركت أنني استنفدت فرصي، وأنني لم أكن جيدًا بما يكفي، لم يكن حزني بسبب الفشل وحده، بل لأنني كنت أخشى الابتعاد عن المجلة التي ينشر فيها الشخص الذي طالما أعجبت به، والذي تمنيت يومًا أن أقف إلى جواره
كنت أرسم وأرسم، لكن أعمالي لم تكن تُقبل، أردت مواصلة رسم المانغا، وأردت أن أصبح أفضل، لكنني لم أكن أعرف كيف
ظللت أطرح على ذلك الشخص سؤالًا في داخلي:
«ما الشعور الذي ينتاب المرء عندما يكون بارعًا في رسم المانغا؟»
لم يكن هناك من يجيبني، ولم يعد في رأسي شيء سوى هذا السؤال، فكتبته كما هو
قررت أنني إن فشلت هذه المرة أيضًا، فسأترك رسم المانغا نهائيًا. أعدت تقديم المسودة، ونجحت وهكذا تقرر نشر «هاجيمي نو إيبّو».
لقد بدأت هذه المانغا بسؤال وجّهته إلى مثلي الأعلى، ولا تزال مستمرة حتى اليوم، بينما أواصل البحث عن إجابة
كنت أتمنى أن أسأله هذا السؤال وجهًا لوجه، لكن علاقتنا أصبحت ودية، فشعرت بالخجل ولم أستطع قوله، رغم أن الفرص كانت كثيرة
كان «هاجيمي نو إيبّو» خطوتي الأولى في عالم المانغا، وبداية حوار أبدي مع ذلك الشخص
لم يعد هناك من يستطيع الإجابة عن سؤالي، لكنني سأواصل طرحه إلى الأبد
يا سيد تشيبا، ما الشعور الذي ينتاب المرء عندما يكون بارعًا في رسم المانغا؟
mohammed retweeted
冨樫義博は漫画化志望者へのコメントで、
『なるべく好きなものをいっぱい作って、「俺はこれが好きなんだ」っていうことを原稿にぶつけられると、読んでるこちらはやっぱりそれを感じられるので、そういう漫画をもっともっといっぱい読みたいと思います。』と述べている。(『ジャンプ流』)
冨樫義博が一番好きな映画で挙げているのはリドリー•スコットの『エイリアン』である。
『HUNTER×HUNTER』世界における暗黒大陸を、宇宙のメタファーとして捉えた時に、リドリー•スコットが描いた宇宙描写とダブる所がある。
『映画の画面は、ほとんど暗闇に満ちている。エイリアンと最初に邂逅する宇宙船の調査のシーンは特にそうだ。宇宙が、未知のものだらけで、ほとんど何も分かっておらず、私たちの視野に入っているものはほんのわずかにすぎないのだという、宇宙•世界に対する畏怖の念、崇高さの感情が湧き起こるように演出されている。』(論考:『リドリー•スコット作品における宇宙と人類』藤田直哉)
『HUNTER×HUNTER』の世界でも、暗黒大陸は『ここはもう人類の戻る場所ではない』『ここはデカすぎる』と描写される。
これらはあくまで推察に過ぎないが、冨樫義博はとにく好きなものを集めて、それをオマージュし、自分の作品に落とし込む、ということを何度もしてきている。
文章を書きたい人も、良い文章を書くには、まずは自分の好きなものをなるべく集めること、好きなものを知ること、その上でそれを自分なりに原稿にぶつけること。
ちなみにリドリー•スコットは黒澤明の映画を全部観ており、その中でも『七人のサムライ』と『蜘蛛巣城』をバイブルとして挙げている。
『音、泥、炎、それをどう扱えばいいのか、そのヒントが隠されている。』
mohammed retweeted
22歳の頃、すでに連載は三度打ち切りとなっていた。
担当編集者は「ラストチャンスだぞ」と励ましてくれて、そのつもりでネームを書き連載会議に提出し続けて一年ほどが経った。
その日会議の結果を待ち廊下に面した曇りガラスの向こうで過ごしていると会議終わりの編集者がぞろぞろと歩いてくる。
「森川ジョージという名前を見るだけで読む気なくなるよ」とハッキリと聞こえてきた。
残念そうにネームを返却する担当と会話を交わすことなくそのまま講談社別館に行き60ページを頭から書き直した。
先ほどの声が耳から離れない。
三度失敗したらそういう評価は当然だろうと思う。
ラストチャンスと奮い立たせてきたもののそれはもう使い果たしていたことを痛感した。
悔しさよりも悲しさが上回った。
憧れのあの人のいる雑誌から離れるという選択肢を迫られていることが悲しかった。
あの人の隣に並びたいのに自分にはあまりにも力が足りなかった。
もう記憶が曖昧だがおそらくこの時僕は泣いていた。
描いても描いても受け入れてもらえずついには会議でネームすら無視される。
連載を続けたかった。
漫画が上手くなりたかった。
でもあまりにも力が足りない。
どうしていいかわからない。
ずっと頭の中であの人に問いかけていた。
『漫画上手いって一体どんな気持ちですか?』
『漫画上手いって…』
答えてくれる人はいないけれどずっと問いかけた。
もはや考えているのはネームではなくそれだけ。
考えられないからそれをそのまま書いた。
『強いって一体どんな気持ちですか?』
もう何も出てこない。
これでダメなら漫画家をやめよう。
そう決心してネームを再提出した。
そして連載が決定した。
「はじめの一歩」はあの人へ問いかけで始まって、今も問いかけながら続けている。
いつか実際に聞いてみたかったが少し仲良くなってしまって照れくさくて口に出せなかった。
機会はたくさんあったのに。
はじめの一歩は僕の漫画家としての第一歩であり、あの人との悠久の会話の始まりだった。
もう答えてくれる人はいないけれど、これからもずっと問いかけていく。
『ちばさん、漫画上手いって一体どんな気持ちですか?』
ありがとうございました。
خلونا ناخذ فكرة عن الثلاث اللي يتهاوشون
فرنسا: قتلت ملايين من الجزائريين، احتلت نصف افريقيا وسرقت مواردهم
اليابان: الوحدة ٧٣١ والحروب البشعة من قبل الحرب العالمية الاولى بثلاثين سنة والى الحرب العالمية الثانية
العرب: قتلوا ملايين الهنود وغزوا نصف الارض
الغريب ان كلهم يلومون بعض
طبعا شعبنا يقولون اليابانيين انفضحوا بعد ترجمة اكس. السؤال هو: نحنا ايش سوينا عشان نكون مفضوحين قبل الترجمة.
mohammed retweeted
اذا انت فاصل جنسين التواصل بينهم فطرة بمعزل عن بعض ليش تستغرب يوم تبدأ تشوف تطرف اذا اخيرًا تواصلوا بعد +١٢ سنة بسوق العمل؟
بغض النظر عن الآثار الاقتصادية والمجتمعية المترتبة على الفصل سواء حفلات أو دراسة بشكل عام
عدم تكافؤ فرص، تكاليف اضافية(حفلات ومن مباني وتشغيل)،، الخ
mohammed retweeted
أشوف إن القرارات اللي تفرض فصل حازم بين الجنسين في الجامعات والفعاليات تحتاج إعادة نظر جادة، لأن البيئة الجامعية مو بس دراسة أكاديمية، هي التأهيل الحقيقي اللي ينقلنا لسوق العمل. غير منطقي أبداً نعيش سنين دراستنا معزولين تماماً عن بعض، وبعدين نتوقع لما نتخرج وندخل سوق العمل المليان رجال ونساء إننا نعرف نتعامل باحترافية من أول يوم. سوق العمل يحتاج إن الرجل يتأهل ويعرف كيف يتعامل مع المرأة باحترام ومهنية، والمرأة نفس الشيء تتعلم كيف تتواصل وتتعامل بثقة وبدون توتر.
حنا نتكلم عن موظفين كلهم فوق عمر ٢٣ سنة، يعني أشخاص بالغين وراشدين وكل تصرف أو خطأ محسوب عليهم قانونياً وأخلاقياً. لما نعزلهم طوال فترة الدراسة، ينتج عن هذا ارتباك كبير في التواصل؛ تلاقي الرجل أحياناً يمزح مع زميلته بنفس طريقته مع أصدقائه فيتحول الموضوع لمشكلة كبيرة، أو تلاقي الطالبات يجيهم رهاب اجتماعي وتوتر لمجرد إنهم يحتاجون يكلمون رجل في بيئة عمل. الرجال موجودين معنا في الشارع وفي كل مكان في حياتنا اليومية، فكيف يجي الموضوع عند الدراسة اللي تجهزنا لمستقبلنا المهني ونقرر نفصلهم!
والفصل الصارم هذا مو حتى من الدين؛ في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم النساء كانوا يحضرون الخطب والمساجد ومجالس العلم مع الرجال، وكانوا يناقشون ويسألون بكل طبيعية واحترام. المطبوع في ديننا وثقافتنا هو الاحترام والضوابط الأخلاقية، مو العزل التام اللي يصعب علينا فهم الواقع والتعامل معه بنضج.



























